رواية كشماء(الفصل الثاني عشر إلى الخامس عشر)بقلم سعاد محمد سلامة

…………،،،،ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،

ظل ركن يقبلها بوله وأفتتان وهى تمسك بالمفرش بأحدى يدها حتى لا يقع من عليها واليد الأخرى تبعده عنها ولكنه أمسك يدها أحكم سيطرته عليها وجذبها معه الى الفراش لتنام وهو فوقها لينزل بقبولاته الى صدرها للحظه أندمجت معه الى أن أستفاقت من ذالك الأستسلام لتترك يدها ذالك المفرش وتدفعها بيديها قائله أبعد عنى يا ركن
ليهمس من بين قبولاته
قائلا أول مره فى حياتى أبقى عايز واحده ست أنتى بتعملى فيا أيه
لتدفعه بيديها قائله مش هينفع صدقنى أنا عندى عذر أنا مش بكذب عليك ولو عايز تتأكد معنديش مانع
ليرفع رأسه من على صدرها وينظر الى عيناها الشارده وينهص من عليها ويترك الغرفه سريعاً
لتتنهد بقوه.
تشعر بخذو لثانى مره يقتحم مشاعرها كادت أن تستسلم له لتقوم من على الفراش تنفض عن نفسها تلك المشاعر
لترجع ذالك الى هورموناتها الجسديه لتقول أكيد دا كله بسبب العاده الشهريه دى وهى الى بتخلينى مبعرفش أقاومه يا رب الأيام دى تعدى بقى بسرعه علشان أعرف أسيطر على نفسي قدامه.

…..

أما ركن فنزل الى الحديقه الملحقه بالڤيلا ليخرج أحدى سجائرهُ ويشعلها ويتنفس بغضب لأول مره بحياته تستطيع أمرأه الأستحواذ على تفكيره مثلها لهذه الدرجه قالها منذ قليل لها لأول مره يشتهى أمرأه بنظره لا تفرق عن غيرها ولكن ما الذى بها يجذبه أليها
ماذا يحدُث له عندما يقترب منها ما تلك المشاعر التى يشعر بها بالتأكيد ليست حباً ربما رغبه فى أمتلاك تلك المتشرده وترويضها.

……….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فى بيت النمراوى
نهض سعد عن أيه نائما بظهرهً على الفراش
لتقترب منه وتتدلل عليه بأغواء قائله صدقت يا حبيبي أنى بعشقك بجنون
ليبتسم سعد قائلا وأنت عارفه أنى بحبك يا أيه وعارضت الكل هنا علشانك نفسي ترجعى زى زمان أيه الى كان كل همها أنها تكون معايا تحت أى ظروف مش الى كل همها أنى أكون الأول عالعيله
لتبتسم بأغواء قائله الى بيحب بجد بيبقى عايز كل حاجه حلوه للى بيحبه
ليرد سعد بس مش بطمع وأنانيه
علام عمره ما كان تفكيره غير فى مصلحتنا كلنا وبيعامل ريان كأنه أبنه تمام وكمان ريان بيحبه
لترد أيه بخذو عارفه بكدا بس دا ميمنعش أنك تبقى زيك زيه تمام فى كل حاجه دا حتى جدتك بتفضل مراته الى لسه عارفاها من كام يوم وانا الى أعتبر متربيه هنا تصور منعتنى من زيارة ماما غير مره واحده فى الأسبوع
ليبتسم سعد قائلا وماله هى كبيرة البيت وكلنا بنسمع كلامها وكلامها بيمشى على الكبير قبل الصغير هنا حتى علام نفسه بينفذ لها الى هى عايزاه حتى لو على حساب نفسه
لتشعر أيه بغيظ قائله فعلاً بس أنا متأكده أن كامليا مش هتبقى كده وجدتك بتفضلها
يعنى حكايه دخلتهم دى أنا متأكده أنها كذب
النهارده الخدامه الى نضفت الجناح بتاع علام وكامليا لقت فى التلاجه الصغيره الى فى أوضتهم كيس دم ومفتوح ودا معناه أيه
لينظر سعد بدهشه قائلا معناه الى معناه مالكيش دعوه علام حر هو ومراته ومحدش يدخل بينهم وياريت محدش يعرف بالى قولتيه أنا مش عايز أنك تكونى طرف فى أى مشكله هنا وياريت متفكريش فى حد غيرنا
لترد أيه بغيظ وماله أنا كنت بقولك بس وتهمس قائله بس كامليا مش هتكون الكل فى الكل زى علام وأنا مش هكون فى الضل زيك يا سعد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *