رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الأول إلى الخامس) بقلم سعاد محمد سلامة

رفعت نظرها تلاقت عيناهم
أرتعش جسدها بأكمله وتحدثت بتعلثم…. عاصم
تبسم عاصم ووقف وهو مازال يمسك كفيها مما جعلها تقف هى الاخرى
نظرت لهيبته قائله حمدلله على السلامه
مكنتش أعرف أنك جاى النهارده
قالت هذا وحاولت سحب يديها من يده ولكن هو يمسكهما بقوه
وهو ينظر اليها يحفر معالم وجهها بذاكرته التى يسكن وجهها خياله دائماً
ترك يديها حين دخلت عليهم سنيه
وجه عاصم حديثه ل سنيه قائلاً: نضفى الأزاز الى على الأرض
ثم تحدث ل سمره قائلاً: عاوز قهوه بعد ربع ساعه وأنتى الى تجيبها لأوضتى
أومئت له برأسها دون تحدث
خرج عاصم من المطبخ ولكن ظل جسد سمره يرتجف لدقائق الى أن تحدثت
سنيه قائله: أنتى الى هتعملى لعاصم بيه القهوه ولا أعملها له أنا وتبقى وتوديها له
ردت سمره ماشى أعمليها أنتى وأنا الى هوديهاله
بعد ربع ساعه تقريباً
طرقت سمره باب غرفة عاصم..
سمعته يأذن لها بالدخول
دخلت الى الغرفه ولكن أخفضت وجهها بخجل حين رأته لا يستر جسده سوى منشفه تُغطى بالكاد خصره
أرتبكت قائله القهوه أهى
ومدت الصنيه له
أبتسم بتسليه قائلاً حطى الصنيه على الطربيزه الى هناك دى
ذهبت سمره ووضعت الصنيه مكان ما أشار لها وكانت ستغادر الى أنه قال لها أستنى
ذهب الى الطاوله الموضوع عليها صنية القهوه وقام بأمساك فنجان القهوه وأحتسى منه بعض الرشفات
ثم نظر لها قائلاً: القهوه دى مش أنتى الى عملاها
بس هشربها لأنى محتاج لها عشان أبقى فايق لأستقبال الضيوف.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل.
وقف حمدى وزوجته وجيده يستقبلون
عقيله وزوجها وأبنتها وأبنها
أستقبلوهم بترحاب
بينما تعاملت معهم عقيله بفتور كعادتها
ولكن تحدثت قائله أمال فين العزيزه فين سمره1
ردت سمره ببسمه وهى تدخل أنا أهو يا عمتى..نورتى
سرعان ما جذبت عقيله سمره وأدخلتها لحضنها تضمها بقوه وتقبل وجنتيها
قائله العزيزه بنت أخويا والله أنا ماجايه الى علشانك أخويا محمود جالى فى المنام وقالى بنتى
قولت لازم أجى أطمن عليكى بنفسى حتى عاطف لما قولت له صمم يجى معايا
وكمان سُولافه
أقتربت سُولافه تحتضن سمره بود
مد عاطف يده لسلام على سمره
لكن
تحدثت عقيله قائله
أمال فين ولاد أخويا محدش هنا ولا أيه
رد عاصم الذى دخل
وبدل أن يسلم عاطف على سمره
كانت يدهُ بكف عاصم
الذى ضغط عليها بقوه ونظر الى وجه عاطف بنفور وكأنه يُحذره أن يبتعد عن سمره
قائلاً أنا هنا يا عمتى
جذبته عقيله سريعاً وضمته لحضنها تقبل وجنتيه لكن هو عيناه لم تفارق عاطف ظل ينظر له
كانت النظرات بين عاطف وعاصم مبشره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *