رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل السادس إلى العاشر)بقلم سعاد محمد سلامة

متبسماً فى ود يقول
والله البيت هيرجع يفضى تانى اليومين الى فاتوا كانوا زى الحلم
والله جمعتنا عالأكل سوا بالدنيا كلها والله الى مزعلنى الشباب كأنهم مقطعينا
تحدث سراج: لأ مش مقطعينا ولا حاجه بس هما لسه صغيرين ميعرفوش قيمة اللمه والصُحبه
بكره يعرفوها
طب تعرف. أنا وطارق وناديه قليل لما بنجتمع على سفره
الشباب كده فى الزمن ده فين لما كنا كلنا لازم نتجمع فى بيت من بيوت أهلنا حتى ده كمان أتنسى مع الزمن والسرعه الى بقينا عايشين فيها
يلا ربنا يسترها معاهم
تحدثت عقيله: هو أحنا مش هنطلع نطمن على العرسان ولا أيه بقينا الصبح
ردت وجيده: أنا بعد شويه هبعت سنيه لهم بالفطور وهقولها تشوفهم أن كانوا جاهزين يستقبلونا ماهو مش معقول هنطب عليهم زى القضا كده لازم نستأذن منهم الأول أفرضى حابين خصوصيه ليهم
تممت ناديه على حديث وجيده
نظرت لهن عقيله: أنا مش قصدى حاجه بس أنا ورضا لازم نرجع أسيوط أنتم عارفين شُغله لازم يتابعه وكنت عاوزه أطمن على سمره
ردت ناديه: أمال لو مكانى ومرتبطه بميعاد طياره بقى أنتى ممكن تقدرى تباتى هنا لكن أنا
طارق وسراج مرتبطين بالمكتب بتاعهم ولازم يرجعوا للقاهره علشان القواضى الخاصه بهم
وبعدين اليوم طويل وأحنا لسه فى أوله
وأكيد لازم قبل ما نطلع لهم ناخد الأذن منهم
تمم الجميع على راى وجيده و ناديه
نظرت عقيله لهم جميعاً بحقد
…………………………
بالأعلى بشقة عاصم
أستيقظ عاصم
نظر الى جواره لسمره النائمه تُمسك بغطاء السرير تستر بها نفسها
تنهد بعشق ينظر لها أخيراً نالها
أقترب منها وجذبها لتنام على صدره
لكن هى شعرت به وفتحت عيناها
تبسم وهو يميل يقبل وجنتها قائلا: صباح الخير
تبسمت له بخجل: وردت قائله صباح النور
أبتسم على خجلها الظاهر وهى تبتعد بجسدها عن صدره
لكن أحكم يديه حول جسدها
وقال بمفاجئه: سمره هى عمتى عقيله كانت عاوزاكى ليه أمبارح الصبح لما جاتلك الأوضه
نظرت له سمره متفاجئه تقول: ومنين عرفت
رد:عرفت وخلاص بس كانت عاوزه منك أيه
ردت سمره:ولا حاجه دى كانت بتقولي على شوية نصايح وخلاص
تحدث عاصم باستفسار وسخريه : وأيه هى نصايح عمتى الهايله الى قالت لك عليها
ردت سمره:مش فاكره انا مكنتش مركزه معاها كنت بأكل العصافير
رفع عاصم وجه سمره ونظر لعيناها قائلا:
سمره بلاش طريقة اللف والدوران قولى لى عمتى قالت لك أيه
ردت بخجل:مُصر تعرف
أماء عاصم رأسه بموافقه دون حديث
أخفضت سمره عيناها وتلم بيدها شعرها خلف أذنها بخجل واضح على ملامحها قائله:
كانت مفكره أننا يعنى حصل بينا حاجه قبل كده
وده الى خلانا نتجوز بسرعه
رغم أنه يفهم مغزى حديث سمره ولكن يريد أن يسمعها منها صريحه
تنهد قائلاً: مش فاهم يعنى ايه حاجه حصلت بينا
أخفضت سمره وجهها بصدر عاصم قائله:
قصدها زى الى حصل بينا بالليل كده
تبسم عاصم وهو يشعر بسخونه وجه سمره على صدره
وقال: وانتى رديتى عليها بأيه
ردت وهى مازالت تخفض وجهها بصدره:
قولت لها محصلش وهى أضايقت منى وبس كده ومن فضلك بلاش تحرجنى أكتر من كده
ضحك عاصم عاليا
مما أثار دهشه سمره ورفعت رأسها من على صدره
ونظرت له تائهه لأول مره تراه يبتسم بتلك الطريقه
تاهت بسحر بسمته وبجاذبيته الطاغيه هو حقاً كما قالت عمتها لديه جاذبيه وهيبه طاغيه
وقبل أن تُفكر فى باقى حديث عمتها مره أخرى
سحب عاصم يديه من على جسد سمره
التى أصبحت ممدده على الفراش فاجئها يعتليها مُقبلاً
يقول أنا هقولك تردى على عمتى عقيله تقولى لها أيه بس مش دلوقتى
دلوقتى خليكى معايا ومتفكريش غير فيا وبس
لتذوب كالشمع بين يديه
ليفيق الأثنان على صوت جرس الباب
وضع عاصم جبينه على جبين سمره متنهداً بتذمر
ثم قام من فوقها ونزل من على الفراش
وبدأ بأرتداء ملابسه
أمام خفضها لوجهها بخجل أمامه
تبسم وهو يخرج من الغرفه
تنهدت سمره بقوه تزفر أنفاسها التى كانت تحبسها وعاصم يرتدى ملابسه
لمت الغطاء حولها وتذكرت قُبولات عاصم الشغوفه لها
تبسمت بخجل
بخارج الغرفه
فتح عاصم الباب… وجد أمامه سنيه تخفض رأسها تقول:
فطور الصباحيه يا عاصم بيه الست وجيده قالت لى أجيبه ليك ولسمره … ألف مبروك
تنحى عاصم من أمام الباب قائلاً: دخلي الصنيه
المطبخ
أدخلت سنيه الصنيه الى المطبخ
وخرجت قائله: الست وجيده بتقول خالة سمره عاوزه تطلع تصبح عليها
رد عاصم:أسمها الست سمره أو مدام سمره بعد كده ممنوع تنادى عليها بسمره بس
تبسمت سنيه: حاضر يا عاصم بيه بس دلوقتي أقول أيه للست وجيده
رد عاصم: قولى لها هيكونوا جاهزين لأستقبال أى حد بعد ساعتين كده
نظرت له سنيه متعجبه ولكنها أمتثلت لما قال وخرجت من الشقه وأغلقت خلفها الباب
عاد عاصم للداخل مره أخرى وجد سمره تلم غطاء السرير حول جسدها وكانت ستنهض من على الفراش
تحدث قائلاً: رايحه فين
ردت سمره بخجل : هقوم ألبس هدومى علشان نستقبل الى هيجوا يباركوا لنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *