رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل السادس إلى العاشر)بقلم سعاد محمد سلامة
رغم شعورها بالأرهاق الشديد الى أن جفاها النوم وهى تنظر الى عاصم النائم جوارها بهدوء
تقلبت ونامت على ظهرها تفكر
عقلها يستعيد حديث عقيله صباحاً..
فلاش باك
أكملت عقيله حديثها بفحيح الأفاعى
عاصم كل همه ميراثك أنتى أخر أهتمامه وبكره الأيام هتثبتلك ده
عاصم ليه هيسيبك هنا بعد الجواز ومش هياخدك معاك للقاهره وتعيشوا سوا فى الفيلا الى هناك
عارفه ليه يا بنت أخويا أقولك
عاصم رجُل أعمال ناجح وكمان وسيم وأكيد بيشتغل معاه بنات رجال أعمال كبار وكمان جميلات غير طبعاً مستواهم التعليمى عالى
منهم دارسين خارج مصر جامعات خاصه
لكن أنتى حتة معهد سكرتاريه سنتين بعد الثانويه بالنسبه لهم تعتبرى جاهله
بس عاصم بقى لازم يضمنك تحت جناحه فبأيه
أهو يتجوزك ويسيبك هنا وهو هناك على راحته
الفرصه لسه فى أيدك طاوعينى وأنا هقف جنبك
تلبكت سمره قائله: أطاوعك فى أيه دا الفرح بعد ساعات
ردت عقيله:ولو فى الفرح نفسه بكلمه تقدرى تنهى كل ده
ردت سمره:عمتى أنا عاصم مغصبش عليا أتجوزه وأنا مقدره خوفك عليا بس أنا متأكده أن عاصم مش بالسوء الى بتقولى عليه+
كم ودت عقيله صفعها ولكن حافظت على هدوئها قائله: عاصم تعبان وبيسهيكى وبكره تقولى عمتى قالت ووقتها هيكون فات الوقت ومش بعيد تكونى حامل فى أبنه ولا بنته أو حتى خلفتى منه ووقتها غصب عنك هتفضلى خاضعه لعاصم
تضايقت سمره وردت بحده: أنا متأكده مستحيل عاصم يكون تعبان وبعدين دى حياتى وأنا حره وشكراً لنصيحتك ليا
أنا لازم أجهز علشان أروح صالون التجميل علشان الفرح
كم ودت عقيله خنق تلك الغبيه فى نظرها ولكن أتجهت لتخرج ولكن وقفت.على عتبة الباب قائله . هتندمى يا سمره أنك مسمعتيش كلامى بس هتلاقينى وقتها جنبك مهما كان هتفضلى بنت أخويا الى مكنش عندى أعز منه،لو كان عايش مستحيل كان هيوافق على عاصم
قالت هذا وتمنت أن تقول لها سأفعل ما تريدى
لكن سمره صمتت لثوانى ثم قالت:طالما حضرتك هتفضلى تقدمى لى المحبه مش خايفه من الى جاى
نظرت عقيله لها نظره ساحقه وغادرت الغرفه وأغلقت خلفها الباب بصفع
أنخضت سمره من صوت صفع الباب
لكن سُرعان ما نفضت حديث عقيله حين دخلت سُولافه تقول: يلا غيرى هدومك بسرعه عامر هياخدنا للكوافير
علشان مرات عمى مانعه عاصم يقرب من هنا حتى لما رجعنا نمنا هنا إمبارح هى أجبرته يروح ينام فى المضيفه الى فى الجنينه مكان ما كنا أمبارح
مرات خالى وجيده دى قويه قوى أنا نفسى أبقى زيها كده
شوفى ولادها رغم أنهم كبار ولهم أسم بس كلمتها لاترد عندهم
صحيح زى بابا ما بيقول عليها *أم رجال وأم الرجال لازم تكون شديده علشان تعرفت تربيهم
صح
ضحكت سمره قائله: أه والله كلمتها عليهم سيف
…….
عادت سمره من شرودها تنظر الى عاصم النائم
تسأل نفسها هل حقيقى ما قالته لها عمتها عاصم
يستغلها للسيطره على ميراثها هو حقاً ساومنى للزواج منه
لكن كان لدى أحساس أنه لديه مشاعر أتجاهى
لكن طنت كلمته فى أذنها..أملاك شاهين لشاهين مش هتطلع لبره العيله
كيف لم تنتبه لتلك الكلمه تفُسر ما تشعر به الأن
عاصم يريد السيطره على ميراثى
يبدوا أن حُبه وهم تعلقت به
………………………..
أنتهت تلك الليله
وبدأ نهار جديد فى البزوغ
نهض عُمران من نومه وبدأ فى الأستعداد لتلك الرحله
بغرفة عامر نهض هو الأخر أستعداداً ليذهب لذالك الفندق لأصطحاب أفنان وأخيها والتجول قليلاً قبل السفر عصراً
بالغرفه الموجود بها سُولافه: لم تنم الأقليلاً بسبب بكائها التى لا تعرف سبب لذالك الشعور لأول مره تشعر به بسبب تجاهل عامر لها بالأمس وبقائه قريب من تلك الفتاه وأخيها
بعد قليل على طاولة الفطور
جلس حمدى على رأس الطاوله يشاركه..وجيده و
سراج..ناديه….عقيله..زوجها