رواية كشماء(الفصل السابع إلى الحادي عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
……….ـــــــــــــــــ
وصلت سيارة علام الى أمام المنزل
نزلت كريمه من السياره وخلفها علام
لتبقى كامليا بالسياره لتقول هو فى أيه محدش هيساعدنى أنزل من العربيه دى ولا أيه هتسيبونى هنا
ليتنهد علام وينحنى يمسك يدها ويساعدها فى النزول من السياره الى أن نزلت بفستانها الكبير
وقفت الى جواره
لتجد العائله بأكملها فى أستقبالها بالأعيره الناريه الذى يطلقها كل من نمر وسعد
لتقف كامليا بعدم اتزان
لتقترب من والدة علام قائله مالك يا حبيبتي
لترد كامليا وهى تدعى البراءه أبداً بس مفرهده شويه من كتمة العربيه
لتبتسم وتقول لها حالا الهوا هينعنشك وتنظر الى علام تبتسم بخبث
ليبتسم بسخريه
ليقول والد علام مفيش عروسه دخلت بيت النمراوى على رجليها لازم تدخل منشاله على الأكتاف
لتبتسم كامليا بمرح وتدعى الخجل
لتبتسم كريمه بسخريه وهى تنظر الى تلك التى تدعى الخجل
ليقول نمر وهو ينظر الى علام أيه متشيل عروستك ولا أشيلهالك أنا ويقترب من كامليا
ليقول لنفسه والله يا ريتك تشيلها ترميها فى الجبل للديابه يتسمموا بها
لكن ينحنى يحملها ليدخل بها الى داخل البيت ويرمى عليهم الملح وأوراق الزهور من خلفهم الى ان أقترب بها من الجناح الخاص بهم
ليتركهم الجميع ليدخل بها هو بمفرده ويغلق الباب بكعب حذائه
ليقوم بحدفها بقوه وغيظ على الفراش
لتحاول الاعتدال الى أن جلست على الفراش تقول وربنا المعبود كنت،متوقعه انك هتعمل كده شكلك غدار بس المرتبه طلعت أصيله شكلها فايبر أصلى بياخد ويدى شكلها هتعمل معانا شغل حلو
ليقترب منها ساخراً يقول بغيظ وربنا المعبود بيئه وأيه الشغل الحلو الى هتعمله المرتبه
لتقف كامليا على الفراش وتتنطط قائله هنط عليها براحتنا وكمان شكل ملة السرير جامده وتستحمل صارف أنت،ومكلف نفسك وجايب حاجات نضيفه تستحمل
لتهمس لنفسها بس أياكش أنت الى تستحمل شكلك هتطلع فرفور
ليقول لها بتقولى أيه على صوتك عايز أسمعك
لتقول ببراءه الهى ينوبك ثواب شيلنى نزلنى من على السرير لأحسن خايفه أنزل أنكفى على وشى الهى يسترك وما يشمت فيك عدوينك
ليقترب منها ويحملها وينزلها من على الفراش قائلا واضح أنك حجم ناموسه ولسان جاموسه أنا مش عارف أنتى أزاى بقيتي دكتوره
لترد كامليا ببساطه بالغش
لينزلها علام على الارض ويقف يقول بتعجب بالغش
لترد كامليا أه والله انا البت الى كانت قدامى شاطره جداً ووممتازه وأنا كنت بغش منها بس أنا كمان ساعدتها غششتها سؤال غلط وجاوبته انا صح فرقت سته من عشره أنا دخلت طب وهى دخلت صيدله وأنحرفت بقت معيده فى الكليه
ليقول بتعجب هى انحرفت وأنتى ماشاء الله بقيتى دكتورة صحه عامه مش عارفه تختارى تخصص معين تمارسيه
لترد كامليا انا أصلا مكنتش عايزه أدخل طب بس كرمله هى الى غصبت عليا أنما لوعليا كنت دخلت سياحه وفنادق وأصيع بالسياح فى الاوتيلات وأنصب عليهم وأبيع لهم مشغولاتى من التطريز والتريكو وأجمع منهم عملات صعبه دولار وأسترلينى ويورو ودينارات كويتيه كمان
لينظر علام لها مذهولا ويقول تعرفى تختفى من قدامى
لتقول له انت قلبت زى أمشير كده ليه عموما مالكش فى الطيب انا كنت هقولك ساعدنى وأفتح السوسته بس خلاص هتصرف انا فى الحمام مع نفسي
ليقول علام بسخريه وضيق انتى مش محتاجه حد يفتحلك السوسته أنتى لو عطستى الفستان هيقع لوحده من عليكى غورى من وشى
لترد كامليا خد بالك انت كدا بتهنى فى أنوثتى بس هفوتهالك
ليقول بسخريه أنوثتك هى فين دى هجيب عدسه مكبره علشان أشوفها
لتتركه وتذهب الى الحمام وهى تهمس قائله انا كنت ناويه أصفح عنك بس انت الى جيته لنفسك متلومنيش بقى فى الى هعمله