رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس والعشرون إلى الثامن والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة

رد عمران:بس أنا متأكد عاطف طول عُمره أنانى،وغلاوى،وبالذات من عاصم،من وأحنا صغيرين ، وهو مفكر أن عاصم أجبر سمره ترفض وبعدين تتجوز من عاصم بالغصب .

تنهد عمران قائلاً:مش عارف أمتى هتنتهى المشاكل،واحده،وراء التانيه،البدايه محاولة قتل عاصم،وبعدها خطف سمره،حاسس أنه كابوس مش عايز ينتهى،أنا كنت بفكر أكمل جوازنا فى أقرب وقت،من وقت ما كتابنا كتابنا معرفش أيه الى حصل،يظهر أتحسدنا.

تبسمت سليمه قائله:أو يمكن أنا الى نحس من وقت ما قربت منك صاحبك نحسى.

نهض عمران من على مقعده،وأقترب من سليمه،ووضع يديه حول خصرها،قائلاً:
تعرفى أنك من أول ما دخلتى لحياتى،وأنتى غيرتيها،خلتينى أحس أن فى متعه تانيه فى الحياه غير النجاح،قبل ما أعرفك،كان كل همى أنى أشتغل،وأبقى ناجح وخلاص،وسايب موضوع حياتى الشخصيه على جانب،لكن لما قابلتك مع الوقت،دخل لقلبى مشاعر مكنتش متوقع أنى أحس بها فى يوم.

تبسمت سليمه قائله:عاوز تفهمنى أنك مكنتش هتتجوز فى يوم لو مكنتش ظهرت فى حياتك؟

رد عمران:أكيد كنت هتجوز،بس كان هيبقى جواز عقل، أكيد كان هيبقى فى زوجه وأولاد،ممكن،بس بمشاعر أنا متحكم فيها،لكن ظهورك،بدل كل ده،والعقل إتنحى.

قال عمران هذا ولم يدرى،الا هو يجذبها أليه يُقبلها،بشغف،وعشق.

تفاجئت سليمه،بما فعل،للثوانى غاب عقلها عن الإستيعاب،شعرت بلذة أول قُبله بحياتها.
وكذالك شعر عمران
لكن فاق الأثنان على رنين هاتف عمران

ترك عمران شفاه سليمه، مُرغماً، ولكن مازالت بين يديه، نظر الى الهاتف الموضوع على المكتب، ثم نظر الى وجه سليمه، الذى تخصب بأحمرار، داكن، ولم تستطيع رفع عيناها لتنظر لوجهه.

حضن عمران سليمه بتملك، لثوانى، ثم فك يديه من حولها وأتجه الى المكتب، وأمسك الهاتف، وفتح الخط قائلاً:
أيوا يا بابا، لأ مفيش جديد، عامر أتصل من شويا، وقالى انهم اتقابلوا مع الحراسه عالطريق، وهما فى الطريق، لأسيوط، ربنا يسهل، ويستر
صمت قليلاً ثم عاد يقول: تمام يا بابا أنا قدامى شويه كده، وهرجع الڤيلا، طيب سلام.

أغلق عمران الهاتف، ونظر الى سليمه التى تقف لا تعرف كيف تركت عمران يقُبلها، ولما تجاوبت معه ولم تبعدهُ عنها، لأول مره تشعر بأختراق أحد لمشاعرها بهذه الدرجه.

تحدث عمران: ده كان بابا، بيشوف أيه أخر الى وصلنا له، يلا خلينى أوصلك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *