رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل السادس إلى العاشر)بقلم سعاد محمد سلامة
وقفت ناديه تقبل وجنتى سمره وتهنئها وتتمنى لها السعاده
كذالك سراج زوجها
وجاء من خلفهم طارق الذى سلم على عاصم بنفور وكذالك عاصم
أقترب طارق من سمره وسلم عليها ولكن أغتاظ وشعر بالغيره عاصم
حين أحتضن طارق يد سمره بين يديه.
ليشد يدها من بين يد طارق
ويبتسم له بنفور هو الأخر
……….
بعد وقت أنتهى الزفاف
أصطحب عاصم سمره الى المنزل مره أخرى
ليقول حمدى: شيل عروستك وأطلع شقتكم يا عاصم
تحدثت وجيده مبتسمه..ألف مبروك وربنا يهينكم ببعض
أنحنى عاصم وحمل سمره وصعد بها الى شقتهم
وضعها امام الباب لثوانى ليفتح باب الشقه ثم حملها مره وأخرى ودخل وأغلق خلفه باب الشقه بقدمه
.أنزل عاصم سمره فى بغرفة النوم
ووقف ينظر لها وهى تُخفض رأسها تهرب من نظرات عيناه
رفع عاصم وجه سمره
لترفع عيناه تنظر إليه
فوجئت بما فعل
حين مرر شفاه على وجنتيها يقبلها قُبلاً هادئه
الى أن وصل لشفاها
ظل يُقبلها بشغف حتى شعرت بأنها أصبحت هُلام بين يديه
ترك عاصم شفاه سمره ونظر لها وجدها مُغمضة العين تتنفس بقوه
تحدث بهمس: سمره أنا هدخل أغير فى الحمام وأنتى غيرى الفستان هنا فى أوضة النوم
نظرت له خجله وأمائت برأسها دون تحدث
حين أخذ عاصم منامه رجاليه كانت موضوعه على الفراش وخرج من الغرفه وأغلق خلفه الباب
وقفت سمره تضع يدها على شفاها ووجنتيها تشعر بسخونه بجسدها
ودقات قبلها السريعه
لكن أنتبهت لنفسها وبدأت بخلع فستان الزفاف
ووجدت منامه نسائيه موضوعه على الفراش أرتدتها وفوقها مئزراً أخر أرتدته فوق المنامه
فتحت أحد أدراج الدولاب وأخرجت منه تلك العلبه الدوائيه
وأخرجت منها حبه وقفت متردده
لدقائق أتأخذها أم لا
ولكن حَسم الأمر خبط عاصم على باب حين قال سمره أتأخرتى ليه تحبى أساعدك بحاجه
وضعت سمره الحبه بفمها وأخفت العلبه مره أخرى مكانها وقالت لأ خلاص تقدر تدخل
دخل عاصم مبتسماً يقول..أنا أتوضيت روحى أنتى كمان أتوضى
ذهبت سمره بصمت وتوضأت وعادت مره أخرى للغرفه
ليأمها عاصم للصلاه وحين أنتهت
أقترب عاصم منها قائلاً دعاء الزواج
وتقرب منها أكثر ونزع عنها ذالك المئزر
ليظهر أمامه جسدها
قربها منه بشده…لتتوه بين يديه فى عالمه
وتفيق بعد وقت
حين قال وهو مازال يجثوا فوقها
مبروك يا مدام سمره عاصم شاهين.
………….
