رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الأول إلى الخامس) بقلم سعاد محمد سلامة

سمره: طيب هنعيش فين لو أنا وافقت عالحواز
هنا ولا فى القاهره
رد بزهق: أنتى هتفضلى هنا وأنا هكون بين هنا والقاهره
ردت بشهقه: طيب وده مش هيكون تعب عليك
ردعاصم بزهق: لأ ودلوقتى قولى الرد
ردت سمره بخجل: أنا موافقة ثم هربت سريعاً من أمامه
حين سمع عاصم موافقتها شعر بسعادة بالغه ولكن تذكر هروبها من أمامه ليضحك عاليا على خجلها.
…………….. … ………….

بعد قليل بحث عاصم عن والدهُ
ووجده بالمكتب
تحدث له قائلاً: بابا كان فى عندى قرار أخدته ولازم تكون معايا فيه
رد حمدى وأيه هو القرار ده
رد عاصم: أنا قررت أتجوز
تبسم حمدى قائلاً: أخيراً من زمان وأنا بطلب منك تتجوز كنت بتقول لسه الوقت مجاش بس مين دى الى خلتك تاخد القرار ده
ردت وجيده التى دخلت عليهم المكتب:
سمره
تعجب عاصم: هل سمره أخبرتها
لكن تحدثت وجيده سريعاً: سمره هى الى خلت عاصم ياخد القرار ده
نظرت وجيده ل عاصم قائله
أنا أم وحاسه بولادى وعاصم عينه على سمره من زمان
تعجب حمدى قائلاً: سمره …بس أنت عارف أن عمتك كانت طلبتها لأبنها وهى رفضت
ردت وجيده:
أهو أنت قولت هى الى رفضت مش أحنا وكل شيء نصيب
تحدث حمدى: طب أفرض سمره رفضتك أنت كمان
تحدثت وجيده: لأ أطمن سمره مش هترفض عاصم ده شئ أنا متأكده منه
رد حمدى هاخد رأيها ولو وافقت أنا معنديش مانع
بس الخوف بقى من رد فعل
عقيله ممكن تقول أننا طمعانين فى أملاك سمره.
………

الخامسة 🌹
….
فى غرفة سمره
صوت رساله
فتحت الهاتف
قرأت الرساله
ماذا قررتى وهل أخبرتى عاصم بقرارك
ردت: أيوا أنا وافقت على الجواز من عاصم
رد بعصبيه: ليه يا سمره وافقتى
عاصم ولا مين الى أجبرك وهددك أنا أقدر بسهوله زى ماقولتلك أسحب أملاكك من تحت أيده
ردت سمره: لأ محدش أجبرنى يا طارق وأنا الى وافقت مش غصب وليه ألجأ لمشاكل وقدامى حل سلمى
رد طارق بسؤال: سمره أنتى بتحبى عاصم
تلبكت سمره وردت بتعلثم
أنت بتقول أيه يا طارق.. عاصم أبن عمى

رد طارق: مش ده الرد المناسب يا سمره يا تقولى بتحبيه يا لأ ماهو مش هتوافقى تكملى حياتك مع واحد لمجرد أنه أبن عمك بس
لازم يكون قرار حاسم وأنا متأكد أنك مش بتحبى عاصم بس بتخافى منه دايماً ليه معرفش وعالعموم أنتى حُره وأى وقت هتحتاجينى هتلاقينى جنبك
سمعت سمره خبط على باب غرفتها
وكأن هذا الخبط كان لها طوق نجاه من أسئلة طارق لها
كتبت له
مع السلامه يا طارق دلوقتى هبقى أتواصل معاك وقت تانى الباب بيخبط
سلام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *