الخامسه والعشرون *25🌷 ...........ـــــــــــ،،، أنفض الجميع من على طاولة الأفطار ليقول أبراهيم الفهداوى تعالى معايا يا ركن عايزك وأنتم كل واحد ربنا يسهل طريقه دخل ركن خلف جده الى غرفته ليقول الجد قولى بقى عملت أيه فى سفرية أيطاليا ليسرد ركن له ما حدث وما أتفق عليه مع ماتيوس حول توريد بعض المواد الخام بأسعار مناسبه ليبتسم أبراهيم قائلا والتجار الى هنا هتعمل معاهم أيه رد ركن مش هعمل معاهم حاجه أنا مش محتاج أنى أفضل تحت رحمتهم طالما عندى البديل بخامات أفضل منهم وأسعار أقل أو حتى موازيه لهم ودا كان درس منى لهم أنهم يفكروا أنى معنديش البديل لهم وأقدر أستغنى عنهم فى أى وقت السوق مفتوح لهم ولغيرهم ليبتسم أبراهيم بفخر قائلا فعلاً أنت كبير عيلة الفهداوى بس فى حاجه أنا حاسس بها مش عجبانى ليقول ركن وأيه هى رد أبراهيم كشماء حاسس أنها من يوم ما رجعتوا من بيت الجبل وهى متغيره وحاسس أن فى بينكم جفى وبتحاولوا تخفوه قدام العيله ليرد ركن متهيائلك أنا وكشماء الوضع بينا تمام وكمان مبسوطين .... .......... بمنزل النمراوى دخلت تيسير الى غرفة أيه مبتسمه تقول بمرح صباح الخير على ست الستات لترد أيه صباح النور يا مرات عمى أيه الروقان دا كله عالصبح ضحكت تيسير قائله فرحانه علشانك أخيراً هتاخدى حقك فى بيت النمراوى لتقول أيه بمكر قصدك أيه يا مرات عمى ضحكت تيسير ترد قصدى على ملف المناقصة الى انتى السبب فى انهم يدخلوها لومش الملف ضاع وانتى كنتى عامله منه نسخه تانيه مكنش هيلحقوا يخلصوه فى كم ساعه بس حركه جامده منك لتقول ايه بلؤم حركة ايه انا مش فهماكى لتقول تيسير حركة الماضى الى عملتيها تانى بس باختلاف أنك طوعتيها لصالحك أنتى لتقول أيه بأستغراق ماضى ايه وصالحى أيه انا مش فاهمه انا كل الحكايه انى ساعدت علام وسعد وهما بيخلصوا ملف المناقصة نظرت تيسير لخبث أيه باسمه فهى تعلم أنها من أعطتها بداية الخيط حين حكت لها عن ما حدث سابقاً لكن يبدوا أن أيه لا تعلم أن تيسير قصدت قص الماضى عليها همست تيسير لنفسها وماله يا بنت أحلام أرسمى ونفذى وأنا هستفيد لما الكل يقع فى بعضه وأنا بعيد وأيدى نضيفه ..........ــــــــــــ،،،، فى أحد مصانع الأسمنت فرح سعد.كثيراً يقول العرض ده مع فوزنا بالمناقصه أكيد هنبقى نمره واحد فى السوق مش بس المصرى والعربى كمان بس قولى أزاى العرض ده جالك ردعلام أنا كنت على تواصل مع المسئولين فى الشركه دى من اكتر من تلات شهور بين صد ورد والنهارده بس جالى منهم الأيميل ده بالموافقه ومعاه عرض سفر لدبى لأتمام التعاقد مع الشركه دى أبتسم سعد قائلا الشركه دى مسئوله عن بناء منتجعات فى أكتر من مكان فى المنطقه العربيه وكمان فى دول أسيويه دى صفقة العمر لو تمت وانت هتسافر أمتى رد علام هسافر بكره وهقعد هناك حوالى أسبوع كده كنت بفكر أخد كامليا معايا بس مش هبقى فاضى خليها مره تانيه ضحك سعد قائلا خليها بعد ما نفوز بالمناقصه وخدها وسافروا أسبوع تانى فى اى مكان تعويض لشهر العسل الى خلص فى أسبوع ونكون فوقنا من المعمعه الى أحنا فيها بقى ......ــــــــــــ،،، مساءً وقفت شيماء أمام المرأه تشعر أنها ليست سوى أنثى جميله لكن بلا روح أجل بلا روح هى تعيش عذاب قلبها يرى من عشق يقع بهوى أخرى ظنت أنه سهل أقصائها من حياته لكن يبدوا بوضوح أنه يهواها تذكرت أمس مساءً حين كانت تسير بحديقة البيت فلاش باكـــــــــــــــــــــــــ، مساءً دخلت كشماء البيت لتقترب شيماء منها قائله بسخريه أيه ده أنتى كنت فين من أمبارح مشفتكيش ركن يعرف أنك كنتى من أمبارح بره البيت وكمان بايته عند أهلك لترد كشماء لأ ميعرفش البركه فيكى بقى أما يجى بكره تقولى له أهو تكسبى نقطه تقربك منه لتقول شيماء بأرتباك قصدك أيه ضحكت كشماء قائله أنتى مش هدفك أنى أظهر قدام ركن أنى مش من مقام أكون مراته وأن الوحيده الجديره بالمقام ده هى شيماء على الفهداوى بنت عمه الى بتفهمه من نظرة عنيه قالت شيماء بأرتباك أنتى بتخرفى تقولى أيه مش فهماكى ضحكت كشماء مره أخرى قائله لأ فهمانى كويس وأنا كمان فهماكى كويس وشايفه بعيني مراقبتك لجناحى أنا وركن دا غير أنى سمعت كلام أيبو ليكى يوم صباحيتى أنا وركن لما حاولتى تنتحرى علشان تلفتى نظر ركن ليكى بس أحب أوعيكى حتى لو نجحتى وأنا وركن أنفصالنا زى ما أنت وأمك عايزين أنا عندى يقين أن ركن عمره ما هيفكر فيكى عارفه ليه لأني سألته بنفسي وقالى أنك مش أكتر من أخته ومش قادر يشوفك غير كده فنصيحه منى قدامك فرصه بلاش تضيعيها جلال واضح أنه بيحبك بس أنا عندى أحساس أنك زى أمك بتطمع فى الى مش لها لتكمل بسخريه انتى بنت عم جوزى يعنى زى أخته وليكى عليا النصيحه أه نسيت كمان بنت خالى عن أذنك بقى أنتى عارفه ان ركن هيبقى فى مصر الليله وأكيد على بكره هيكون هنا فى المنيا لازم أروح أنام علشان أبقى صاحيه فايقه فى أستقباله ليله سعيده. عودهـ،، شعرت بقلبها يكاد يقف من شدة كرهها لتلك المتشرده أصابت فى حديثها ركن بيعشقها هى وعمر مافكر فيا أبداً أتحمل خطر الطريق لاول مره وجه بسرعه ليها و معملهاش قبل كدهً علشانى بارك لى كأنى أخته نظرات عيناه لتلك المتشرده تفضح ما بقلبه فكرت وفكرت عقلها وقلبها يتحدان على فكره واحده أن تلك المتشرده تتلاعب وتريد السيطره على قلب ركن كما سيطرت على قلب جدها سابقاً. ......ــــــــ،،، أستقبل أبراهيم الفهداوى ومعه ولديه وحفديه كل من جبر الديب ومعه أخيه فكرى وولده فادى وأيضاً صاحب الطلب جلال جلسوا جميعاً بغرفة الضيوف المطله على حديقة المنزل بباب زجاجى تنحنح جبر قائلا أنا مش هلاقي لجلال أبنى عروسه أفضل ولا أجمل من شيماء لو تفضلت يا حاج أبراهيم بالموافقه أنا يشرفنى أنها تكون نوارة بيتى أبتسم أبراهيم قائلا شيماء دى زى جميله بنتك وأنا يشرفنى نسبك يا جبر وكنت أتمنى لو كنت قدمت طلبك شويه كنا أحتفلنا بشيماء وجلال مع جميله وأيبو بس كل شىء بأوان أبتسم جلال قائلا متشكر يا جدى ملحوقه أن شاء الله يبقى الزفاف مع بعض تبسم أبراهيم الفهداوى قائلا خلونا نقرى الفاتحه لترفع الأيادى لقراءة الفاتحه لينتهوا من قراءة الفاتحه ليقول أبراهيم الفهداوى الخطوبه مع الشبكه أن شاء الله زى النهارده بعد أسبوع ليرد جلال باسماً نلبس الشبكه عند الصايغ ومش لازم حفله نخليها للفرح بأذن الله ليبتسم الجاج ابراهيم بموافقه ليظلوا يتحدثوا بود بينهم لبعض الوقت .. لكن عين خبيثه رأت من تجلس على أحد المقاعد بالحديقه وبيدها هاتفها التى تضعه على أذنها تتحدث به باسمه كم تمنى أن يختطفها الأن هى بنظره جوهره يتمنى أن يظفر بها .. عين عاشق يكابر العشق كانت عيناه وتفكيره بها لمن تضحك له غيره يتمنى ضحكتها له فقط نسى مع من يجلس يتحدثون وهو بوادى هائم بتلك العنيده يتمنى أن ياخدها الأن ويرحل عن الأرض ويسبح بها فى بحراً بعيد عن الجميع يهيم بها عشقاً. ....... ــــــــــــــ،،،، بالخارج فتحت كشماء هاتفها ترد ياه من زمان متصلتش عليا أيه لسه الحقد فى قلبك ليا ليضحك قائلا وحشتنى المتشرده الكبيره ومعانا المتشرده الصغيره كمان عالخط أزيكم يا متشردات أتجوزتم أخيراً ها عقلتوا ولا لسه ضحكن لتقول كامليا أزيك يا حاقد عامل أيه مفيش موزه كده قدامك عايزين نكبر نخله ونجيب لها حفيد صغنن تلعب بيه وأبوك بقى يلعب بديله براحته وهى مشغوله مع حفيدها ضحك قائلا أنتم السبب فى وقف حالى فاكرين لما كنا فى المدرسه أثبت بنت بمجرد ما تعرف أنى أعرفكم تهرب بجلدها ما أنتم كنت مسجلين خطر فى المدرسه يلا ربنا أنتقم لى منكم واتجوزتم أتنين أيه هيخلصوا منكم ذنبى لترد كشماء ذنب أيه يا أبو ذنب أنت تطول أنك تكون أننا نعرفك دا أنت لقيط ونخله خدتك تربيك صدقه بس قولى أزاى نخله ورغوه والواد جلطه ضحك قائلا أسكتوا مش رغوه نجحت فى الثانويه لترد كامليا بأستغراب بجد من أول مره كده دى معجزه وجابت مجموع قد أيه ليرد حاقد ما دا الى الكل مستغرب ليه تلاقيها ركزت فى الغش مظبوط وجابت مجموع واحد وستين فى الميه لتقول كشماء بصدمه دى معجزه عملتها أزاى وهتدخل بالمجموع دا أيه ضحك حاقد يقول عايزه تدخل معهد السينما وتبقى مخرجه أفلام وثائقيه وتشتغل على قناة ناشينونال جيوغرافيك لتضحكان معا لتقول كامليا هو دا نتيجة قعدتها كتير مع كرمله بس مش مهم المهم نخله عملت أيه رد حاقد نخله لما عرفت ان رغوه نجحت من أول مره أتحزمت ورقصت لتضحكان وتقول كشماء وأبوك عمل أيه رد حاقد أبويا طبل لنخله على واحده ونص والواد جلطه مسك لهم الصاجات وانا لميت النُقطه لتضحكان لتقول كامليا طول عمرك مادى خسيس هتقسم معايا فى النُقطه ولا أبلغ عنك انك تاجر مخدرات ليضحك حاقد قائلا لأ بلغى عنى انا نفسى أدخل القسم دا هما سيجارتين ملفوفين لأى مخبر فى القسم وهيدينى سير القسم كله بس بقولكم أيه فكوكم من الهزار انتم واحشنى بجد مش هتيجوا القاهره قريب لترد كامليا معتقدش بس هبقى أتصل عليك وقولك لتقول كشماء وانا كمان ليضحك حاقد قائلا انتى بالذات وحشانى كتير وكمان سمعت أن فى تعبان أستشهد من وراكى لتضحك قائله هى كرمله بلغتك أنا مش عارفه كرمله دى أنت بتعمل لها أيه دى بتحبك وتثق فيك كأنك أبنها ثقه فى غير محلها مع واحد طفس ودخل حياتنا بالغلط بسبب امه نخله ضحك حاقد هستنى منكم تتصلوا عليا بلاش بخل أبقوا رنوا عليا وانا الى هتصل لتضحكان قائلتان سلام يا حاقد لتكمل كامليا سلام بقى علشان أحنا بقينا بنات متجوزه وأجوازنا بيغيروا علينا و بيقولوا لنا بلاش تكلموا رجاله متعرفهمش ومش قد مستواكم ليقول حاقد ضاحكا بتعقيب قصدك انى مش قد المستوى ً وماله سلام يا متشرداتى. .....ــــــــ،،،* فى نفس الوقت فى بيت النمراوى دخل علام الغرفه ليسمع كامليا تنهى الأتصال ليقول كنت بتكلمى مين ردت باسمه دى كشماء أنت هنا من أمتى أقترب علام ووضع يديه حول خصر كامليا أنا لسه داخل دلوقتى لتقول كامليا بدلال وكنت فين من الصبح لحد دلوقتى الساعه بقت عشره ليترك علام خصرها ويتجه الى الحمام قائلا فى المصنع وهلكان وجعان ياريت تحضرى لى عشا خفيف لفرد واحد بس بلاش تعملى حسابك لأن أكيد أنتى أتعشيتى مرتين قبل كده لترد بزغر قصدك أنى مفجوعه ضحك علام قائلا لأ أبداً دا انا الى مبفوتش أكله تعدى من قدامى وياريت باين عليكى عالعموم اعملى حسابك معايا مش هتخسر كتير أكلتك أهو أكسب فيكى ثواب لتضحك كامليا دا انا الى هكسب فيك ثواب أطعام مقطقط على ما تاخد شاور هكون جيبته ..بعد دقائق خرج علام من الحمام ينظر امامه ليرى تلك الطاوله الموضوع عليها الطعام لينظر لكامليا بتعجب قائلا انا قولت عشا خفيف مش مخيف زى ده أنا عايز انام انا مطبق من أمبارح منمتش ساعتين اقتربت كامليا قائله الحق عليا عايزه أغذيك وايه الى مطير النوم من عينك بتفكر فى أيه ليرد مازحا بفكر أتجوز عليكى واحده كده تفك نحسى معاكى لتضحك قائله وماله وانا وقتها أخليك تترحم على شبابك الى ضاع هدر متنساش أنى دكتوره وعندى خبره فى الكيماوى ليضحك قائلا عارف وكمان فاكر حرق جسمى بأيه معرفش لغاية دلوقتي بس مش مهم انا جعان وهاكل وامرى لله ليجلس أمام الطاوله جاذباً أياها لتجلس على ساقه ليضع قطعه من الطعام بفمها قائلا بمزح لازم أطمن الاول أن مش هتسمم بعدين لتمضغ قطعة الطعام باسمه تقول مش يمكن انا أخدت مضاد السُم ......ــــــــــــــــــــــ،، فى بيت الفهداوى فاق ركن من نظره وتفكيره بتلك الجالسه بالحديقه حين قال له جده خليك أنت وأيبو مع الضيوف لحد الباب يا ركن ليقف ويذهب خلفهم هو وأيبو ..نظر فادى الى كشماء وأماء برأسه لها لكنها لم تُعيره أى أهتمام كأنها لم تراه .. عاد ركن وأيبو ليجدا كشماء مازالت جالسه ليبتسم أيبو قائلا أنثى الفهد منوره لتضحك قائله هو جلال لسه جوه بيعمل أيه ليقول ايبو جلال جوه مع شيماء علشان يديها هدية الصنيه لتقول بعدم فهم أيه هدية الصنيه دى ليرد أيبو مازحا وهو ينظر الى ركن قائلا هو انت مدتش لكشماء هدية الصنيه ليلة قراية فتحتكم ليرد ركن أنا مجهد وهطلع أستريح مش وقت الكلام الفارغ ده ذهب ركن ليظل أيبو مع كشماء لتقول له أيه بقى هديه الصنيه دى ليرد أيبو دى يا ستى مبلغ مالى بيتحط فى ظرف ورقى شيك والعريس بيحطه للعروسه على صنية العصير يوم قراية الفاتحه وكل واحد ومقدرته حاحه كده زى هديه بس بتبقى مبلغ مالى لتقول كشماء اه فهمت ليقول ايبو انتى مش هتطلعى لركن لترد كشماء لأ هو قال انه عايز يستريح وانا هعمله أيه ومش جايلى نوم دلوقتي. ليقول ايبو ولا أنا هستنى جلال يطلع بعد شويه نلعب مع بعض دور تنس طاوله لتقول كشماء أيه رايك ألعب معاك دور على ما يطلع أهو أتسلى شويه ليقول ايبو بتعرفى تلعبى تنس طاوله لترد كشماء على قدى كده متنساش انى مدرسة ألعاب يعنى عندى خلفيه عن الألعاب دى على تلك الطاوله وقفت كشماء تلعب بالمقابل لايبو التى تعجب من أجادتها لتلك اللعبه حتى أنها فازت عليه أكثر من جيم متتالى ليضحك قائلا مش تقولى محترفه من الاول بدل ما أتغلب كدا بكل بساطه ضحكت قائله مش بيمدحش فى نفسه الا أبليس ومش لازم تبين للخصم قوتك من أولها خليه يتفاجىء بها خرج جلال مبتسماً من الغرفه ليذهب الى مكان وقوف أيبو مع كشماء ليقف جوار أيبو قائلا مستنتنيش ليه نلعب سوا أهو كنت أغلبك جيم قبل ما أروح نظر أيبو له بخبث قائلا أيه رأيك تلاعب كشماء جيم وأن كسبت بعدها هلاعبك أنا ليضحك جلال بثقه فى الفوز ويبدأ باللعب أمام كشماء التى غلبته هو الأخر بسهوله ليقف هو الأخر متعجباً لتنظر لهم ضاحكه تقول أنا بقول أنكم تلعبوا مع بعض على الى غلبته أقل من التانى وانا بقى الحكم جاء الى جوارهم جدهم مبتسماً ويضع يده على كتف كشماء قائلا فى أيه رد جلال كشماء غلبتنا أحنا الاتنين يا جدى ضحك الجد عالياً يقول وهو ينظر لها بفخر ومش مكسوفين من أنها غلبتكم وانتم رجاله كده لتضحك كشماء وتقول أيه رأيك يا جدو هما يلعبوا وانا وانت نشجع ليبتسم الجد بحنان أنا معرفش اللعبه دى بتتلعب أزاى بس هقعد أتفرج عليهم وأنتى فهميني من الكسبان ومين الخسران ظلوا يلعبوا مع بعض لتنتهى النتيجه بالتعادل وكانوا سيلعبون جيم أخر لولا ذالك الواقف بشرفة غرفته نظراته لا تدل على خير يشير لكشماء بالصعود أليه ليقول الجد أنا تعبت وهطلع أنام يلا خدينى معاكى يا حفيدتى الغاليه لتذهب برفقته الى غرفته ثم ذهبت الى غرفتها لتدخل وتجد ركن بيده أحدى سجائره يشعلها وقف ينظر لها بنيران يقول الهانم أيه مقعدها لغاية دلوقتى تحت لترد ببرود عادى هو المفروض أتحبس فى الأوضه من بدرى ولا أيه نظر ركن وهو يطفئ سيجارته بالمطفئه بغضب يقول مطلعتيش واريا ليه لما قولت أنى طالع أنام لترد كشماء والله انت قولت تعبان وعايز تستريح وأنا قولت أسيبك براحتك رد ركن بغيظ وكنتى بتعملى أيه تحت لترد كشماء كنت قاعده مع جدو بتفرج على جلال وأيبو وهما بيلعبوا وبشرح لجدو اللعبه أقترب ركن من كشماء وأمسك يدها يجذبها اليه بقوه قائلا وفى ست محترمه تسيب جوزها يطلع ينام وتفضل علشان تتفرج على لعب الشباب لتنفض كشماء يده عنها قائله أنا محترمه أنا مكنتش قاعده بقل أدبى أو بتكلم كلام فاضى وفيها أيه لما أسيبك تطلع تنام ولا هديك الراضعه علشان تعرف تنام لتكمل بسخريه ولا هحكيلك حدوتة قبل النوم نظر ركن بتعصب ليجذبها أليه بقوه مقبلاً تلك الشفاه التى تنطق بما يعصبه أكثر فى البدايه قبلها معاقباً بقوه ثم لانت قبولاته وهى يشد من ضمها اليه ولكن أنتهت القبله حين دفعته كشماء بقوه تبتعد عنه تلتقط أنفاسها تلهث عاد ركن يقترب منها مره أخرى واضعاً يديه يعبث بهم على خصرها بتملك لتنفض يديه عن خصرها بقوه قائله أبعد عنى يا ركن متلمسنيش تانى لينظر ركن ليه مش مراتى ومن حقى كل جسمك من حقى فى أى وقت زى ما حصل قبل كده ردت كشماء كان غلطه وأنتهت أقترب ركن يحاول ضمها قائلا وماله غلطه وأتكررت تانى وتالت وألف لتنظر كشماء له ضاحكه بسخريه وهى تبتعد عنه قائله واهم مفيش حد عاقل بيقع فى نفس الغلطه أكتر من مره لتبتعد عنه وتذهب الى دولاب الملابس تأتى بزى أخر لها لكنه حاصرها بين يديه وخلفها الدولاب يضع رأسه بعنقها قائلا بهمس وحشتينى ليه بتبعدى عنى عايزه أيه وأنا أعمله لك ومتبعديش عنى ردت كشماء مش عايزه حاجه غير أنك تبعد عنى أنا بشمئز من نفسى ومن قربك منى رفع رأسه من عنقها ينظر الى عيناها قائلا والأشمئزاز دا من أمتى لم ترد عليه وظلت عيناها تنظر الى عيناه تنتظر كلمه حب لو قالها لأنتهى الأمر كله لصالحه لكن الغرور أعمى عقله وقال وهو يعود يضع رأسه بعنقها أنتى مراتى وملكى وأنا عايزك دلوقتي ومن حقى لتدفعه كشماء ليبتعد قليلاً لتنظر له بكبرياء أنا مش ماعون لرغباتك وقت ما تحب أنا أنسانه وعندى مشاعر مش مجرد أله أنت مفكر أنى هقولك جسمى قدامك خد الى عايزه تبقى غلطان أنا مش رخيصه ولا جاريه عندك لترمى الثياب التى كانت بيدها أرضاً وتتركه بالغرفه ينظر الى صفعها باب الحمام خلفها بقوه يشعر بنار قلبه تكاد شدتها تحرق ذالك الباب المغلق بينه وبينها بينما وقفت كشماء تشعر بأرتعاش جسدها بالكامل تأبى الأنهيار الأن عليها أيجاد حل سريع لتلك الحاله لابد من أنهاء هذا الزواج فى أقرب وقت لا داعى للمماطله أو الكذب هو مغرور لن يتنازل عن غروره. ......ــــــــــ،،، فى بيت النمراوى أنتهى علام وكامليا من العشاء لينهض جاذباً معه كامليا قائلا أنا محتاج أنام دلوقتى أنتى حطيتى فى الأكل منوم لتضحك قائله مره سم ومره منوم أيه أرسى على حاجه واحده لينام على الفراش جاذباً كامليا تنام على صدره قائلا أنا مسافر بكره دبى وهغيب أسبوع لترفع رأسها من على صدره مقولتليش ليه من بدرى كنت سافرت معاك انا نفسى أروح دبى دى رد علام ضاحكاً انا نفسى معرفتش أنى هسافر الا من كام ساعه مره تانيه أبقى أخدك معايا لتنهض قائله بجد هروح دبى معاك نظر علام لها مبتسماً بجد لتقول له انا نفسى أروح دبى علشان حاجه واحده ايه هى الحاجه دى هكذا قال ردت كامليا نفس اروح أشوف الاستديوهات الى بيتصور فيها الافلام الهنديه هناك يمكن اقابل شاروخان ولا سلمان خان ولا سيدارت مالهوترا وجون ابراهام نظر علام متعجباً انتى كل الى تعرفيهم رجاله مفيش نجمات ردت كامليا لا أعرف ديبكا بادكون وكمان أشواريا راى وكاجول وسونام كابور وكاترينا كيف و ليقول علام مقاطعاً بس انتى بتشتغلى معاهم ولا أيه أنا مش عارف السينما الهنديه دى فيها بيجذب الناس لها لترد كامليا فيها الأبهار البصرى بسبب الأستعراضات الراقصه وكمان فيها مشاعر مش أبهار بالتكنولوجيا خالى من المشاعر الى الناس زهقت منها زى افلام هوليود بقولك ايه يا مقطقط انا عايزه سارى هندى من هناك هتلاقى أشكال وأذواق متنوعه كفايه الى سديت نفسى عليه يوم حفله غرفة الصناعه لترن ضحكته قائلا عايزه تروحى حفله محترمه بسارى هندى هى حفله تنكريه لترد كامليا والله كان السارى أشيك من الفستان أبو ترتر الى جيبته ليا يومها خليت البت كشماء اتريقت عليا ليضمها لصدره قائلا هجيبلك سارى هندى أحمر غيره من دبى بس ممنوع تلبسيه لحد غيرى و بطلى رغى وسينى أنام أنا هلكان وكمان عايز أبقى فايق الصبح تصبحى على خير لتتنهد بسعاده وهى بين يديه تسمع دقات قلبه . ........ ـــــــ،،، بعد مرور أسبوع. بيبت الفهداوى صباحاً دخلت كشماء الى المطبخ ترمى الصباح على العاملات ليبتسمن وهن يردون عليها لتجلس على أحد المقاعد الموجوده بالمطبخ وهن يعملن حولها وهى تتجاذب الحديث معهن بتألف بينما تمطىء ركن بالفراش لم يجد كشماء جواره كعادتها منذ أسبوع تظل بالشرفه لوقت طويل ليلاً وتدخل حين تعلم أنه خلد للنوم وتستيقظ قبله وتتركه بالفراش وتذهب اتى بعلبة سجائره من على تلك الطاوله المجاوره بالفراش ليشعلها وهو مازال بالفراش يشعر كأن قلبه يحترق كتلك السيجاره من بعدها عنه لهذا الدرجه فى الأيام الأخيره تنهد مشتعلا بنار تكوى قلبه خائف أن يخسرها مره أخرى. لينهض من على الفراش متجهاً الى الحمام ليخرج بعد قليل يجد ملابس له موضوعه على أريكه بالغرفه أخذها وقام بأرتدائها وجذب هاتفه وسجائره وولاعته وهبط الى الأسفل وقفت أمامه أحدى الخادمات تقول الحاج أبراهيم فى الجنينه وقالى أطلع لساعتك اقولك تروح له عايزك. ليرد ركن تمام روحى شوفى شغلك ذهب الى مكان تواجد جده بالحديقه ليجلس جواره قائلا صباح الخير يا جدى الشغاله قالت أنك عايزنى خير نظر له الجد قائلا مش خير يا ركن أيه الى بينك وبين كشماء أنا حاسس أنها مش هى نفس الى كانت بتضحك وضحكتها دايما منوره وشها حاسس أنها مطفيه وأنت كمان واضح عليك العبوس دايما مش الابتسامه الى كانت فى على وشك فى أول جوازكم أنا ملاحظ من أول ما رجعتم من بيت الجبل وسألتك قبل كده قولتلى مفيش بس مع الوقت الأمر بيزيد ليرد ركن مفيش يا جدى صدقنى هما أختلاف فى طباع مش أكتر وبكره هنتعود عليه كان أبراهيم سيرد ولكن رأى لهوجة الخادمه وهى تسير وكادت أن تقع بالقرب منه ليقول لها فى أيه مالك بتجرى كده ليه لتقول مفيش حاجه ليقول ركن جدى بيقولك فى أيه بتجرى ليه تردى عليه مش تقولى مفيش حاجه أيه الى حصل لترد الخادمه بتعلثم أصل الست كشماء الست نجلاء وقعت على أيدها اللبن المغلى غصب عنها وأنا رايحه الصيدليه أشترى لها شاش فازلين أنتفض ركن سريعاً يجرى الى الداخل ليذهب الى المطبخ قائلا بلهفه فين الست كشماء لترد أحدى الخادمات هى طلعت جناحها ليتركهم ويذهب الى جناحه ليدخل متلهفاً ينظر أليها بلهفه قائلا كشماء أيه الى جرالك لترد بتألم متخافش دا حرق بسيط ودهنته بمرهم حريق وبدأ الوجع يخف ليقول لها ورينى أيدك لتقول بتألم قولت لك أنه حرق بسيط مفيش داعى للتمثيل ده ليجذب يدها ويزيح كم بلوزتها ليرى حرق كبير بساعدها وفقاعات جلديه كثيره به وعليها ماده بيضاء زادت من بشاعة منظر يدها ليقول تعالى نروح المستشفى أو لدكتور يشوف أيدك لتبعد كشماء يده عن يدها قائله مالوش لازمه مش حرق خطير دلوقتى الشغاله هتجيب شاش الفازلين وأحطه عليها وهتبرد الحرق ومع الوقت هيخف مالوش لازمه حوار المستشفى أو الدكتور ليقول ركن مستسلما أمام عنادها طيب تمام هى مرات عمى الى وقعت عليكى اللبن لترد كشماء بحسن نيه أيوا وأعتقد كمان كانت قاصده مش زى ما قالت بدون قصد بس ميهمنيش ليرد ركن قائلا بس أنا يهمنى ليذهب ويتركها بالغرفه لتذهب خلفه لتجده يدخل الى غرفة السفره يقول بتعصب ليه كبيتى اللبن على أيد كشماء يا مرات عمى لتنظر نجلاء وهى تدعى البراءه مكنش قصدى والله انا كنت ماسكه البراد الى فيه اللبن فى أيدى ووقع منى غصب عنى وهى كانت جانبى ووقع منه جزء على أيديها بالغلط وتمثل البكاء وأتأسفت لها حتى أسأل الشغلات وأنا يعنى كنت مجرمه علشان أحرقها تعجبت كشماء من تمثيلها قائله لأ مش مجرمه بس أنا متأكده أنك قاصده تحرقينى علشان ما أدخلش المطبخ تانى وتفضلى مسيطره على كل الشغالات هنا انتى مش بتطيقى تشوفينى واقفه مع واحده من الشغالات خايفه لاسحب المريسه من تحت أيدك وبتغلى منى ليقف سلطان قائلا كلمى مرات خالك بأحترام أيه بتغل منك دى هو مين الكبير هنا أنتى ولا هى لترد كشماء هى الكبيره بس دايما بتحاول قدام الشغالين الى فى البيت تبين أنى ضيفه مش أكتر وبتعاملنى قدامهم بأستعلاء وبسكت بس يوصل بها الأمر أنها عايزه تحرقنى مكنتش أتوقعها منها لتبكى بتمثيل نجلاء وهى تدعى الصدمه من حديث كشماء ليتعصب سلطان قائلا كدابه زى أبوكى وكل هدفك توقعى الكل هنا فى بعضه وميفضلش غيرك بس انا عارف أنك أكيد وارثه منه الغدر لترد كشماء بغضب بابا مش كداب ولا غدار ومش هسمح أن أى حد يقول عليه أى كلمه غلط فى حقه ليقترب سلطان قائلا هقول ورينى هتعملى أيه هتقلى أدبك عليا زى ما بتقليه على مرات خالك لترد كشماء أنا مش قليلة الادب ومتربيه أفضل من ناس كتير فى البيت ده ليرفع سلطان يده وكان سيصفعها لكن وقفت يده وهى تمسك بها بيدها المصابه لتنظر الى عينه بقوه قائله مش بنت منصور النمراوى الى أى حد يفكر يرفع ايده عليها صدقنى لومش عامله أحترام لجدى كان هيبقى ليا رد تانى ليقول سلطان بضيق ردك كان هيبقى أيه هتردى ليا القلم تانى ما أنت وقحه وبنت منصور النمراوى هننتظر منك أيه لترد كشماء أنا فعلاً وقحه بس مع الى بيقلل من قيمة أبويا الى لولاه كان زمانك مرمى فى السجن لحد النهارده رد سلطان متفاجىء واضح انك عارفه ورد الماضى لترد كشماء فعلا أنا عارفه ورد الماضى الى تهمت فيه بابا أنه كان السبب فى سجنك سنه وطوعت القصه على هواك مع أن طمعك كان هو السبب بابا نصحك وقالك رئيس العمال بيشتغل بأسمنت فاسد ومغشوش وأنت طنشت كل همك هو التوفير والمكسب الكبير فى بنى العمارات عايز تكبر وأسمك يكبر بعيد عن عيلة الفهداوى ولما حسيت بالخطر لجأت لبابا الى مضى رئيس العمال على الملف ده وهو شبه سكران عند الرقاصه الى كنت انت هو بتروحوا لها سوا معاك ست كامله وعاقله ومع ذالك قدرت رقاصه توقعك فى شباكها ولو مش جدى زمان منعك عنها وأتوقفلك وبعدها حكاية سجنك وضياع الملف الى ضاع من هنا من قلب بيت الفهداوى وتهمت ضياعه فى بابا وماهو محدش يعرف بيه غير بابا وقتها بس واهم أزاى الى طلع الملف هو فكرى الديب من الى أداه له أكيد مش بابا مفكرتش مين مش يمكن حد قريب منك مخادع هو الى أخده وعطاه لفكرى علشان يطلع هو الصديق الوفى ما هو وأنت وبابا وكمان عمى جبر كنتم أصدقاء بس بابا هو الوحيد الى طلع خاين ودفع تمن خيانته بطرده هو وبناته وكريمه الى .اتخيرت يا منصور يا غضب جدو عليها وأختارت منصور وبناتها ودا الى غاظك أكتر فوق يا خالى أنا كل عيلة الفهداوى متفرقش معايا وعمر ما حد قدر يهنى قد ما ما أتهانت هنا فى البيت ده من أول نجلاء الى محسسانى أنى دخيله وكمان بنتها الى مفكره انى خطفت ركن منها وهى الاحق بيه لتنظر كشماء الى شيماء قائله ملهاش لازمه تمثلية خطوبتك من جلال لتنظر كشماء الى ركن قائله طلقنى يا ركن أنا بكرهك وبكره كل عيلة الفهداوى وقف الجميع مصدوم من قول كشماء صامتين ليفيقوا على جذب ركن ليد كشماء بقوه لتسير خلفه تتألم من شده لها من يدها التى تؤلمها .........ــــــــــ،،، بمنزل النمراوى جوار السلم الداخلى للبيت وقفت كامليا تتدلل على كريمه وتطلب منها شىء، لترفض كريمه وتقول لها لأ وسيبينى أطلع ألبس علشان ألحق شبكة بنت خالك لتتركها كريمه وتصعد على السلم لتقرر كامليا اللحاق بها كانت بمنتصف السلم أيه تنزل لتأتى لها تلك الفكره الخبيثه قد تخسر شىء لكن ستكسب بالمقابل كل شىء صعدت كريمه بالأعلى بالمنتصف أيه وبالمقابل كامليا لتترك أيه نفسها تسقط من على السلم حين أقتربت منها كامليا لتصرخ وهى تتقلب على درجات السلم لتبقى على أخر درجه وتقول قبل أن تغيب عن الوعى كامليا هى الى وقعتنى من على السلم بقصد ليسمع سعد حديثها ليجن جنونه وهو ينظر الى ايه التى تنزف ثم ينظر كامليا التى تقف تهز رأسها بالنفى. السادسه والعشرون *26🌷 .....ـــــــــــ،،، بمنزل الفهداوى صاعقه أصمت قلبه قبل أذنه لم تستطيع ساقيه تحملها ليجلس على مقعد خلفه ينظر الى سلطان بلوم ليذهب أليه أيبو سريعاً يقول جدى مالك أنت كويس تحب أطلبلك دكتور رد الجد وهو ينظر الى سلطان لأ أنا كويس وبخير بخير جداً تبسمت نجلاء بخبث وأيضاً شيماء التى تنظر لها لكن أخفيا بسمتهن حدث ما كانت تخشى منه ركن يعشق كشماء كشماء سترحل مره أخرى بعيداً عنه صعب عليها قلب ولدها الوحيد الذى أعلنت من يحبها أنها تكرهه أمام الجميع هى مُحقه فلا أحد يتحمل أن يبقى فى مكان شعر فيه بالأهانه وأن كنت تحملت أهانه أكبر يوماً من أجل ركن فغيرى ليست مثلى لتتحمل. على... شارد زوجته التى أحبها يوماً لم تكن سوى أمرأه تريد السيطره فقط حتى ولو على حساب أن تقصى أو تحرق من يقف أمام هدفها وكذالك أبنته الطامعه فى قلب ليس لها حائر بين كل هذا كشماء أعلنت كُرهها للجميع دون أستثناء لأحد هى مُحقه أيبو الذى يقف جوار جده مذهول من ماضى لم يكن يعرفه ومذهول أكثر من رد فعل كشماء الذى أنهى كل الطُرق للعوده والبدء من جديد سلطان متضارب المشاعر بين الحقد والسعاده حقد من ما تفوهت به بكل وقاحه سعيد يريد أن تخرج من حياة ولده الوحيد مازال حقد الماضى بعقله وقلبه لم يصدق دفاعها عن والداها أصم أذنه عن حقيقه هو يعلم أنها صادقه. ....ـ،،،،،،،ـــــــــــ،،،،،،،،،،، بالاعلى دخل ركن بكشماء التى تتألم من مسكة يده القويه ليدها المحروقه قاومت أن يتركها لكن تألمها جعلها تستسلم للسير خلفه دفعها بقوه لولا أنها تمالكت لسقطت أرضاً أغلق الباب خلفه بعنف كبير وقف ينظر لها بجمرات عيناه بينما كشماء نظرت ليدها لتجد بعض الفقعات التى بيدها قد جرحت تشعر بألم حارق للغايه الصمت والأنفاس العاليه هو السائد لدقائق الى أن تحدث ركن قائلا أرتاحتى أما قولتى بكرهك وطلبتى الطلاق قدام العيله رفعت رأسها تنظر أليه قائله أيوا أرتحت ونفسى تنفذ طلبى بس واضح أنك كمان كنت عارف الِورد بتاع الماضى محستش أنك أتفاجئت وأكيد يمكن موافقتك على جوازنا كان من ضمن مُخطط أنك تنتقم لأبوك من بنت الى كان السبب فى سجنه أما تخليها تحت سيطرتك وتحكُمك نظر بتعجب قائلا مش،متفاجىء من تفكيرك لأن الى تقول لجوزها قدام العيله كلها أنها بتكرهه أكيد لازم أتوقع منها أى شيء طالما بتلغى عقلها ما بتفكرش فى معنى كلامها لتقول كشماء خلاص طلقنى وأرتاح منى من عقلى الى مابيفكرش أنا كارهه كل حياتي هنا أنا أتجوزتك من البدايه بالغصب وأنت عارف كده وأنت كمان كنت مغصوب على جوازك منى خلينا ننهى الجوازه دى وكل واحد يروح لطريقه أنا كارهه وجودك فى حياتى من الأول نظر ركن متألماً يتمنى أن تصمت لكن هى تزيد فى أظهار كرهها كان سينطق تلك الكلمه التى تريدها لكن رنين هاتفه ألجمها بلسانه ليخرج الهاتف من جيبه كان سيغلقه ولكن رد بتعجب خير من زمان مطلبتنيش ليرد الأخر خلينا نتقابل بعد ساعه ليقول ركن بعد ساعه هكون فى المصنع أستنانى أغلق هاتفه وأتجه الى الباب ليغادر لكن قالت كشماء رايح فين قبل ما ترد على طلبى نظر لها ركن قائلا أنتى بتقولى أنك بتكرهني وكمان أنى كنت بنتقم لسجن بابا بسبب أبوكى صح ردت بعناد أيوا أنت أكتر شخص فى حياتى بكرهه ليرد ركن ببرود يبقي خلى كرهك ينفعك ويحرق قلبك كمان وأنتقامى أنك هتفضلى على ذمتى وأنسى أنى أطلقك وكمان ممنوع تخرجى من البيت وممنوع تحتكى بأى حد من الى فى البيت ويا ريت تفضلى فى الأوضه متخرجيش منها لترد كشماء بغيظ ليه هو أنا محبوسه محدش يقدر يحبسنى ليرد ركن بتحدى أنا أقدر أحبسك وهتعرفى مين هو ركن الدين الفهداوى علشان تبقى تكرهينى على حق. ليخرج صافعاً الباب خلفه بقوه وقف أمام الباب يلتقط أنفاسه العاليه كأنه كان بمارثون كلماتها كانت طعنات تتجه لقلبه قبل عقله هى بالداخل جلست على أحد المقاعد تشعر بألم كبير ليس من حرق يدها ولكن حرق قلبها لكن لن تضعف ولن تجعل غيرها يتحكم بها لتقرر أن تغادر هذا المنزل قبل أن يعود ركن وقف ركن بسيارته أمام حُراس البوابه قائلا بقوه الست كشماء ممنوع تخرج من البيت لا لوحدها ولا مع أى حد مفهوم أنتم المسئولين قدامى. ..........ـــ،،،،،، ،، ،،،،،،،،،، بعيادة تلك الطبيبه النسائيه الخاصه وقف سعد وجواره والدهُ وعمه لتخرج الطبيبه بعد وقت أقترب سعد منها قائلا بتوجس آيه أخبرها أيه ردت الطبيبه هى كويسه الى فى جسمها شويه رضوض مش خطيره مع الراحه والعلاج هتروح ليقول سعد بترقب طيب والجنين لترد الطبيبه بأختصار للأسف الجنين مش موجود أنصدم سعد وأغلق عينه من الخبر السىء لتأتى مساعدة الطبيبه لو سمحتى يا دكتوره فى واحده من الستات بره شكلها تعبان قوى وشكلها هتولد لتتركه الطبيبه ولكن قبل تتركه قالت المدام تقدر تخرج عالمسا ولازم تخلص كيس الدم والمحلول وياريت الراحه التامه وتبعد أن أى شىء يعصبها الفتره دى علشان حالتها النفسيه متزيدش سوء تنهد سعد بحُرقه ليأتى من خلفه والدهُ مربتاً على كتفه قائلا ربنا يعوض عليك آيه أكيد هتبقى حالتها النفسيه سيئه لازم تكون قوى علشان تقدروا تعدوا الخساره دى ......... بمنزل النمراوى جلست كامليا بغرفتها على الفراش تتذكر مذهوله ما قالته آيه هى كذبت لما كذبت هى رأت آيه تنزلق بأرادتها ولكن لما أتهمتها بتلك الجريمه النكراء تذكرت نظرة سعد لها الذى صدق حديث زوجته دخلت كريمه عليها الغرفه لتقول لها أيه الى مقعدك كده أنتى هتستسلمى لكدبها دافعى عن نفسك لترد كامليا أنا مش عارفه هى عملت كده ليه لترد كريمه عملت كده علشان نفسها أنك تمشى من هنا هى زى تيسير وكمان أوهام أمها صنعتها فى خيالها أنها لازم تكون ست الكل والسيده الأولى للعائله لتقول كامليا وعلشان كده تضحى بجنينها بالسهوله دى لترد كريمه الطمع بيعمى القلب والعقل وآيه طماعه فى كل حاجه فى المال والسُلطه وكنت متوقعه منها تعمل حاجه زى دى صحيح موصلش تفكيرى أنها ترمى نفسها من على السلم وهى حامل بس كنت عارفه أنها بتخطط أنها تبقى فى موقف ضحيه والكل يتجمع حواليها فوقى ودافعى عن نفسك وبعدين علام راجع المسا فى المساء دخل علام الى المنزل عيناه تبحث عن كامليا بالمنزل لم يراها البيت به هدوء غريب وهذا ما أدهشه قابل أحدى الشغالات ليقوم بسؤالها البيت هادى كدا ليه فين جدتى وكمان فى الست كامليا ردت الشغاله بأحترام الحاجه رقيه فى أوضتها والدكتوره كامليا فى أوضتة سيادتك تعجب أكثر أحتار لمن يذهب أولاً شوقه لرؤية كامليا غلبه وقرر أن يذهب أليها لكن قبل أن يصعد أليها كان سعد يدخل وهو يحمل آيه وخلفه والدهُ وعمه ومعهم والدة آيه ومعها والداته أيضاً أقترب منهم يقول بتوجس فى أيه آيه مالها صمت سعد لتقول والدة آيه أسأل مراتك بنتى أجهضت بسبب مراتك صُدم علام من قولها نظر لسعد ليراه يخُفض عيناه وصمت والدايه وعمه كان كفيل بتأكيد ما قالت والدة آيه تركهم سريعاً وصعد الى كامليا دخل الى الغرفه يصفع الباب ليجد كامليا تجلس على أحد المقاعد لا يبدوا عليها شىء تعجب من منظرها غير المبالى ليقول أيه الى حصل لترد كامليا محصلش حاجه قال علام وأجهاض آيه والكلام الى سمعته أنك السبب ردت كامليا هتصدق الى هقوله ولا هتعمل زى سعد وأمك وتيسير وتصدق كذب أيه نظر علام بتعجب من برود كامليا قائلا يعنى فى شهود كمان بس أتفضلى قولى دفاعك لتنهض كامليا من على المقعد تقول أنا ما لمستش أيه ولا جيت قربها أنا كنت طالعه السلم وراء ماما كنت بطلب منها طلب وهى رفضت وسابيتنى وطلعت قولت أحصلها وأتحايل عليها بس أيه كانت نازله عالسلم ووقت ما قربت منها شوفتها وهى بتسيب نفسها علشان تقع من على السلم ليقول علام وآيه هتعمل كده ليه وهى حامل وأكيد عارفه أنها فى حركه زى دى ممكن تخسر جنينها لترد كامليا معرفش بس آيه من قبل ما نتجوز ومن أول يوم جينا هنا فيه وهى كانت دايما معاملتها لينا بأستعلاء كأننا دخلاء عليكم وزاد لما خطبتني وحتى لما رجعنا من سهل حشيش قالت لى أنها عارفه أنى أنا وانت مش أزواج وقعدت تقولى كلام فارغ وأنا راوغتها وأكدت لها أننا أزواج طبعيين حتى قالت على كيس الدم الى كان فى التلاجه أيه خبيثه حاولت أنها تبين أنها صاحبة قلب طيب بيحب الجميع بس هى عكس كده تماماً وأنا أتأكدت النهارده الى تستغنى عن حته منها علشان أنها تبين الى قدامها أسوء أنواع البشر تكون أيه غير حقيره ترك علام الغرفه دون رد وخرج بغرفة سعد دخل علام قائلا كامليا بيتقول أنها مش السبب وأن آيه هى الى سابت نفسها توقع عالسلم لتبكى آيه بحرقه أنا الى سيبت نفسى أقع ليه عايزه أموت جنينى ولا ممكن أموت أنا كمان فى حركه زى دى تعصبت والدة أيه قائله لازم تصدق الدكتوره طبعاً الى من يوم ما دخلت وبنتى بتحاول تقرب منها وتحسسها أنها أختها مع أنى حذرتها منها وقولت لها دى أتربت بعيد عن هنا ومنعرفش طريقة تربيتها أكيد مختلفه عننا حاذرى منها قالت لى دى مرات سلفى وكمان أبن عمتي وعلشان خاطره وانت كنت شايف انها بتحاول تقرب منها أزاى وعاملتها بحسن نيه تممت على حديثها تيسير التى دخلت الى الغرفه فعلا كلام أحلام صحيح وانا بنفسى كنت شايفه كل حاجه بتعملها آيه ومحاولتها التقرب من كامليا حتى أنا شوفتها وهى بتشد أيد آيه الصبح وبعدها وقعت دخلت الحاجه رقيه الى الغرفه تقول كل ده نصيب وكان هيحصل أنا واثقه أن كامليا عمرها ما تعمل كده بس الموضوع خلاص خلص وأنتهى وربنا يعوض على سعد وأيه وكل واحد يروح أوضته وأنتى يا أحلام أطمنى على بنتك وروحى لجوزك العيان لتقول أحلام لأ أنا هفضل مع بنتي لحد ما أطمن عليها لترد رقيه قولت أطمنى عليها سعد هنا وتنظر الى تيسير بسخريه قائله وكمان تيسير بتحبها زى بناتها وكمان فى نعمه مالوش لازمه وجودك ويلا يا نمر انت وعاطف على أوضكم أطلعوا أرتاحوا ردت أيه قائله وهى تنظر لوالداتها روحى أنتى لبابا ومتخافيش عليا زى ماما الحاجه ما قالت فى هنا كتير لو أحتاجت حاجه هيساعدونى لتقول أحلام براحتك بس هبقى أتصل أطمن عليكى لتغادر ويغادر من خلفها كل من بالغرفه عدا علام ورقيه لتقول رقيه تعالى معايا يا علام وتنظر لأيه قائله قدر ومكتوب ربنا يعوض عليكم تصبحوا على خير لترد آيه وصوتها مختنق بالدموع وأنت من أهل الخير ليرد سعد التائه وانتى من أهل الخير يا جدتى. .......،،،،،،، دخلت رقيه وخلفها علام التائه هو الأخر كل الأدله ضد كامليا قالت رقيه رقيه حمد لله على سلامتك يا علام ربنا وفقك فى سفريتك رد علام شكرا أيوا الحمد لله مضيت معهم عقود مناسبه لنا لتقول رقيه طيب الحمدلله كويس روح لكامليا أنا متأكده أن كامليا عمرها ما تعمل الى أيه قالت عليه يمكن مش أنا الى ربيت كامليا من صغرها بس دى تربية كريمه ومنصور وكريمه بالأكتر وكريمه تربيتى أنا وعارفه ربت بناتها أزاى الى حصل أى انكان نصيب وكان هيحصل ربنا يعوض عليهم روح لمراتك وصدقها أنا متأكده أن كامليا بريئه بعد قليل دخل علام الى غرفته لتنتفض كامليا واقفه تقول طبعاً صدقت كدب آيه زى كل الى هنا رد علام بأختصار أنا لا مصدق ولا مكدب والى حصل أى نكان نصيب وياريت تقفلى على الموضوع ده وحاولى تتجنبى آيه فى الأيام الجايه مش عايز أحتكاك معاها ليدخل الى الحمام ويخرج بعد قليل يتجه الى الفراش نائماً أحدى يديه على عينه يقول ياريت تطفى النور أنا عايز أنام لتقوم كامليا بأطفاء الضوء والأتجاه للنوم على الفراش لتنام على ظهرها تشعر بخيبة أمل. .........ـــــــــــــ،،،، بعد مرور ثلاثة أيام. صباحاً ببيت الفهداوى دخل ركن الى الغرفه التى لا يدخلها الا لتغير ملابسه وينام بغرفه أخرى تجنباً للشجار مع كشماء وجد كشماء تجلس على الفراش ليتجه الى الدولاب يأخذ ملابس له ويتجه الى الحمام ويخرج بعد قليل يقف امام المرآه يضع عطره لتنزل كشماء من على الفراش قائله بغضب هو أنا هفضل محبوسه هنا كتير ليرد ركن ساخراً محبوسه طلبتى حاجه ونقصت او مجتش لحد عندك ردت كشماء أنا مش عايزه أفضل هنا كفايه خلينا ننهى الجوازه دى بقى انا محبوسه هنا مفيش حارس راضى يخلينى أخرج بناء على أوامرك لهم لينظر ركن لها قائلا علشان تعرفى ان أمرى انا الى هيمشى لتقول كشماء بتعصب كفايه يا ركن أنا بكرهك ومش عايزة أفضل هنا نظر بعين صخريه لها ويتركها دون الرد مغادراً يصفع خلفه الباب ........ـــــــــ،،، بمنزل النمراوى وقف علام ينهى أرتداء ملابسه صامتاً عيناه تنظر لانعكاس تلك التى تتدعى النوم فمنذ ثلاث أيام وبينهم الحديث مختصر من كانت تصحو قبله لتشاغبه أنطفئت بداخلها شعلة الفكاهه تقضى معظم وقتها بين غرفتهم وبين غرفة والداتها حتى حديثها مع جدتها رقيه أصبح أقل خرج علام من الغرفه لتصحو كامليا لديها شعور سىء لا تعرف ما سببه أيه قلبت معظم من بالبيت ضدها حتى ذالك الصغير ريان الذى كان يبحث عنها للعب معها حين حاولت تقبيله بالأمس هرب منها وتحدث خائفاً أنتى بتكرهينى وانا كمان بكرهك أنتى كنتى عايزه تموتى ماما وموتى أخويا الى كان فى بطنها صدمتها من حديث هذا البرئ كانت قاسيه علام لم يصدق برائتها ولم يكذبها أهون عليها أن يكذبها من ذالك الصمت. على طاولة السفره جلس الجميع عدا كامليا وسعد شعرت رقيه بحزن شديد كامليا تتجنب نظرات الاتهام الكاذب لها وتبتعد عن العائله حتى لا تشعر بالظلم أكثر من ذالك رن هاتف علام ليترك الطعام ويخرج للرد على سعد أنصدم مما سمع عقله لا يصدق يقول له أنت متأكد رد سعد انا شوفت بنفسى فض المظاريف ليقول علام بتعصب تمام أغلق علام الهاتف وهو يمسكه بقبضة يديه من شدتها تكاد تحطمه ليجد خلفه عمه عاطف قائلا كان سعد الى بيطلبك ليرد علام أيوا هو ليبتسم قائلا فوزنا بالمناقصه رد علام لأ مش أحنا الى فوزنا بها الى فاز بالمناقصه هو فادى الديب أنصدم عاطف قائلا أزاى فادى معندوش لا الأمكانيات الماديه ولا الأنتاجيه الى عندنا رد علام مش دا المهم دلوقتى ممكن مع الوقت يحسنهم لكن الطريقه الى فاز بها بالمناقصه هى الى مفاجأه ليا ليقول عاطف ليه قدم رشاوى وعمولات رد علام ياريت فادى فاز بالمناقصه بالملف الى أتسرق من هنا فى البيت يا دوب غير بعض الأرقام أنما الخطط الأنتاجيه وطريقة التوريد والتعاملات نفسها الى أحنا كنا مقدمينها أنصدم عاطف قائلا قصدك أن فى حد سرق الملف وعطاه له بس مين رد علام ودا الى لازم أعرفه دلوقتى نادى علام على جميع الشغالات بالمنزل ليقفوا أمامه كلهن ليقول دلوقتى مفيش حد من خارج البيت بيدخل البيت ويتحرك فى جميع الغرف غيركم مين الى نضف اوضة المكتب يوم عيد ميلاد كامليا لترد أحدى الخادمات أنا الى نضفتها لينظر علام لها كان فى ملف أزرق محطوط وضاع راح فين ردت الخادمه أنا محركتش أى ملف من مكانه ونضفت الاوضه قبل ساعتك ما تدخل الاوضه وبعدها مدخلتهاس تانى لترد أحدى الخادمات انا شوفت الدكتوره كامليا طالعه من أوضة المكتب بعد سيادتك مخرجت بشويه أنصدم عاطف وكذالك علام ليتركهم ويصعد الى غرفته دخل علام الى الغرفه يفتح الباب بقوه لدرجه خضت كامليا التى كانت تجلس على أحد المقاعد وبيدها هاتفها التى أغلقته فور دخوله بهذه الطريقه لتقف تنظر لعلام قائله فى أيه أيه سبب دخولك بالطريقه دى خضتنى رد علام بتريقه سلامتك من الخضه كنتى بتكلمى مين كده عالصبح ردت كامليا مفيش حد ليأخذ من يدها الهاتف ويقوم بطلب أخر رقم ويفتح الاسبيكر ليرد قائلا أيه يا بنتى أنتى مش لسه قافله الخط فى وشى وقولت ماليش مزاج أتكلم رجعتى فى رأيك ليغلق علام الهاتف قائلا مين ده ردت كامليا دا زميل ليا تقدر تطلبه تانى وتستجوبه ليلقى علام الهاتف بقوه على الفراش قائلا ممكن أعرف أنتى دخلتى يوم عيد ميلادك المكتب بعد ما أنا خرجت ردت كامليا بحسن نيه أيوا كنت بدور عليك ولقيتك خرجت ليقول علام كان فى ملف أزرق موجود عالمكتب طبعاً شوفتيه ردت كامليا أيوا شوفته بس أيدى ما أتمديتش عليه ليه ليرد قائلا الملف دا كان بتاع المناقصه الى ضاعت منى و أتسرق وحضرتك أخر واحده دخلت المكتب وبعدها أختفى لتنظر كامليا قائله قصدك أيه أنت بتتهمنى أنى انا الى سرقته وهسرقه ليه رد علام قائلا انا متهمتكيش ردت كامليا أمال بتقول أيه دلوقتى غادر علام الغرفه سريعاً رأسه تفور كل الادله ضد كامليا لا يريد عقله ولا قلبه أن يصدقان انهار عقل كامليا من أتهامه الصريح لتقرر هى الأخرى نفس النهايه لأختها خرجت كامليا خلفه من الغرفه ونزلت لكن ليس لتلحقه وتبرر له بل بحثاً عن كريمه التى وجدتها تجلس مع رقيه تتحدثان لتقول كامليا ماما بمجرد أن سمعت نداء ماما أنتفضت شعرت بسوء لتقول لها تعالى معايا أستغربت رقيه الوضع لتقول فى أيه يا حبيبتي لم تستطيع كامليا الرد عليها لتقول كريمه انا هروح معاها عن أذنك يا عمتى دخلت كريمه بكامليا لغرفتها بمجرد ان دخلتا أرتمت كامليا بحضن كريمه تبكى بحُرقه لتمسد كريمه على ظهرها قائله أيه الى حصل لدا كله لتسرد كامليا لها ما قاله لها علام لتقول كريمه يعنى هو أتهمك بضياع الملف ده مباشر لتمسح كريمه دموع كامليا قائله طيب روحى أنتى أوضتك دلوقتى وأنا هشوف أيه حكاية الملف ده وهعرف أرد لك كرامتك فى البيت دا أزاى وقف علام بغرفة المكتب يكاد عقله يجن يتمنى ان ينتهى هذا الكابوس لكن تلك الصوره التى أرسلت لهاتفه كانت النهايه اطارت الباقى من عقله ليتأكد وقف علام ببهو البيت ينادى بعلو صوته على كامليا لتنزل أليه بعد قليل كانت تقف أمامه وجميع العائله مجتمعون لا يعرفون سبب عصبية علام المفرطه فتح علام شاشة هاتفه قائلا دى مش صورتك نظرت كامليا للصوره قائله أيوا بس قبل أن تكمل قال صورتك مع فادى والملف الى أتسرق من هنا فى أيده وقبل أن ترد كان يرفع يده ليصفعها ولكن أمسكت كامليا يده بعنفوان قائله أوعى تفكر تمد أيدك عليا أن كنت بضحك وبهزر وبفوت بمزاجى لكن مش هسمحلك تمد أيدك عليا فعلاً الصوره صحيحه أنا قابلت فادى فى اليوم ده بس مكنتش لوحدى كان معايا كشماء وجميله بس الصوره جابتنى معاه لوحدى أكيد بسبب براعة المصور نفضت كامليا يد علام بقوه وأبتعدت عنه قائله انا ماشيه وقبل ما ممشى أنا بطلب الطلاق مقدرش أعيش فى بيت كل الى فيه نظراتهم ليا أتهام بالكذب لكن صوت أخر تحدث مش انتى الى تمشى بالطريقه دى يا بنت منصور النمراوى كان هذا الصوت صوت كريمه التى نزلت وبيدها ملف لتقترب من علام قائله كامليا مكنتش محتاجه أنها تسرق ملف علشان تخسركم مناقصة زى دى لأن بسهوله كانت تقدر تتحكم من البدايه فى دخولكم لها لتعطى له ملفاً وتقول الملف ده فيه تنازل عن نص أملاك عيلة النمراوى بأسم كامليا وكشماء وموثق من الشهر العقارى من علام النمراوى بذات نفسه ومتأكده ان كل الى هنا عارفين بكدا بدايتاً من عمتى لحد عاطف ونمر ومكنش جبايه من عمى علام كان حق منصور وتعبه وشقاه الى لو مش مجازفته مكنش زمانك علام النمراوى الى بيتحكم فى سوق الاسمنت وكان زمان كل الى تملوكه عيلة النمراوى هو كم مغلق لبيع الاسمنت أنما منصور جازف بشبكتى لما باعها وبتمنها دخل مناقصة كبيره زى الى انت كنت داخلها ولما كسبها أتقدم أسم النمراوى فى السوق وبقى عندهم مصنع والمصنع بقوا أتنين وزادوا أكتر العز الى أتحرم منه منصور وهو حى عمى علام جالى وقالى دا أقل من حق بنات منصور ومع ذالك لما عمتى قالت لى على حكاية الورث الى تمت من مده وافقت وقولت لها بناتى مش طماعين وهيوافقوا بأى شىء ودا الى حصل لما مضوا على الميراث الى لغاية دلوقتي متوثقش رسمى يعنى حبر على ورق لتنظر كريمه لصدمة تيسير وإيه قائله يعنى كامليا لوحدها تتحكم فى ربع ثروة عيلة النمراوى يا أيه وتقدر بكلمه منها او من كشماء تخلى جوزك الى عايزاه يكون نمره واحد ما يسواش وأنت يا تيسير يا شاهدة الزور مش جديده عليكي زمان دايما كنتى بتعملى معايا ألاعيب أكتر من كده لكن أزاى شوفتى كامليا وهى بتشد أيه توقعها وانت كنتى بعيده عن السلم أنا الى كنت على السلم ما شوفتش أنما أنتى ما شاء الله عنيكى بتشوف فى كل مكان صدمة أيه لا توصف أنقلب السحر على الساحر لكن الكلمه التى كانت قاسيه أكثر هى أنا هحاسبكم على أرباح بناتى فى نصيبهم من يوم ما عمى كتب بأسمهم نص ممتلكاته لحد دلوقتي بس لأنا ولا بنتى هنفضل هنا لتمد كريمه يدها لكامليا قائله يلا يا كامليا أقتربت كامليا من كريمه بكاء رقيه تشعر كأن اليوم هو وفاة ولدها الذى أختطفه الموت باكراً وبعيداً عن عينيها لم تقدر على وداعه اليوم تشعر بنفس الفاجعه وأكثر الجميع مصدوم منهم من هو حاقد ومنهم من هو متألم وقف علام أمام تقدم كامليا التى تقترب من يد كريمه الممدوده لتقف تنظر له ليقول على فين أنتى ناسيه أنك مراتى ردت كامليا أنت الى نسيت شكك وتصديقك لأكاذيب وأتهامك ليا بالسرقه ولا رفع أيدك عليا كان نفسى تثق فيا ومتصدقش كذب أيه ولا خداع صوره الثقه أما بتنكسر بيبقى صعب جمعها مره تانيه وأنا ثقتى فى أنك عايز تكمل معايا حياتك أنتهت والطلاق هو الحل الوحيد حتى علشان ترتاح منى أنا عارفه انك من الأول كنت مجبور على جوازك منى علشان ترضى تيتا بس خلاص أنا بسهل عليك الطريق جُن عقل علام ليقول بتعصب أن كنت أتجوزتك بالغصب فا مش هتقدرى تخرجى من هنا الأ بأمرى ليترك المكان ويغادر سريعاً لتنهار رقيه تسقط مغشياً عليها .......ـــــــــــــــــــ،،، بعد مرور يومان بمنزل جبر الديب. .انتهت الكذبه التى عاشاها أنهن قادرتان على سلب قلب هذان المغروران وهدم غرورهم لتتاكد كل منهن أن طبيعة الأخر لا تتلائم معهن عليهن الأحتفاظ بالباقى من كبريائهن الانسحاب الأن افضل قرار. واقفتا كامليا وكشماء بكبرياء تحبسان دموعهما تنظران ألي ركن وعلام بنظرات تفسيرها الوحيد هى أنهم خسروا فى معركة العشق ولابد من الحفاظ على ما بقى من كبريائهن العشق خسر أمام الغرور والحديث الأن للكبرياء بكبرياء أمسكت كل من كامليا وكشماء بسلاح تصوبه على رأسها سمع الجميع صوت أمان السلاح يفتح لتقولا بشموخ لو الطلاق متمش دلوقتى ويكون طلاق بيين ومفهوش راجعه وتسيبونا نمشى من هنا أحنا ملناش مكان هنا والأ هنفرغ رصاص السلاح ده فى دماغنا وقف الحاضرين مذهولين واول المذهولين هما ذالك العاشقان المغروران وكريمه التى تبكى على قلوب بناتها التى كسرها هذان الأثنان بغرورهم نادمه أنها أجبرتهن يوماً على العوده لهنا لتقول كريمه بقوه أفتح يا حضرة الشيخ الدفتر هما هيوافقوا على الطلاق ليفتح المأذون دفتره ويبدأ بكتابة بيانتهم ليقول البيانات خلصت لسه أمضة الشباب وبعدها البنات لينظر كل منهم الى من يملىء عشقها قلبه لكن الغرور منهم والعناد منهن وئد هذا العشق فى مهده ليميل كل منهم يمضى على نهاية غرورهم وانهزامهم هما الاخران بمعركة العشق ليقول الشيخ وهو ينظر أليهن أمضائكم لتردا قائلتين خلى الشهود يمضوا الأول وأحنا هنمضى بعدهم ويرموا علينا يمين الطلاق تردد نمر النمراوى كثيراً قبل أن يمضى بينما سلطان الفهداوى لم يتردد للحظه ومضى على قسيمة الطلاق لتنظر أليه كريمه بحزن تمنت أن يتردد هو الأخر لكن كاتت الفرحه بعينه كأنها يقول لها لقد أنتقمت لحبسى بالسجن عام بسبب زوجك اليوم بشهادتى على طلاق أبنتاه وبالأخص من ولدى لكن لا يهمها أن كان هو مازال حقد وكذب الماضى يؤثر عليه و يصدقه فالرحيل ببناتها عن هنا الأن أفضل لهن. هى لم تكن تطمع سوى بالحمايه لهن وسط أهلهن لكن هى قادره على حمايتهن كما فعلت سابقاً وقوتهن على الأيام السابقه ستقويهن على المستقبل. لتسمعهما يرميان يمين الطلاق على بناتها مجبران أمام أصرارهن لتنحيا هن السلاح عن رؤسهن وتميلان تمضيان على القسيمه لينتهى المأذون من أجراءات الأنفصال بينهم لترميا السلاح الذى كان بيدهن لتنظر كل من كامليا وكشماء الى ركن وعلام بنظره خاليه من المشاعر وتقومان بخلع تلك المحابس ودبل الزواج الاتى ألبسهن لهن يوم عُرسهن من أصابعهن وترمين بهن على الأرض قائلتين بكبرياء مبروك فوزتم. لتغادرا المكان سريعاً امسك أبراهيم يد كريمه التى كانت ستخرج معهن يقول خليكي وأنا كفيل أنى أرجع بناتك لهنا تانى لترد بابتسامه ساخره موجوعه تقول ما رجعوا كسبوا أيه انا الى ضغطت عليهم وأستغليت أحتياجهم ليا وكنت مفكره انى بحميهم وسط أهلهم بس للأسف أتضح انى كان لازم أحميهم من أهلهم قبل أى حد تانى ليقول أبراهيم هتروحي معاهم وتسيبيني تانى لترد عليه زمان أخترتهم والنهارده كمان بختارهم زى ما أنت عايزنى فى حياتك أنا كمان عايزاهم هبقى أتصل عليك يابابا لتقول رقيه برجاء دامعه علشان خاطرى يمكن لو فضلتى يرجعوا هما لترد كريمه بترحيب بيتى فى القاهرة مفتوح لك يا عمتى أنتى وبابا بس غير كده بيتى ممنوع على أى حد تانى من عيلة الفهداوى او النمراوى سواء رجال أو حريم لتخرج خلفهن مره أخرى وتلحق بهن مغادره المنيا أنحنى ركن وعلام يأخذان تلك الخواتم التى رمينها على الأرض ويغادران هما الأخران بصمت خاسران ليعلمان انهما أخطئا فمخطئ من يظن أنه كسر أمرأة الكبرياء عنوانها قد تسقط القلوب لكن الكبرياء لا يسقط والأ كانت هى رمادا سقط العشق أمام العناد والغرور هوأقوى قاتل للعشق و الخاسر هى القلوب السابعه والعشرون *27🌷 .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، دخل ابراهيم الفهداوى الى المنزل مُنكس الرأس وحزين وخلفه سلطان ليقف ويقترب منه على وأيبو وأيضاً أنعام ليقول أيبو الذى يتلفت حوله جدى فين ركن وكشماء مرجعوش ليه رفع أبراهيم رأسه ينظر الى سلطان بلوم قائلا خلاص ركن طلق كشماء أنصدم على وكذالك أيبو بينما سالت دموع أنعام دون أرادتها لكن تلك الاثنتان الأتى دخلن الأن تزينت البسمه شفاههم وأن كانوا يخفونها رد علي ليه يا بابا محاولتش تصلحهم رد سلطان قائلا بتعسف أيه كنا هنتحايل عليها أكتر ولا نبوس أيدها علشان ترجع عن الى فى دماغها وبعدين أحسن أنها طلعت من حياتنا نظر أبراهيم الى سلطان وأقترب يربت على كتف سلطان قائلا فعلاً أحسن أبقى بارك لأبنك على كسرة قلبه بفرحة إمضائك على طلاقه من بنت منصور يا سلطان ليغادر أبراهيم المكان وخلفه على وأيبو ليتنهد سلطان غير مبالى ويذهب الى غرفته لتنظر شيماء ببسمه وهى يعود أليها أمل أن يشعر بها ركن لتفكر فى أنهاء تلك الخطبه بأقرب وقت حتى يتثنى لها الفوز السريع بركن لتفكر بطريقه ستنهى هذه الخطبه تحدثت نجلاء لأنعام بشماته أهى الى كنتى بدافعى عنها دايماً ومفكره أن سعادة ركن معاها حتى بعد ماقالت قدامك أنها بتكرهه كنتى الوحيده الى بتروحى لها جناحها وتطيبى خاطرها وهى مبقتش على خاطرك حتى لتقف أنعام قائله أنبسطى يا نجلاء أهى سابت لك البيت أتمريسى زى ما أنتى عايزه لتذهب أنعام وتتركها هى وأبنتها التى أقتربت منها باسمه. بداخل غرفتهما دخلت إنعام خلف سلطان لتجده يقوم بخلع جاكيت بدلته ويُلقيها على الفراش ويجلس على أحد المقاعد بالغرفه ويقوم بأرجاع ظهره للخلف متنهداً براحه كأنه أزاح من على قلبه هم كبير نظرت له بعين خاليه من المشاعر تقول أرتاحت أما مضيت على طلاق ركن من كشماء بس أحب أزيد من راحتك أكتر ركن النهارده خسر قلبه كشماء كان دايما مستنيها ترجع وعلشان تتأكد هفرجك على حاجه يمكن تصدق ذهبت إنعام الى الدولاب وتخرج علبة صيغتها وتخرج منها قلاده صغيره عباره عن سلسال صغير وملحق به أسم كشماء مزخرف وأيضا مكتوب بالفرعونيه دى كان ركن أشتراها من مصروفه قبل ما منصور وكريمه يمشوا من هنا وكان هيقدمها لها فى عيد ميلادها بس للأسف كانوا مشيوا قبلها وهو أدهانى أحتفظ له بها لحد ما ترجع ويديهالها ومن كام يوم سألنى عليها وقالى أنه هيقدمها لها يوم عيد ميلادها لكن نفس الماضى بيتعاد مشيت وأنت سبب من ضمن الأسباب بمعاملتك لها الجافه وكمان لما حاولت تضربها من كام يوم وقفت مع نجلاء ضد كشماء بنت أختك كريمه الى أول ما اتجوزتك و كنت دايما تقولى أنها مش أختك دى بنتك بس نسيت رد سلطان بتعجرف هى الى نسيت أخوها وراحت مع منصور الى كان السبب فى حبسى ردت إنعام قائله كفايه كدب بقى أن كنت سكت وأتحملت زمان علشان ركن مش هسكت النهارده السبب فعلاً كان طمعك والى سبب فى ضياع الملف كان نجلاء هى الى أخدته وعطته لفكرى وأنا شيفاها بعينى وهى طالعه من المكتب وقتها ليه محكمتش عقلك أيه الفايده الى كان منصور هيستفدها من وراء سجنك وهو بنفسه الى مضى رئيس العمال على الملف أنا زمان سكت على خيانتك ليا وجريك مع فكرى عند الراقصه سماهر عملت نفسى معرفش علشان المركب تمشى علشان خاطر ركن يتربى بينا ركن الى أنت النهارده مضيت على ضياع قلبه تركته وغادرت الغرفه مذهول من ما سمعه منها هل أعمى قلبه حقد قديم وساعد فى كسر قلب ولده الوحيد كما قالت .......ــــــــــــــ،،، بيبت النمراوى دخلت رقيه تستند على نمر نهض عاطف وذهب جوار نمر يسند رقيه ليأتى أليهم سعد قائلا فين علام وكامليا رد نمر بحزن شديد علام وكامليا أتطلقوا أنصدم عاطف وسعد وكذالك نعمه لكن أيه وتيسير لم يظهرا أى تأثر رغم فرحتهن لتقول رقيه وهى تنظر لأيه وتيسير أفرحوا قوى بس من هنا ورايح أنا بقى هعرفكم مقامكم انتى يا أيه أمك ممنوع تدخل هنا ولو مش عايزه تحصلى كامليا وسعد يطلقك ابقى روحى عندها تانى وانت يا تيسير من هنا ورايح ما لكيش اى كلمه فى البيت زيك زى الخدامين الى هنا حاولت أيه التحدث قائله ماما مغلطتش ردت نعمه لتهدأ الوضع قائله أسكتى يا أيه صمتت أيه لتكمل رقيه قائله وأعملوا حسابكم أن كامليا وكشماء فعلاً لهم نص أملاك عيلة النمراوى والأتفاق الى كان حصل من كام يوم الى طير عقلكم لما عرفتوا بيه متمش لأنه مش متوثق صورى يعنى مجرد ورق هبقى أخلى سعد يبله وأشربوا ميته عالريق يمكن تنضف عقولكم الطماعه و قلوبكم السوده وانتى يا أيه كان نفسك سعد يبقى الأول على العيله أبقى خدى الأذن من كامليا الأول نصيبها لوحدها ربع التركه نظرت رقيه لولديها قائله طلعونى أوضتى ومش عايزه أشوف حد منهم قدامى صعدت رقيه برفقة ولديها وتركت خلفها نعمه التى نظرت لأيه قائله قولتلك بلاش تمشى وراء تيسير تيسير الطمع من زمان فى قلبها غلها أنها مخلفتش ولد فضل ملازم قلبها طول عمرها كانت دايما بتغل من كريمه رغم ان كريمه كان خلفتها بنات هى كمان زيها بس كانت بتحقد عليها بسبب حب الحاجه رقيه لها كأنها بنتها زى ما انا كنت بحبك وبعتبرك بنتى الى مخلفتهاش بس أنتى خسرتى حبى ليكى علام أبنى وكامليا كانت حبيبته عمرى ما شوفته سعيد زى الأيام الى فاتت قبل ما يرجع من دبى صدقت كدبتك لما قولتى انها هى الى شدتك وقعتك بس هى كانت هتعمل كده ليه وهى عارفه انها بتملك ربع تركة العيله وتقدر تتحكم في نصها هى وأختها الى لو طلبت منها أى حاجه هتوافقها بدون تفكير فوقى يا أيه من طمعك وكان متسمعيش كلام لتيسير ولا لأوهام أحلام الى زرعتها فى دماغك أنتى مكنتيش زيها ودا الى خلانى وقفت مع سعد لما أختارك بس النهارده انا بندم على كده غادرت نعمه المكان هى الأخرى لتقف أيه تشعر بنيران مشتعله من نظرة سعد لها يبدوا بوضوح الندم بعينه أنه صدق كذبة أيه بشأن كامليا وتهجم والداتها عليها صباحاً أحطئت الحسبه بينما تيسير فقدت كل شىء بمسانداتها لأيه بالكذب ليس لديها سوى كلمه واحده فقط لو نطقها عاطف أصبحت خارج ذالك العز التى تعيش به بالأعلى دخل عاطف ونمر يسندان رقيه ليتوجهوا بها الى الفراش ويساعدونها بالمكوث عليه لتقول لهم سيبونى لوحدى رد عاطف ونمر قائلان وهما ينحنيان يقبلان يدل رقيه منقدرش نسيبك وضعت يدها تمسد بها بحنان على رأسهما قائله أنا كويسه بس عايزه أنام رد عاطف هنام جنبك ومش هنسيك رغم دموع عينايها أبتسمت لهم وهى تفتح يديها لينام كل منهم على يد قائله كان نفسي منصور يبقى تالتكم فى حضنى بس دا قدر ربنا مسحت يد كل واحد منهم دموعها ليقول نمر وانا كمان كان نفسى يبقى موجود معانا علشان ننام على أيدك احنا التلاته زى زمان انا كنت حاسس بروحه فى المكان لما كامليا كانت هنا فيها كتير منه كان نفسى ترجع تانى معانا بس أبنى غبى بيفكر بعقله أكتر من قلبه وبكره هيندم ومتأكد أنه هيرجعها تانى بأى طريقه بس لما تكون أدبته شويه هو ناقص ربايه أنا معرفتش أربيه بس بنت منصور أنا متأكد هتخليه يعترف قدام الدنيا كلها أنها روضت النمر الغبى ليضحك عاطف قائلا تقدر تقول له الكلام دا فى وشه رد نمر أقوله فى وشه ووش أبوه كمان هو انا هخاف منه ليقول عاطف سامع أبوك بيقول أيه يا علام ليرفع نمر رأسه من على يد رقيه ينطر خلفه قائلا علام أنت حبيــــ لم يستطيع تكملة الكلمه لتضحك رقيه رغم وجع قلبها. .............،،،،،ـــــــــــــــ،،، أتى الظلام بذالك البيت الجلبى جلس ركن يتذكر عقله يعيد كل كلمه و همسه همست بها كشماء بداخل هذا المنزل تجول بكل مكان ليرمى بجسده على الفراش الذى جمعهم وقتاً لاول مره هنا كانت البدايه والنهايه بين البدايه والنهايه كانت ساعات شعر بها كأنه أمتلك الكون كله وهى بين يديه هى كانت أغلى ما أمتلك ذات يوم تمناها دائماً منذ ان كان صبياً لم يتعدى الثانيه عشر ظل ينتظر على أمل أن تعود له ومن أجله قابل الكثير والكثير من النساء لم يلتفت لهن أما هى بمجرد أن رأها مره أخرى وهى صبيه حين ذهب الى شقتهم ليكون مرسال بين كريمه وجده رغم أن ملامحها تغيرت كثيرا عن ما كانت طفله الأ أنه عرفها أخفى مشاعره الحقيقيه ولكن ماذا كسب حين قال قوله الأحمق لها أنه أمتلكها بأرادتها أخطأ حين ظن أنه أمتلكها فحين أمتلكها فقدها أخفى عشقه لها أمامها أخفى واخفى كثيراً ولكن الأن يصرخ قلبه ويعلن تمرده عليه هى كانت دائماً صاحبة القلب. .........ــــــــــــــــ،،،، على ذالك الطريق الجبلى نزل علام من سيارته وقف ينظر أمامه الى ذالك الظلام الممتد على مدى الشوف صحراء ساكنه ليس هناك أى نسمة هواء تدل على الحياه بها مجرد أصوات مخيفه أتيه من بعيد أغمض عينه لثوانى ليرى بخياله بسمتها التى كانت دائما تزين شفتيها فتح عينه لايرى سوى ذالك الظلام أغمض عينه سريعاً لكن لم يراها مره أخرى هى أختفت من حياته هى كانت نسمة بارده فى صحراء قلبه الجاف الأن من دونها. ؛:؛؛؛ فى أشراقه جديده؛؛ فتح علام عينه على مداعبة الشمس لها ليجد نفسه بالسياره على الطريق لا يعلم متى دخل السياره مره أخرى وكيف ظل طوال الليل نائم على ذالك الطريق الجبلى فجأه أدار السياره ولكن أوقفها مره أخرى لمن سيعود هى ليست هناك لن يجدها تبتسم عندما يعود قام بفتح هاتفه الذى أغلقه ليلاً لينظر الى شاشته رأى الكثير من المكالمات والرسائل لم يرد عليها ولكن هى ليست من هؤلاء رن هاتفه نظر بتلهف ان تكون هى لكن تبخر الأمل سريعاً ليرد بمجرد ان فتح الخط سمع سعد يتحدث بتلهف علام أنت فين من أمبارح عمالين نتصل عليك مش بترد أنت كويس رد علام انا كويس أطمن هقابلك فى المصنع بعد شويه ليقول سعد ليه أنت مش هتيجى البيت رد علام لأ انا هسبقك عالمصنع يلا سلام. أدار السياره ليعود لابد أن يعود ولكن هل هى ستعود يوماً وتغفر. .......ـــ،، ببيت الجبل أستيقظ ركن على صوت هدير الحمام الذى سمع صوته من خلف باب الشرفه استغرب متى غلبه النوم وأستسلم أليه نهض من على الفراش فتح باب الشرفه وجد حمامتان يقفان على جانب جدار الشرفه نظر اليهم وقربهم من بعضهم كأنهم عشاقين يتهامسان تبسم ودخل الى قلبه ذالك الأمل فبعض الأشياء الصغيره قد تعطى الأمل فى القلب من جديد هو لن ينتظر عودتها مره أخرى هو سيذهب ويعيدها ولكن سيتركها تهدىء أعصابها قليلاً.. .......ــــــــــــــ،،، جلس أيبو مع جميله بحديقة منزلهم يبدوا عليه الحزن والتأثر لتقول له جميله مالك من ساعة ماقعدت وانت شكلك مضايق فى أيه رد أيبو بحزن ركن وكشماء أتطلقوا أمبارح أنصدمت جميله قائله بتقول أيه أزاى دا حصل دا واضح عليهم جداً أنهم بيحبوا بعض أنت مشوفتش كشماء يوم عيد ميلاد كامليا وهى شارده مننا وأول ما سمعت أسم ركن أنتبهت لنا ليرد بتأثر وكامليا وعلام كمان أتطلقوا وعمتى كريمه أخدتهم ورجعت القاهره تانى لتنصدم أكثر قائله وأيه الى حصل لدا كله رد أيبو بحرج وهو يسرد لها ما حدث يوم خطوبة شيماء لتقول جميله علشان كده محضروش الخطوبه وجدو أبراهيم قال أن ركن وكشماء تعبانه شويه وأضطر يفضل جنبها ليرد أيبو كشماء مكنتش تعبانه وركن مكنش جنبها ركن كان سافر للقاهره فجأه ورجع فى نفس اليوم بس متأخر شويه لتقول جميله وكامليا وعلام ايه السبب أنا وكشماء شغلنا كامليا يوم عيد ميلادها علشان المفاجأة الى كان عاملها لها ليرد أيبو معرفش أيه الى حصل حتى عمتى ليه أخدتهم ومشيت من هنا وقالت لجدى أنها مش عايزه حد من عيلتنا او عيلة النمراوى يدخل بيتها غير جدى وعمتى رقيه غير كده مش عايزه تعرف حد من العلتين لتقول جميله وأنت هتعمل أيه رد أيبو انا من امبارح بتصل على كامليا وكشماء وحتى عمتى كريمه محدش منهم بيرد وخايف بصراحه أروح لهم عمتى ترفض استقبالى بس أنا مش هيأس وهروح لهم بس الموضوع يهدى شويه لتبتسم جميله قائله وانا هبقى أجى معاك وهحاول أتصل عليهم يمكن يردوا عليا أبتسم أيبو قائلا وهو يقترب منها على الطاوله يقول انا مبسوط من علاقتك بهم قوى كان نفسى يكون بينك وبين شيماء نفس العلاقه دى بس شيماء مش زيهم لتبتسم جميله وترد متنساش ان شيماء خطيبة اخويا وأكيد هيبقى بينا علاقه وتيده مع الوقت تنهد ايبو يهمس،قائلا يا ريت شيماء مترجعش لغبائها وتفكر بطلاق ركن انه ممكن يفوق ويعرف انها هى ألى تليق بيه مش عارف ليه حاسس من ناحيتها بالغدر ويا خوفى بسبب غبائها مكونش قدام اختيار صعب بسببها وقف أيبو ليغادر لتقف جميله لكن سرعان ما جلست مره أخرى بسبب تلك الدوخه وذالك الألم المصاحب لها الذى أصبح يزيد لاحظ أيبو ذالك ليقترب منها ويعطيها الماء قائلا بتلهف مالك يا جميله لترد جميله انا كويسه هى دوخة بسيطه يمكن من الزعل وهتروح ليجلس أيبو جوارها قائلا هفضل معاكى لحد ما تروقى لتبتسم له لكن أصبح الامر يزيد عليها عليها أن تتأكد من ما تشعر به وسبب ذالك الألم التى تخشى أن يصدق أحساسها به. ........،،،،،،،،،،،، دخل ركن الى مصنع البورسلين ليفاجىء بمن يجلس بمكتبه لينظر له قائلا خير عالصبح ليرد الاخر دا ترحيبك بضيوفك فى مكتبك ليقول ركن انت أمتى كنت ضيف انت ناسى أنك للأسف أبن خالتى قولى عايز أيه تانى أبتسم قائلا أول مره اشوف راجل متعصب بعد ما يطلق نظر ركن له قائلا حتى دى وصلتك بس قولى عايز أيه رد الأخر جاى أفكرك بان شحنة المواد الخام هتوصل أخر الأسبوع رد ركن قائلا فاكر ومش ناسى متخافش انا هروح بنفسى أستلم الشحنه فأطمن وان كنت جاى علشان كده فبقولك مش ناسى ومتخافش رد الاخر انا مش قلقان انا كنت جاى أفكرك بس عالعموم سلام وابقى سلملى على خالتى كتير ليغادر ويترك ركن الذى جلس على مكتبه يتنهد وهو يشعل احدى سجائره يتنفسها بغضب شديد. .............،،،،،،،ـــــــــــــــ بمصنع الاسمنت دخل علام الى غرفة مكتبه ليجد سعد ينتظره ليقف قائلا بلهفه علام انت كويس قلقتنى عليك كنت بايت فين امبارح رد علام انا كويس مش طفل علشان تقلق عليه علشان بات ليله بره البيت وبعدين خلينا نشوف شغلنا عندنا توريدات لدبى لازم تكون جاهزه أول شحنه قدامها أسبوع ولازم تتسلم فى ميعادها وكمان لازم نعمل جدوله جديده لاعمالنا عايزين نعوض خسارة المناقصه رد سعد بخذو قائلا أنا زعلت قوى على انفصالك أنت وكامليا رد علام بتعصب مش عايز كلام كتير فى الموضوع دا خاص بيا وانا مش عايز كلام كتير فيه خلينا فى شغلنا وبس ليقف سعد قائلا بحزن تمام هروح أنا عندى شوية حسابات لازم أظبطها ليتركه ويغادر ليجلس علام على مقعده يزفر أنفاسه بغضب وهو يفتح هاتفه ليرى صورة تلك الباسمه. .........، ،،،،،،،،💙❣️ بعد مرور عدة أيام كان ركن يجلس بمكتبه بمصنع البورسلين يجلس مع أحد العملاء للأتفاق على صفقه ليضىء هاتفه برساله ليقوم بفتحه لينشرح قلبه بمجرد أن علم أن الرساله منها ليقرأ الرساله التى كان نصها أنا هنا فى المنياوعايزه أقابلك فى مكان بعيد عن عيلة الفهداوى هستناك كمان ساعه فى المكان ده متتأخرش علشان الحق ارجع القاهره النهارده تانى لينهى الأجتماع سريعاً وينهض يأخذ مفاتيح سيارته ليذهب الى مرأب السيارات ويركب سيارته متوجها الى المكان التى كتبته فى الرساله. على الجانب الأخر كان علام يقوم بجوله فى محجر تابع لمصنع الأسمنت ليسمع صوت رساله على هاتفه ليخرجه من جيبه ليفتحه ليرى الرساله مرسله من هاتفها ليسعد قلبه حين رأى أسمها على شاشة الهاتف ليقرأ الرساله أنا هنا فى المنياوعايزه أقابلك فى مكان بعيد عن عيلة النمراوى هستناك فى المكان ده كمان ساعه علشان ألحق أرجع القاهره النهارده تانى ليترك المحجر ويذهب الى مكان وقوف سيارته ويركبها للذهاب الى هذا المكان بالرساله .......... قبل أن تنتهى الساعه توقف ركن بسيارته فى المكان الذى أرسل له فى الرساله لينظر حوله لا يرى شىء والمكان تقريباً بعيد عن الماره وقريب من الجبل قليلا ليرى فى المرآه الجانبيه سياره تأتى من بعيد الى أن أقتربت منه ليعرف أنها سياره علام ليتعجب ولكن قال لنفسه ربما هى مع علام لينزل ركن من السياره ويقف عالطريق ليجد علام يوقف السياره وينزل منها مترجلاً بسرعه يتجه الى سيارة ركن التى ظن هو الأخر انها قد تكون مع ركن لينظر بداخل السياره لا يجد احد ليقول علام فين كامليا هى مش معاك ليرد ركن وأيه الى هيجيب كامليا معايا فين كشماء هى مش معاك ليرد علام بتعجب لأ لينظر كل منهم للأخر ويقوم باخراج هاتفه ويعطيه للأخر ليقرأ رسالة كل منهن ليعيدا نظرهما لبعض بتعجب ودهشه وقبل أن يتحدثا كان هناك سياره دفع رباعى تأتى مسرعه وتطلق عليهم الرصاص ليعلما أنهما وقعا بفخ نصب لهم بأحتراف ليتجه كل منهم الى سيارته سريعاً وفتح بابها والمجىء بأسلحتهم منها ويختبئان خلف سيارتهما ليتم تبادل أطلاق للرصاص بينهم وبين تلك السياره الى أن أنتهى الرصاص من أسلحتهم الى أن نزل من السياره الأخرى رجلان ضخمان وبيدهما سلاح يطلقان الأعيره الناريه يطلبون منهم الأستسلام لهم .........ــــــــــــــــ،،، بتلك الشقه جلست كريمه أمام كشماء على الفراش تقول بود قومى يلا يا كشماء لازم تأكلى وتتغذى علشان صحتك وكمان صحة الى فى بطنك والأ هضطر أبلغ الدكتور وأخليه يكتبلك على محاليل ومقويات وأنتى حره بقى نهضت كشماء تجلس على الفراش قائله على أيه بلاش أنا هاكل لتبتسم كريمه بحنان وتأتى بذالك الطبق قائلا عملت لك شوربه فراخ بلدى وحطيت عليها شويه بهارات خلت طعمها تجنن لتدخل عليهن كامليا قائله بمزح يا عينى عليكى يا كامليا إلا محد عبرنى حتى بكوبايه ميه هى بنتك وانا بنت،مين انا بشك من زمان أنك مش مامى الى ولدتنى ضحكت كريمه قائله بسخريه مامى انتى فعلاً مش بنتى ولا أعرفك واحده لزقت فيا بالغصب قولت أكسب فيها ثواب لتجلس كامليا جوار كريمه وهى تنظر الى الطبق الذى بيدها قائله طيب ما تكسبى فيا ثواب أكتر وتدوقينى الشوربه الى فى أيدك دى لتزيح كريمه الطبق بعيد عن كامليا لتضحك كشماء قائله ضربتى عينك فى الشوربه يبقى هيجى ليا مغض ومش بعيد أموت لو شربتها لتضحك كامليا قائله بس متكبريش الموضوع هنلحقك مره تانيه فى المستشفى لتقول كريمه بعيد الشر ربنا ما يعدهاش علينا تانى يا بومه لتضحك كشماء ليسمعن رنين جرس الشقه لتنظر كريمه لكامليا قائله قومى أفتحى الباب لترد كامليا وأنا مالى هى كانت شقتى مش انتى لسه بتقولي عليا لا بنتى ولا أعرفك ومستخسره فيا أدوق الشوربه دى روحى أنتى أفتحى بقى للى بيرن جرس مش شقتك لتقوم كريمه بأعطائها طبق الشوربه قائله أياك تدوقيها على ما أرجع هشوف مين واجى بسرعه بعد دقائق سمعن من يقول متشرداتى الى أتطلقوا قبل ما يتموا الأربعين أزيكم لتنخضا الأثنتان لتقع المعلقه وبها الشوربه الساخنه من يد كامليا على يد كشماء لتقول كشماء هى كانت نقصه حرق عايزه تكملى عليها وتنظر الى الاخر قائله ما هو قرك علينا السبب فى طلاقنا علشان ترتاح يا حاقد ليضحك قائلا وهو يقترب من كشماء ويضمها وحشتنى طولة لسانك يا متشردتى الكبيره بقالى مده مشفوتيكيش لترد كامليا متشوفش وحش يا أخويا اهيه زى القرد قدامك وسفت الشوربه لوحدها لتضحك كشماء قائله انا الى سفتها ولا أنتى دا باخد معلقه وانتى بتشربى بالطبق ضحك قائلا ما انا عارف انا هتوه هن طفاستها بس انتى عامله أيه دلوقتى ردت كشماء انا الحمد لله كرمله ناقص عليها تربطنى فى السرير علشان متحركش منه زى ما قال الدكتور فى المستشفى لها الحركه فى أضيق الحدود وبعدين أيه الى معاك فى الكيس الورق ده نظر الى الكيس قائلا انا جاى ازور مريض أدخل بأيدى فاضيه فقولت أدخل باى حاجه ودا الى لقيته فى سكتى لتنظر كامليا قائله ودا أيه بقى رد حاقد دا شوية لب من جميع الانواع جبت ربع كيلو وكمان فول سودانى وترمس لتقول كشماء هو انت جاى تزور مريض ولا رايح جنينة الحيوان لقرد ضحك حاقد قائلا انا جاى أزور أنثى الفهد الى طلعت حامل فى أربع أسابيع أزاى معرفش لأ وايه تؤام واحد بره وواحد جوه صحيح أنثى فهد ضحكت كامليا قائله ما فى واحد نزل ولسه التانى وبسببه راقده فى السرير بأمر من كرمله المفتريه لتدخل كريمه قائله سمعتك على فكره لترد كامليا انا مقولتش حاجه دا حاقد هو الى بيقول فين كرمله المفتريه ضحك حاقد قائلا طول عمركم تعملوا المصيبه وألحقنا يا حاقد أحترمونى شويه أنا أستاذ ومربى أجيال مش سواق توكتوك ولا دكتور نبطشيات لتقول كشماء أستاذ ومربى أجيال دا أنت اكتر مننا تشرد فاكر المقله بتاع اللب الى كنت بتشتغل فيها ليرد قائلا ما الراجل رفدنى بسببكم كنتم بتجوا تاكلوا اللب وتسيبوا القشر للزباين منكم لله انتم السبب فى وقف حالى.وربنا انتقم لى منكم.باتنين أغبيه يلا أحكوا لى الى سبب الطلاق السريع واضح كده انى مش هعرف أتخلص من لعنتكم أبداً .........،،،،،،ــــــــــــــــــــــــ،،،، فى احدى محاكم المنيا بداخل أحد الغرف جلس جلال يطلب شيماء أكثر من مره لم ترد عليه ليغلق هاتفه ويضعه أمامه على المكتب متنهداً يزفر أنفاسه يشعر أن شيماء منذ يوم خطبتهم التى تمت على الضيق فقد ألبسها خاتما الخطوبه عند الصائغ شعر وقتها بنفور شيماء من تلك الخطبه كأنها تسرعت بها لديه شعور أن شيماء لن تكمل فى هذه الخطبه كثيراً ولكن لما طلبت منه أن يقوم بطلب يدها أذا كانت لا تريده ماذا كانت تريد من تلك الخطبه لاحظ أنزعاجها من عدم حضور ركن وزوجته لتلك الخطبه وبالأخص عدم حضور ركن لماذا عقبت على عدم حضوره وقتها وحزنت لتلك الحد الذى ظهر عليها دخل الى رأسه شك أن تكون تهوى ركن حقاً كما قالت له جميله سابقاً قبل أن يتقدم لها سئل نفسه ذالك السؤال لما وافقت على خطبته لها الأن بعد زواج ركن السريع سبق أن قام بعرض الطلب عليها منذ مده ليست طويله ولكن كانت قبل زواج ركن وهربت من الأجابه وقتها بأنها لا تفكر فى الارتباط قبل أن تنهى دراستها ما حدث منها بعد الخطوبه وتباعدها عنه وتحججها بأسباب لعدم الرد عليه أو التهرب من لقائه يضع الكثير برأسه من الأسئله وزادت بالأخص بعد علمه بطلاق ركن من كشماء تنهد ليدخل عليه ذالك الموظف يضع أمامه أحد الملفات قائلا المتهم بره سيادتك أدخله رد جلال دخله وياريت تطلبلى قهوه دوبل ودخل الكاتب معاه ليبتسم الموظف وهو يخرج ليدخل المتهم وخلفه كاتب المحكمه ليبدا جلال فى التحقيق معه ولكن أمتنع المتهم عن الاجابه ليقول جلال له أنت مفيش عندك محامى رد المتهم لأ عندى بس هو أكيد اتأخر ليطرق الباب الموظف ويدخل قائلا محامية المتهم حضرت يا أفندم أدخلها رد جلال دخلها دخلت تلك المحاميه التى تفجأ جلال ووقف مبتسم يقول أمنيه ردت بارتباك جلال الديب انت اتعينت نائب ليبتسم وهو يمد يده لها بالسلام قائلا أيوا أتفضلى شعر جلال بيدها التى ترتجف بين يده ليشير لها بالجلوس ليقوم بالتحقيق مع المتهم الى أن أنتهى ليامر بأخذ المتهم لتقف أمنيه قائله شكراً عن أذنك ليقول جلال وهو يقف يترك مكانه ويقترب منها قائلا هنتقابل تانى هنا كتير ردت أمنيه قائله الله أعلم يمكن اعتزل المحماه ليضحك جلال قائلا أمنيه تعتزل المحماه أنت مستحيل انتى واخده المحماه غايه لتحقيق العداله الى ديما كنتى بتناشدى بها لترد امنيه ويا ريتنى طولتها أخرتها بدرب عند محامى بدل ما كنت أتعين معيده فى الجامعه كل دا بسبب منادتى بالعداله أبتسم جلال قائلا فى محامين كتير أفضل من معيدين ودكاتره فى الجامعه ولهم أسم وصيت أقوى منهم وانا متاكد انك هتكونى واحده منهم فى يوم من الايام ليمد يده مبتسماً لها لترى تلك الدبله بيده لتقول له انت خطبت شيماء رد جلال ايوا من مده صغيره قوى لتقول امنيه مبروك عن أذنك لازم أمشى وشكراً لك ليبتسم جلال قائلا اتفضلى ليترك يدها لتخرج سريعا لينظر متألم من تلك التى تبحث عن العداله حتى فى الحب لكن ربما القدر قد يتغير. بينما هى وقفت جوار مكتبه تضع يدها على صدرها الذى يرتجف بين ضلوعها يبكى عشقاً قد يكون غير مستحيل. .......،،،،،،،ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ انتهت ذخيرة سلاح ركن وعلام الواقفان خلف سيارتهم أصبحوا أمام مواجهه مباشره مع الموت الذى يقترب منهم نظر علام لركن ليفهم منه انه عليهم الان المراوغه للنجاه بحياتهم أو المغامره بها حتى يصل الدعم الذى طلبه ركن من الشرطه ليس هناك حل أخر ليومىء علام رأسه بموافقه ليقولا من خلف سيارتهم أحنا بنستسلم أنتم عايزين أيه ليقفا وهما يرفعان ايديهم يدلان على أستسلامهم ليضحكا هذان القاتلان ليقول أحدهم كان من الاول ولا لازم تتعبونا متقلقوش احنا هنخلص عليكم بسرعه أطلعوا من وراء العربيات عايزين نشوف زينة الشباب وهما راكعين قدامنا سمعنا أنكم كبرات عليتكم يا خساره هتروحوا شباب يلا يعوض شبابكم الجنه خرج ركن وعلام من خلف سيارتهم رافعين أيديهم يقتربان على هذان الملثمان ليقوم علام بوهمه انه سيركع أمام احدهم ليضربه بقوه فى ساقه ليسقط السلاح من يده ليتلقاه ركن منه سريعاً ويصوب به على يد الاخر لكن طلقه خطأ من الأخر كانت قد أصابت هدفها بالقرب من قلبه ليرتج جسده بقوه ويعود للخلف يترنح قبل أن يسقط لتأتى رصاصه أخرى بيد علام الذى اخذ من المجرم الاخر درعاً واقيا له من رصاص ذالك المجرم ولكن طلقه أنهت على ذالك المجرم حين صوب ركن السلاح الذى مازال بيده على عنق هذا المجرم ليفارق الحياه هو الاخر فى الحال وتسقط يد ركن ويسقط معها هو الأخر. الثامنه والعشرون *28🌷 ......... ـــــــــــــــــــــــ،،، قام حاقد بفتح ذالك الكيس الورقى يخرج ما به قائلا لكشماء التى تجلس على الفراش طالما كرمله خرجت وسابيتنا خدى لك جنب كده خدينى جنبك ليضع امامهن أكياس التسالى ويكمل ويلا أحكوا لى الى حصل بالتفصيل لتتزحزح كشماء بمنتصف الفراش ليجلس حاقد على يمينها وكامليا على اليسار لتقوم كل منهم بسرد ما حدث معها قبل يوم الطلاق وأدى الى تلك النهايه السريعه لهذا الزواج فلاش باكـــــــــــــ، الليله السابقه للطلاق بمنزل الفهداوي جلست كشماء على الفراش تشعر بالزهق لتقوم بالأتصال على كامليا التى ردت عليها قائله خير بقيت بخاف من أتصالك عليا فى الفتره الأخيره مره تعبان لدعك ومره أيدك أتحرقت أيه الى حصلك عالمسا ردت كشماء تصدقى انى غلطانه أنى أتصلت أفضفض معاكى غورى ضحكت كامليا تقول تفضفضى ليا أنا دا انا عايزه أفضفض لترد كشماء تفضفضى من أيه هو حصل عندك حاجه غير أجهاض أيه واتهامها أنك السبب ردت كامليا دا بقى قديم فى الجديد أمبارح لتسرد لها ماحدث واتهام علام لها بسرقة الملف ورد كريمه لتقول كشماء والغبى دا كمان مفكرش انتى مصلحتك ايه من ضياع الملف ده ولا هو الغباء متوغل فى العلتين هنا وعندك وجدتك ردت قالت أيه رد كامليا تيتا تعبانه من أمبارح وكتبت لها على شوية أدويه ومحاليل انا وماما كنا خلاص هنمشى ونسيب المكان هنا بس وقوع تيتا هو الى منعنا غير كمان الغبى علام مانع أنى أخرج من البيت نهائياً لتقول كشماء وأنت كمان هما مفكرينا أيه منقدرش نخرج غصب عنهم ردت كامليا انا أقدر أخرج بسهوله بس لو مش تعب تيتا وهى رافضة أى دكتور يجى يعالجها بس أطمن أنها بقت كويسه وهخرج من هنا أنا خلاص جبت أخرى من أيه وحتى علام عدم ثقته فيا كسرت قلبي كان لازم يفكر قبل ما يصدق عنى أى شىء سىء على فكره ماما مشيت من شويه وقالت هتفضل هنا فى أوتيل وأنت أيه أخبارك مع الى عندك رد كشماء أنا ركن مش بشوفه غير مرتين يدخل يغير هدومه ويخرج تانى بينام فى أوضته القديمه ولو أتكلم هى كلمه مش أكتر وطبعاً نجلاء وبنتها مبسوطين ونظرات الشماته فى عينهم واضحه جداً لتقول كامليا وشيماء بعد ما أتخطبت لسه بتفكر فى ركن ردت كشماء شيماء مفيش فى دماغها غير ركن الخطوبه دى عملاها تمويه أو لعبه منها أن ركن يشوف ويعرف أنها كبرت مبقتش البنت الصغيره الى. كان بيشلها على كتفه لأ هى بقت أنسه وتنخطب وتتجوز وهى الوحيده الى فاهمه طباعه وهتقدر تحتويه أنا صعبان عليا جلال شخص محترم وهى بتلعب بمشاعره ومتأكده أنها مش هتكمل كتير فى الخطوبه معاه ردت كامليا قائله والله تبقى غبيه لو فضلت تجرى وراء وهم وهى قدامها أنسان زى جلال انا صحيح ما أختلطش بيه بس واضح من شكله أنه محترم ومهذب بس هو فى عقول كده بتبقى غبيه ومبترضاش بالى بين أيدها فى وسط حديثهن دخل علام لتنظر كامليا أليه ثم تتحدث الى كشماء هبقى أكلمك فى وقت تانى لتقول كشماء ليه هو علام جه ردت كامليا أيوا يلا باى أغلقت كامليا الهاتف ووضعته على طاوله جوار الفراش وعلقته بسلك الشاحن لتنظر الى علام الذى يقف يأتى بأحد ملابسه لتزفر أنفاسها لتقول علام بتنفخى ليه ردت كامليا أنا مش بنفخ أنا بتنفس بصوت عالى أنت خارج تانى رد علام لأ ليه لترد كاملياوهى تذهب الى دولاب الملابس وتأخذ أحد الأغيره لها وتتجه الى باب الغرفه ليقول علام بأستغراب على فين ردت كامليا هروح أشوف تيتا وهفضل معاها ليتجه لها علام سريعاً ويمسك يد كامليا قائلا كامليا بلاش تعصبينى جدتى بقت كويسه وأذا كنت سمحت أنكى تفضلى وتنامى عندها ليلة أمبارح مش هسمح بكده الليله أنتى هتنامى هنا وبلاش طريقتك دى فى تجنبك للكلام معايا نفضت كامليا يد علام عنها بقوه قائله وعايزنك أكلمك اقولك أيه أقعد أحلفلك وأستعطفك وأقولك أنت مبتغلطش أبداً وأنا الى غلطانه أيه يعنى اما تشك فيا هعتبرها زياده غيره أيه يعنى تفكر تمد أيدك عليا ضرب الحبيب زى أكل الزبيب بس للأسف أنا مش بحب الزبيب ولا الشك الزياده يمشى معايا أتجهت كامليا مره أخرى لتخرج لكن جذبها علام مقبلاً لها بقوه ويديه تقوم بفك سحاب تلك الكنزه التى ترتديها قائلا أنتى مراتى ومش هسمحلك تنامى بعيد عنى قاومته كامليا لكن أستطاع السيطره عليها وذهب بها للفراش وهو كالمغيب فى تقبيلها لتتوقف كامليا عن مقاومتها له تهمس بعقلها قائله بأستجداء قولها يا علام قول أنك بتثق فيا قول كلمه ثقه وصدقنى مستعده أنسى كل الى حصل وأبدأ من جديد هعتبره سوء ظن لكن الغرور منعه هو لديه تأكيد أنها ليست المسؤله عن ما حدث لغى عقله كل ما يفكر به هى فقط ليظل يقبل عنقها ووجنتيها وحين أقترب من شفتيها زمتهما بقوه ليفيق من سكرته بها وينهض عنها ينظر لها وهى تغمض عيناها كأنها لا تريد أن تراه ليشعر بالخذو من نفسه ليقوم بغلق قميصه والخروج صافعاً خلفه باب الغرفه لملمت كامليا شتات نفسها ثم لملمت ثيابها عليها كم شعرت بأحساس الأنعدام قررت النهايه لابد من الرحيل الأن والحفاظ على كبريائها أمام نفسها فالثقه حين تُهدم لن تستطيع كلمه ترميمها كما كانت تظن. *** وضعت كشماء هاتفها من يدها ووقفت تشعر بالضجر مره أخرى لتذهب الى الحمام وتأخذ حماماً بارداً عله يزيل هذا الضجر خرجت بعد قليل برداء الحمام لتذهب الى الدولاب لتأتى بمنامه لها لترتديها وقفت أمام تلك القمصان النسائيه المكشوفه بعض الشىء لم ترتدى منها أن شىء سابقاً أمسكت يدها بذالك القميص الأسود الناعم ليقول عقلها لا مانع من تجربة أرتدائه قامت بخلع رداء الحمام وقامت بأرتداء ذالك القميص الأسود الذى يظهر جزء من مفاتنها وقفت أمام المرآه تتطلع الى جسدها داخل الرداء شعرت أن هذا الرداء غريب عليها لتقرر تبديله بمنامه أخرى لتذهب سريعاً الى الدولاب مره أخرى لتأتى بمنامه أخرى ولكن ركن كان دخل الى الغرفه لترتبك كشماء من نظراته لها لتمسك مئزر الحمام وترتديه فوق هذا القميص وتقوم بغلقه لكن ركن كان كالمسحور يقترب منها لتقول كشماء أنت مش كنت خرجت هتروح تنام فى أوضتك القديمه زى كل ليله أيه الى رجعك تانى الليلادى لم يرد ركن عليها أقترب أكثر ليجذبها أليه بسرعه كان يضم شفتيها بين شفتيه مقبلاً بشوق جارف يسحبها معه للفراش لتشعر كشماء بأنفاسه على حنايا عنقها ويده تقوم بفتح ردائها همست تقول برجاء قولها يا ركن قول أنك بتحبنى ومش هندم أنى فى يوم سامحتك على كلامك الغبى لكن الغطرسه تحكمت به حين دفعته عنها تقول أبعد عنى يا ركن كفايه ظل يقبلها ويجذبها أليه أكتر سكتت كشماء لم تحرك ساكن شعر ركن بتصلب وبروده مشاعرها معه لينهض ينظر لها ليراها تزيح وجهها عن رؤيه وجهه شعر بخشونة مشاعرها أتجاهه ليخرج تاركاً الغرفه بهدوء لمت كشماء الرداء عليها وهى مازالت نائمه بالفراش كانت تلك هى القشه الذى كسرت قلبها الرحيل الأن هو لحفظ الباقى من كرامتها أمام نفسها فالقلب دماء ولكن أذا نشفت الدماء أصبح حجراً ....فى الصباح لم تستطيع كشماء النوم نزلت باكراً لتصتدم أمام الباب الداخلى للبيت بشيماء التى كانت تدخل من الحديقه وبيدها زهره وقفت أمام كشماء تقول على فين بدرى كدة ردت كشماء وهى تنحيها بجانب قائله مالكيش فيه لتعود شيماء تقف أمامها قائله ركن سمح لك تخرجى تركتها كشماء دون رد عليها وسارت من جوارها لكن صرخت شيماء بقوه وهى تدعى السقوط بسبب دفع كشماء القوى لها وقفت كشماء تبتسم غير متعجبه من فعلتها غير مباليه لها لتتجه ناحية البوابه لكن توقفت حين سمعت صوت ركن يقول على فين يا كشماء أستدارت لترى ركن يساعد تلك الكاذبه التى تبكى وهى تدعى الألم تقول ببراءه انا كنت بقنعها أنها متمشيش لتواصل السير دون رد عليه ليترك ركن شيماء لعمه الذى جاء على صوت صُراخ شيماء هو الأخر ذهب مسرعاً يلحق بها قبل أن تقترب من باب الخروج من البيت أمسك يدها قائلا بقول على فين ردى عليا وإيه الى عملتيه فى شيماء ده نفضت يدهُ عنها قائله أنا ملمستهاش عايز تصدقها براحتك أنا خارجه رد ركن وهو يحاول تمالك أعصابه خارجه فين بدرى كده كانت الكلمه النهائيه أنا خارجه من حياتك كلها يا ركن وقف ينظر لها مصدوم لثانى مره تريد البُعد عنه وتعلنها أمام الجميع خلفه الصدمه ألجمت من خلفهم اللذينا جائوا لمعرفة سبب الصُراخ صباحاً حين لم يرد ركن عليها تأكدت من قرارها بالرحيل كم ودت أن يتنحى عن غروره وغطرسته ويجذبها ويضمها قائلا متمشيش أنا بحبك لكن كانت أُمنيه واهيه كما توقعت أستدارت تسير نحو البوابه لتجدها مغلقه أتجهت الى أحد الحراس قائله أفتح البوابه أخفص الحارس عينه قائلا متأسف مقدرش عادت جملتها بتعصُب قولت أفتح البوابه نظر الحارس الى ركن الذى يهز رأسه له بالرفض تعصبت أكثر لتقرر لا مانع من عرض مثير أمام العائله لتعود كشماء للخلف توهم الحارس بأمتثلها للأمر ولكن سرعان ما فاجئته بضربه قويه بساقها فى بطنه لينحنى قليلا.متألماً لتقوم بسحب السلاح من على خصره سريعاً وقف الجميع مذهول مما فعلت ليقول أيبو متعجباً ومعُجباً أنثى الفهد بصحيح وجهت السلاح الى قلبها قائله وهى تنظر الى ركن خلى كلبك يفتح البوابه فوراً صمت ركن ونظراته الحارقة تزيد من تعصيبها ليسمع صوت طلقه ناريه بالهواء لتقول كشماء التانيه هتكون فى قلبى ليقول أبراهيم الفهداوى سريعاً يوجه حديثه للحارس الأخر لأ أفتح لها البوابه فتح الحارس البوابه لتخرج كشماء أمام أعين الجميع مغادره حياتهم منهم متحسر ومنهم سعيد أما ركن دخل سريعاً للداخل ليخرج بعد دقائق وهو يرتدى ثياب أخرى يضع حول عينه نظاره سوداء ليتجه يركب سيارته ويغادر بنفس الوقت ببيت النمراوى نزلت كامليا لتقابل أحلام والدة أيه تصعد على السلم بالمقابل لها لتقول أحلام بأستفزاز ... قاتله تجنبت كامليا الرد عليها لكن وقفت أحلام على الدرجه السابقه لها أمامها قائله أيه مش عايزه تردى عليا ليه بيعذبك ضميرك تجنبتها كامليا وحاولت النزول لكن أحلام لم تعطيها فرصه لتقوم بالصُراخ عالياً ليأتى من بالمنزل على الصُراخ لتقول أحلام بأدعاء عايزه تزُقينى وأقع زى ما وقعتى بنتى وموتى الى فى بطنها نظرت بذهول كامليا لها غير مصدقه أن هناك أُنُاس تفكيرهم بكل هذا الحقد ولكن سرعان من صدقت فأن كانت أبنتها ضحت بجنينها من أجل أن تكون ضحيه بنظر العائله لماذا تتعجب ان فعلت والداتها هذا للتجنب الرد ولا تنظر خلفها حتى لا ترى بأعين الأخرين رد فعل قد يصدق قول تلك الكاذبه لتتجنبها أيضاً على السلم وتكمل نزول باقى السلم متجه الى باب الخروج أوقفها صوت سعد يقول على فين يا كامليا ردت وهى تعطيه ظهرها أنا ماشيه علشان ترتاحوا من الشريره أقترب منها يقول علام مش موجود هو يعرف بكده ،ردت كامليا مش لازم يعرف منى أبقى عرفه وأه قبل ما ممشى أنا عايزه ملف كامل عن أرباح وخساير أملاك عيلة النمراوى وكمان عايزه أعرف مركزهم فى السوق تعجب سعد أبتسمت كامليا ساخره تقول مفكر انى مفهمش فى التجاره غلطان أنا بنت منصور النمراوى ومن هنا ورايح أملاكى انا واختى أحنا الى هنبقى مسؤلين عنها وأى قرار مهم لازم يكون عندنا خبر بيه قبل ما يتاخد القرار اى أن كان أو مين الى أخده خرجت كامليا من الباب لينظر سعد الى والدة زوجته ثم الى زوجته التى نظرتها تساند كذب والداتها وقفت رقيه تسند يدها على نمر تشعر بألم كبير فابالامس مساءً غادرت كريمه المنزل وكامليا الأن تلحق بها أبتسمت تيسير بترحيب بينما عاطف أنضم جوار نمر يساند رقيه حزين هو الأخر فمن أعطت البسمه فى المنزل مؤخراً تريد المغادره وقفت كامليا أمام احد الحُراس تقول أفتح البوابه رد احد الحُراس متأسف يا دكتوره عند أمر بعدم خروجك لتتنهد قائله تمام وتعود الى الداخل لكن أدعت أنها تعرقلت ووقعت لتمسك ساقها بألم ليقترب منها الحارس قائلا حضرتك كويسه لترد كامليا رجلى مش قادره أقف عليها أمسك أيدى علشان أقدر أقف مد الحارس يده ينحنى ليمسك بيدها لكن هى كانت الأسرع فى سحب السلاح من على خصره لتقف سريعاً تقول بأمر ودلوقتى أفتح البوابه صمتا الحارسان لتطلق كامليا طلقه بالهواء وتقول التانيه هتكون فى قلبك انا دكتوره ومش صعب عليا يموت أنسان قدامى أفتح البوابه ليقوم الحارس بفتح البوابه لتخرج كامليا وتقوم بالأتصال على كريمه التى ردت عليها سريعاً لتقول كامليا أنا خرجت من البيت ومش طايقه أعيش هنا واتخنقت ردت كريمه كشماء أتصلت عليا من شويه وقالت أنها خرجت من بيت الفهداوى وهتروح بيت جبر الديب هقابلكم هناك بعد دقايق انا فى الطريق بعد وقت صغير بمنزل جبر الديب الذى أستقبل كشماء اولا ثم أستقبل كامليا وبعدها أتت كريمه لهن لتقول كريمه لجبر شكراً لك على أستقبال بناتى رد جبر دول بناتى بس أيه الى حصل ردت كريمه هتعرف بس سيبنى معاهم شويه وبعدها هقولك ليستاذن جبر ويتركهن وقفت كريمه تنظر لهن قائله دلوقتي قولولى على الى عايزينه ردا بنفس النفس الطلاق ردت كريمه بخضه ليه ومش عايزين تحاولوا مره تانيه معاهم ردت كشماء قائله أنا من البدايه مكنتش عايزه الجوازه دى ووافقت بالغصب بس ركن عنده غرور وغطرسه ومقدرش أتحمل أكتر من كده دا غير نجلاء وبنتها وكمان خالى سلطان نظرت كريمه لكامليا لتقول كامليا انت عارفه كل حاجه من البدايه وكمان الى متعرفهوش النهارده أم أيه كملت لتسرد كامليا لها ما حدث قبل قليل ردت كريمه مش عايزين تدوا فرصه تانيه يمكن كل شىء يتصلح ردت كشماء وهى تشعر بألم ببطنها بسيط لا أنا مش هقدر كفايه المشاركه بين الزوجين أساسيه وأذا كان واحد هينفرد بالتحكم والسيطرة والتانى تابع يبقى نهايتها أفضل ردت كامليا ولا أنا الحياه مبنيه على الثقه أكتر من الحب وعلام فى لحظه صدق الكدب وأتهمنى قبل ما يطلب دفاعى عن نفسى ردت كريمه أنا أن كنت غصبت عليكم قبل كده بالجواز منهم مش هقدر أغصب عليكم تتحملوا فوق من طاقتكم دا قراركم النهائى ولا محتاجين تفكير شويه ردت كشماء دا قرارى النهائى وقرارى انا كمان هكذا قالت كامليا حزنت كريمه كثيراً لكن ربما هو القدر وجدت كريمه هاتفها يرن لتجده أبيها يخبرها عن خروج كشماء لترد عليه كشماء وكامليا معايا هنا فى بيت جبر الديب تعجب أبراهيم قائلا بتعملوا أيه عندكم ردت كريمه هات ركن معاك وأنا مستنياك هنا رد أبراهيم هتصل عليه يجى وانا هاجى لك دلوقتى اغلقت كريمه الهاتف لتقوم بأتصال أخر ليرد نمر عليها سريعاً لتقول دون مقدمات كامليا معايا فى بيت جبر الديب هات علام معاك وأنا مستنياك بعد قليل دخل كل من أبراهيم الفهداوى ومعه سلطان ليقول أبراهيم انا أتصلت على ركن وهو فى الطريق وهخليه يتأسف لكشماء ويراضيها لتبتسم كشماء ساخره تقول ركن يعتذر دى معجزه أنا مش عايزه أعتذار انا عايزاه يطلقني أنصدم أبراهيم وكذالك رقيه التى دخلت تستند على نمر قائله ليه يا حبيبتى المتجوزين بيحصل بينهم خلاف وبيتحل وربنا يصلح الحال ردت كامليا ربنا يصلح الحال بالطلاق كمان يا تيتا واحنا خلاص أخدنا القرار تعجب الجميع حين دخل المأذون بيد جبر لتقول كريمه له شكرا لخدمتك لينا يا جبر ليرد جبر دا أخر شىء اتمنى أخدم بنات منصور فيه بس كل شىء قدر بعد قليل دخل ركن وخلفه علام اللذان أنزعجا من وجود المأذون هم تأكدوا الأن أنهم خسروا أيضاً أمام أصرار كشماء وكامليا على الطلاق. عودهــــــــــــــ،، قال حاقد هو دا الى حصل دا انتم عملتوا فيلم اكشن على دراما انا رأي أنكم اتسرعتوا وأستسلمتوا كان لازم تحاربوا أكتر من كده ردت كشماء قائله هحارب مين لو الود ود نجلاء وبنتها كانت بقت سهله المشكله الأساسيه هى ركن نفسه عنده غرور وتغطرس مش طبيعى وكذالك كامليا قالت علام عنده عصبيه سريعه زياده جداً عن الحد وكمان الاتنين الاغبيه دول ينطبق عليهم قول الفنانه أصاله أنت جاهل فى المشاعر والكلام وياك خساره أبتسم حاقد يقول دا رأيي وينظر الى كشماء بس ازاى عرفتى أنك حامل ردت كشماء أنا كنت شاكه وطلبت من واحده من الشغالين أختبار حمل بس مستعملتوش ليه معرفش بس بعد لما مشينا فى العربيه حسيت بألم جامد قوى ببطنى ولقيتنى بنزف وبعدها محستش بحاجه ردت كامليا لما كرمله شافتها بتنزف عقلها طار ودخلنا مستشفى عالطريق ولما الدكتور فحصها قال أن النزيف نتيجه أجهاض حمل خارج الرحم بس قال الصدمه التانيه أنها حامل فى حوالى عشرين يوم فى جنين تانى داخل الرحم وهو كمان معرض للأجهاض لو مخضعتش لعلاج وكمان راحه تامه لمده معينه ومن وقتها كرمله عامله عليها حصار وبتأكلها بايديها كمان ليضحك حاقد قائلا وانتى مش حامل فى اربعه كمان ردت كامليا بسخريه حامل منين يا حسره دا لسه عذراء المدينه انت الغبى الى كنت باصص ليا فى الجوازه أتطلقت قبل أدخل دنيا وبعدين أنت قاعد معانا ليه قوم شوف طريقك انت هتصاحبنا رد حاقد للأسف انا قاعد معاكم أجبارى نخله طردتنى من البيت من ساعة معرفت ان كشماء حامل وهتجيب حفيد لكرمله وهى مش طيقانى وبتقولى تتجوز وتجبلى حفيد يا مش عايزه أشوف وشك كرمله أحسن منى فى أيه دا أنت أكبر من بنتها بأربع شهور وأربع أيام وانا مرضعاك معاها انا وكرمله يعنى لازق لكم لحد ما أتجوز أمتى الله أعلم أنتم واقفين حالى أى واحده بتخاف تقرب منى بسببكم فى مره واحده فيكم ظبطتنى مع زميله ليها بس بصراحه انا أرفض أى واحده تجى من ناحيتكم لتكون متشرده زيكم انا عايز زوجه رقيقه مش متشرده ليضحكن ويمزحن الى أن شعرت كشماء فجأه بقبضه بقلبها ووضعت يدها على صدرها تهمس قائله ركن لاحظ حاقد وكذالك كامليا ليقولا بخوف مالك أنت كويسه ردت كشماء انا كويسه بس مش عارفه ليه قلبى أتقبض فجأه ليضحك حاقد قائلا بمزح اكيد بتفكرى فى ركن يا عينى بفكر فى الى ناسينى لترد كشماء ومازال قلبها مقبوض انا بفكر أقوم ارميك من البلكونه واريح نخله من غبائك ليرد حاقد اتهدى انت قادره تتحركى من السرير لتقول كامليا ايه ده كرمله لو دخلت ولقت قشر اللب عالسرير وفى الأرضيه كده هتسففه لنا نهض حاقد من على الفراش قائلا انا بقول أروح أنام فى أى اوتيل وأريح نفسى من نخله وكرمله لتقول كشماء أنا ممنوع أقوم من السرير لتنهض كامليا قائله على فين يا حلو ايدك معايا ننضف الأوضه والسرير قبل كرمله ما تطب علينا وعلى راى المثل روق ولا تذوق. .......،،،،،ــــــــــــــــــــ بالمشفى دخل ركن الى غرفه العمليات مباشرةً بينما جلس علام امام احد الأطباء ليخرج تلك الرصاصه من يده بعد وقت.. جلس علام أمام ذالك المحقق ليقوم المحقق بسؤاله عدة أسئله ان كان لديه شك بأحد ليجيبه علام بأختصار لأ معنديش شك بأى حد ليقوم المحقق بسؤاله أيه السبب فى جمعكم انتم الاتنين فى المكان ده رد علام صدفه مش أكتر قال المحقق بخبث صدفه وفى الوقت دا وفى المكان ده رد علام فعلاً صدفه ليقف المحقق قائلا الى أعرفه أن فى شبه عداوه قديمه بين عيلة الفهداوى والنمراوى رد علام دى مش عداوه كانت مشكله عائليه وأنتهت رد المحقق أنتهت بطلاق ركن لبنت عمك الى هى أخت طليقتك أنت كمان رد علام أعتقد دى حاجه خاصه بين العلتين ملهاش دخل فى التحقيق وان كان تحقيقك خلص انا همشى أنا وافقت عالتحقيق بدون حضور محامى خاص لأن مفيش داعى لحضوره واضح أنهم قطاع طرق الى أتهجموا علينا وعندك جثثهم تقدر تستعلم عليهم مد المحقق يده لعلام قائلا دا الى هنحقق فيه وبشكرك على تعاونك معايا. ليخرج علام وقف المحقق يشعر أن هناك ما يخفيه علام حول الحادث ولكن ما هو. .........ــــــــــــــ،،، بالمشفى دخل ابراهيم الفهداوى ومعه سلطان ليقفا أمام غرفة العمليات أنتظاراً أن يخرج الطبيب ليطمئنهم ليقول سلطان وهو يشعر بأنسحاب روحه لو كان هو من بالداخل لكان أهون عليه أقعد يا بابا جلس أبراهيم وهو لم يعد قادر على الوقوف على ساقيه فيبدوا أن المصائب لا تاتى فرادى ليدخل عليهم أيبو ومعه والده يتجه الى سلطان الواقف كالتائه مفيش حد خرج من جوه يطمنكم رد سلطان قائلا لأ احنا منتظرين حد يخرج ليقول على خير ان شاء الله ربنا هينجيه أدعى من قلبك وانشاء دلوقتى حد يخرج يطمنا عليه لكن طال الوقت على ذالك الذى بالداخل الذى كاد أن يُسلم للموت مرتين بسبب توقف قلبه وينعشه الأطباء بعد وقت خرج الطبيب ليقف أبراهيم ويتقدم الي الطبيب على وسلطان وكذالك أيبو بلهفه ليقول الطبيب المريض هيدخل العنايه الفائقه أحنا طلعنا الرصاصه كانت قريبه جدا من القلب ودا سبب نزيف شديد وفى أحتمال يدخل غيبوبه مؤقته مدتها أيه الله أعلم لأنه نزف كتير على ما وصل وتقريبا الأكسجين كمان كان نقص فى جسمه بسبب النزيف والحاله مازالت حرجه وكلنا بين أيدين ربنا قال الطبيب هذا وغادر ليجلس أبراهيم على المقعد مره أخرى شاعراً بوخز بقلبه ليسرع أليه على وأيبو بينما سلطان عقله يعيد ما قاله الطبيب ليتفاجئوا بدخول أنعام ومعها شيماء ونجلاء أقتربت أنعام تقول برجفه وخوف ركن فين وفيه أيه ليصمت الجميع لتقول أنعام بفروغ صبر وعيناها تبكى دون أرادتها أنتم ساكتين ليه ركن فين وفيه أيه رد أيبو بتطمين ركن كويس أطمنى لتنظر وقبل ان تكمل حديثها كان يخرج ركن من غرفة العمليات وهو موصول بمجموعة أنابيب غير جهاز التنفس عندها لم يتحمل قلبها صدمة رؤية وحيدها بهذا المنظر لتقع مغشى عليها فى الحال ويتلاقها أيبو الذى حملها وأدخلها الى أحد الغرف ليأتى طبيب يقوم بالكشف عليها وأعطاها أحد المهدئات شيماء تبكى بحرقه شديده بينما نجلاء عيناها زجاجيه لا تعطى أى مشاعر فأن عاش أو مات لا يفرق معها. ..........ــــــــــــ،،، بعد وقت صغير فى نفس اليوم أتصال هاتفى بين كريمه وأيبو ردت كريمه بترحاب لتشعر بالحزن من صوت أيبو لتسأله عن ذالك ليجيبها ركن أنضرب بالرصاص وفى العنايه الفائقه ردت بحزن ومين الى ضرب عليه رصاص سرد أيبو لها ما سمعه من المحقق الذى أتى لأستجواب بالمشفى لتقول كريمه طيب مين مصلحته قتل ركن وعلام رد أيبو معرفش بس ممكن الى عمل كده كان غرضه أن العلتين يقعوا فى بعض أكمل أيبو يقول بأستحياء هو كشماء ممكن تجى تزور ركن ردت كريمه بدبلوماسيه هقولها بس معرفش رد فعلها رد ركن بتمنى أتمنى تجى تشوفه هى مش بترد لا هى ولا كامليا على أتصالى عليهم بس أنا بطمن عليهم منك ردت كريمه أنا هبقى أتصل عليك أطمن على ركن ربنا يشفيه كانت خلف كريمه كامليا لتقول لها ماله ركن وكنت بتكلمى مين ردت كريمه كنت بكلم أيبو وقالى أن ركن وعلام أنضرب عليهم رصاص لتقول كامليا بخضه وعلام جراله أيه ردت كريمه علام اخد رصاصه فى ايده وهو بقى كويس أنما ركن هو الى حالته خطر وأيبو طلب منى أن كشماء هتروح تزوره ردت كامليا قائله هتروح أزاى أنتى ناسيه ان الدكتور مانعها من الحركه الا فى أضيق الحدود والأ أحتمال تجهض لتقول كريمه طب هنقولها ولا هنعمل أيه ردت كامليا بلاش نقول لها هى كده كده معظم الوقت نايمه بسبب الأدويه الى بتاخدها يعنى مش هتعرف دلوقتي وعلى تعرف تكون حالة ركن أتحسنت أو السر الألهى طلع لتنظر لها كريمه بغيظ قائله غورى داهيه فى ألفاظك السو لتبتسم كامليا قائله دا طليق بنتك ردت كريمه كان طلقها بمزاجه ما كله بالغصب ومتنسيش انه ابن أنعام الى كانت ليا أحسن من اخويا أطلبى له الشفا حتى علشان الى فى بطن أختك ميطلعش يتم من قبل ما يتولد لتقول كامليا ها ربنا قادر أكتر من كده ويشفى ربنا ربنا يشفيه. ......،،ــــــــــــــــــــ، & مرت أيام كان ركن مازال بسكرته فتح عينيه ليرى حوله ظلام قاتم لكن فجأة فُتح باب وأضاء الغرفه ليغمض عينه سريعاً شعر بوجودها معه بالغرفه فرح قلبه هى أتت أقتربت من مكان نومه ووقفت أمامه صوتها بأذنه مالت تقبل رأسه وقبلت شفتيه همست جوار أذنيه ركن أصحى غير قادر على فتح عينه ليراها هو يشعر بها أمسكت يده تقول وهى تضعها على بطنها أصحى فتح عينيك أنا وأبننا فى أحتياجك لتكمل وهى تشير بسبابتها على قلبه هنستناك تجى ترجعنا لهنا تانى عقله يرد كيف تقول ذالك هى لم تخرج من هنا هى الوحيده التى خفق لها هذا القلب فجأه فتح عينه ببطىء الغرفه بها أضاءه هادئه أغمض عينه مره أخرى وأعاد فتحها نفس الأضاءه والغرفه فارغه اين هى هى كانت هنا شعر بقبلتها على جبينه وشفتيه لكن سريعاً دخل الأطباء ليقوموا بفحصه وسؤاله بعض الأسئله للأطمئنان عليه ليبتسم الأطباء ليقول أحدهم حمدلله على سلامتك أخيراً فوقت رد ركن بوهن أنا هنا من أمتى رد الطبيب بقالك حوالى تسع أيام أنا هتصل على المحقق يجى ياخد أقوالك واضح أنك أتعافيت وحمد لله علي سلامتك مره تانيه قال ركن لو سمحت يا دكتور هو مين الى كان هنا فى الأوضه من شويه انا حسيت بحد جانبى وكان بيكلمنى رد الدكتور قائلا محدش كان هنا ممكن تكون ممرضه صمت ركن يشعر بتعجب هو شعر بها وسمع صوتها لكن ربما هى كانت حلماً أراده فرح الجميع حين خرج الطبيب وبشرهم بعودة ركن من الغيبوبه ...ليتم نقله لغرفه عاديه لتكملة علاجه ليدخل الجميع للأطمئنان عليه بتلهف وسعاده لعودته لهم مره أخرى لكن شعر أن قلبه مازال متألم ليس من تلك الرصاصه بل من رصاصه عدم وجودها هنا معهم ولكن عزم أمره بمجرد شفائه سيذهب أليها ولن يعود الأ بها .....ـــــــــــــ،،، جلس المحقق أمام ركن قائلا حمدلله على سلامتك رد ركن متشكر ليقوم بسؤاله ممكن أعرف سبب وجودك فى المكان الى أنضرب عليكم فيه نار فى الوقت ده مع علام النمراوى رد ركن قائلا صدفه تعجب المحقق قائلا صدفه بس علام النمراوى قال عكس كده أن لقائكم كان باتفاق بينكم رد ركن معتقدش علام قال كده لأن فعلاً لقائنا كان صدفه ليرد المحقق بمفاجأه بس أكيد الى مش صدفه أن الأسلحه الى أنضربتم بها كانت مرخصه بأسماء عيله النمراوى والفهداوى يعنى الرصاصه الى خرجت من صدره من سلاح مرخص بأسم عيلة الفهداوى تعجب ركن كثيراً قائلا ممكن تكون الأسلحه مسروقه وأكيد هبحث فى الموضوع ده وهنديك خبر بالى وصلنا له ليقوم المحقق بسؤاله عدة أسئله أخرى الى أن أنتهى ليقف قائلا حمدلله على سلامتك مره تانيه قبل ان يغادر المحقق قال هو مين الى بلغ الشرطه انت ولا علام النمراوى رد ركن أنا الى بلغت ليرد المحقق طيب حمد على سلامتك ليغادر المحقق ليفكر ركن فيما قاله المحقق من الذى يريد أن يوقع بين العائلتين ومن أين أتى بهذه الأسلحه المرخصه بأسماء عائلتيهم.يبدوا أنه كان فخاً محكماً لهم ولكن كيف وصل الى هاتفا كامليا وكشماء هن مهما كانتا متشردتان لكن ليس لديهم تلك النزعه الأجراميه. .......ـــــــــــــــــــــ،،،، اثناء دخول ايبو الى المشفى راى جميله تسير بالمشفى وبيدها كيساً يبدوا بوضوح ما به انه أشعات طبيه سار فى الاتجاه التى سارت فيه ليراها تدخل غرفة أحدى الطبيبات النسائيه ليتعجب أمره فى البدايه كان سيذهب ولكن عقله أراد معرفة سبب وجودها بالمشفى عند تلك الطبيبه ليقرر الدخول بداخل الغرفه جلست جميله أمام الطبيبه تقول أنا عملت التحاليل والاشاعات الى طلبتيها منى لتبتسم الطبيبه لتقول لها الطبيبه الحاله دى جاتلك من أمتى ردت جميله من حوالى تلات شهور كانت البريود بتجيلى مرتين فى الشهر بس زادت أكتر خلال أخر شهر بيجيلى نزيف يقطع يوم او أتنين ويرجع تانى غير هبوط ودوخه كنت باخد مسكنات شديده لدرجة انى كنت بنام معظم الوقت مش حاسه بالى حواليا لتقول الطبيبه وليه مشكتيش من الاول وعملتى فحوصات ردت جميله أنا قولت عادى كان فى واحده زميلتى قالت لى ان البريود بتجى لها مرتين بالشهر فدا عدم شكى من البدايه لتقول الطبيبه بسؤال وهى البريود كانت عندك منتظمه قبل التلات شهور ردت جميله أيوا لحد ما قليل أما كانت بتخلف ميعادها لتبتسم الطبيبه وتقوم بفتح ذالك الكيس الورقى وتخرج من الاشعات وتقرأ التقارير المرفقه بها ولكن قبل أن ترد عليها سمعن طرق الباب لتقول الطبيبه أدخل دخل أيبو لتقف جميله متعجبه وتقول بتعلثم أبراهيم لتقول الطبيبه دا قريبك ردت جميله قائله أيوا خطيبى لكن رد إبراهيم أنا أعتبر جوزها أحنا مكتوب كتابنا لترد الطبيبه بعمليه طيب ممكن حضرتك تستناها بره على ما تخرج أبتلعت جميله رقيها الجاف تقول لأ خليه لتنظر الطبيبه لها قائله براحتك لتقول جميله أيه نتيجه الفحوصات ردت الطبيبه نتيجه الفحوصات والاشعه الى قدامى أن فى تليف صغير عالرحم ولازمك علاج وكمان لازم ناخد خذعه من التليف دا لتحليلها لتقول جميله المصدومه بصوت مرتعش أنت عندك شك بحاجه ردت الطبيبه لأ بس زياده تأكيد وكمان علشان نبدا العلاج بالمظبوط كان أيبو مصدوم لدرجه ألجمت لسانه لتقول جميله التى تحاول أظهار قوتها الواهيه ونقدر نبدأ من أمتى ردت الطبيبه بعمليه فوراً مش لازم تأخير كل ما كان العلاج سريع كل ما نسبة الشفا أكتر وكل شىء بأيد ربنا لتقول جميله تمام أنا بس هعرف أهلى وهبدأ فوراً بالعلاج لتقف جميله وتمد يدها بالسلام وتترك الطبيبه قائله يلا يا أبراهيم بعد قليل بسيارة أبراهيم توقف على الطريق فجأه دون مقدمات قام بحضن جميله بقوه يريد ان يدخلها بين ضلوعه ليتركها بعد أن شعر أنه يؤلمها لينظر لها قائلا بتفاؤل هتتعالجى وهتخفى وحتى لو ربنا اراد شىء غير كده انا على أستعداد أعيش بدون أولاد بس مقدرش أعيش من دونك تبسمت جميله قائله خلى عندك أمل ربنا أكيد بيحبنى علشان رزقنى بيك بس مش عايزه بعد شويه تزهق منى ليرد أيبو وهو يحتضنها مره أخرى هتشوفى عمري ما هزهق منك بس أياك انتى الى متزهقيش منى أدمعت عين جميله قائله عمرى ما هزهق منك أنا بحبك من يوم ما وعيت عالدنيا أخرجها ايبو من حضنه ينظر أليها مبتسماً قولتى أيه ردت جميله بعيناها الدامعه قائله بخجل مش هقول تانى أبتسم أيبو قائلا انا الى هقول تانى أنا بحبك يا جميله من يوم ما شوفتك من قبل ما أوعى عالدنيا ليعود لأحتضانها مره أخرى لتقول له بخجل كفايه أحضان أحنا على طريق صحراوى وممكن البوليس يعدى ونتاخد أداب ضحك عالياً لتضحك جميله فهذا الوقت هى تحتاج الى هذا الدعم أكثر من أى وقت **********:::::::::::::::::: مرت أيام سحبت معها أشهر انتهى الصيف الحارق وأصبحوا بمنتصف خريف به نسمات لطيفه تبشر أحياناً بشتاء قادم. بالقاهره بمقر مصانع القاضى أستقبل رفقى القاضى علام بترحاب شديد قائلا المقر نور رد علام بهدوء متشكر أنا مش هطول عليك أنا عارف أن وقتك مش ملكك أنا بصراحه عرضك ليا من كام شهر للتعاون معايا هو الى شجعنى أجى النهارده ومحتاج منك مساعده رد رفقى بتبسم قائلا تقدر تعتبرنى موافق بس أيه هى ليقول علام له على ما يريد منه ليرد رفقى قائلا أنا عندى شريك ومقدرش أخد القرار دا لوحدى لازم أرجع له ليقف علام قائلا وأنا بطلب منك عرض الأمر على شريكك وكمان أنا مستعد أقابله وأقنعه بالى قولت لحضرتك عليه هستنى منك تليفون بالرد أستأذن أنا عندى أجتماع مهم مع بعض المديرين والخبراء هنا بالمقر بتاع النمراوى ليخرج علام بعد قليل وقف رفقى يقول أكيد سمعت الى علام قال عليه أيه رأيك أرد عليه أنا بالموافقه ولا تحب أقابله ليبتسم الأخر ليبتسم رفقى قائلا هتصل عليه أقوله على ميعاد نقابله فيه .......ـــــــــــ،،،، بمقر مصانع النمراوى بالقاهرة دخل علام الى غرفة الاجتماعات ليرى من تترأس طاولة الأجتماع وحولها بعض المديرين والخبراء كم تمنى أن ياخذها بين يديه ويقبلها بجنون ليسمعها تقول وهى تنظر الى ساعتها متأخر ليه الاجتماع المفروض كان يبدأ من نص ساعه دا تسيب ياريت ميتكررش لينظر لها بغيظ ثم ينظر الى الموجودين بالغرفه اللذين يخفون بسمتهم من تحدث كامليا له بهذه الطريقه الجافه ليقول ممكن يا ساده تسيبونى أنا والدكتوره عشر دقايق لوحدنا وبعدها هنبدأ الأجتماع ليبدأ الموجودين بالخروج وتركهم وحدهم شعرت كامليا بالأرتباك والتوتر من وجودها معه بالغرفه وحدهم لتهمس قائله الأغبيه سمعوا كلامه ومشيوا ولا كأنى موجوده دلوقتي هيتحول زومبى ومش بعيد ياكلنى أغلق علام باب الغرفه خلفهم ليعود ويقترب من مكان جلوسها على الطاوله ويقف أمامها قائلا بهدوء هو أنا مش قولت قبل كده طريقتك دى فى الكلام معايا تتغير لتقول كامليا مش فاكره حاجه زى كده وبعدين انا حره أنا معايا نص أسهم النمراوى أقول واتكلم بالطريقه الى عايزها براحتى ليضرب علام بيده الطاوله التى امامها بقوه قائلا كامليا أتعدلى معايا أحسنلك لتنخض كامليا وتعود بمقعدها للخلف ثم تقف بعيد عنه وتقول بأرتباك لأ فوق أنت كده انا أقدر أرفدك واعين أى حد تانى مكانك براحتى ليقترب علام منها قائلا يا ريت ترفدينى علشان أسمع خبر افلاس مصانع النمراوى تانى يوم لترد كامليا لا متتغرش قوى كده وبعدين تعالى هنا أنا سمعت ان سعر الأسمنت نزل فى السوق كتير ودا ممكن يكلفنا خساير كتير ايه السبب فى كده رد علام مالكيش فيه الخساير دى أنا هحولها لأرباح فى فتره قصيره لترد بتلهف وهى تقترب منه أكثر أزاى قولى رد علام وهو مستمتع من قربها منه قولت لك مالكيش فيه خليك فى الطب ونبطشياتك حاجه مبتفهميش فيها مش لازم تسألى عنها انتى مش ليكى أرباح تخديها أخر السنه يبقى متدخليش فى شغلى وبعدين ايه الى لبساه ده وأيه رسم البهلوان الى على وشك ده ردت كامليا بهلوان أيه دا ميكيب وطالعه فيه زى القمر ولابسه طقم زى الى بشوف بيه سيدات الاعمال فى المسلسلات جيب وفوقها توب وفوقه جاكيت قمة الاناقه والانوثه ليقول بسخريه أناقه وأنوثه ليخرج أحد المناديل من تلك العلبه الموجوده على الطاوله ويقوم بمسح وجهها ليبتسم ساخرا أهو كده بقيتى بهلوان رسمى أدخلى الحمام أغسلى وشك وأرجعى لتستمثل كامليا لكلامه وتدخل تغسل وجهها ثم تعود له ليقول لها دلوقتى بالنسبه للبس الرقصات الى لبساه ده أخر مره أشوفه عليه خليكى فى لبس التشرد بيليق عليكى أكتر لتقول كامليا أنت مالكش تتحكم فى حاجه تخصنى وألبس براحتى طالما لبسى عاجب خطيبى ليقترب منها بغيظ قائلا مين خطيبك ده ردت كامليا الى عرفتك عليه لما قابلتك من مده فى المطعم لحقت تنساه دا حتى شخصيه مرموقه ليتعصب علام قائلا وأتخطبتوا بقى أزاى وانتى لسه على ما عدتك تخلص تسع أيام ردت كامليا أنا ماليش عده أنت ناسى اننا مدخلناش جواز مع وقف التنفيذ يعنى ماليش عده طلاق رد ركن لأ ليكى عده أحترازيه لأن حصل بينا تلامس أكتر من مره وكان ممكن بسهوله يتم الجواز بس نصيبك بقى ردت كامليا دا من بختى وحتى لوكان العده تلات حيضات وانا الحمد لله وفيتهم يعنى براحتى بقى ليرن هاتف برساله كامليا لتخرجه من شنطتها لترى من من لتضع الحقيبه على كتفها قائله دا خطيبى بيقولى أنه مستنينى تحت يلا أنا بقى وخليك انت أحضر الأجتماع لينظر لها بحده قائلا أنتى غيرتى تليفونك بواحد جديد ردت كامليا أه دا هديه من خطيبى فكر فى قطع لسانها الذى يقول خطيبى لكن أنقذها صوت هاتفه لينظر اليه ليرد سريعاً عليه يقول تمام عالساعه تمانيه هكون موجود بالمكان ليغلق هاتفه شعرت كامليا من نظراته لها أنه على شفى الأنفجار بها لتقول له يلا انا عندى نبطشيه وخطيبى هيوصلنى سلام يا مقطقط لتخرج مسرعه قبل أن يطبق يديه على عنقها. ..... فى الثامنه جلس علام بذالك المكان ليجد رفقى ياتى اليه مبتسماً يقول مواعيدك مظبوطه ليقف علام يسلم عليه مبتسم ليقول رفقى وكمان الضيف التانى مواعيده مظبوطه ووصل لينظر علام خلفه لذالك الأخر ينظر بذهول قائلا أزاى؟ ...... رواية كشماء. بقلم سعاد محمد سلامة.