رواية كشماء(الفصل الخامس والعشرون إلى الثامن والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
بعد وقت صغير
بمنزل جبر الديب الذى أستقبل كشماء اولا ثم أستقبل كامليا وبعدها أتت كريمه لهن
لتقول كريمه لجبر شكراً لك على أستقبال بناتى
رد جبر دول بناتى بس أيه الى حصل
ردت كريمه هتعرف بس سيبنى معاهم شويه وبعدها هقولك
ليستاذن جبر ويتركهن
وقفت كريمه تنظر لهن قائله دلوقتي قولولى على الى عايزينه
ردا بنفس النفس
الطلاق
ردت كريمه بخضه ليه ومش عايزين تحاولوا مره تانيه معاهم
ردت كشماء قائله أنا من البدايه مكنتش عايزه الجوازه دى ووافقت بالغصب بس ركن عنده غرور وغطرسه ومقدرش أتحمل أكتر من كده دا غير نجلاء وبنتها وكمان خالى سلطان
نظرت كريمه لكامليا
لتقول كامليا انت عارفه كل حاجه من البدايه وكمان الى متعرفهوش النهارده أم أيه كملت
لتسرد كامليا لها ما حدث قبل قليل
ردت كريمه مش عايزين تدوا فرصه تانيه يمكن كل شىء يتصلح
ردت كشماء وهى تشعر بألم ببطنها بسيط لا أنا مش هقدر كفايه المشاركه بين الزوجين أساسيه وأذا كان واحد هينفرد بالتحكم والسيطرة والتانى تابع يبقى نهايتها أفضل
ردت كامليا ولا أنا الحياه مبنيه على الثقه أكتر من الحب وعلام فى لحظه صدق الكدب وأتهمنى قبل ما يطلب دفاعى عن نفسى
ردت كريمه أنا أن كنت غصبت عليكم قبل كده بالجواز منهم مش هقدر أغصب عليكم تتحملوا فوق من طاقتكم دا قراركم النهائى ولا محتاجين تفكير شويه
ردت كشماء دا قرارى النهائى
وقرارى انا كمان هكذا قالت كامليا
حزنت كريمه كثيراً لكن ربما هو القدر
وجدت كريمه هاتفها يرن
لتجده أبيها يخبرها عن خروج كشماء
لترد عليه كشماء وكامليا معايا هنا فى بيت جبر الديب
تعجب أبراهيم قائلا بتعملوا أيه عندكم
ردت كريمه هات ركن معاك وأنا مستنياك هنا
رد أبراهيم هتصل عليه يجى وانا هاجى لك دلوقتى
اغلقت كريمه الهاتف لتقوم بأتصال أخر
ليرد نمر عليها سريعاً
لتقول دون مقدمات كامليا معايا فى بيت جبر الديب هات علام معاك وأنا مستنياك
بعد قليل دخل كل من أبراهيم الفهداوى ومعه سلطان
ليقول أبراهيم انا أتصلت على ركن وهو فى الطريق وهخليه يتأسف لكشماء ويراضيها
لتبتسم كشماء ساخره تقول ركن يعتذر دى معجزه أنا مش عايزه أعتذار انا عايزاه يطلقني
أنصدم أبراهيم
وكذالك رقيه التى دخلت تستند على نمر
قائله ليه يا حبيبتى المتجوزين بيحصل بينهم خلاف وبيتحل وربنا يصلح الحال
ردت كامليا ربنا يصلح الحال بالطلاق كمان يا تيتا واحنا خلاص أخدنا القرار
تعجب الجميع حين دخل المأذون بيد جبر
لتقول كريمه له شكرا لخدمتك لينا يا جبر
ليرد جبر دا أخر شىء اتمنى أخدم بنات منصور فيه بس كل شىء قدر
بعد قليل
دخل ركن وخلفه علام
اللذان أنزعجا من وجود المأذون هم تأكدوا الأن أنهم خسروا أيضاً
أمام أصرار كشماء وكامليا على الطلاق.