الفصل الاول ــــــــــــــــــ بين المروج تجرى وتمرح تلعب بين الأرض الخضراء ببسمة طفله بيديها زهور الفُل والياسمين لكن فجأه أختفى كل شئ تبدلت المروج الخضراء تحولت الى أرض صحراء قاحله أحترقت زهور الفُل والياسمين الطفله أختفت ظهرت شابه أصبحت بعمر الخامسه والعشرون.. ليس لديها أى هدف تعيش يوماً بيوم يوم يأتى سعيد وأخرون يمرون دون أن تشعر بهم عندما كانت طفله كانت تريد أن تصبح عازفة بيانو تحلق بين أعذب النغمات لكن هى كانت كالعصفوره الصغيره التى وقعت من عُش والدايها قدراً..تلك هى سمره ليلتقطها صقراً يربيها حتى تكبر علها تكون سبباً فى بقاء سُلطته بين أقرانه. أو تكون عشقه المغصوب. .........ــــــــــــــــــــــ بأحدى قُرى محافظة قنا بصعيد مصر. بمنزل فخم على مساحه واسعه فى الصباح الباكر.. فتح الحاج حمدى شاهين هاتفه المحمول يقوم بأتصال سمع رنين الهاتف أكثر من مره دون رد عليه دخلت عليه زوجته وجيده تحدثت قائله:أكيد بتتصل على عاصم ومش بيرد الوقت لساه بدرى تلاقيه نايم ردحمدى: بضيق مش عارف ليه نومه تقيل أكده كنت عاوز أطمن عمل أيه فى المناقصة الى كنا داخلينها أمبارح كان فض المظاريف وأعلان الى كسب المناقصة بس ولدك كعادته تليفونه مقفول أو خارج الخدمه بيكون فين بقى تحدثت وجيده:واه يا حاج حمدى ولدك وأنت عارف تربيته وعارف أن نومه تقيل شويه وهتلاقيه هو الى بيتصل عليك ويبشرك بالخير زى كل مره تنهد قائلاً: اما أشوف أخرتها مع ولدك مايصدق ينزل مصر ويقفل تليفونه وأرن مهما أرن عليه مهيردش أنا كمان كنت عاوزه يبقى هنا عالعشا يستقبل أمعاى عمته تحدثت وجيده قائله هى عقيله جايه لعندنا عالعشا رد حمدى أيوه هى أتصلت عليا أمبارح ونسيت أقولك وقالت هتجى تزورنا وعازمه نفسها عالعشا ردت وجيده: وطبعاً هتبات خير عقيله لازم يكون من وراء زيارتها دى سبب دى من يجى ست شهور مزرتناش وكم مره الى أتكلمتهم فى التليفون وقال أيه كبرت ورجليا بيوجوعنى ومبقتش حمل أنى أجى من أسيوط لقنا وكمان عارف مجيتها وقرها على ولادى كأن معندهاش عيال ما عندها ولد وبنت زى القمر انما انا مخلفتش غير تلات ولاد والله كان نفسى فى بنت بس ارادة ربنا كده وكمان ناسى مشكلة مرض عُمران السابقه وربنا نجاه بمعجزه رد حمدى وسمره مش بنتك وانتى الى ربيتيها بعد وفاة أخويا ومراته فى حريق المصنع وكمان متحطيش كلامها فى دماغك تحدثت وجيده: أنا مش حطاها فى دماغى بس بخاف من قرها على ولادى المثل بيقول السم تحت اللسان وهى معرفش زى ما يكون أنا وولادى الى بنرزق نفسنا بأيدنا كل شئ عند ربنا مكتوب ووالله فى أيدها نعمة جوزها ما هو فاتح كان سوبر ماركت والحال ماشى معاه وفتح واحد تانى من مده قريبه بس هو الطمع الى بيسري فى دمها وعاوزه تكوش على الدنيا يلا ربنا يعدى زيارتها على خير لو أنى مش عارفه ليه مش مطمنه لزيارتها. .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــ،، بالقاهره بشقه بحى متوسط طفلتان تؤأم تلعبان يوم العيد بأحد الحدائق العامه كانتا تلهوان مرحاً تجريان خلف بعضهن ويراقبهن والداهن مبتسمان على مرحهن لكن فجأه تبدل كل شئ أثناء خروجهما للشارع صدم أحد الفتاتان سائق أهوج ويهرب ليسرع بحملها والداها ويذهب بها سريعاً الى أحد المشافى الخاصه القريبه لكن خرج الطبيب بعد ساعات يخبرهم بوافاتها متأثره من الحادث. دخل رفعت وأشعل الضوء..رأى دموع تنزل من عين سليمه وهى نائمه تألم علم أنها تحلم بتوئمها التى توفت من عدة سنوات اليوم ذكراها مازالت تشعر بنفس الفقد أنحنى يقبل جبينها ويديه تمسح تلك الدموع وقال بحنو سليمه..أصحى يا حبيبتي فتحت سليمه عيناها نظرت ل رفعت وتبسمت رغم وجع قبلها قائله: صباح الخير يابابا هى الساعه كام1 رفعت: أحنا لسه بدرى بس أنا صحيتك عشان نلحق نروح المقابر زى كل سنه وبعدها تروحى لشغلك الجديد ربنا يوفقك مع أننا والله يابنتي مش محتاجين لشغلك ده مستوره والحمد لله معاشى،كبير أنا كنت بشتغل تبع وزارة الحربيه ومفيش غير أنا وأنتى تبسمت سليمه قائله يدوم الستر يابابا أنت عارف أنى مش هشتغل عشان المرتب بس أنا بشتغل من ناحيه أشغل وقتى وكمان أكسب خبره علشان أما أفتح مكتبى الخاص رد رفعت قائلاً على ذكر مكتبك الخاص الست فاديه جارتنا جاتلك أمبارح علشان عاوزه ترفع قضية قائمة منقولات ونفقه على جوز بنتها الواطى بعد ما أستحملت عشرته السنين الى فاتت أول ربنا ما فتحها عليه بدل ما يعوض صبرها معاه راح أتجوز واحده هشك بشك ضحكت سليمه قائله ما هو البرجوازى كده أول ما يعلى ينسى أصله والناس الى ساعدوه أن جت تانى وأنا مش هنا خد منها المعلومات وقولها تشوف يوم بنتها فاضيه نروح المحكمه تعملى توكيل وأرفع لها القواضى الى هى عاوزاها وهخرب لها بيته وأخلى الهشك بشك بقى تنفعه تبسم رفعت قائلاً ربنا يوفقك وتكونى سبب فى رجوع الحق لأصحابه دائماً. .....ـــــــــــــــ كانت سمره: تجرى بطريق به أناره خافته يزيد النور كلما جرت للأمام شعرت بأنفاسها بدأت تنقطع لكن ظهر نور ساطع من بعيد قليلاً تحفزت حين رأته وعادت تجرى حتى أقتربت من النور وقعت ترتكز على رسغيها تنظر الى نهايه الطريق وجدت النور لكن هناك ما يمنعها من الخروج من ذالك الطريق فبنهايته أسياخ حديديه تشبه القضبان مغلقه وخلفها يقف أحداً+ أستيقظت وجهها متعرق رغم أن الطقس فى بداية الربيع لأ حار ولا بارد وضعت يدها على جبينها تمسح بعض حبات العرق شعرت بأسى من ذالك الحلم سألت نفسها لما حتى بأحلامها هنالك سجان هى تريد الحريه ألا يكفى سجنها لأكثر من ثلاثة عشر عاماً هنا منذ أن توفيا والداها بحريق لمصنعهم بالقاهره مما جعلها تترك القاهره وتأتى لهنا بمنزل عمها..أو بالأصح منزل والداها فوالدها له نصف هذا المنزل حقاً تُعامل بطيبه وأحترام وحب من الجميع لكن تشعر دائماً أن أسوار هذا البيت العالى كسجن حُكم عليها العيش بداخله. أنتبهت على طرق على باب غرفتها سمحت له بالدخول بعد أن علمت من يطرق على الباب دخلت سنيه مبتسمه تقول:صباح الخير على زينة الصبايا الحاجه.وجيده قالت لى أجى أشوفك أن كنت صاحيه أقولك الفطور جهز وهى والحاج حمدى مستنينك تبسمت سمره قائله هاخد دوش وأفوق وهنزل وراكى مش هغيب تبسمت سنيه قائله: حمام الهنا عقبال حمام العريس قريب يارب خجلت سمره وذهبت الى الحمام المرفق بغرفتها دون رد وقفت خلف باب الحمام تُعيد كلمة سنيه العريس العريس هو طريق خروجها من أسوار هذا المنزل لكن متى هى عدت الخامسه والعشرون لم يتقدم لها أحداً..رغم أنها مقبولة الشكل وتكاد تكون جميله ومن عائله ذات صيت واسع بالبلده لا بل بمصر كلها لكن ما السبب فى هذا هل السبب هو عدم خروجها الكثير فهى تكاد لاتخرج منذ أن أنتهت من الدراسه فى أحد المعاهد الفنيه التجاريه الفوق متوسطه الأ قليل فقليلاً ما تصطحبها زوجة عمها معها أثناء خروجها مما جعل معرفة الناس بها قليلاً من يعرفها أخبرها عقلها بلحظة يأس قائلاً أنتى تعشين على الهامش لأ أحد يعرف بوجودك. ........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالقاهره بفيلا فخمه بكومبوند راقى.. بغرفة أصغر الصقور أستيقظ على صوت رنين هاتفه جلب هاتفه الموضوع على طاوله جوار الفراش نظر الى الشاشه ورد علي المتصل قائلاً أرغى عالصبح سمع ما أخبرهُ به الاخر وأنهى الحديث قائلاً طيب تمام وشكراً سلام نهض من على الفراش وذهب الى الدولاب وأخذ منشفه ونزل الى الأسفل وأتجه الى الحديقه يمُارس رياضة الجرى فى سياق مُحيط الفيلا ....... بغرفة الصقر الأوسط.. كان نائماً يحلم ذالك الحلم الذى يصاحبه منذ سنوات ولا يعرف سبب تكراره فى نفس اليوم بالذات كان يحلم بفتاه تسير أليه الى أن أقتربت منه كان وجهها تُغطيه الدماء لايظهر من ملامح وجهها سوى عيناها التى تنزف دماءً أخفض بصره ورأى هنالك دماء تنزف من موضع قلبها أيضاً وضعت يديها على قلبها ثم مدتها فى أتجاهه وضربت على موضع قلبه أستيقظ فزع يشعر بألم ضربة يدها على قلبه. أزفر أنفاسه يُخبر نفسه أنه نفس اليوم ماذا حدث بهذا اليوم ومن تلك الفتاه لايتذكر شئ يكون سبباً4 ... بغرفة الصقر الأكبر تقلب فى فراشه يصحو مد يده وأتى بالهاتف فتح شاشته ونظر الى صورتها قائلاً صباح الخير يا عصفورتى وحشتينى اليومين الى فاتوا وجد أشعار بعدة مكالمات خاصه له رأى أشعار من والدهُ فتجاهله هو يعرف لما يريده ولاداعى للأتصال فهو بعد عدة ساعات سيكون أمامه ويخبرهُ وجها لوجه رأى أشعار أخر يذكرهُ بلقائه بمصممة حملة الدعايه الجديده ..... بعد قليل بداخل المطبخ دخل عُمران ورأى عامر بحتسى اللبن وهو يرتدى شورت والمنشفه على كتفه تحدث له بتريقه أيه ده أنت لسه بتشرب لبن هو أنت،مش أتفطمت ولا أيه وبعدين مش مكسوف من كوثر الشغاله تشوفك بالمنظر ده تستمر القصة أدناه ضحك عاصم الذى دخل خلفه رد عامر قائلاً أنا بقول بلاش تريقه عالصبح ونتعامل كرجاله مع بعض وبعدين كوثر دى أرجل مننا ومبتنكسفش ضحك عُمران قائلاً وهو فى رجاله بتشرب لتر لبن عالريق يا أبنى أنا مش عارف سر حبك للبن أيه ولا يمكن عشان ماما فضلت ترضعك أربع سنين أنت الوحيد الى أمه كانت بتروح له الحضانه كل ساعه ترضعه وترجع كنت مسعور1 ضحك عاصم بينما رد عامر قائلاً.. كانت بترضعنى عشان مكنتش برضى أكل ياظريف منك له وأصطبحوا عالصبح وبعدين أنت خارج دلوقتى ولا أيه رد عُمران أه خارج عندى مشوار قبل الشركه هروحه وبعدها هروح عالشركه رد عاصم بأستغراب مشوار أيه بدرى كده ردعُمران مشوار خاص هو لازم أديك خط سيرى ما أنت كمان ليك مشاويرك الخاصه ضحك عامر قائلاً عارفين أنا هتصل على بابا أقوله يجوزكم قبل ما تنحرفوا وتجيبوا العار لصقور شاهين زى ما بابا بيقول علينا ضحك عاصم قائلاً وياترى لقيت لينا عرايس ولا لسه ردعامر بخبث قائلاً: أنت بالذات مش هناخد وقت وعروستك هتكون معاك وقول كلمه أخويا الصغير قالها ضحك له عُمران يتمم على قول عامر قائلاً العروسه المنتظره أنا عن نفسي عارفها ومتوقع ده قريب جداً كمان يلا خلونا نفطر عشان متأخرش جلس الثلاث على مائدة الفطور يتناولن الفطور وسط ود مُزاح تحدث عاصم قائلاً أنا مسافر قنا هركب الطياره بعد الضهر تكلم عامر بخبث بالعجل زهقت من القاهره مبقالكش غير يومين تكلم عُمران أيضاً بنفس الخبث قائلاً: أكيد ماما وبابا وحشوه أنا بقول أحنا نجيبهم هما وكل الى هناك لهنا ونعيش هنا بدل الشحتطه دى رايح جاى على قنا صحتك رد عاصم وهو يشعر بسخريتهم: أنتم مالكم انا لسه شباب. نظر عامر وعُمران لبعضهم ليضحكان نظر لهم عاصم وسرعان ما شاركهم الضحك ........ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بالقاهره بالمقابر.. وقفت سليمه جوار والداها يقرئان الفاتحه وبعض الأيات القرآنيه همست سليمه السارحه قائله سلمى يا نص روحى فاكره الكلمه دى لما كنت بتقوليها ليا أنا منستكيش أبداً عايشه جوايا أنتى نص قلبى أنا النهارده هبدأ شُغل جديد أدعيلى وأنا لسه على وعدى ليكى لازم العداله تحقق والسبب فى موتك لازم ياخد جزائه+ ربت رفعت على كتف سليمه قائلاً:: يلا يا بنتى خلينا نمشى أحنا خلاص زورناهم زورنا سلمى وكمان مامتك أدعيلهم بالرحمه ويعوضهم ربنا فى الجنه ردت سليمه أمين يابابا يلا بينا قرئا الفاتحه مره أخرى وغادرا المقابر. لكن لفت أنتباها شئ بمكان قريب من المقابر هناك من يُعطى للأطفال مالاً وبعض الحلويات قالت لوالدها أيه ده يا بابا رد عليها تلاقيه واحد بيوزع صدقه رحمه ونور على حد متوفى ليه فى ناس بتعمل كده كتير بتقول دعوة أربعين مستجابه وأما يراضى الأطفال ربنا يرحم المتوفى. ......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقنا دخلت سمره الى غرفة السفره قائله: صباح الخير رد حمدى وكذالك وجيده عليها الصباح تحدثت وجيده بعتالك سنيه من زمان ردت سمره معليشى يا مرات عمى بس كنت بحط للعصافير أكلهم وكمان نضفت لهم القفص ضحك حمدى قائلاً: مش عارف أيه حبك للعصافير بالرغم أنك دايماً بتشحتى أولادهم لأى حد لما يكبروا شويه ومبتحتفطيش غير بعصفورين أتنين بس وياترى بقى مين صاحب النصيب فى العصفورين الصغيرين المره دى تبسمت سمره قائله معرفش السبب بس انا بحب صوت عصافير الكناريا و أنا كنت وعدت سُولافه بنت عمتى عقيله بهم وهما من نصيبها لما تبقى تجى لهنا تاخدهم تحدثت وجيده قائله: عمتك وجيده وأبنها وكمان جوزها وسُولافه هيكونوا هنا عالعشا أكملت ساخره هما بيجوا عالسيره تنهدت سمره تشعر بضيق ولكن تحدثت قائله وعرفتى منين رد حمدى هى أتصلت عليا أمبارح بالليل وهتكون هنا عالمغربيه ردت سمره بضيق ويوصلوا بالسلامه ان شاء الله ........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالقاهره أمام باب الدخول الخاص ب شركة صقر للبويات والدهانات على باب الدخول صفر جهاز الأنذار الخاص بباب الدخول عادت سليمه للخلف لتصطدم بذالك الأنيق نظرت له وتحدثت بأسف رد عليها بهدوء..مفيش مشكله ثم دخل مباشرةً رغم أن جهاز الأنذار قام بالتصفير ولكن لم يوقفه أحد من العاملين مما جعلها تتضايق من الحارس الموجود وكادت أن تسبه لولا أنها ضبطت لسانها السليط بعد دقيقه فتحت باب المصعد وجدت ذالك الانيق يقف به كادت أن تدخل ولكن أحد العاملين قال لها: حضرتك ده أسانسير أعضاء مجلس الاداره وأشار لها على أسانسير أخر قائلاً وده خاص بالموظفين دخلت للأسانسير بالعند وهى تقول له وأيه الفرق بين الاتنين ده أبيض وأسود والتانى ألوان طب أيه رأيك بقى مش هطلع غير فى الاسانسير ده ولو ربنا كتبلى نصيب أشتغل هنا مش هطلع غير فيه وسع كده خلينى أقفل الباب عاد العامل للخلف بنظرة موافقه من الأخر أغلقت سليمه باب الأسانسير وهى تقول عالم برجوازيه وتافهه وقفت لثوانى الى أن سمعت من خلفها يقول بهدوء طالعه الدور الكام نظرت للخلفها بأزدراء دون رد وقامت بالضغط على رقم الدور تبسم الاخر ينظر لها وقعت عينه على عيناها تسمر لا يعرف ما سبب تلك الرجفه التى سارت بقلبه هو رأى نفس العيون لكن أين.1 تستمر القصة أدناه توقف الاسانسير بالدور المطلوب نزلت سليمه من الأسانسير وتوجهت الى أحد المكاتب تسأل عن أحداهن أجابها أحد الموظفين عن مقصدها وسارت أليه دخلت بعد أن سمح لها بالدخول وقفت سليمه تبتسم قائله أظن جايه فى ميعادى مظبوط يا أستاذه فاطمه نهضت فاطمه من مقعدها بصعوبه وقالت لها استاذ موسى قالى أنك مظبوطه فى مواعيدك وأنك كمان مجتهده الكلام الى سمعته عنك هو الى شجعنى أطلب منه يطلب منك تجى تشتغلى هنا معايا زى ما أنت شايفه أنا خلاص حامل فى السابع وحاسه أنى ممكن أفرقع فى أى وقت1 ضحكت سليمه قائله تقومى بالسلامه الأستاذ موسى أستاذى غير أنه كمان هو المشرف على رسالة الدراسات العليا بتاعتى وكمان زوج حضرتك وأتمنى أنى أكون عند حُسن ظنه بيا تبسمت فاطمه قائله: واضح أنك شخصيه جاده وده المطلوب وكمان استاذ عُمران مريح وهادى فى التعامل معاه تعالى معايا أعرفك عليه وكمان علشان تستلمى مهام شغلك هنا دخلتا الأثنان الى المكتب تحدثت فاطمه قائله صباح الخير يا مستر عُمران رد وهو يعطيها ظهره قائلاً: صباح الخير ما أستاذه فاطمه أغاظ ذالك سليمه رده وهو يعطهن ظهره وأعتبرتها تكبر منه أغلق الهاتف الذى كان يتحدث فيه وأستدار لهن يبتسم تبسمت فاطمه قائله أعرفك يا مستر عُمران دى الأستاذه: سليمه الهادى... وهتكون مكانى الفتره الجايه كمساعده لحضرتك مد عُمران يده بالسلام قائلاً: أهلاً بيكى معانا لاتعرف سليمه كيف مدت يدها وسلمت عليه لكن سرعان ما سحبت يدها من يدهُ قائله متشكره جدا تحدث عُمران قائلاً: أستاذه فاطمه هتفهمك على طريقة شغلنا هنا وأتمنى تكونى قد المهمه الى هتستليميها من أستاذه فاطمه بصراحه لو مش ظروف الاستاذه فاطمه أنا مكنتش أستغنيت عنها بس ربنا يقومها بالسلامه ردت سليمه قائله: تمام حضرتك ولو خلصنا التعارف ممكن أروح مع أستاذه فاطمه تفهمنى الشغل هنا داير أزاى تبسم عُمران قائلاً: أتفضلوا ومره تانيه أتمنالك التوفيق خرجت سليمه مع فاطمه لا يعرف ما سبب تلك الرجفه التى يشعر بها حين ينظر لعين سليمه. بينما خرجت سليمه تسير خلف فاطمه لاتعرف لما لديها نفور من ذالك الشخص. .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بمكتب أخر بنفس الشركه وقف عاصم يرحب بمصممة الدعايه قائلاً أهلاً بحضرتك ردت عليه قائله...أنا زهراء الشريف تبسم قائلاً....زهراء بنت الأستاذ وجيه ميبانش عليه أنه عنده أنسه شكله صغير ردت زهراء: بابا أكيد لو سمع منك المجامله دى هينبسط جداً ودلوقتي بعد ما أتعرفنا تقدر تتكلم فى رؤية سيادتك للحمله الأعلانيه تستمر القصة أدناه تبسم عاصم وهو يجلس على مقعده وهى تجلس أمامه قائلاً: تقدرى تقولى عاصم أو مستر عاصم بلاش سيادتك دى أحنا تقريباً قريبين لبعض فى العمر لاتعرف لما سارت بجسدها قشعريره هل هى بسبب هيبته الطاغيه أو لانه متحدث لبق ومجامل. ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مساءً بقنا وقفت سمره وحدها بالمطبخ تُعد بعض الأطعمه للعشاء بتذمر دون أنتباه منها وقع أحد الأكواب الزجاجيه وكذالك أحد الأطباق الزجاجيه أيضاً تحدثت بتذمر كنت ناقصه كمان أنكم تنكسروا أنحنت لكى تقوم بجمع الزجاج ولكن قبل أن تصل يدها أليه كانت يد أخرى تمسك كفيها وتقول قولت لك قبل كده ممنوع أنك تمسكى أزاز مكسور بأيدك فين سنيه أو أى حد من الشغالين هنا يجى يلم الأزاز رفعت نظرها تلاقت عيناهم أرتعش جسدها بأكمله وتحدثت بتعلثم.... عاصم تبسم عاصم ووقف وهو مازال يمسك كفيها مما جعلها تقف هى الاخرى نظرت لهيبته قائله حمدلله على السلامه مكنتش أعرف أنك جاى النهارده قالت هذا وحاولت سحب يديها من يده ولكن هو يمسكهما بقوه وهو ينظر اليها يحفر معالم وجهها بذاكرته التى يسكن وجهها خياله دائماً ترك يديها حين دخلت عليهم سنيه وجه عاصم حديثه ل سنيه قائلاً: نضفى الأزاز الى على الأرض ثم تحدث ل سمره قائلاً: عاوز قهوه بعد ربع ساعه وأنتى الى تجيبها لأوضتى أومئت له برأسها دون تحدث خرج عاصم من المطبخ ولكن ظل جسد سمره يرتجف لدقائق الى أن تحدثت سنيه قائله: أنتى الى هتعملى لعاصم بيه القهوه ولا أعملها له أنا وتبقى وتوديها له ردت سمره ماشى أعمليها أنتى وأنا الى هوديهاله بعد ربع ساعه تقريباً طرقت سمره باب غرفة عاصم.. سمعته يأذن لها بالدخول دخلت الى الغرفه ولكن أخفضت وجهها بخجل حين رأته لا يستر جسده سوى منشفه تُغطى بالكاد خصره أرتبكت قائله القهوه أهى ومدت الصنيه له أبتسم بتسليه قائلاً حطى الصنيه على الطربيزه الى هناك دى ذهبت سمره ووضعت الصنيه مكان ما أشار لها وكانت ستغادر الى أنه قال لها أستنى ذهب الى الطاوله الموضوع عليها صنية القهوه وقام بأمساك فنجان القهوه وأحتسى منه بعض الرشفات ثم نظر لها قائلاً: القهوه دى مش أنتى الى عملاها بس هشربها لأنى محتاج لها عشان أبقى فايق لأستقبال الضيوف. .........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد قليل. وقف حمدى وزوجته وجيده يستقبلون عقيله وزوجها وأبنتها وأبنها أستقبلوهم بترحاب بينما تعاملت معهم عقيله بفتور كعادتها ولكن تحدثت قائله أمال فين العزيزه فين سمره1 ردت سمره ببسمه وهى تدخل أنا أهو يا عمتى..نورتى سرعان ما جذبت عقيله سمره وأدخلتها لحضنها تضمها بقوه وتقبل وجنتيها قائله العزيزه بنت أخويا والله أنا ماجايه الى علشانك أخويا محمود جالى فى المنام وقالى بنتى قولت لازم أجى أطمن عليكى بنفسى حتى عاطف لما قولت له صمم يجى معايا وكمان سُولافه أقتربت سُولافه تحتضن سمره بود مد عاطف يده لسلام على سمره لكن تحدثت عقيله قائله أمال فين ولاد أخويا محدش هنا ولا أيه رد عاصم الذى دخل وبدل أن يسلم عاطف على سمره كانت يدهُ بكف عاصم الذى ضغط عليها بقوه ونظر الى وجه عاطف بنفور وكأنه يُحذره أن يبتعد عن سمره قائلاً أنا هنا يا عمتى جذبته عقيله سريعاً وضمته لحضنها تقبل وجنتيه لكن هو عيناه لم تفارق عاطف ظل ينظر له كانت النظرات بين عاطف وعاصم مبشره. الثانيه🌷2 ...... بالقاهره.. أثناء عودته بالسياره رأى عامر مجموعه من المواطنين متجمعين بالقرب من منتصف الطريق ضرب زامور السياره أكثر من مره لكن لم يتحرك أحد وسمع أستهجان بعض المواطنين عليه ببعض الكلمات نزل من السياره وأقترب من تجمع الموطنين دخل وسطهم وجد رجل ليس كبير بالعمر واقع غير قادر على التنفس يتنفس بصعوبه كما يبدوا أنه مصدوم من سياره كان المواطنين يلعنون من فعل ذالك وتركه بالطريق وهرب واخر يتحدث أنه لابد بالذهاب بالرجل الى مشفى لأنقاذه وأخر يتحدث وأخر يتحدث ولكن لا أحد يقدم مساعده تحدث عامر قائلاً ساعدونى ننقله للعربيه وأنا هدخله لمستشفى سريعاً ساعدوه ووضعوا الرجل بسيارته يدعون له بالخير صعد عامر الى السياره وقادها سريعاً. ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بشقة سليمه دخل رفعت عليها الغرفه وجدها تجلس على المكتب منكبه على بعض الملفات+ تبسم بحنان قائلاً: سيادة الأفوكاتو العشا جاهر من نص ساعه عالسفره وناديت عليكى مرتين تبسمت سليمه وهى تخلع نظارتها الطبيه قائله معلش يا بابا مسمعتكش كنت مركزه فى الملفات الى قدامى بس خلاص تقريباً خلصت قالت هذا وهمت واقفه تُكمل حديثها هقوم أتعشى وبعدها هكمل تبسم رفعت قائلاً أنتى بعد العشا تنامى أنت مش بتقولى أنك أستلمتى شغل فى شركه الصقر يعنى هتصحى بدري بعد كده مش زى سابق السهر هيتعبك ولازم تكونى فايقه لشغلك تبسمت سليمه وهى تسير جوار رفعت الى أن جلسوا على السفره تحدث رفعت بسؤال:مقولتيش على أزاى قبلوكى فى الشركه دى ردت سليمه بسخريه : قبلونى بالواسطه أنا متأكده أنى لو أنا كنت قدمت عندهم على الوظيفه دى كانوا مستحيل هيقبلونى البركه فى أستاذ موسى مراته هى كانت مساعدة مدير الشئون القانونيه فى الشركه وحامل فى الشهر السابع وأكيد طاقتها مبقتش متحمله وكمان ده أول بيبى لهم بعد أكتر من تسع سنين جواز وأكيد هتكون عندها خوف على حملها فطلبت من المدير أنها تبحث له على مساعده مكانها لمده صغيره لغاية ماتولد وتطمن على البيبى وهترجع تانى وهو وافق يعنى أنا أعتبر بشتغل لمده مؤقته لان بمجرد رجوع الأستاذه فاطمه تانى أنا هتكون مهمتى خلصت بس كويس هزيد فى الفتره دى من خبرتى فى الشئون القانونيه التجاريه أنت عارف أن الدراسه كانت بس عن القضايا الجنائيه وجزء بسيط عن الشئون القانونيه الخاصه بالشركات والمؤسسات التجارية وأنا كمان هفضل زى ما أنا يعنى أنا مرتبطه بوقت دوام معين للشغل فى الشركه وبعدها بقية اليوم ملكى هستغله فى رسالة الدراسات العُليا وكمان لو جالى قواضى تانيه ممكن أدرسها تبسّم رفعت: وليه التعب ده كله يابنتى أحنا مستورين ركزى فى حاجه واحده وكمان علشان صحتك ضحكت سليمه: صحتى بمب أنا لسه شباب أطمن عليا وبعدين متخافش أنا تربيتك حضرتك من يوم ماساويت معاشك وانا شيفاك مضايق ومفكر أنى مش عارفه أنك بتساعد ولاد الحى وبدرس لهم دروسهم مجاناً وأنا مش هنا ضحك رفعت قائلاً دى مساعده للولاد أنتى عارفه ألأهالى الدرس بالشئ الفلانى أنا صحيح كنت موظف كاتب فى وزارة الحربيه بس أنا كملت دارسة جامعه وأنا موظف وأخدت ليسانس أداب فى اللغه العربيه وكنت راكنه على جنب وكنت مشغول بوظيفتى ودلوقتي عندى وقت فضى كبير فبستغله تبسمت سليمه: كويس يابابا أنك تستغل وقتك بس بلاش تجهد نفسك كتير وأنا كمان زيك بقى ليه خايف عليا. ........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقنا.. دخلت الخادمه الى غرفة الصالون كان الجميع جالس عدا وجيده وسمره يتحدث حمدى بترحيب لهم وسط صمت عاصم ونظراته ل عقيله وعاطف الساخره تتحدثت الخادمه قائله العشا جاهز فى السفره يا حمدى بيه نهض حمدى قائلاً: يلا يا جماعه نبقى نكمل حديثنا بعد العشا نهضت عقيله: تهمس لنفسها ساخره والهانم صاحبة البيت على رجلها نقش الحنه مستكبره تجى هى تقول وماله بكره نشوف يا وجيده بس الى فى دماغى يتحقق لأ وقبل ما تطلع من الأوضه أخدت سمره معاها كأنى كنت هاكُلها بغرفة السفره كانت فى مقدمة الغرفه وجيده تحدثت بأُلفه أتفضلوا ياجماعه معلشى أتأخرنا شويه رد عاطف بدبلوماسيه لأ أبدا يا مرات خالى جلس الجميع على السفره تحدثت عقيله قائله تعالى أقعدى جنبى يا سمره قالت هذا وزغدت أبنتها سُولافه قائله بهمس قومى أقعدى فى مكان تانى استجابت سُولافه لأمرها وقامت بتذمر وجلست على مقعد أخر جلست سمره جوار عقيله لكن سُرعان ما جلس عاصم جوارها قائلاً: ده مكانى يا عمتى ردت عقيله ببسمه مصطنعه: حبيب عمتك جلس عاطف جوار سُولافه بالمقابل لعاصم وسمره وعلى رأس الطاوله كان حمدى وعلى يمينه كانت وجيده ليبدأو بالطعام وسط صمت قليلاً الى أن تحدثت سُولافه قائله أمال فين عامر هو مش هنا فى قنا ولا أيه من زمان مشفتوش لاهو ولا عُمران زغرت عقيله لها ولكن قالت: صحيح هما مبيجوش هنا ولا أيه خلاص رتبوا حياتهم عالقاهره دا حتى من زمان مزرونيش فى أسيوط أنا زعلانه منهم حتى انت يا عاصم وكمان عندى ليك عتاب بس مش وقته تحدث عاصم بدبلوماسيه: أبداً يا عمتى والله مشاغل الشغل فى المصانع بينى وبين عامر ومشغولين طول الوقت وعُمران أنتى عارفه أنه مش بيحب التنقلات كتير بس ماسك كل شئون المصانع القانونيه قال عاصم هذا ونظر الى عاطف الذى سعل فجأه أعطت له سُولافه الماء سريعاً أخذه منها وشرب بعض المياه ثم وضع أمامه كوب الماء أكمل عاصم ساخراً: أكيد فى حد بيجيب فى سيرتك معلشى أهو يفرفط فى ذنوبك نظر عاطف له وصمت بينما تحدثت عقيله: عاطف مفيش أطيب منه بيفكرنى بمحمود أخويا الله يرحمه نفس الطيبه وكمان الجدعنه تبسم عاصم ساخراً ولم يرد ساد الصمت مره أخرى كانت سمره تشعر بالنفور والأشمئزاز من نظرات عاطف لها تشعر كأن نظراته تُعرى جسدها كم تمنت أن ينتهى هذا العشاء سريعاً فهى غير قادره على أستحمال نظراته الوقحه رغم أنها ترتدى حجاباً وعباءه زرقاء ملائمه لها لكن تلك النظرات جعلتها تشك أنها كالعاريه تضايق عاصم أيضاً من نظرات عاطف كم ود أن يقتلع عيناه التى ينظر بها ل سمره لكن ضبط نفسه بعد وقت أنتهى العشاء الذى لو طال قليلاً لكان قتل عاصم عاطف أمامهم جذبت عقيله يد سمره قائله حبيبتي عاوزه أشبع منك شويه أيه رأيك تعملى لنا عصير ونقعد فى الجنينه شويه الجو جميل تحدثت سُولافه بتسرع واعملى حسابى معاكم أنا كمان ردت عقيله بضيق لأ انا عاوزه أبقى أنا وسمره لوحدنا دى بتوحشنى أنما أنتى معايا علطول وشبعانه من شوفة وشك ردت وجيده قائله وهو حد يشبع من وش القمر تعالى معايا أنا يا حبيبتى قبلت سُولافه خد وجيده بحب قائله أنتى الى قمر ياطنط وأنا بحبك قوى بعد قليل بالحديقه وضعت سمره كأسان من العصير أمام عقيله وجلست على مقعد مقابل لها لكن طلبت عقيله منها الجلوس جوارها قائله: تعالى جمبى هنا ليه بعيده كده أستمثلت سمره لطلبها وجلست لجوارها ربتت عقيله على ظهر سمره بحنان مصطنع وتحدثت قائله أنا ومحمود أخويا كنا قريبين لبعض من صغرنا حتى لما كبرنا وهو سافر مصر يكمل تعليمه أنا سافرت معاه لفتره بس لما أتقدملى عمك رضا للجواز رجعت لهنا وأتجوزته وعشنا فى أسيوط بعد ما أتنقل لشغله فى المدرسه هناك وعشنا حياتنا كلها هناك حتى لما محمود هو وسلوى ربنا أفتكرهم أنا عرضت على عمك حمدى أخدك أربيكى مع عيالى بس مرضيش خايف لاخد ميراثك من تحت أيده مع أن يعلم ربى أنا كان نفسي تكونى جانبى أشم منك ريحة محمود أخويا بس يالا ربنا كان رايد كده ويمكن خير لسه ربنا شايله لنا أننا نتجمع مع بعض قبل أن تُكمل عقيله حديثها أتى عاطف وجلس جوارهن وتحدث قائلاً: عاصم كان عاوزنى يعرف بعض المعلومات الخاصه بالمصنع الى فى أسيوط أصل انا الى ماسك المصنع وتعرفى هو أكتر مصنع من ضمن مصانع المجموعه شغال ومفيش فيه اى مشاكل انا بتعامل مع العملاء بحكمه وكمان العاملين بحسسهم ان المصنع بتاعهم فتلاقيهم بيشتغلوا معايا بود تبسمت سمره قائله أكيد الأنسان اما بيحس بالحب بيعطى من قلبه تبادل الحديث عاطف وسمره وجلست عقيله تنظر لهم ترسم أمانى فى خيالها ...... غافلين عن ذالك الصقر الذى يراهم من زجاج التراس المطل على الحديقه تنهشه الغيره ينفث دخان سيجارته أشار عليه عقله لما لا يذهب ويقوم بطردهم أو حتى خطف سمره من وسطهم تستمر القصة أدناه شعر عاصم بمن يضع يده على كتفه نظر خلفه وجد تلك الصغيره التى تحدثت قائله: هو عامر ليه بطل يجى لعندنا فى أسيوط بقاله مده مش بيجى ولما بسأله على الفون بيقولى عنده مشاغل تبسم عاصم وهو يتذكر قبل قليل حين تحدث مع عاطف على انفراد دخل عاطف الى غرفة المكتب وخلفه عاصم تحدث عاصم بأستهجان قائلاً: كويس أنك جيت مع عمتى النهارده كنت هتلاقينى عندك فى المصنع بكره أيه الأخبار الى بتوصلنى عن المصنع دى لو مكنتش قد أدارته قولى وأنا أشوف شخص مناسب رد عاطف بأرتباك: أخبار أيه دول عن شوية عاملين وكانوا عملوا أضراب بدون وجه حق بسبب طمعهم وأنا أتعاملت معاهم وحليت الموضوع من أوله وكمان أنا زودت الطاقه الأنتاجيه للمصنع أكتر من النص تبسم عاصم: مش المهم زيادة الطاقه الأنتاجيه ماممكن تكون على حساب هلاك المكن والمعدات وكمان العاملين رد عاطف لأ أنا بشتغل ورديات وبريح المكن والعاملين كمان أنا فاهم فى الاداره أنت ناسى أن دراستى نفس دراستك وهى أدارة الأعمال صحيح أنت درست فى الجامعه الأمريكيه وانا درست تجاره أدارة أعمال بس هى الإداره واحده فى كل الاماكن تنهد عاصم ساخراً:فعلاً الاداره واحده بس مش فى كل الأماكن..يعنى مثلاً أدارة مصنع كبير للبويات مش زى أدارة سوبر ماركت أنا بس بحذرك لأنى مش بحب الغلط ولا التقصير فى الشغل وكمان معنديش فى الشغل مسألة قرابه ومش عاوز يوصلنى عنك تانى أى تقصير ودلوقتي عن أذنك أنا جاى من السفر قبل ما توصلوا بوقت قليل بساعه تقريباً وهلكان ومحتاج أستريح تصبح على خير رد عاطف وأنت من أهله عاد عاصم من تذكرُه ينظر ل سُولافه قائلاً: عامر هيجى أسيوط قريب جداً ويمكن يفضل مده هناك تبسمت سُولافه بحماس قائله: بجد أمتى تبسم عاصم على تلك البريئه لا يعرف كيف هى أبنة تلك اللئيمه وأخت ذالك الفاشل الطامع يبدوا أنهم أندمجا معاً وتركوا لتلك الصغيره البراءه تحدث عاصم: أنا بقول دلوقتى تروحى تقعدى مع عمتى وسمره أكيد سمره وحشتك وأوعدك عامر هيجى قريب ل أسيوط تبسمت قائله بطفوله مره أخرى تقول بألحاح: طب قولى أمتى بالظبط تبسم عاصم ساخراً على عفويتها قائلاً: أقرب ما تتوقعى بس روحى أقعدى مع عمتى وسمره وكمان عاطف. ....... بالأعلى بغرفة حمدى وزوجته وقفت وجيده تتحدث: مش عارفه ليه حاسه أن هيحصل مصيبه بسبب زيارة عقيله المفاجئه قلبى بيقولى كده عقيله فى دماغها ترتيب وعندى أحساس أنها جايه علشانه رد حمدى بسخريه: وهو يخلع ملابسه وأيه هو الترتيب ده ما أنتى خلاص بقيتى بتطلعى عالغيب ردت وجيده: بتتريق عليا طب بكره تشوف عقيله مبتصبرش وبتقول الى هى عاوزاه بسرعه وقول وجيده قالت رد حمدى: مش عارف ليه طول عمرك أنتى وعقيله مش بستريحوا لبعض عكس عقيله وسلوى كانوا قريبين من بعض ومع ذالك شايفك بتحبي سُولافه بنتها ردت وجيده: سُولافه متيوره بس الى فى قلبها على لسانها ومش خبيثه ولا بتاع لف ودوران زى عقيله وعاطف الوجه التانى لعقيله عالعموم يا خبر بفلوس بكره تقول وجيده قالت تنهد حمدى قائلاًّ: لاقولتى ولا عدتى أنا عاوز أنام بعد الخبر الحلو الى قاله عاصم عن فوزنا بالمناقصه المناقصه دى هتخلينا نمره واحد فى مصر وكمان هتفتح لنا سوق فى الدول الى حوالينا أنا فخور بعقل عاصم لو مش هو بعد حريق المصنع ومغامرته ومجازفته فى السوق كان زمانا خسرنا كل حاجه لكن ذكاؤه عمر تانى المصنع وكبره وبقى عندنا كذا مصنع باسم الصقر فى مصر سواء قبلى او بحرى تبسمت وجيده قائله ما كمان عُمران ساعدته وكمان عامر درس هندسه وماسك شغل المصانع الفنى رد حمدى بفخر قائلاً: أحلى حاجه فى ولادى أنهم بيكملوا بعض وده يرجع لتربيتك لهم يا وجيده وكمان ضميتى سمره معاهم لما عاصم أصر أنها تفضل هنا وتكون تحت وصايتى بعد ما خالتها كانت عاوزه وصايتها بس هو قال أنها بنت شاهين وأحنا الاولى بيها تبسمت بمكر قائله: عاصم وسمره ثم همست لنفسها قائله عاصم عاشق سمره.بس أنا خايفه يكون هو مش فى بالها وكمان خايفه من عقيله تفجر صبره وتطلب سمره لعاطف زى أحساسى ما بيقولى والخوف الاكبر سمره توافق على طلبها. ...... رغم تضايق سمره من جلوس عاطف ونظراته لها لكن تحملت لوقت أن قالت عقيله أنا حل علياالتعب من الطريق وكمان عمتك عجزت ومبقتش حمل سهر هسيبكم مع بعض يا ولاد يالا تصبحوا على خير كأن عقيله أعطتها شربه الحياه لتنهض هى الأخرى وقفت سمره قائله وانا كمان مش بحب السهر وهطلع أنام أنا بصحى بدرى ضحكت سُولافه قائله لأ عاطف مش بينام بدرى كده ده بتاع الليل وأخره زغرت عقيله لها لتصمت رغم ضيق عاطف ولكن تحدث بوداعه قائلاً:: أنا نفسى محتاج أنام زى ما قولت أن شغل المصنع وكمان أنا الى كنت سايق العربيه وأحنا جاين ومحتاج أرتاح هروح أنا كمان أنام غادر الثلاثه وظلت سُولافه وحدها تنظر للسماء تُحدث نفسها: وياترى يالى فى بالى بتحب السهر زيى ولا بتنام زى الكتاكيت بدرى ردت على نفسها حلوه كتاكيت دى دا لو سمعها مش بعيد يضربنى بس أعمل أيه بحب أضايقه ليه معرفش. ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالقاهره بفيلا الصقور عُمران نائم يرى نفس الطفله بنفس المنظر لما عيناها داميه وتنزف دماً لما جسدها من الأمام مفتوح وينزف لكن للغرابه هذه المره لم تقترب منه بل هو من يقترب منها لكن كانت المفاجأه أخرى تقف جوارها فتاه صبيه ليست طفله أقترب منهن لكن الصبيه كانت تُعطيه ظهرها فاق فزع على صوت هاتفه. مد يدهُ يُجلب الهاتف وجد رقم غير مسجل عنده كان يفكر ألا يرد ولكن على أخر الرنين رد نهض سريعاً كن على الفراش وتحدث قائلاً قولى أسم القسم وأنا هكون عندك فوراً ..... بعدقليل بأحد اقسام الشرطه جلس عامر يتحدث قائلاً بكبر الضابط بتاعك هيندم على قبضك عليا بالطريقه دى رد عليه الامين انا عبد المأمور يا باشا وأظن أنا خليتك تتكلم من تليفونى للى هيجى عشان حضرتك دخل عُمران الى داخل الغرفه وجد عامر يجلس مع الأمين تحدث قائلاً: خير قابض على عامر حمدى شاهين ليه رد الأمين حضرتك مين رد عُمران أنا المحامى الخاص ب عامر بيه غير أنى أخوه وقف الأمين قائلاً : أهلاً يا باشا هسيبك مع عامر بيه وهو هيفهمك خرج الامين وتركهم سوياً تنهد عُمران قائلاً: قولى أيه سبب وجودك هنا من أمتى وأحنا بندخل أقسام بوليس رد عامر: أساساً وجودى هنا بالغلط على رأى المثل خير تعمل شر تلاقى أنا وانا مروح للفيلا لقيت تجمع شوية ناس فى وسط الطريق نزلت أشوف فى أيه لقيت راجل مخبوط ويظهر الى خبطه خاف وهرب عملت بأصلى وأخدت الراجل لمستشفى خاصه ودخلته فيها ودفعت قيمة دخوله غير كمان سيبت مبلغ تحت الحساب وكنت همشى بس معرفش مين الى بلغ بنته وجت للمستشفى وقعدت تصوت وتقول أنا الى خبطه فأمن المستشفى طلب البوليس وجه وحققوا معايا وأنا قولت لهم على الى حصل وكمان فى فى المكان ده كاميرا مراقبه غير ردار يقدر يرصد أذا كنت أنا الى خبطه أو لأ فكرنى بتفلسف عليه وطلب من البطاقه فقولت له مش معايا البطاقه ولا حتى باسبور كل الى معايا رخصة قياده وكمان كريدت كارد راح متهمنى أنى سرقت العربيه وفيها الكريدت والرخصه ممكن تكون مزوره مش عارف أزاى زى ما يكون قاتل له قتيل ساعة ما قولت أنا عامر حمدى شاهين..المدير الفنى لمصانع الصقر للبويات زى ما يكون أستصغرنى ضحك عُمران قائلاً: أكيد فعلاً أستصغرك هو ده الى حصل ومطولتش لسانك عليه ولافردت عضلاتك ردعامر: أفرد أيه ده جابنى هنا خمس دقايق وجاله أتصال ومشى بس كويس لأنه لو كان طول كنت أكيد هعرفه أنا مين بطريقتى تبسم عُمران قائلاً طب كويس وبعدين أنت مبتاخدش معاك الى يثبت هويتك ليه رد عامر أنت شايف أنى مسجل خطر ولا أيه وبعدين رخصة القياده ما فيها صورتى ولا مش كفايه وبطاقتى خلصان مدتها ومكسل أنزل قنا أجددها وكمان هاخد الباسبور ليه هو أنا هطير وده أول مره حد يوقفنى وأهى غلطه بعد كده مش هعمل خير ضحك عُمران قائلاً: ماشى يا فاعل الخير أنا هطلع أسأل الأمين فين الضابط ده علشان يعملك أخلاء سبيل وكمان بلاش تتكلم قدامه بالطريقه دى ليعطيك أستمرار حبس بعد حوالى ساعه ونص تقريباً جلس عُمران ووقف عامر أمام الضابط تحدث الضابط قائلاً: أحنا فعلاً شوفنا كاميرات المكان الى حصل فيه الحادثه وتأكدنا أن عامر مش هو الى خبط الراجل أنا كنت بنفذ القانون وكمان قله وجود ما يثبت شخصيته حطه فى دايرة الاتهام رخصة القياده ولا الكرديت أثبات شخصيه والى مدين له بالاعتذار هو أمن المستشفى وكمان بنت الراجل الى هو دخله المستشفى وتقدر تخلص أجراءت خروجه من القسم على ضمانتك الشخصيه قال الضابط هذا ونظر الى عامر قائلاً وياريت مره تانيه أحتياطى أبقى خد معاك بطاقه أو باسبور يثبت شخصيتك+ تبسم عامر الذى يضبط نفسه ساخراً ....... بعد ساعه تقريباً دخل عامر وعُمران الى الفيلا تحدث عُمران ساخراً: أدخل خدلك شاور عشان تنضف من دخولك القسم تنذكر ولا تنعاد بس كويس أنك ضبطت أعصابك قدام الضابط أنا كنت خايف لا بدل ما تدخل أشتباه تطلع أتهام بالتعدى على رجُل شرطه ردعامر: أنت بتتريق والله فعلاً كنت شاورت عقلى بس خوفت على مشاعرك الرقيقه ضحك عُمران قائلاً: صادق يلا روح خدلك شاور وأنا هحضر أكل خفيف لينا أحنا الاتنين كوثر مشيت من بدرى أحنا خلاص باقى ساعه عالفجر تبسم عامر قائلاً ماشى بس متنساش اللبن ضحك عُمران لا ازاى أنسى أنك لازم ترضع قبل ما تنام بعد قليل جلس الاثنان يتناولان الطعام وسط مزاحهم لتنتهى تلك الليله. فى صباح اليوم التالى فى قنا بغرفة سمره أستيقظت سمره على صوت العصافير كعادتها تذمرت سُولافه التى تنام معها بنفس الغرفه ووضعت الوساده على أذنها قائله أيه الأزعاج ده العصافير ده صوتها عالى قوى غير كمان بيصوصوا طول الليل أنتى أزاى بتتحملى تنامى وهما معاكى فى نفس الأوضه ياريتنى كنت نمت فى الاوضه الى طنط وجيده قالت لى عليها لكن قولت أجى أبات عندك أهو نتسلى شويه قبل ما أنام+ تبسمت سمره وهى تنهض من على الفراش قائله هو فى صوت أجمل من صوت العصافير ده بيشبه صوت البيانو قالت هذا وشعرت بغصه بقلبها تذكرت حلمها السابق بأن تصبح عازفة بيانو لكن ككل شئ بحياتها وئد بمهده بعد أن فقدت والدايها أتى بها عمها حمدى الى هنا لتكون قريبه منه وتصبح حبيسة هذا المكان كذالك العصافير رفعت سُولافه الوساده من على رأسها ونظرت الى سمره وتحدثت قائله: أنا عرفت أنك كنتى بتدرسى فى الكونسرفتوار قبل ماتجى هنا قنا بعد وفاة خالى جرت الدموع وكادت أن تنزل من عين سمره ولكن سُرعان ما أرتبكت بسبب رنين هاتف تعجبت سُولافه قائله ده صوت موبيل حديث أنتى معاكى فون حديث تستمر القصة أدناه تعلثمت سمره قائله لأ ده يمكن صوت الموبيل بتاع عاصم ماهو أوضته جانبى وساعات بسمع رن الموبيل بتاعه قالت سُولافه بس الصوت قريب جداً تقريباً كأنه فى الأوضه هنا أنقذ سمره صمت رنين الهاتف مما جعل سُولافه تقول يظهر صحيح الرن سُكت بسرعه يمكن عاصم رد أو قفل الموبيل نهضت سُولافه من على الفراش وأتجهت الى مكان وقوف سمره جوار قفص العصافير وتحدثت قائله والقفص التانى ده بقى الى هحط فيه العصفورين الى هاخدهم قولى لى أزاى أهتم بهم زى ما أنتى بتهتمى بهم. أبتلعت سمره ريقها الذى جف لدقيقه وتحدثت بأرتياح وهى تقول ل سُولافه على طريقة الاهتمام بالعصافير.2 ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بشركة الصقر دخلت سليمه على عُمران المكتب بعد أن أستدعها للذهاب أليه وجدته يضع رأسه بين يديه يتكئ على المكتب تحدثت قائله: طلبتنى ليه رفع رأسه ينظر لها قائلاً طلبتك أشوف جمالك أصلك وحشتينى ردت عليه قائله: لو سمحت أحترم نفسك وأعرف بتقول أيه كون أنى بشتغل هنا مش معناه تكلمني بقلة أحترام نظر لها متعجباً: قلة أحترام وهو أنا مش المفروض مديرك يعنى تحترمينى وتقولى لى حضرتك سيادتك بس أنا مش فايق على فكره ممكن تطلبى ليا قهوه مظبوط ردت بعجرفه قائله: طب ما تطلب البوفيه وهو يجبلك أنا مالى ده مش من أختصاصى نهض عُمران من مقعده: هو حضرتك بتشتغلى هنا أيه ردت سليمه ببساطه: أنا هنا مديرة مكتبك تحدث عُمران طيب وده من أختصاصك ردت بسخريه قائله: أنا مديرة مكتب ساعتك وأختصاصى الشئون القانونيه مش البوفيه أنا مش الساعى مع أحترامى للساعى لأنه فى الأخر موظف وبيأدى عمله تقدر تطلب القهوه من الساعى أو البوفيه أنما أنا هنا بشتغل مديره لمكتبك مش الفلبنيه الخاصه لساعتك عن أذنك قالت هذا وغادرت الغرفه تركته ينظر الى خروجها بأستغراب كيف صمت ولم يرد عليها بطريقتها المتعجرفه. ....... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فى قنا كانت سُولافه تسير وحدها فى الحديقه بين الزهور تشعر بملل فبعد الفطور توجه كل شخص الى وجهته سمره وزوجة خالها دخلن الى المطبخ للأشراف على العاملات بالمنزل ووالداتها وعاطف ومعهم حمدى ذهبوا للمقابر لزيارة قبر والداهم وأخيهم وعاصم خرج لقضاء بعض الأعمال لديه وظلت هى وحدها جاء أليها فكرة الأتصال فى البدايه ترددت لكن حسم التردد عقلها قائلاً: وفيها أيه يعنى هو أبن خالى وتقريباً متربين مع بعض دا طول ماكان فى فترة جيشه كان عندنا فى أسيوط وضعت الهاتف على أذنها تسمع رنينه أكثر من مره دون رد ولكن لم تيأس الى أن رد عليها بالقاهره أستيقظ عامر بتذمر على صوت الهاتف أتى به من على الشاحن ونظر الى الشاشه فكر فى عدم الرد ولكن كثرة الطلب وبألحاح جعلهُ يرد متذمراً يقول: خير عالصبح طلبانى ليه ومردتش من أول مره ملهوش لازمه الألحاح ردت سُولافه.صُبح أيه دا مفيش ربع ساعه والضهر هيأذن أنت فى الشغل وأنا عطلتك رد عامر: لأ مش فى الشغل أنا كنت نايم وصحيت على أتصالك المتكرر ألف مره قولتلك مردتش عليكى من أول مره متلحيش بالأتصال ردت سُولافه: ساخره نايم لدلوقتى طب وهتروح الشركه أو المصانع أمتى أه طبعاً ما أنت من أصحاب الشركه تسهر طول الليل وتنام طول النهار وفى أخر الشهر هتقبض محدش هيحاسبك ما المال مالك ردعامر: صباحهُ قر عالصبح أنتى متصله عشان تحسدينى بقى ردت سُولافه: على فكره أنت غلطان أنا مش حسوديه ولا ببص لحاجه فى أيد حد غيري بس مبحبش أستغلال النفوذ عموماً أنا كنت متصله أطمن عليك وكمان أمبارح عاصم قالى أنك قريب هتجى لأسيوط تعجب عامر قائلاً: هو عاصم قالك كده بس أنا معنديش خبر تحدثت سُولافه يعنى هيكون بكدب عليا رد عامر: أكيد لأ بس لسه مقاليش ثم أكمل بمكر وبعدين أنتى عاوزنى أجى أسيوط ليه وحشتك مثلاً أخوكى ولا خطيبك مثلاً الكلام القديم الى كانوا بيقوله واحنا صغيرين أننا هنتجوز أما نكبر ده تنسيه ردت سُولافه بتعلثم وشجن بصوتها: أنت فهمتنى غلط عالعموم مع السلامه. قالت هذا وأغلقت الهاتف وجلست على طاوله بالحديقه وألقت الهاتف على الطاوله تحبس دموعها من رده القاسى بينما عامر تبسم قائلاً: أنا أكيد غبى يا بغبغانتى لو تعرفى أنا مشتاق أد أيه أشوفك بس لازم تكبرى شويه بلاش طريقتك الطفوليه دى. ب قنا تسحبت سمره ودخلت الى غرفتها قامت بفتح أحد أدراج الدولاب وأخرجت منه هاتف حديث وقامت بفتحه على أحد تطبيقات الإتصال الحديثه وأرسلت رساله لأحدهم مضمونها أنت أتجننت قبل كده قولت لك ممنوع تتصل عليا ونتواصل بالرسايل بس أفرض حد معايا فى الاوضه على لحظه كنت هنكشف كانت سُولافه معايا فى الاوضه. بعد كده ممنوع تتصل عليا1 رد الأخر معتذراً والله رنيت بالغلط وقفلت علطول بس طمنيني عليكى عمتك وصلت ردت سمره أيوا وصلت ومعاها أبنها الغلث تحدث الآخر وأيه سبب زيارتها أنتى بتقولى أنها من زمان مزرتكمش أكيد بعد الغيبه دى فى هدف من زيارتها ردت سمره ده الى متأكده منه بس عمتى مش هتصبر كتير وهتقول هدفها من الزياره ويارب تقول بسرعه وتمشى هى والحيوان أبنها دا أنا بكرهه وبكره نظراته ليا تحدث الآخر طيب ومعندكيش توقع لهدفها من الزياره ردت سمره: لأ معرفش لأنها خبيثه ومفكره أنى مش بفهم وبيدخل عليا كلامها الناعم متعرفش أنى كنت تربية خدمات زى ما بيقولوا بس خليها واخده عنى الفكره دى تبسم الأخر قائلاً: طيب أنا لازم أقفل دلوقتى بس أبقى عرفينى أيه هدف الزياره ردت سمره: تمام هبقى أراسلك بس أوعى تتصل مره تانيه يلا بالسلامه. بعد الظهر بغرفة السفره بعد أن أنتهوا من الغداء نهضت عقيله من على الطاوله قائله فى موضوع عاوزه أتكلم فيه أنا ورضا معاك يا حمدى أنت وسمره وجه حمدى نظره ل وجيده التى تبسمت بسخريه ليقول لها هاتى ليا ول رضا قهوتنا ول عقيله عصير فى أوضة الصالون نهض عاصم يبتسم قائلاً: وأنا منفعش أكون معاكم يا عمتى ولا هتتكلموا فى أسرار ردت عقيله مش أسرار ولا حاجه ده خير أن شاء الله بعد قليل بغرفة الصالون جلست عقيله جوارها زوجها على أريكه صغيره وبالمقابل جلس حمدى وجواره سمره على أريكه اخرى وجلس كل من عاطف وعاصم على مقاعد منفرده كان عاصم يجلس متحفزاً يريد أن يعرف سبب طلب عمته بينما عاطف كان يجلس براحه يتوقع أن يلقى القبول لطلب عقيله تحدث حمدى قائلاً: مقولتيش أيه طلبك يا عقيله ردت عقليه ببسمه وهى تنظر ل سمره التى تجلس تشعر بأشمئزاز من نظرات عاطف الباسمه لها قالت عقيله بقى سمره من ريحة محمود أخويا وهى بقت عروسه ماشاء الله وأظن أن الأوان أنها تتجوز وأنا مش هلاقى أحسن من أدبها وأخلاقها تكون عروسه ل عاطف أبنى اول مقولتله تمم على قولى واحنا جاين مخصوص عشان نطلب سمره للجواز من عاطف هبت سمره واقفه تنظر ل عاصم بتفاجؤ وردت: برفض قاطع لأ أنا مش موافقه أتجوز عاطف عاطف بالنسبه ليا مش أكتر من أخ وأنا مش بفكر أتجوز دلوقتى ردت عقيله: بسخريه لكن مازالت تضبط أعصابها وبتفكرى فى أيه يا بنت أخويا أنتى عديتى الخمسه وعشرين سنه ولا فى حد تانى فى مزاجك رغم ضيق عاصم من قول عقيله وكان سيرد عليها لكن تمالك غضبه حين ردت سمره بحسم لا تانى ولا تالت أنا مش موافقه أتجوز من عاطف وده أخر رد ليا قالت سمره هذا وغادرت الغرفه مُسرعه قبل أن تعود عقليه للحديث بينما عاد عاصم بظهره على المقعد وجلس براحه وداخله يبتسم فلقد حدث ما كان يتوقعه وحذر سمره من الموافقه عليه سابقاً. الثالثه 🌷 ......... دخلت سمره الى غرفتها وأغلقت خلفها الباب أرتمت على الفراش مُنكبه على وجهها تريد أن تصرخ وتقول حقا أريد التحرُر من سجنى لكن ليس مع ذالك الوغد الطامع هو ووالداته المنافقه مسحت بيديها دموعها ونهضت قامت بفتح قفص العصافير وقامت بأخراجهم منها وطيرتهم بالغرفه وعادت تجلس على الفراش تذكرت ليلة أمس. فلاش باكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.. بعد أن قالت عقيله أنها تود النوم تحججت سمره بالارهاق هى الاخرى وذهبت وتركت عاطف مع سُولافه وذهبت الى غرفتها فتحت باب الغرفه لكن سُرعان ما أغلق الباب ووجدت يده على شفاها تُكممها حتى لاتصرخ ويجذبها من يدها يأخذها الى زاويه بالغرفه لتحاصر بينه وبين الحائط ثم سحب يدهُ التى كانت على فمها قائلاً بحده : أيه الى خلاكى تفضلى تحت مع عاطف لدلوقتى أبتلعت سمره رقيها تنظر برعب قائله بخفوت : عاصم تمالكت سمره نفسها وأعادت قائله: عاصم أيه الى دخلك أوضتى دلوقتى خضتنى تبسم بسخريه وهو ينظر الى شفاها المرتجفه تحت سبابته الذى وضعه على شفاها يحذرها أن تنطق بكذب لكن سار بجسده رغبه لما لا يقبلها الأن لكن هو يريد تذوق تلك الشفاه وهى مُحلله له صبر الكثير لكن لابد لهذا الصبر من نهايه وأقتربت نهاية ذالك الصبر يكفى تحدث قائلاً: بسخريه أيه السهره خلصت بدرى شايفك مبسوطه قوى من ساعة ما دخلت عمتك للبيت أيه كانت وحشاكى قوى كده لأ وكمان روحتى وقعدتى معاها فى الجنينه أيه حضنها ليكى كل شويه دفاكى من البرد الى فى الجنينه ولا يمكن نظرات عاطف ليكى كانت مدفياكى وكان نفسك عمتك تقوم وتسيبكم مع بعض نظرت سمره لعين عاصم متفاجئه من سخريته قائله أنت بتقول أيه تقصد أيه أفهم معنى كلامك أنا مكنتش قاعده مع عاطف لوحدنا وأول ما عمتى قامت أنا قومت وسيبته هو وسُولافه مع أن المفروض مكنتش أسيبهم هما ضيوف عندنا أطبق عاصم يده بعنف على معصم يدها ونظر لعيناها يقول بغيظ: صاحبة واجب تذمرت سمره من مسكة يده لمعصمها وقالت بألم =أيدى بتوجعنى فك عاصم قبضة يدهُ قليلاً لكن لم يترك يدها تحدثت سمره: سيب أيدى يا عاصم وأبعد عنى وبلاش طريقتك دى فى الكلام معايا وقولى سبب لوجودك فى أوضتى دلوقتى ترك عاصم يدها ولكن مازال قريب منها نظرت سمره ليدها لترى علامات أصابع يدهُ على يدها تحدث عاصم ببرود قائلاً: مبروك عندى أحساس أن هيتقدم ليكى عريس قريب نظرت له سمره ولا تعرف لما شعرت بغصه أن يقول لها هذا صمتها أغاظه نظر لها بغيظ قائلاً: شايفك ساكته أيه موافقه عالعريس من قبل ما تعرفى هو مين ولا قلبك دلك مين العريس المنتظر مازالت صامته مما جعله يشعر بغيظ أكبر وتحدث بحده العريس مرفوض زى غيره نظرت له بتعجب..هل هناك من يتقدم لخطبتها دون أن تعلم لكن لما يخفى عنها ذالك سخر وهو يرى الدهشه على وجهها رغم شعوره بغصه تحدث قائلاً: العريس هو عاطف أبن عمتك عقيله أنصدمت قائله..بتقول أيه... عاطف تبسم عاصم..مفاجأه ليكى مش كده أنتى مصدقه عمتك عقيله أن زيارتها بريئه وأنك وحشتيها بصحيح مازالت الصدمه تجعلها صامته مما جعله يشعر أن لديها نيه للموافقه على عاطف قبل ان يتحدث قالت بقطع: مستحيل أتجوز عاطف أنا أساساً مش برتاح له يبقى أتجوزه تبسم بأنشراح قائلاً: كويس أنا كنت لسه هقولك أنك ترفضيه وممنوع حتى تتكلمى معاه تانى وعمتك أكيد مش هتصبر كتير وهتبخ الى على لسانها فطبعاً ردك يكون حاسم قدامها....و وقبل أن يكمل عاصم حديثه سمعا طرقاً على الباب تحدث عاصم بهمس مين الى بيخبط عليكى دلوقتى ردت سمره بنفس الهمس قائله بسخريه أنا واقفه معاك وأيه عرفنى عاد الطرق مره أخرى لكن مصحوب بصوت قائلاً: سمره أيه أنتى لحقتى تنامى ولا أيه نظرت سمره ل عاصم قائله: دى سُولافه ولو شافتك هنا هتقول للكُل تبسم بسخريه: مفكره أنى خايف من حد ولا يهمني بس مضطر أطلع من البلكونه بمزاجى لسه مجاش الوقت المناسب قال هذا وأتجه الى شُرفة الغرفه وقام بالدخول الى شُرفة عرفته المجاوره لها ظلت سمره لدقيقه تنظر الى خروجه من الشُرفه وما معنى قوله لسه مجاش الوقت لكن عاد الخبط مما جعلها تتمالك ذاتها وتذهب الى باب الغرفه وتقوم بفتح الباب دخلت سُولافه الى الغرفه سريعاً قائله أيه يا بنتى أنتى لحقتى نمتى ولا أيه وبعدين أنا سمعت صوت هنا فى الأوضه ردت سمره لأ منمتش كنت فى الحمام والصوت كان من التليفزيون وقفلته نظرت سُولافه الى الشباك قائله: معقول سايبه البلكونه مفتوحه الجو لسه بيبرد بالليل ذهبت سمره الى الشرفه وأغلقت الباب وعادت تقول: نسيت أقفله بدرى تبسمت سُولافه قائله: بمزح الى واخد بالك وبعدين أنا جايه علشان أبات معاكى فى الاوضه أهو نتسلى شويه قبل ما ننام وكمان أشوف العصافير الى هخدهم تبسمت سمره لها بود بعد قليل نامتا الأثنتان جوار بعضهن على الفراش تحدثت سُولافه قائله: عارفه أنا برتاح فى البيت ده عن الشقه الى عايشه فيها مع بابا وماما بحس هنا بالدفا والأمان عكس شقتنا فى أسيوط حاسه أن مفيش فيها روح زى ضيفه عايشه معاهم ماما هى وعاطف دايماً بيميلوا لبعض وبابا من يوم ما ساوى معاشه وفتح سوبر ماركت وبعدها فتح فرع تانى منه وهو مش بيدخل البيت غير عالنوم وأنا مش فى دماغ حد عايشه لوحدى لا حد بيسألنى رايحه فين ولا جايه منين والله متهيألي أنى لو نمت بره البيت محدش هيلاحظ أنما هنا طنط وجيده عامله للبيت أهميه رغم أنهم تقريباً معظم الوقت عايشين فى القاهره بس تحسى أنها مدفيه البيت بحنانها عليكى وكمان ربت ولادها يحبوا بعض مش زيى أنا وعاطف أخوات بالأسم فقط يلا ربنا يهديه كانت سمره شارده تفكر فى معنى كلمة عاصم الذى قالها..ما الذى يقصده بتلك الجمله (لسه الوقت مجاش) ماذا يقصد بها لاحظت سُولافه عدم رد سمره نظرت لها قائله: سمره بكلمك مش بتردى ليه أستوعبت سمره قائله: ها معليشى قولتى أيه كنت سرحانه تبسمت سُولافه بخبث قائله: الى واخد عقلك قولى لى هو مين ومش هخبث عليك أنا سيد من يحفظ السر تبسمت سمره: وقالت ولا حد واخد عقلى أنا بس هلكانه طول اليوم كنا بنجهز لاستقبالكم وتعبت هنام تصبحى على خير ردت سُولافه..وأنتى من أهله ووضعت رأسها وسُرعان ما ذهبت للنوم بينما سمره لم يغمض لها جفن تفكر فى حديث عاصم لها..وهل حقاً عمتها هنا من أجل أن تطلب يدها لذالك البغيض..ماذا لو كان عاصم مُحق فيما قال..لو رفضت ستكسب بُغض عمتها..حقاً لا تشعر معها سوى بالرياء لكن بالنهايه قد تكون فرصتها للخروج من أسوار ذالك البييت لكن لا لن أوافق أبداً..عاطف سيكون سجان أخر هل هذا هو تفسير حلمها التى حلمت به صباحاً..أذن الجواب لا.. مع ذالك لم تستطيع النوم حتى الصباح عودهـــــــــــــــ... عادت سمره من تذكرها مازالت تبكى لا تعرف لما..كل ما تريدهُ هو الخروج من أسوار هذا المنزل مسحت دموعها بيديها حين سمعت صوت زقزقة العصافير خلفها أستدارت سمره برأسها تنظر خلفها لتتعجب حين وجدت العصفوران قد دخلا الى القفص مره أخرى نهضت وذهبت الى القفص وقفت أمامهم تبتسم هى أعطتهم الحُريه باب الشُرفه كان مفتوحاً كان بامكانهم بكل سهوله الطيران بعيد لكن لما عادا الى القفص هل؟ هذا الاسر عالمهم الذى يتمنوه ........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالأسفل لم تصدق عقيله رفض سمره القاطع كيف جرأت ورفضت أبنها نيران مشتعله فى عقلها ونيران مشتعله فى قلب عاطف هو يعشقها حقاً كان يريد ثروتها لكن أيضاً يريدها هى فتاة أحلامه يهواها وكانت يُمنى نفسه أن يظفُر بها ويستحوذ على عشقها وميراثها الأثنان معاً تحدثت عقيله بسخريه وهى تنظر ل أخيها قائله: لأ وعرفتى تربى يا وجيده وأنت كمان دى تربيه شوفت البنت هبت أزاى وبكل قلة أدب رفضت عاطف بدل ما تحمد ربنا أنه بص لها تشوف نفسها أم حتة معهد بعد الثانويه أنا أبنى معاه بكالويوس تجاره وقف عاصم قائلاً: عمتى ياريت بلاش طريقتك دى فى الكلام على سمره ..هى حريه توافق أو ترفض تمم على حديثه: حمدى قائلاً: الجواز قسمه ونصيب قبل أى حاجه يا عقيله وأفتكرى أن سمره بنت أخوكى محمود شاهين.حتى لو كانت جاهله خالص ليها مقام عالى وسط الأكابر لكن تحدث عاطف بتلطيف قائلاً: فعلاً الجواز قسمه ونصيب ومش معنى رفض سمره ليا أنها بتتكبر ده النصيب قال هذا ونظر الى عاصم وأكمل حديثه..ويمكن سمره فى فقلبها حد تانى ونصيبها معاه نظر له عاصم يبتسم بسخريه .......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالقاهره ب شركة الصقر وقف عُمران أمام مكتب سليمه قائلاً: أتفضلى معايا رفعت سليمه وجهها من على الحاسوب التى تعمل عليه وخلعت نظارتها الطبيه وتحدثت بتهكم قائله: أتفضل أيه معاك وبعدين مش تخبط عالباب قبل ما تدخل أو تطلبنى تستدعينى لعندك فى المكتب دى قلة ذوق نظر عُمران لعين سليمه لا يعلم لما أهتز داخله لكن سُرعان ما تحدث قائلاً: بسخريه حضرتك دى كلها شركتى وكمان أنا خبطت عالباب قبل ما أدخل واضح أنك كنتى سرحانه ومسمعتيش مش ذنبى وكمان مش فاضى للكلام أتفضلى معايا نظرت سليمه له بغيظ قائله أتفضل معاك فين رد عُمران ببسمه خبيثه: هخدك معايا نتغدى سوا لو مكنش عندك مانع تعلثمت سليمه وردت بسخريه وحضرتك أروح أتغدى معاك بصفتك أيه أنا هتغدى هنا فى المكتب معايا سندوتشات شكراً لعزومتك تبسم عُمران قائلاً: بسخريه =معاكى سندوتشات من البيت ليه رايحه رحله تبع المدرسه شعرت سليمه بتريقته وردت بغيظ = لأ مش رحله تبع المدرسه دا انا رايحه سيرك بيرقص فى البهلونات بالبويه مش شركتك شركة بويات ودهانات برضوا أخفى بسمته قائلاً: للأسف مش فاضى للمهاترات أنا مرتبط بميعاد وسيادتك لازم تكونى معايا فيه ردت قائله وأيه هو الميعاد ده رد عُمران..غداء عمل مع واحد من العملاء هنمضى فيه بعض العقود ولازم تكونى معايا بصفتك مديرة مكتبى ردت سليمه: طيب ومقولتش ليه كده من الأول ولا هو لازم اللف والدوران وبعدين هو أنا لازم أكون معاك فى الغدا ده لأنى مأخدتش أذن من بابا تبسم بداخله فيبدوا أن سليمه تربت على الألتزام ناهيك عن لسانها السليط وعجرفتها فى الرد عليه تحدث قائلاً: قدامك خمس دقايق تاخدى فيهم الأذن وتحصلينى تحت فى جراچ الشركه أكتر من كده هيتخصم من مرتبك غير ممكن تخسري فرصتك فى أنك تكملى شُغل هنا. قال هذا وغادر المكتب مبتسماً بينما سليمه شعرت بضيق قائله: هستنى أيه من برجوازى.عارف لو مش محتاجه الخبره الى هاخدها هنا كنت عرفتك مقامك ولا همنى بس الصبر يا برجوازى يا حقير بعد دقائق دخلت سليمه الى الجراچ وقفت تتلفت تبحث عنه بعينيها لم تراه لكن سُرعان ما سمعت صوت زامور سياره لتنتبه لتلك السياره الفخمه وتذهب بأتجاها حين أقتربت فُتح باب السياره من الداخل نظرت سليمه وجدت عمران يجلس بالمقعد الخلفى وفى الأمام السائق تحدث عُمران أتفضلى أركبى علشان الوقت مش لازم نتأخر ردت سليمه أنا هركب جنب السواق تحدث عُمران بحسم.لأ لأن فى شوية معلومات هقولك عليها أتفضلى هنا جمبى أمتثلت سليمه له وركبت بجواره بالمقعد الخلفى قام عُمران بفتح حاسوبه النقال وبدأ فى شرح بعض النصوص الخاصه فى العقود عليها الأنتباه لها بالخطأ لامست يد عُمران ليد سليمه لا تعرف سبب لتلك الرجفه بقلبها المصحوبه بشعور لا تعرفه ولا تفهمه بينما عدى ذالك على عُمران كأنه لم يحدث شئ، بعد دقائق مازالت تلك الرجفه بقلب سليمه رغم دخولهم لمطعم راقى وجلسا سوياً على طاوله متوسطه جلست جواره مازال يشرح لها بعض الفقرات الواجب عليها الأنتباه لها بعد دقائق وقف عُمران يمد يده يرحب بذالك العميل ومعه فتاه أنيقه ترتدى زياً مكشوف بعض الشئ، رغم أن سليمه ليست محجبه ولكن ملابسها محتشمه عكس تلك الفتاه ذات المكياچ الصارخ جلس الأربعه يتداولون بعض الشروط بينهم الى أن أتفقوا على المناسب للطرفين ليقوم عُمران وذالك العميل بأمضاء العقود وقفت تلك الأخرى التى كانت مع العميل تتدلل بأنوثتها أمام عُمران الذى كانت عيناه مُسلطه على سليمه ويشعر بضيقها من نظرات ذالك العميل الوقحه لها لكن ضبط نفسه الى أن أنتهوا من أمضاء العقود وقف عُمران قائلاً: بذوق بكده مضينا العقود وأتمنى يكون التعاون بينا مثمر للأسف كان بودى نفضل مع بعض شويه بس عندى أجتماع أداره ولازم أحضره نستأذن أحنا يلا يا أنسه لا يعرف لما لم يريد نطق أسمها أمام ذالك الوقح نهضت سليمه سريعاً دون تحدث لكن وقف العميل يمد يده للسلام على سليمه قائلاً: وأنا كمان كنت أتمنى يطول الوقت علشان نتعرف على الأنسه لم تمد سليمه يدها وسُرعان ما وضع عُمران يدهُ بيد العميل وضغط عليها قائلاً: مره تانيه عن أذنك قال عمران هذا وأشار ل سليمه بالسير أمامه أمتثلت لأشارته وسارت أمامه الى أن دخلوا الى السياره عائدين مره أخرى الى الشركه دخلت سليمه الى مكتبها وأغلقت الباب خلفها وضعت يدها على ذالك المرتجف بداخلها لما حدث هذا لأول مره تشعر بتلك الرجفه هناك شئ يربط بين عُمران وقلبها ولماذا لم يريد نطق أسمها أمام ذالك العميل الوقح لكن أزال التفكير عنها رنين هاتفها لتنظر لشاشته وهى تعلم من الذى يتصل لكى يطمئن عليها كعادته يومياً. بمكتب عُمران جلس على مكتبه يفكر لما تضايق من نظرات ذالك العميل ل سليمه لما لديه أحساس خاص أتجاهها مالذى يجذبه أليها بهذه السرعه لما يسمح لها بمجادلته بتلك الطريقه المتعجرفه أحياناً. .........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بقنا مساءً عادت الخادمه الى غرفة السفره متحدثه الست سمره بتقول مش هتتعشى مش جعانه كان حمدى سينهض لكن تحدث عاصم قائلاً: سيبها على راحتها يا بابا لو جعانه محدش هيمنعها تاكل تحدث حمدى قائلاً: أنا أستغربت رفضها ل عاطف ومش عارف ليه من وقتها وهى حابسه نفسها فى أوضتها وكمان عقيله الى أصرت تمشى هى وجوزها وولادها أنا والله محتار فى الإتنين ردت وجيده وهى تنظر ل عاصم تبتسم بخبث ومحتار ليه الجواز قسمه ونصيب ونصيب سمره حد تانى وعقيله طماعه ولما عرفت أنها مش هتوصل لهدفها بعد سمره بذات نفسها ما رفضت قالت مالوش لازمه تفضل هنا بعد ما فشلت خطتها سبق وقولت لك زيارتها مش بريئه بس مصدقتنيش ومتخافش عقيله مش سهله ولا غبيه كلها كام يوم وترجع تانى تلين عشان تفضل تاخد وكمان تحافظ على أدارة عاطف لمصنع أسيوط عقيله خبيثه زى التعبان رد حمدى: مش عارف سبب لطمع عقيله أنا لو عارف أن عقيله عاوزه سمره لعاطف حباً فى سمره والله كنت وافقت وحاولت أقنعها لكن أنا عارف أن عقيله طماعه رغم أن زمان محمود قسم الميراث بتاعنا من أبونا علينا أحنا التلاته بالتساوى رغم أن انا ومحمود كنا نورث أكتر حتى لما محمود قالى على المصنع الى كان بيشتغل فيه هو ومراته ان صاحبه عرضه للبيع وهو عنده خبره فى الأداره الفنيه وانا كنت بشتغل محاسب فى شركه للكيماويات هنا فى قنا وحطيت ميراثى على ميراثه وكمان عرضنا عليها تشاركنا لكن رفضت وقالت أن جوزها حالف عليها يمين لو أشتغلت معانا مع أنى أنا ومحمود كنا متأكدين من كذبها بس قولنا هى حره وكملنا شراء المصنع بالدين من أيدين الى حوالينا انا كنت سالف من زمايلى فى الشغل وأنتى كمان بعتى دهبك وأستلفتى من أيدين الناس لحد ما أشترينا المصنع وبدأ يشتغل والحمدلله وقفنا على رجلينا وقدرنا نسدد ديونا وربنا كرمنا بس اذا كانش جزء من المصنع أتحرق وكان فيه أخويا ومراته ربنا ما بيديش كل شئ قصاد شئ بياخد شئ أكبر ميراث سمره الى هى طمعانه فيه كان قصادهُ حرمنها من حنان أبوها وأمها الى مفيش أى حد يقدر يعوضها عنه وهى ربنا أداها كتير بس مش بتشبع هى من يوم ما عرفت أن محمود كان كاتب كل الى يملكه بأسم سمره وسلطت عنيها على سمره ردت.وجيده بتفسير قائله: الطماع مش بيشبع ولا بيملى عينه التراب ودايما يبص على الى فى أيد غيره وعينه عليه وعايزه له لوحده. ........ بعد وقت دخل عاصم الى المطبخ تحدث قائلاً: سنيه حضرى عشا خفيف وخوديه ل سمره أوضتها ردت سنيه بأبتسامه..حاضر بس ممكن مترضاش تاخده رد عاصم لأ بس حضريه تبسمت سنيه بخبث بعد قليل وقفت سنيه أمام غرفة سمره وطرقت الباب فتحت سمره الباب قائله خير عاوزه أيه أنا قولت مش هتسمم أتعشى ماليش نفس تبسم عاصم الذى جاء وشد سمره من يدها أمام سنيه لتقف جواره بالخارج قائلاً بحزم: دخلى الصنيه جوه الاوضه وأنزلى أنتى يا سنيه أدخلت سنيه الطعام وخرجت من الغرفه تاركه سمره تقف جوار عاصم جوار باب الغرفه متبسمه بمرح تركت سمره عاصم وذهبت لغرفتها لكن أوقفها عاصم قائلاً: ياريت تاكلى وتبطلى غضب عالأكل و شُغل الأطفال ده ولا كان نفسك فى عريس الغفله لم ترد سمره عليه وأغلقت باب الغرفه فى وجهه بينما هو تبسم على عصفورته الصغيره بينما هى بداخل الغرفه نظرت للطعام قائله مش واكله يلا علشان أموت وذنبى يبقى فى رقابتك سمعها من خلف الباب وتحدث بمرح براحتك مش هتموتى من قلة الأكل هنروح زياره للمستشفى وهنعلقلك محاليل لم ترد عليه ونظرت للطعام وأقتربت منه وجلست تأكل قائله بهمس طفولى.أما أكل أنا جعانه من أمبارح معرفتش أتعشى ولا أفطر ولا أتغدى بسبب نظرات الحقير عاطف وكمان صحيح ألجوع ممكن يجبلى جفاف وأعيش عالمحاليل. .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد مرور عده أيام .... بقنا ظهراً فوجئ عاصم بذالك الزائران التى وقفت سمره تستقبلهم بود وترحاب شديد واخذتهما ودخلت الى غرفة الضيوف وأتى من خلفها زوجة عمها وجيده ترحب أيضاً بهم تحدثت وجيده بعتب قائله أنا زعلانه منك يا سمره بقى خالتك الست ناديه تقول علينا أيه كان لازم تقولى لينا قبل ما توصل لهنا علشان نعمل لها أستقبال يليق بها تبسمت ناديه وأقتربت من وجيده وضما بعضهن بود تحدثت ناديه أنا مش غريبه يا وجيده وذوقك سابقك تبسمت وجيده قائله والله نورتينا يا ناديه من زمان مجتيش تزورينا تبسمت ناديه قائله: مشاغل الدنيا تلاهى بس سمره دايماً على بالى والله لو مش وجودك وعارفه حنيتك عليها عمرى ما كنت أفرط فيها دى مش بنت المرحومه أختى دى بنتى الى مخلفتهاش والله متحمله بعدها عنى غصب ردت وجيده..وبنتى كمان انا الى ربيتها ومعزتها من معزة ولادى وبعدين أحنا أخدنا الحديث ونسيت أنكم جاين من سفر طويل ولازم ترتاحوا حالا هخلى سنيه تحضر لكم الغدا وبعدها ترتاحوا تبسمت ناديه قائله على راحتك يا حبيبتى+ أومأت وجيده رأسها للأخر قائله شرفت يا أستاذ طارق رد بذوق: متشكر قوى لذوقك وأتمنى منكونش أزعجناكم بسبب زيارتنا المفاجئه ردت وجيده: أبداً أنتم تشرفونا فى أى وقت البيت بيتكم خرجت وجيده وتركتهم وحدهم مع سمره ضمت ناديه سمره مره أخرى قائله حبيبتي وحشتينى وجيت أزورك لما طارق قالى أنك كنتى زعلانه الأيام الى فاتت ردت سمره لأ خلاص أنا نسيت الزعل لما شوفتك وحشتينى قوى يا ماما تبسمت ناديه قائله روح ماما من زمان مسمعتهاش منك تعالى نقعد وأحكى لى حالك أيه وأيه الى سمعته أن عاطف أبن عقيله كان أتقدملك ردت سمره دا بقى موضوع قديم ومن يومها عمتى عقيله مش بتتصل على البيت هنا دى مكنتش بتبطل أتصال عالتلفون الأرضى وكانت لازم تكلمنى بس بصراحه قلة كلامها أحسن أنا مش برتاح لها وحضرتك عارفه كده ردت ناديه: ولا أنا عمرى أرتاحت لها مع أن المرحومه سلوى كانت مصحباها زمان معرفش أزاى وكانت دايما توقع بين وجيده وسلوى يلا ربنا يسامحها أهو وجيده بتعاملك بحب وعمرها ما زعلتك عكسها هى من أول كلمه بانت على حقيقتها أنها طماعه وأستغلاليه يلا الزمن مش هيرجع تانى جلس طارق جوارهن ينظر ل سمره قائلاً: وحشتينى قوى+ تبسمت سمره قائله وأنت كمان وحشتنى رد طارق عارفه لو مش بتواصل معاكى برسايل عالواتس كنت هتلاقينى هنا كل يوم تبسمت سمره قائله..وطى صوتك لحد يسمعك محدش هنا يعرف أن معايا تليفون حديث لو مش أنت الى جبته ليا وكمان أنت الى بتشحنه رصيد مكناش هنعرف نتواصل تبسمت ناديه قائله: مش عارفه دماغ الصعايده دى وماله التليفون الحديث وأيه يعنى أما يكون معاكى واحد وتكلمى الى انتى عاوزاه طالما مش بتستعمليه غلط ردت سمره عمى هو الى عاوز كده بسبب بنت واحد صاحبه كانت بتتكلم مع شباب عالتليفون وضحك على عقلها شاب منهم وخلاها تقابله بعيد عن أهلها وصورها وهى معاه فى مكان قريب من الجبل وفضحها فى البلد وخلى سيرتها مش كويسه خالص ردت ناديه..ده مش عيب تليفونات ولا تكنولوجيا ده عيب تربيه وأخلاق كل شئ له وجهين وجه حلو ووجه سئ ومن ضمنهم التكنولوجيا الحديثه ليه أخد الوجه السئ بس عالعموم أنا كنت بطمن عليكى من طارق دايما وغير ساعات انا كمان بتواصل معاكى رغم أنى ببقى نفسى أسمع صوتك وأشوفك تحدث طارق قائلاً: ل سمره أنا مش عارف ليه أنتى مسلمه لهم أمرك كده أنتى لوحدك تُملكى نص شركة ومصانع الصقر وبأوراق رسميه ردت سمره: كل حاجه تحت أيد عاصم وبيديرها بتوكيل منى مضانى عليه أول ما تميت واحد وعشرين سنه والتوكيل ده لازم أحنا الاتنين نكون موافقين على ألغائه مينفعش طرف يلغه من غير التانى رد طارق بس ممكن لو معاكى نسخه تانيه من ممتلكاتك تقدرى تتحكمى فى أملاكك بعيد عن التوكيل ده وتطلبى منه ألغاء التوكيل أو تلغيه للضرر وسوء أستعماله للتوكيل بدون أذنك ردت سمره يعنى أيه عاوزنى أرد لعمى الجميل بأنى أتهم أبنه بتهمه باطله عاصم عمره ما أساء أستخدام التوكيل الى بينا بالعكس عمى بيقعد معايا كل سنه ويحول لى قيمة الأرباح فى حساب بأسمى فى البنك رد طارق بتهكم حساب بأسمك مجرد منظر أنما حتى الحساب ده تحت أيد عاصم وبسهوله يقدر يحول كل الى فى حسابك بأسمه أنتى حره أنى بس بوعيكى أنت هنا مسجونه تحت رحمة عاصم مش عمك حمدى ردت ناديه حين شعرت بحزن سمره قائله أحنا جايين نطمن على سمره مش نتكلم فى الى بتقول عليه ده خليه بعدين بعد ما أشبع منها شويه تبسمت سمره قائله: أنا نفسى أجى أعيش معاكم وكمان بحب مرات عمى وجيده وصبره على وجودى هنا علشانها بتصعب عليا عمى حمدى مشغول طول الوقت فى المصنع الى هنا فى قنا وكمان ولادها كلهم فى القاهره مفيش الى عاصم هو الى مقضيها بين هنا وهناك وأن كان معظم وقته هناك فى القاهره فاجئت ناديه سمره قائله: وعاصم بيعاملك أزاى..يعنى بتفاهم ولا بيضغط عليكى أوقات تعلثمت سمره قائله: وهيضغط عليا ليه عادى تعاملنا مع بعض زى أى أثنين ولاد عم فى حدود الأدب نظرت ناديه ل سمره وتبسمت بخُبث بينما تحدث طارق: عاصم أنا متأكد أنه له وش تانى بيخفيه لأنه هو المتحكم فى كل شئ وبكره الأيام تثبت صحة كلامى ....... بشرفة غرفة عاصم وقف ينفث دخان سيجارته وهو ينظر الى غرفة الضيوف ويرى من زجاجها الخارجى سمره تجلس بحضن خالتها وطارق قريب منهن يشعر بغيره كبيره من أقترابه منها غيره أكبر من غيرته من عاطف..هو يعلم سمره لا تشعر بالألفه أتجاه عاصم وكانت تنفر،منه أما طارق هى تتعامل معه بود وترحاب شديد هل أن الاوان لكن سمع صوت هاتفه يرن دخل الى الغرفه ونظر اليه سُرعان ما رد بهدوء قائلاً: أهلاً أستاذه زهراء،يا ترى أيه أخر أخبار الحمله الدعائيه ردت زهراء: أنا متصله عليك علشان كده تقريباً الحمله خلصت ومحتاجه أخد رأيك علشان أبدأ أنزل الأعلانات فى المحطات الفضائيه وعالنت وكمان الصُحف حضرتك ميعادك المناسب أمتى علشان نتقابل وأقدملك الماكتيات النهائيه للاعلانات وكمان الاعلانات الى أتصورت رد عاصم: ممكن نتقابل بعد يومين فى مكتبى فى الشركه ردت زهراء: تمام حضرتك وحتى يكون كل الاعلانات أنتهت وتختار أفضلها . سلام أغلق عاصم الهاتف وعاد مره أخرى للشرفة ينظر الى داخلها أغتاظ كثيراً حين رأى ناديه تضم سمره وطارق بين يديها وهما يبتسمان. .......ــــــــــــــــــــ... فى اليوم التالى صباحاً بشركة الصقر، بمكتب عامر دخلت تلك الفتاه التى تردى ملابس بسيطه سوداء ومحتشمه وقف أمام السكرتيره التى نظرت لها بدونيه قائله أؤمرى عاوزه أيه ردت الفتاه قائله برجفه هو ممكن أقابل المهندس عامر لو سمحتى ردت السكرتيره مفيش ميعاد ليكى سابق تقدرى تقولى عاوزه أيه وأنا أبلغه ردت الفتاه برجاء أرجوكى دى مسأله خاصه ومش هاخد من وقته وقت هما دقيقتين كانت السكرتيره سترفض لكن خرج عامر فجأه ورأى تلك الفتاه تحدث بعنف قائلاً: خير فى تهمه تانيه جايه علشانها أنا عملت معروف فى والدك واترد عليا بشر تقدرى تسألى الشرطه مش أنا الى صدمت والدك أنا الى أخدته عالمستشفى يوميها علشان أنقذه وكان جزائى لم يكمل عامر تهجمه على الفتاه حين قالت بدموع والدى ربنا توفاه وأنا كنت،جايبه لحضرتك المبلغ الى دفعته فى المستشفى بس للأمانه مش كله ناقص جزء كبير وبطلب منك تقسط المبلغ وهدفعه لحضرتك بصفه دوريه لأنه دين فى رقابة بابا وكمان بطلب منك تسامحه وأنا الى هتكفل بالباقى من المبلغ وقف عامر ينظر لها متعجباً ومُعجباً. ليلاً ب قنا دخلت سمره الى غرفة المكتب الموجوده بالمنزل وبيدها كشاف كهربائى صغير قامت بفتح أدراج المكتب تبحث عن مستندات ملكيتها لميراثها لكن لم تجد شئ،وكانت ستخرج لكن فجأه أشتعل ضوء الغرفه وظهر عاصم ينظر لها بتسليه أبتلعت سمره ريقها ولم تستطيع التحدث تحدث عاصم: الى بدورى عليه مش هنا معايا أنا بس تحدثت سمره بتعلثم قائله: أنا مش بدور على حاجه ضحك عاصم ساخراً: أمال بتعملى أيه هنا بترتبى المكتب الساعه أتنين بالليل وفى الضلمه على نور كشاف أقترب عاصم من مكان وقوف سمره وتحدث قائلاً: كنت عارف طارق هيلعب فى دماغك بس أحب أقولك جمله واحده بس أملاك شاهين ل أولاد شاهين مش هتطلع لأى حد بره عيلة شاهين تعلثمت سمره قائلاً قصدك أيه بالى بتقوله ده رد عاصم..قصدى واضح جداً يعنى مفيش حد هيقدر يقرب منك يا سمره غيرى لو عاوزه ميراثك قبل ما تمضى على أستلامه هتمضى على قسيمة جوازى منك. ..... . الرابعه.🌷 ............ بعد مرور يومان. صباحاً بقنا أستيقظت سمره كعادتها على صوت العصافير نحت عنها الغطاء ونهضت من الفراش وذهبت الى باب الشُرفه وقامت بفتحه أشتنشقت الهواء الربيعى المُحمل بنسمات بارده ورائحة زهور الربيع الخماسينيه ثم عادت ووقفت جوار قفص العصافير وقامت بتغير الماء والطعام لهم ثم سمعت صوت رساله من ذالك الهاتف ذهبت وأخرجته من أحد الأدراج وقامت بفتحه بتلك الشفره التى عليه وقرأت الرساله صباح الخير يا سمره أخبارك أيه ردت: صباح النور يا طارق أنا كويسه وماما أخبارها أيه رد: ماما بخير المهم أنتى ردتى على عاصم ولا لسه ردت: لأ لسه هو فى القاهره وهيرجع بكره علشان ياخد الرد منى وأنتى هتردى عليه بأيه ردت سمره: لغاية دلوقتى مأخدتش القرار مش عارفه أوافق ولا أرفض رد طارق: طبعاً ترفضى عاصم كل هدفه ميراثك وطمعان فيه زى عمتك وأبنها بالظبط نسخه تانيه منهم ردت سمره: مش عارفه خايفه أرفض هو مش زى عمتى وأبنها عاصم كل حاجه تحت أيده وهو المتصرف فى كل حاجه وممكن يعند معايا عاطف وعمتى مهما كان رد فعلهم بس هما مفيش تحت ايديهم أى حاجه أنا خايفه من ردة فعل عاصم لو رفضت الجواز منه تحدث طارق بضيق: حبيبتى مش عارف سبب لخوفك دايماً من عاصم ليه أنتى بسهوله تقدرى تاخدى ميراثك من تحت أيده ردت سمره: مش خوف بس قبل أن تُكمل حديثها سمع طارق صوت رنين هاتفه..نظر للمعرفة من ثم تحدث..فى مكالمه عالويتنج هرد عليها وأرجع أكلمك تانى ردت سمره:خلاص نبقى نتكلم بالليل لأنى لازم أنزل دلوقتى والأ ممكن يستغيبونى يلا بالسلامه. وضعت سمره الهاتف بأحد الإدراج ثم وقفت تتنهد تتذكر طلب عاصم منها منذ يومان. فلاش باكــــــــــــ،،،،،،، وقفت سمره ترتجف تنظر له بدهشه قائله مش فاهمه قصدك أيه تبسم عاصم: أنتى فاهمه قصدى كويس قوى بس مفيش مانع أوضح كلامى دلوقتى أنتى هنا فى المكتب بدورى على الملفات الى تثبت أمتلاكك لنص أملاك عيلة شاهين والملفات دى معايا أنا بس حتى مش تحت أيد بابا الى هو عمك أنا عارف أن عمى كتبلك كل مايملك قبل مايموت بس طبعاً وقت ما مات ماكنتش الأملاك بالقيمه الى فيها دلوقتى أنا وبابا كبرنا المصنع وفتحنا كذا مصنع وبقى عندنا فروع فى محافظات كتير ومش هسمح أن أملاك عيلة شاهين تكون لحد تانى مفيش حد هيجى ياخد تعبى أنا وبابا واخواتى كمان حتى عامر شارك معانا فى تكبير أسم الصقر فى السوق ودلوقتى القرار قرارك هتمضى على قسيمة الجواز قبل ما تمضى على أستلام كل ميراثك وهيكون بينا توكيل بالأداره أنا أو بابا الى تختريه وقتها قدامك فرصه يومين تفكرى أنا نازل بكره القاهره وهفضل هناك يومين ولما أرجع هاخد قرارك الى على ضوئه هيكون التعامل بينا فكرى كويس قبل ما تردى عليا. ودلوقتى تصبحى على خير ياااا سمره قال هذا وخرج من غرفة المكتب وتركها مذهوله مما قاله هو وضعها بين مفترق طُرق. عادت من شرودها..مازالت حائره لا تعرف ما الأفضل لها. ................. ................ ........... بالقاهره بشركة الصقر تصادم أمام مدخل الشركه سليمه مع عُمران نظرت له بتعالى وتركته دون تحدث ودخلت الى الشركه ولكن كالعاده عند دخولها من باب الشركه لابد أن يصفر جهاز الأنذار نظرت سليمه لحارس الأمن وقالت بتريقه أكيد الجهاز صفر لأن فى فى شنطتى دى قنبله هيدروجينيه هفجر المنطقه كلها ضحك الحارس يُشير لها بالدخول تحدثت له قائله: أبقى أضبط جهاز الأنذار ده مش كل ما أدخل يضرب سرينه تبسم الحارس وأومئ برأسه لها كان عُمران خلفها لا يعلم لما شعر بالغيره من تحدثها مع ذالك الحارس بتلك الطريقه الرحبه نظر للحارس قائلاً: صباح الخير نظرت سليمه له بسخريه دون رد وذهبت بأتجاه المصعد لكن قبل أن يُغلق باب المصعد دخل عُمران أليه: صباح الخير ردت عليه وهى تخرج من المصعد قائله: صباح الخير نظر لخروجها بأستغراب قائلاً: على فين ردت سليمه: عاوزه أطلع عالسلم أهو منه رياضه وكمان راحه من الاسانسير والاماكن المُغلقه تبسم عُمران متعجباً بعد عدة دقائق وجدت عُمران يقف أمام مكتبها ينظر لها وهى تلهث من صعود السلم تبسم حين رأها تكاد تلتقط أنفاسها تحدث بغلظه قائلاً: كان ماله الأسانسير عالعموم ماليش فيه..أتفضلى دى مجموعة عقود عاوزك ترجعيها وتعمل لى تقرير عن العيوب والمزايا الى فيها علشان عاصم هيمضيها النهارده قدامك ساعه بالضبط أخذت منه العقود..ودخلت الى مكتبها دون رد بينما تبسم عُمران قائلاً: عنديه بس شُعلة نشاط بعد قليل دخلت سليمه الى مكتب عُمران بعد ان أستأذنت وسمح لها بالدخول وقفت أمامه تقول: أتفضل التقرير الى طلبته عن العقود أهو تحدث عُمران أتفضلى أقعدى وقولى لى الى فى التقرير ردت بغلظه: حضرتك أقرى التقرير ولا مبتعرفش تقرى ضحك عُمران: لأ بعرف أقرى بس عاوز أخد رأيك فى بعض الشروط الجزائيه الى موجوده فى العقود جلست أمامه قائله ماشى هقولك فى شرط هنا مع عميل انا شايفه أنه مالوش لازمه وجوده بس ممكن يكلف الشركه خساره لو العميل هو الى طلب فسخ العقد الشرط بيقول أن الى هيفسد من مواد الدهان أثناء العمل بين الشركه والعميل الشركه هى الى هتتحمل الخساره وده فى حد ذاته غلط ما يمكن بعد العميل ما يستلم الشُحنه الخاصه بيه هو الى يستعملها غلط او أماكن التخزين عنده مش ملائمه للمواد دى واحنا ماله بكده تبسم عُمران قائلاً: تمام فى أى شرط تانى موجود شيفاه مش مولائم للشركه ردت سليمه: لأ باقى الشروط فى العقود التانيه مفيهاش أى شئ يضر الشركه رد عمران:تمام كده تقدرى تروحى مكتبك دلوقتى ولو أحتاجت حاجه هبقى أستدعيكى وقفت ترسم بسمة سخريه ثم غادرت المكتب بينما تبسم عُمران هامساً: واضح رغم عجرفتك فى التعامل بس مخلصه لشغلك كنت متأكد ان الشرط الى أنا كتبته مش هيفوت عليكى بس مش عارف أيه السبب الى بيخلنى أتغاضى عن طريقة تعاملك دى معايا وواضح جداً أنها معايا أنا بس أنا شايفك بتتعاملى مع كل الى هنا بود وأُلفه ومعايا بعجرفه..بس عجبانى الطريقه دى أيه السبب معرفش يا سليمه الهادى. ......................................... .............. بمكتب عامر. دق هاتفه نظر الى الشاشه وسُرعان ما اجاب على الطالب قائلاً: قُر الى عندك تحدث عامر بتعجب: أنت بتقول أنها بتشتغل فى محل بقاله بتاع والداها ومعندهاش غير أخ من ذوى الأحتياجات الخاصه ووالداتها كانت مطلقه وسابتها هى واخوها لطليقها طيب جبت لى عنوان بيتها رد الأخر: أيوا يا أفندم وهبعته لحضرتك دلوقتى فى رساله أغلق عامر الهاتف ينظر الى تلك الرساله التى وصلت له وتحدث قائلاً: أما أشوف حكايتك أنتى كمان يا ست..أفنان رضوان ..................................،،،،، ،،،،،،،،،،، بمكتب عاصم وقف عاصم بهيبته يستقبل زهراء مبتسماً أهلاً أستاذه زهراء فى ميعادك بالدقيقه تبسمت زهراء: أنا أحب أحترام المواعيد جلست زهراء أمامه وحدثته حول بعض الخطط الاعلانيه الجديده وشرحت أمامه على عدة ماكتيات تبسم بأعجاب قائلاً: فعلاً التعامل مع حضرتك مكسب كبير للشركه واضح جداً أنك متمرسه فى الدعايه مش مستغرب طبعاً تحدثت زهراء: شكراً لذوق حضرتك وشرف ليا مدحك بصراحه كنت خايفه الأفكار بتاعتى متعجبكش لأن بابا قالى أنك صعب شويه فى التعامل ضحك عاصم: أنا مش صعب فى التعامل ولا حاجه بس بحب الطريق المستقيم والتعامل مع الناس الخبره فى مجالها بيريح كتير عن الهواه مع أن أنا بفضل أتعامل مع الهواه المبتدئين لأنهم بيبقوا عاوزين يثبتوا نفسهم أكتر وده فى حد ذاته نجاح ردت زهراء بأعجاب هى الأخرى: وده الى خلاك وافقت تتعامل معايا بعد ترشيحى لك من بابا مفكرتش أنه ممكن يكون واسطه وأنى مفروضه على المؤسسه الاعلانيه تبسم عاصم: من خلال تعاملى مع أستاذ وجيه واضح أنه معندوش مجاملات فى الشغل لانه عارف أنا مش عميل مبتدأ عنده ولا ماليش أسم فى السوق ولسه هبدأ فلما هيرشح ليا شخص جديد للتعامل معاه أكيد هيبقى عنده ثقه كبيره فيه أنه هيقدم ليا الأفضل نظرت زهراء به بأعجاب بشخصيته لكن رن هاتفها فأستأذنت للرد عليه الى أن أنتهت عادت تحدث عاصم قائله: الى كان معايا على التليفون ده مخرج أعلانات معروف جداً وكمان مخرج سينمائى وأنا طلبت منه أن هو الى يقوم بتصوير سلسلة الأعلانات وهو موجود دلوقتى فى أستوديو قريب من هنا وأنا عزمته عالغدا لو تحب تشاركنا الغدا وتشوف كمان رؤيته ولو حابب تعمل عليها بعض التعديلات نهض عاصم قائلاً: مفيش مانع أبتسمت زهراء مرحبه بذالك ............. ................................... بعد قليل پأحد مطاعم القاهره الفخمه دخل عاصم وجواره زهراء لكن أثناء دخوله كاد أن يصتطدم بشخص بالخطأ نظر ليقدم له أعتذاراً تفاجئ به قائلاً: طارق صدفه كويسه أنى أقابلك النهارده تحدث طارق: أكيد صدفه كويسه أهو أسألك عن أخبار سمره أزيها ردعاصم بثقه: سمره كويسه جداً وهتفاجئك قريب بخبر حلو تبسم طارق: ويا ترى أيه هو الخبر ده ردعاصم: أكيد هتعرفه فى وقته معليش مضطر أسيبك أنا زى ما أنت شايف معايا ضيفه وكمان فى ضيف هنا مستنينا نظر طارق لمن معه وأومئ له رأسه بترحيب ثم ترك عاصم وجلس على أحدى طاولات المطعم بعيد قليلاً لكن كانوا فى مجال رؤيه لبعضهم ..................... .......... .......... مساءً أثناء عودة سليمه الى منزلها تقابلت على سلم العماره التى تقطن بها مع أخر شخص كاد تود أن تراه تجنبته وسارت من جواره لكن أوقفها قائلاً: بلاش تقولى لى أزيك يا فارس أعتبرينى شخص غريب وأرمى عليه السلام أحنا برضوا كان ممكن فى يوم نكون زوجين بس النصيب أختار كده ردت سليمه بصلابه: تعرف أن ده أحلى نصيب أنه محصلش أننا أتجوزنا لأنى وقتها كنت هبقى أتعس واحده فى الكون بس الحمد لله ربنا دايماً كل أمره خير كفايه أنه نجانى من شخص منافق وكذاب ومعندوش مبادئ أفعاله عكس كلامه شخص أنتهازى بيتصيد فرص على حقوق الناس الغلابه واحلامهم البسيطه ضحك فارس قائلاً: الحياه فُرص يا سليمه وزى ما أنتى شايفه ربنا رزقنى بفرصه أنى أكون صاحب شأن فى مجتمع مش بيعترف غير بالمصلحه المتبادله فقط ضحكت قائله: مصلحه متبادله فعلاً كان مصلحتك أنك تتجوز بنت نائب الدايره علشان تتستر على فضايحها وكمان تستفاد بقيت عضو مهم فى حزب له أسم فى البلد وكمان ماسك أعمالهم القذره أنت الى بتنصف وراهم نسيت أنك درست الحقوق علشان تدافع عن العداله والناس الى محتاجه مساعده تبسم فارس: والعداله ولا الناس الى محتاجه مساعده دول كانوا هيعلوا شأنى فى أيه خلونى وكيل نيابه وأنا كنت الأول عالدفعه جهزوا أختى قبل خطيبها ما يسيبها ويروح يدور على غيرها جاهزه عالجوا أبويا ودخلوه مستشفى محترمه يتعالج فيها بدل ما يتحط فى قايمة أنتظار لحد أن سرير يفضى فى مستشفى فرحوا قلب أمى فى يوم بدل القدر الى كانت عايشه فيه ردت سليمه: والناس الغلابه دول الى ستروا أختك لما أحتاجت بس لقميص يستر جسمها لما جوزها الغنى المبسوط طردها نص الليل وهى بقميص نوم رد فارس: دفعته التمن وسجنته وكل ماله بقى تحت أيد أختى لو كنت فارس المحامى المبتدأ مكنتش هعرف أخد منه أكتر من كام ملطوش وميصرفوش على عياله الأتنين يومين فى الأسبوع بعلاقاتى دخلته السجن وأخدت شقى عمره غير أن أخدت تار أختى منه نظرت له سليمه بندم قائله: مهما أتكلمت مش هتفهم لأنك للأسف منافق وكان واضح من الأول بس أنا الى كنت مغمضه عيني بس الحمد لله ربنا فوقنى قبل ضياع الأوان كنت هنا فى العماره ليه ليك مين جاى تسأل عليه أظن أنك أخدت والداتك تسكن معاك فى الدوبليكس الراقى الى ساكن فيه ولا سابته لك تانى وجت هنا وسط الناس الطيبه الى بتحب بعضها بدون مقابل ولا مراتك طردتها تانى رغم ضيقه من مغزى حديث سليمه الى أنه رد: هى فعلاً جت هنا بس مش علشان سبب من الى قولتيه لكن هى حابه المكان هنا مش أكتر وانا قولت على راحتها وكمان فرصه سعيده أنى أقابلك النهارده ردت سليمه: بس بالنسبه ليا أسوء فرصه لأنى أكتر شئ فى حياته كرهته كان أنت عن أذنك وقفتنا على سلم العماره شئ مش لطيف وكمان لحد من حبايب زوجتك الشريفه الكريمه يشوفنا ويبلغها وتطردك من عزها قالت سليمه هذا وتركته وحيد يتحسر على حب عمره الذى خسره وهو يسعى خلف سُلطه خادعه بينما دخلت سليمه الى الشقه وأغلقت الباب ووقفت خلفه نزلت دمعه من عيناها سُرعان ما جففتها بيديها حين سمعت صوت والداها من داخل مطبخ الشقه ينادى بأسمها دخلت عليه ورأته يقف يقوم بصنع بعض الطعام تبسم حين رأها قائلاً: حمدلله عالسلامه يلا أدخلى أغسلى وشك وأيدك وتعالى نتعشى سوا عاملك عشا ملوكى حبة جبن وسلطه ومعاهم شوية مخللات أيه وبعد أما نتعشى سوا هسمعك حبة شعر جديد أنا كتبته تحدثت مبتسمه والشعر ده غزل في مين أكيد فى ماما هو مفيش مره تتغزل فيا وتقول عليا بيتين شِعر رد متبسماً لأ أنا كل أشعارى لست الحُسن وبس بكره ربنا يوعدك بواحد يكتب فى حُبك أشعار تبسمت برضا وتمنت أن يرزقها رجلاً كهذا الرجل البسيط الذى رغم سنين الفُراق لم ينسى أمها يوماً ظل يتذكرها ودائما يمدح بحُسن معشرها ولقب تدليله لها السعاده هى الرضا مع من تحب حتى لوفارق الحياه هناك ذكريات نعيش عليها تحيا بداخلنا نتذكرها ونبتسم بدمعه. ................... بأحد الحارات النائيه قليلاً أستغرب أهالى الحاره من تلك السياره الفارهه التى دخلت الحاره كان البعض يتكهن أنها ربما لعضو مجلس الشعب والأخر يقول أنه ربما سائقها تائه وضل الطريق لكن توقفت السياره أمام ذالك المحل البسيط ونزل منها ذالك الشاب ودخل اليه نظر أمامه بتمعُن المحل بسيط للغايه به بقاله بسيطه ولكن لفت نظره تلك الفتاه التى تجلس أرضاً وجوارها ذالك الصبى لا ليس صبى هو شاب لكن من ذوى الأحتياجات الخاصه كانت تطعمه وتدلله تنحنح عامر لفت تلك الفتاه وجهها ترى من وقفت سريعاً تقول: حضرتك وصولات الأمانه الى كتبتها على نفسى لسه مجاش ميعاد أول وصل وأوعدك أنى هدفع الوصل فى ميعاده ومش هتأخر تبسم عامر: وهو يرى أخيها ينهض ويقترب منه يتحدث بطفوله مين ده يا أفنان أنتى حبى حد غيرى أنا أزعل منك تبسم عامر قائلاً: أكيد لأ هى مش تحبنى أنا عاوز انا وانت نكون أصدقاء أيه رأيك نظرت أفنان له قائله: حضرتك والله هدفع الوصولات فى ميعادها انا لو معايا ادفع المبلغ مره واحده مكنتش أتأخرت وده أخويا وزى ما أنت شايف ومتاخدش على كلامه وكمان الدكان على قده وفى منطقه شعبيه ومقدرش أدفع المبلغ كامل بس والله أنا رد عامر سريعاً: وهو يخرج من جيبه ذالك الظرف قائلاً: أنا هنا مش علشان كده أتفضلى ده المبلغ الى دفعتيه وكمان دى الوصولات الى مضيتى عليها أنتى مش مطالبه بسداد أى شئ ردت بكرامه: حضرتك لأ متشكره أنا مقبلش مساعده من حد أنا مش محتاجاها الحمد لله بابا سابنا مستورين عندنا أربع حيطان ساترنا وكمان المحل ده أحنا عايشين منه ومكفينا وهدور على معاش بابا وأكيد هننستر والمبلغ ده دين فى رقابة بابا وهو قبل مايموت قالى أرجعلك الفلوس دى بلاش يتعذب بها فى قبره أُعجب عامر بتلك الفتاه ذات الكرامه وتحدث قائلاً: بس انا مش محتاج للمبلغ ده ممكن تطلعيه صدقه جاريه على روح والدك مع أنى شايف أنك محتاجه للمبلغ ده بس مقدرش أقولك خليه ليكم أنت محتاجينه أكتر من أى حد تانى رفضت أفنان بشده عرضه مما أضطر عامر لقبول المبلغ وقام بأعطائه لأخيها قائلاً: مش هتعرفنى عليك رد أخيها أنا صالح تبسم عامر: طب يا صالح تشرفت بمعرفتك تسمحلى نكون أصحاب رد صالح بفرحة عقل طفل: أصحاب انا محدش بيصاحبنى وبيقولى عليا بخوف العيال وبيهربوا منى بس أفنان حبنى قوى وتدافع عنى وتقولى انها مش تتجوز وتسيبنى تبسم عامر.: وأنت تتحب يا صالح كفايه عليك حب أفنان بس مردتش عليا هتقبل تصاحبنى رد صالح: أه هقبل انت شكلك طيب رد عامر: يبقى تقبل الفلوس الى أفنان مش راضيه تاخدها و تخليها تعملى شاى وكمان تعشينى معاك1 أبتسم صالح بطفوله: تعالى دى أفنان تعمل أحسن كوباية شاى بابا كان يقول لها كده حتى كان يقولها يا هناه الى هتتحوزيه بس خلاص بقى هتسيبنى لمين بعد بابا هى قالت لى أنها هتفضل معايا ومش تسيبنى زى بابا بابا ربنا يحبه وعلشان كده ربنا أختارهُ يروح لعنده واحنا كمان فى وقت لنا وهنروح له ونتجمع تانى زى ما أفنان تقول تبسم عامر بود لذالك القلب الطيب الذى يتحدث بتلقائيه دون خبث العقلاء. ..................،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،، بقنا فتحت سمره ذلك الهاتف وجدت عدة رسائل من خالتها وأيضاً من طارق فقامت بفتح محادثه ثلاثيه بينهم بعد الترحيب والسلام بينهم أرسل طارق رساله لها قائلاً: ها اخدتى قرار بالنسبه لطلب عاصم ولا لسه ردت سمره برساله: لأ لسه مش عارفه أخد قرار انا محتاره ردت خالتها قائله: وليه الحيره يا بنتى عاصم طلب منك طلب وقالك هياخد الرد اما يرجع صلى أستخاره وبعدها ربنا هيبعتلك رساله بالرد والى ربنا مقدره هيكون خير رد طارق سمره: حبيبتي من غير أستخاره أرفضى عاصم زى ماقولت لك قبل كده طماع وعاوزك بس علشان يفضل مسيطر على أملاك العيله لكن هو مش بيحبك أكيد وأنا متأكد من كده ردت ناديه: وأيه الى خلاك متأكد كده بلاش مشاعرك أتجاه سمره هى الى تسوقك خلونا نفكر بعقل شويه وبلاش أندفاع زياده هسيبكم مع بعض سراج جه من المكتب وهجيب له يتعشى يلا تصبحي على خير يا سمره وزى ما قولتلك صلى أستخاره أمر ربنا كله خير تنهدت سمره قائله: وانتى من أهله وسلميلى على عمو سراج تحدث طارق: سمره حبيبتى أسمعى كلامى بلاش تردد وأرفضى عاصم أنا أقدر بقضيه أكسبها بسهوله أخلى كل أملاكك تحت أيدك ردت سمره بتسرع: قضيه لأ مش أخرة تربية عمى ومرات عمى أن أقف قصاد عمى فى المحاكم..هما عاملونى كويس وأديك شايف عمتى وطمعها رد طارق: انا شايف ان عاصم بطلبه ده أنه ميفرقش عنهم بالعكس عمتك رفضتي بسهوله ومش عارف ليه هنا بتفكرى ومتردده فى الرفض أو القبول وكمان عاصم أكيد هيتحوزك ويفضل حابسك عندك فى قنا وهو هنا فى القاهرة يمشى على مزاجه ويقعد مع بنات فى المطاعم زى ما شوفته النهارده بعد الضهر تحدثت سمره: أنت شوفت عاصم النهارده رد طارق: ايوا ومكنش لوحده كان معاه بنت كان عندى لقاء مع زبون عندنا وطلب منى أقابله فى مطعم ولما روحت له أتقابلت انا وعاصم حتى لمحلى من بعيد وقالى أنى هقابلك قريب لما سألته عليكى ردت سمره: والبنت الى كانت معاه حلوه وكان معاها لوحده ولا كان فى حد تانى معاهم رد طارق: هى حلوه وحلوه قوى بصراحه وقعد معاها وكان فى واحد معاهم وفضل شويه وبعدها مشى وفضل هو وهى واتغدوا وأنا مشيت قبل ما يمشوا من المطعم لاتعلم سمره ماهذا الشعور التى شعرت به تحدثت قائله: طب انا هصلى أستخاره و ربنا يقدم الخير أنا تعبانه شويه ومحتاجه أرتاح هبقى أبعتلك رساله بقرارى تصبح على خير قالت سمره هذا وأغلقت الهاتف دون أنتظار رد من طارق رمت بجسدها ممده على الفراش تنظر لسقف الغرفه لما لديها هذا الشعور ما معناه هل هو غيره..أيعقل أن تغار على عاصم لا قاومت السهر تريد النوم لكن جفاها النوم تفكر فى عاصم..شعور يجعلها تسهد النوم دون أرادتها ما هذا الشعور لأول مره تشعربه عاصم وأمرأه أخرى فى حياته..لكن أذا كان هناك أخرى حقاً ماذا ستفعل هل ترفض وتنهى الأمر ويحدث ما يحدث بعدها. ................. ....... ............ بنور يوم جديد.. ........ بقنا أستيقظت سمره بعد نوم متقطع طوال الليل أدت فرضها وأطعمت عصافيرها ونزلت الى أسفل وجدت عمها وزوجته يتناولان الفطور ألقت عليهم التحيه وجلست على مقعدها تبسمت زوجة عمها قائله: كويس صحيتى بدرى عاصم لسه قافل معايا الخط وقالى أجهزله كام أكله هو عاوزها عالغدا أهو تساعدينى أنتى عارفه فى القاهره أكلهم مش هنا كله معلبات حتى الشغاله الى هناك أتكيت مش زى هنا تبسمت سمره قائله: حاضر يا مرات عمى هساعدك ثم نظرت سمره لعمها: الأ قولى يا عمى هو أنتم فى شغلكم بتتعاملوا مع ستات رد عمها: أكيد فى شركات بيكون المدراء ستات وكمان السكرتاريه ومديرة المكتب ست ردت سمره بتسرع: وبيبقوا حلوين على زى الى بنشوفهم فى المسلسلات ضحك عمها قائلاً: بتسألى ليه ردت سمره بخجل: أبداً بسأل بس علشان أعرف مش أكتر رد عمها: دول بيبقى تعاملنا معاهم على قد المسئوليه فقط ونسبة جمالهم مش بتهمنا قد ما هى عامل جذب للعملاء يعنى العميل أما يدخل ويلاقى ست أو بنت جميله بتبتسم فى وشه ولا لما يلاقى راجل بشنب واقف قدامه..أكيد الابتسامه الناعمه لها مفعول أفضل نظرت سمره لزوجة عمها قائله بمزح : ألحقى يا مرات عمى أنا لو منك أعمل كبسه عليه فى المصنع كل يوم ضحكت وجيده قائله: لأ أنا عندى ثقه فى عمك تبسم حمدى وتحدث لسمره بعتب: كده يا سمره عاوزه توقعى بينى وبين مرات عمك مرات عمك دى أذا كنت ناجح فبسببها ساعدتني كتير وغفرت لخطئى زمان تعجبت سمره وكانت ستسأله عن أى خطأ يتحدث لكن رنين هاتفه أسكتها. .................. ............ . بعد الظهر فوجئت سمره بمن دخل المطبخ قائلاً: ريحة الأكل واصله لحد باب البيت نظرت سمره خلفها وجدت عاصم يقف وعلى يده جاكيت بدلته أبتسمت دون وعى منها وأقتربت منه وجيده وحضنته قائله: حمدلله عالسلامه على ما تغير هدومه وتاخد دوش هنكون جهزنا الغدا عالسفره تحدث عاصم وعيناه على سمره: تمام لاتعرف سمره لما أرتجف قلبها من نظرات عاصم لما كلما نظر لها تشعر بشعور لاتعرفه ولكن زاد ذالك الشعور حين تذكرت حديث طارق أنه رأه يجلس مع أمرأه بمطعم تريد أن تسأله من تلك التى كان يجلس معها لكن صمتت بعد تناول الغداء تحدث عاصم قائلاً: أنا عندى مكالمه مهمه هطلع أعملها لو سمحتى يا سمره ممكن تعملى لى قهوه وتجيبها لأوضتى تحدث حمدى قائلاً: طب ما تخلى سنيه هى الى تجيبهالك ردت سمره: أنا الى هعملها ياعمى أنا عارفه عاصم بيحب القهوه أيه أنما أنت عارف سنيه مش بتعرف تعملها بعد قليل بغرفة عاصم سمع طرق على باب غرفته تحدث قائلاً: أدخلى دخلت سمره وبيدها تلك الصنيه قائله: القهوه الى طلبتها رد عاصم قائلاً: ويا ترى انتى الى عملتيها ولا زى كل مره سنيه تعملها وأنتى الى تحيبها خجلت من الرد عليه وأيضاً خجلت منه حين رأته يرتدى فانله بحمالات وشورت فقط وضعت وجهها بالأرض ضحك عاصم: أكيد زى كل مره تمام وماله أنا أساساً مكنتش عاوز قهوه أنا كنت عاوز أعرف ردك على الطلب الى طلبته منك أظن خدتى وقت كفايه قوى رفعت سمره وجهها ونظرت لوجه عاصم كان على طرف لسانها أن تسأله من تلك التى كان يجلس معها بالمطعم ولكن صمتت خشية أن يعرف أنها على أتصال بأبن خالتها وأنه هو من أخبرها بذالك لكن تحدثت قائله: دلوقتي أنا لو وافقت على الجواز منك مفكرتش فى رد فعل عمتى عقيله رد عاصم: هترد تقول أيه الجواز قسمه ونصيب سمره: بس ممكن تزعل أنى فضلتك على أبنها نظر عاصم لسمره قائلاً: أيه كان نفسك فيه ردت سمره سريعاً: لأ والله أنا أساساً مش برتاح له بس أنا بقول على زعل عمتى عقيله رد عاصم: زعلها ده شئ متوقع سواء منى أو من غيرى يبقى أنا أولى ودلوقتى ردك أيه ردت سمره: طيب وعمى يعرف أنك طلبت منى الطلب ده رد عاصم بزهق: لأ ياسمره ميعرفش ومتكلمتش مع حد قبل ما أخد ردك ودلوقتي قوليه بدون لف ودوران سمره: طيب هنعيش فين لو أنا وافقت عالحواز هنا ولا فى القاهره رد بزهق: أنتى هتفضلى هنا وأنا هكون بين هنا والقاهره ردت بشهقه: طيب وده مش هيكون تعب عليك ردعاصم بزهق: لأ ودلوقتى قولى الرد ردت سمره بخجل: أنا موافقة ثم هربت سريعاً من أمامه حين سمع عاصم موافقتها شعر بسعادة بالغه ولكن تذكر هروبها من أمامه ليضحك عاليا على خجلها. ................. ... ............. بعد قليل بحث عاصم عن والدهُ ووجده بالمكتب تحدث له قائلاً: بابا كان فى عندى قرار أخدته ولازم تكون معايا فيه رد حمدى وأيه هو القرار ده رد عاصم: أنا قررت أتجوز تبسم حمدى قائلاً: أخيراً من زمان وأنا بطلب منك تتجوز كنت بتقول لسه الوقت مجاش بس مين دى الى خلتك تاخد القرار ده ردت وجيده التى دخلت عليهم المكتب: سمره تعجب عاصم: هل سمره أخبرتها لكن تحدثت وجيده سريعاً: سمره هى الى خلت عاصم ياخد القرار ده نظرت وجيده ل عاصم قائله أنا أم وحاسه بولادى وعاصم عينه على سمره من زمان تعجب حمدى قائلاً: سمره ...بس أنت عارف أن عمتك كانت طلبتها لأبنها وهى رفضت ردت وجيده: أهو أنت قولت هى الى رفضت مش أحنا وكل شيء نصيب تحدث حمدى: طب أفرض سمره رفضتك أنت كمان تحدثت وجيده: لأ أطمن سمره مش هترفض عاصم ده شئ أنا متأكده منه رد حمدى هاخد رأيها ولو وافقت أنا معنديش مانع بس الخوف بقى من رد فعل عقيله ممكن تقول أننا طمعانين فى أملاك سمره. ......... الخامسة 🌹 .... فى غرفة سمره صوت رساله فتحت الهاتف قرأت الرساله ماذا قررتى وهل أخبرتى عاصم بقرارك ردت: أيوا أنا وافقت على الجواز من عاصم رد بعصبيه: ليه يا سمره وافقتى عاصم ولا مين الى أجبرك وهددك أنا أقدر بسهوله زى ماقولتلك أسحب أملاكك من تحت أيده ردت سمره: لأ محدش أجبرنى يا طارق وأنا الى وافقت مش غصب وليه ألجأ لمشاكل وقدامى حل سلمى رد طارق بسؤال: سمره أنتى بتحبى عاصم تلبكت سمره وردت بتعلثم أنت بتقول أيه يا طارق.. عاصم أبن عمى رد طارق: مش ده الرد المناسب يا سمره يا تقولى بتحبيه يا لأ ماهو مش هتوافقى تكملى حياتك مع واحد لمجرد أنه أبن عمك بس لازم يكون قرار حاسم وأنا متأكد أنك مش بتحبى عاصم بس بتخافى منه دايماً ليه معرفش وعالعموم أنتى حُره وأى وقت هتحتاجينى هتلاقينى جنبك سمعت سمره خبط على باب غرفتها وكأن هذا الخبط كان لها طوق نجاه من أسئلة طارق لها كتبت له مع السلامه يا طارق دلوقتى هبقى أتواصل معاك وقت تانى الباب بيخبط سلام. نهضت سمره ووضعت الهاتف بالدُرج ثم ذهبت الى الباب وقامت بفتحه تبسمت: تقول خير ياعمى تحدث عمها قائلا: خير يا سمره كويس أنك لسه صاحيه أنا أترددت أجيلك وقولت أكيد نايمه بس سمعت صوت التليفزيون قولت أكيد لسه صاحيه ردت سمره: لأ لسه منمتش فى فيلم أجنبى شدنى وكنت بسمعه تبسم حمدى: طيب أنا كنت جايلك فى موضوع مهم تبسمت سمره:خير يا عمى أتفضل أرتاح جلس حمدى على أحد المقاعد وقال: خير يا بنتى تعالى أقعدى جنبى جلست سمره جواره تحدث حمدى: بصى يا سمره أنتى بالنسبه ليا بنتى الى مخلفتهاش أنتى عشتى هنا معانا أكتر ما عشتى مع المرحوم محمود أنا لما خدت الوصاية عليكي كنت خايف عليكى..تتربى فى بيت راجل غريب عنك سراج شخص محترم مفيش كلام فى ده بس لما عاصم قال أنه عنده ولد أكبر منك بحوالى تلات سنين تقريباً وأننا الأولى بيكى كانت النقطه الحاسمه بالنسبه لى أن بنت أخويا تتربى فى بيتى أفضل ما تتربى فى بيت جوز خالتها وعاصم جابك لهنا لسه فاكر لما دخل بيكى عليا وقتها كان حزنى على فُراق أخويا مالى قلبى بس لما ضميتك فى حضنى حسيت روح محمود أخويا رجعتلى وكمان دخلتى قلب وجيده بسرعه قوى وهى الى كملت تربيتك ومفرقتش بينك وبين ولادها أبداً حتى دايماً تقولى سمره البنت الى أتمنيت أخلفها بس ربنا قسملى بخلف الولاد بس عوضنى بسمره أنا طولت عليكى بس الكلمتين دول كان لازم أقولهم ليكى.. علشان لو رفضتى الطلب الى هطلبه منك دلوقتي تعرفى أن عمرى ما هتغير لا أنا ولا مرات عمك من ناحيتك أبداً وهتفضلى زى بنتنا بالتمام بصى يا سمره أنتى عارفه أن عمتك سبق وطلبتك لأبنها وانتى الى رفضتى وأنا مدخلتش حتى لما تطاولت عمتك بالكلام عليكى الى رد ودافع عنك كان عاصم والليله عاصم فاتحنى وقالى أنه عاوز يتجوزك وأنا بعرض الطلب عليكى وليكى مطلق الحريه توافقى أو ترفضى وأى نكان ردك أنا عمرى ما هتغير من ناحيتك ولا هغصبك على شئ أنتى مش عاوزاه تحدث حمدى: ها أيه رأيك عضت سمره على شفتيها بحياء ولم ترد أعاد حمدى السؤال ردك أيه لو رافضه مش قبل ان يكمل قوله: تحدثت سمره بتسرع موافقه يا عمى نظر حمدى لها متعجباً يبتسم وسُرعان ما جذبها وقبل رأسها قائلا: فكرى يا بنتى وخدى وقتك هاخد منك الرد بكره الصبح ردت سمره: هفكر ياعمى بس صدقنى هيكون نفس ردى نهض حمدى واقفاً: ربنا يقدم الخير وأتمنى يكون عاصم ليكي زوج العمر وسندك وهمس بين نفسه زى ما كان من البدايه سند ليكى واضح أن زى ما قالت وجيده عاصم بيحبك من زمان بس يظهر أنا كنت مشغول ومش واخد بالى. تصبحى على خير ردت سمره : وانت من أهله ياعمى. خرج حمدى الذى وقف جوار باب الغرفه متنهداً يقول يظهر انى أنشغلت ومخدتش بالى من مشاعر الى حواليا أزاى بتتغير بينما بداخل الغرفه أرتمت سمره على الفراش متنهده بقوه تشعر بسخونه وجنتيها وضعت يديها عليهما بتلقائيه وهمست قائله: مالى أول مره أحس الشعور ده مش عارفه أنا فرحانه ولا لأ ليه جوايا أحاسيس مش عارفه معناه ردد عقلها كلمة طارق .. بتحبى عاصم أيعقل هذا..لا ولكن هو التعود على وجوده فى حياتى. ....................................... بنفس الوقت بالقاهره بمكان راقى رمى طارق هاتفه على الفراش يُزفر أنفاسه بغضب دخلت عليه ناديه قائله: خير مالك أيه الى مضايقك كده ردطارق: سمره سمره وافقت على الجواز من عاصم+ تبسمت ناديه: طب وده يضايقك فى أيه دى حياتها وهى حُره وهى الى هتتحمل نتيجة أختيارها رد طارق: أزاى يا ماما عاصم أنسان طماع وطمعان فى ميراث سمره وطلبه للجواز منها هو علشان يفضل مسيطر عليها هى واملاكها تحت أيده...أنا لو عندى ذرة يقين أنه بس بيكن لها مشاعر كنت وافقت..بس أعقليها يا ماما أشمعنا مطلبش الجواز منها الأ بعد ما عاطف اتقدم لها وكمان قال لها أن فى سبق وأتقدم لها غيره وهى مكنتش بتعرف بكده ردت ناديه: سمره مش صغيره زى ما قولت قبل كده...هى حُره..زمان سلوى لما جات تتجوز من محمود بابا أتوقف لها وقال لها ده صعيدى وأنتى قاهريه وأكيد هو هيبقى متمسك بعادات الصعيد بس أصرارها خلى بابا فى النهايه وافق ومع ذالك جواز سلوى ومحمود كان فاشل من البدايه بس لما جات سمره قربت بينهم من تانى وأقدورا يتوافقوا مع بعض حتى لو كان التوافق ده قدام الناس بس وسلوى بنفسها أدركت أنها كانت السبب فى فشل الجواز الى فضل قائم لحد موتهم الأتنين رغم أن سمعت أن عقيله وحمدى شاروا عليه بالجواز من بنت من الصعيد حتى علشان تخلف له أولاد علشان سمره متبقاش وحيده بس الى دفع التمن وقتها وجيده لأن حمدى ووجيده أطلقوا وقتها بسبب فتنه زرعتها عقيله فى دماغ حمدى أنا معرفش أيه هى بالظبط بس عقيله كانت بتلعب على كل الأوتار وكل هدفها أملاك محمود ودلوقتى الوحيد الى قادر على حماية سمره من عقيله وخبثها هو عاصم وأنا بقولك متدخلش بينهم لو عندك ذرة حب لسمره رد طارق: أنا مش مقتنع ياماما وهفضل جنب سمره لحد ما تقدر تاخد حقها من بين أيدين عاصم والأيام تثبت حقيقة أحساسى ....................................... فى فجر يوم جديد. ... وقفت تلك الفتاه جوار تلك السياره السوداء لا يعرف كيف ساقته قدمه ليتقدم ويقترب منها بنفس الصوره التى تأتى بها دائما له فى الأحلام عيناها تنزف دماً وجسدها من الأمام لكن فجأه سمع صوت فتح باب السياره رأى فتاه تنزل من السياره ولكن لم يرى وجهها هى فتاه شابه+ تحدثت تلك الفتاه الصغيره أنا قريبه منك أكتر مما تتوقع وقريب قوى هسترد الى أخدته منه تعجب كثيراً هذه أول مره تلك الفتاه تتحدث رنين صوتها قريب لصوت يعرفه لكن لا يتذكر صاحبه نظر مره أخرى على تلك الفتاه التى نزلت من السياره لكن الظلام فجأه عم يُخفى ملامح وجهها أستيقظ فزع على صوت منبه هاتفه مسح عرق وجهه الغزيز وشعر بصداع لايعرف سببه نهض من على الفراش وأتجه الى الحمام وقف أسفل المياه وأغمض عيناه لثوانى رأى نفس الفتاه التى نزلت من السياره ملامح وجهها مبهمه ونبرة صوت تلك الفتاه الصغيره يتردد فى أُذنيه..لكن لا يعرف أين سمع صوت شبيه لهذا الصوت فتح عيناه مره أخرى وأوصد الماء وخرج يلف خصره بمنشفه ونظر الى هاتفه الذى يرن برقم هو يعرفه جيداً تحدث بمرح: ها أقول مبروك. ............................................ بعد قليل فى شقة سليمه كانت تجلس على مكتب غرفتها مُنكبه تقرأ بعض الملفات لكن وصل لأنفها تلك الرائحه وبعض الأدخنه البسيطه وقفت سريعاً وخرجت من الغرفه وأتجهت الى المطبخ ونظرت الى الموقد وجدت أنه غير مشتعل وفحصت أيضاً المايكرويف غير مشتعل أذن من أين أتت تلك الرائحه وتلك الادخنه+ وجدت والداها هو الأخر يقول سليمه أنتى مولعه البوتجاز على حاجه وشاطط ردت سليمه: لأ يا بابا أنت كمان شميت الريحه رد رفعت: أيوا بس منين جايه الريحه والدخان دول قالت سليمه: هروح أفتح البلكونه وأشوف يمكن حد مولع حاجه فى الشارع فتحت سليمه البلكونه ونظرت لأسفل لم تجد شئ وبالصدفه رفعت رأسها فرأت الأدخنه تخرح من تلك الشقه التى فى الدور الأعلى لهم دخلت بلهفه تقول: فى دخان طالع من شباك مطبخ الست أم فارس تحدث رفعت: خلينا نطلع نشوف فى أيه يا بنتى ليكون جالها غيبوبة السكر ونسيت البوتجاز والع وافقت سليمه والداها وصعدت وحدهافوراً الى تلك الشقه وقفت تخبط على الباب بقوه لكن لا أحد يرد عليها تذكرت أنه كان لديها نسخه من مفاتيح تلك الشقه نزلت سريعاً وجدت والداها يقول لها فى أيه ردت سليمه: معرفش يا بابا بخبط ومحدش بيرد عليا هو مش كان عندنا نسخه من مفاتيح شقتها كان أدهالى فارس لما كنا مخطوبين علشان أبقى أطلع أطمن على والداته فى غيابه رد رفعت: أيو عندنا أنا كنت ناوى أرجعهم له بس نسيت أهم عندك فى الدرج ده ذهبت سليمه الى مكان ما أشار لها وجدت عدة مفاتيح أخذتهم وصعدت سريعاً مره أخرى قامت بفتح باب الشقه سعلت بشده بسبب الأدخنه نادت على تلك السيده لم ترد عليها توجهت الى المطبخ سريعاً وجدت الموقد مشتعل وعليه أيناء صغير مشتعل أحمر كالجمر وبعض الأشياء موضوعه على الموقد جواره مسها النار و تحترق هى الأخرى فكرت سريعا وذهبت الى مفتاح الغاز وقامت بأطفائه ثم عادت لكن لم تنتبه الى تلك النيران التى طالت يدها بسبب غلقها لمفتاح الموقد تركت المطبخ ووضعت يدها على أنفها حتى لا تستنشق الدخان ودخلت الى تلك الغرفه وجدت والدة فارس ممده أرضاً سريعاً أمسكت هاتف والداة فارس كانت ستتصل على فارس لكن عدلت عن ذالك وطلبت لها الأسعاف ثم أغلقت الهاتف وحاوالت أفاقة والداة فارس لكن لم تفيق بعد قليل خرجت سليمه من غرفة والدة فارس بالمشفى ولكن تصادمت مع فارس أمام باب الغرفه الذى تحدث بتلهف أمى ماما فين وجرالها أيه يا سليمه واحد من الجيران أتصل عليا ردت سليمه: والداتك عندك جوه تقدر تسأل الدكتور على حالتها عن أذنك قالت هذا وسارت لكن أمسك فارس معصم يدها قائلاً: شكراً يا سليمه أنا عرفت أنك أنتى الى ساعدتى والداتى نظرت سليمه ليد فارس الموضوعه على معصمها سُرعان ما سحبت معصمها من تحت يدهُ قائله مالوش لازمه الشكر عادى الجيران لبعضها قالت هذا وتركته يقف يشعر بالندم على ما أضاعه أما سليمه لا تعرف لما تشعر بألم من معصمها أبسبب ذالك الحرق أم بسبب لمس فارس ليدها. ................................. فى قنا على الفطور لم تنزل سمره ولا عاصم أيضاً ذهب حمدى لغرفة سمره ودق الباب فتحت له سريعاً تحدث قائلاً: صباح الخير يا سمره أيه أنتى لسه صاحيه ولا أيه ردت سمره: معليشى ياعمى أصلى سهرت شويه و جات عليا نومه تبسم حمدى قائلاً: طب فكرتى زى ما قولت لك بالليل ردت سمره بخجل: فكرت يا عمى ولسه عند ردى الى قولت لحضرتك عليه بالليل تبسم حمدى قائلاً: طب يا بنتى ربنا يتمم لكم بخير ويسعد قلبكم أنتم الإتنين هروح أتصل على عمتك عقيله تجى تحضر معانا وأحنا بنقرى الفاتحه تحدثت سمره: بس ممكن مترضاش تحضر بعد رفضى لعاطف رد حمدى: أنا هتصل عليها قبل ما أروح أدعيها بنفسى وهى حره تحضر أو لأ يلا أسيبك علشان أروح أجهز وأسافر لها أسيوط وأوصل قبل الليل ردت سمره: تروح وترجع بالسلامة يا عمى ...................... ............... فى أسيوط بشقه بأحد العمارات السكنيه الراقيه دخلت عقيله غرفة ولدها. أشعلت الضوء ونظرت على الفراش وجدته ممدد نائماً دون غطاء ومازال بملابس العمل عليه تنهدت بسأم وذهبت وقامت بفتح ستائر الغرفه ليدخل النور الى الغرفه ويسلط على عين عاطف الذى أخفى وجهه بالوساده جذبت عقيله الوساده من على وجه عاطف وتحدثت بضيق قائله: أصحى يا عاطف قربنا على الساعه تسعه لازم تكون فى المصنع دلوقتي ثم أكملت بتهكم: ما هو لو بتنتبه لشُغلك زى ما بتنتبه لاصدقاء السوء كان زمانك قدرت تكبر اكتر من عاصم مش تفضل هنا حته مدير مصنع قوم من النوم معرفش خالك متصل عليا من بدرى ليه وقال أنه جاى هنا أسيوط أنتفض عاطف: ومقالكيش جاى ليه ردت عقيله: لأ قوم روح المصنع أكيد هو هيجى على هناك الأول قبل هنا قوم روح ظبط أمور المصنع مش عاوزين يشوف المصايب الى بتعملها فى المصنع كفايه المشكله الى عاملها مع بتوع وزارة البيئه مش عارف تسهل أمورك معاهم رد قائلاً: وكان هيحصل أيه لو شاركتى معاهم زمان وبقيتى مساهمه كان زمان عندنا تلت المصانع دى ومكنتش هضطر أبقى تحت رحمة حد من سواء أخوكى أو حتى عاصم ردت عقيله: كان مين يصدق مصنع واحد بقى المصانع دى كلها فى فتره مش كبيره حوالى خمسه وعشرين سنه بس الحق يتقال الى كبر وعمر المصانع دى هو عاصم..مش محمود ولا حتى حمدى عاصم جازف وغامر وقدر يوصل رد عاطف بضيق: وأيه الى وصله مش وجود امكانيات تحت أيده بالمصنع وكمان الى ساعده ميراث سمره الى تحت أيده وهو الى المتصرف فى كل حاجه حتى خالى نفض أيده وبقى متابع له ولاخواته بس ردت عقيله : ولاد وجيده سيطروا على كل حاجه فى المصانع ولو مش أنا الى قولت لحمدى أنك تمسك ادارة المصنع الى هنا عمره ما كان هيفكر يجيبك وكمان الغبيه سمره بنت الغبيه سلوى كمان رفضت عرضى بس أنا مش هيأس ويمكن كمان حمدى جاى لهنا علشان كده لأنى من يومها متكلمتش معاه أتصل أكتر من مره مرديتش عليه بس النهارده لما مرديتش عليه بعت رساله وقالى أنه جاى لهنا وهيوصل بعد العصر انشاله ما يوصل إلا خبره أبتسم عاطف قائلاً: أنا مش عارف سر انك مش بتحبى خالى حمدى ولا مراته عكس كانت مرات خالى محمود صاحبتك مع أنها مكنتش بتيجى لهنا خالص لاهى ولا سمره دى سمره أول مره كانت تجى قنا بعد وفاة خالى لما عاصم هو الى جابها لهنا ومكنتش لاتعرف مرات خالى وجيده ولا حد من عيالها غير عاصم واذا كانش دراسته فى القاهره وقتها مكنتش هتعرفه دا حتى مكنش ساكن معاهم فى فيلا خالى محمود أنتى عارفه مراته مكنتش بتحب حد من العيله كلها وكان ساكن فى شقه قريبه منه أنا كمان كنت ساكن معاه فيها بس هو كان قريب من خالى ودايماً فى الأوقات الى مكنش عنده فيها دراسه كان بيرافق خالى محمود وسمره كانت متعلقه بخالى محمود عن مامتها تستمر القصة أدناه ردت عقيله: ياريتها كانت أتعلقت بسلوى كان بقى سهل أسيطر عليها وبعدين سيبنا من الكلام فى الماضى والى حصل فيه قوم بسرعه وخدلك شاور وغير هدومك دى وأنزل المصنع على الأقل تحفظ أداره المصنع ده بدل ما نطلع من كله أما أشوف..حمدى جاى هنا ليه مش عارفه أحساسى بيقولى أن فى حاجه هو عاوز يقولها وش لوش وإلا مكنش جه أو طنش على عدم ردى عليه زى قبل كده ومبعتش رساله. ............. ............................ بقنا بغرفة حمدى وقفت وجيده تساعده فى أرتداء ملابسه قائله: وهتبات فى شقه عقيله ردحمدى: يعنى عاوزانى أبقى فى شقة أختى هناك وأنزل أبات فى أوتيل ده يبقى قلة ذوق منى ومتنسيش العماره كلها بتاعتها ردت وجيده: مش ناسيه أنا هنزل أشوف سنيه وهشرف على الشغالات قالت وجيده هذا وتركت الغرفه نظر حمدى فى خُطاها متنهداً يقول: لسه غلطة الماضى فى قلبك يا وجيده منستهاش برغم مرور وقت كبير..بس مكنش غلط حد قد ما كان غلطى أنا وقتها لما مشيت وراء كلام عقيله وكنت هخسرك أنتى وولادى بس ربنا كان كريم بيا وظهر الحقيقه فى الوقت المناسب ورجعتك أنتى وولادى لحضنى بس أنا متأكد أكتر واحد أتأثر بالماضى كان عاصم هو الى كان واعى على القصه كلها أنما عُمران كان لسه صغير وكمان مكنش بيركز زى عاصم تنهد يقول عاصم السند الى قوى مجموعة الصقر وحط لها أسم فى السوق لو مكنش هو كان زمان كل شئ ضاع بس يا ترى سمره عارفه بكده ولا لأ .................................................... فى القاهره فى شركة الصقر طلب عُمران سليمه أن تأتى الى مكتبه دخلت بعاصفه كعادتها قائله: خير حضرتك طلبتنى ليه رد عُمران طلبتك علشان أعزمك عالغدا سوا مش فاضيه يا تقولى سبب أستدعائك ليا يا رجع مكتبى تانى نهض عُمران من على مقعده وتوجه الى مكان وقوفها وتحدث قائلاً: أنا مش عارف سبب لطريقة معاملتك معايا ولا حتى لسكوتى على طريقتك دى فى التعامل بس بحذرك أنا صبرى له أخر ودلوقتى أتفضلى الملف ده عاوزك ترجعيه وتكتبى ليا ملخص عنه مدت سليمه يدها وأخدت منه الملف لكن لاحظ عُمران ذالك الاصق الطبى الذى على معصمها تحدث بلهفه مالها أيدك ومد يده ُ يمُسك معصمها نفضت يدهُ سريعاً: مين الى عطى لك حق تمسك أيدى ومالكش دعوه بالى فيها كل الى لك عندى هو شُغلى فقط قالت هذا وخرجت بالملف فى يدها وأغلقت باب المكتب خلفها بقوه وقفت أمام الباب تشعر أن جسدها كله يرتعش لما حدث لها هذا حين أمسك معصمها لما لديها شعور لا تفسره أتجاه عُمران هناك شعور ليس بُغض ولا حب ما هو ذالك الشعور لما حين تقترب منه تريد أن تظل معه هى تقاوم أحساس لا تعرفه سابقاً. بينما بداخل الغرفه. جلس عُمران على مقعده يحدث نفسه ما سبب تلك الرجفه التى شعر بها فى قلبه حين رأى ذالك الأصق على يد سليمه مالذى يجعله يتحمل عجرفتها صوتها دائماً ما يُشعره بالنفور و الأُلفه فى نفس الوقت. ..................................... بأسيوط مساءً دخل حمدئ برفقة عاطف الى الشقه كانت أول من أستقبلته هى سُولافه التى أتجهت أليه سريعاً وأحتضنته بأُلفه متحدثه: أسيوط كلها نورت يا خالى قولى أزى عامر ضحك حمدى: هتشوفيه قريب قوى أنا جاى علشان كده ردت عقيله: مش لازم تتعبى خالك أكيد جاى تعبان من الطريق وراح عالمصنع أهلاً بيك يا حمدى قالت هذا وقامت بأحتضانه برياء رغم نفورها منه وتبسمت قائله على ما تاخد شاور هحضر أنا وسُولافه العشا رغم شعور حمدى بنفور عقيله منه ولكن تحمل وتبسم قائلا: تمام من زمان مأكلتش من أيدك بعد قليل بعد أن تناولوا العشاء، جلسوا يحتسون عصائر بالصالون تحدثت سُولافه: قولى يا خالى أخبار ولاد خالى أيه وكمان طنط وجيده وسمره تبسم حمدى: كلهم بخير وأنا هنا علشان أدعيكم تيجوا عندنا علشان تحضروا قراية فتحة عاصم وسمره يوم الخميس الجاى أنصدمت عقيله: وقالت بتقول أيه فتحة مين على مين رد حمدى: زى ما قولت عاصم وسمره ردت عقيله بغيظ وضيق: وهى سمره رفضت عاطف ووافقت على عاصم مش كانت بتقول انها مش بتفكر فى الجواز ولا هو عاصم أغنى من عاطف ووافقت عليه علشان كده رد حمدى: كل شئ نصيب يا عقيله ويمكن سمره نصيبها عاصم كانت عقيله ستتحدث لكن قاطعها عاطف: رغم ما يشعر به من غيره قاتله لكن تحدث ببرود عكس نيران قلبه : مبروك يا خالى عاصم زى أخويا وسمره كمان ربنا يسعدهم ويوفقهم نظرت عقيله له بتعجب وألجم لسانها. .......... بعد قليل دخلت عقيله الى غرفة عاطف وتخدثت بتهكم شايفه أنك قبلت كلام خالك على قراية فاتحة سمره وعاصم أيه مكنتش بتحبها ولا أيه أوعى تفكر أنه دخل عليا أنك كنت عاوز تتجوز من سمره علشان ميراثها وبس أنا شايفه عينك هتطلع على سمره رد عاطف: أنا كنت عارف أن عاصم بيحب سمره من زمان بس معرفش سمره بتحبه أو لأ وكنت متوقع أنه هيتقدم لها وده الى خلانى أطلب منك تستعجلى بطلب سمره يمكن توافق وأخدها أنا من أيد عاصم بس كمان أتأكدت ليلة ما كنا فى قنا أخر مره ردت عقيله بتعجب سأله أتأكدت من أيه: رد عاطف:سمره وعاصم فى بينهم حاجه تعجبت أكثر قائله مش فاهمه قصدك أيه بسمره وعاصم فى بينهم حاجه رد عاطف: ليلة ما كنا فى قنا وقومتى وسيبتينا سمره قامت كمان ودخلت أوضتها مفضلش غير أنا وسُولافه بس انا أتعصبت على سُولافه وسيبتها فى الجنينه بس بعد وقت صغير رجعت تانى الجنينه وفضلت فيها وبعد وقت..شوفت عاصم خارج من أوضة سمره من البلكونه أنتى عارفه أن أوضهم جنب بعض ردت عقيله بتفاجؤ: قصدك أن عاصم ممكن يكون أستغل سمره ووقعها فى الغلط ودلوقتى عاوز يصلح غلطته وسمره وافقت عليه علشان كده. .... رواية أنتي حقي سمرائي. بقلم سعاد محمد سلامة.