رواية كشماء(الفصل الثاني عشر إلى الخامس عشر)بقلم سعاد محمد سلامة

لينظر علام لها نظره مختلفه هى أظهرت له حقيقه لاول مره يراها
أن الأنوثه قد تكون كامنه بداخل أنثى لا يحمل جسدها معالم أنوثه صارخه
ليقترب منها ويجذبها أليه ويقوم بتقبيلها عدة قبلات هادئه ليتركها لتتنفس
لينظر لها يجد وجهها أصطبغ باللون الأحمر ليزيد بسمتها جمالا لتضم شعرها خلف أذنها بخجل
ليبتسم ويجذبها لحضنه قائلا أيه رأيك نغير القناه تحبى تسمعى أيه
لتبتسم قائله هات أى فناة أفلام رعب
لينظر لها بتعجب أفلام رعب
لتتقول له دا أفضل فيلم نسمعه دلوقتي بمنظرنا ده
ليبتسم علام قائلا ماله منظرنا
لتقول له لأن لو سمعنا فيلم رومانسى أحتمال تنهار مشاعرنا وبالحاله الى أنا فيها هتلاقى فى الأخر حاره سد
ليضحك وهو يفهم الى ماذا تلمح ليجذبها لحضنه ويعود بظهره الى الخلف قائلا ممكن أكل معاكى من طبق الفشار ده
لتقول له وماله علشان تعرف أنى عندى كرم أخلاق
ليأتى بأحد قنوات أفلام الرعب
ليجدها تضحك عالياً مع كل مشهد صريخ فى الفيلم
ليتعجب قائلا بتضحكى على أيه الراجل قطع كل الى فى الفيلم وأكل أجسامهم مسبش الا واحد
لتضحك قائله أنت مفكر أنه سابه علشان مش شايفه غلطان
ليقول علام امال سابه ليه
لترد كامليا دا سابه علشان يتعشى بيه فى أول الجزء الجديد من الفيلم
ليقول علام بتعجب الفيلم خلص لسه عايزه تشوفى فيلم تانى
لترد قائله لا أنا عايزه أنام كفايه سهر يلا هطلع أنام
ليتمدد علام على الكنبه بجسده ويجذبها لتنام أمامه على الكنبه ويلف يديه حول جسدها قائلا أحنا هنام هنا
لتقول له انت بعد ما أتفرجت عالفيلم خوفت ولا أيه متخفش أنا شوفت أفلام من دى كتير وبنام عادى أصلى درست تشريح فى كليه الطب عارف أول سكشن تشريح دخلت فيه كان معايا بنات وشباب البنات كلهم أغمى عليهم الأ أنا
ليقول علام أكيد خافوا
لترد كامليا لأ أصل الجثه الى كنا هناخد عليها السكشن كانت لراجل والدكتور شال الغطا من عليه ومكنش عليه أى هدوم فالبنات أتكسفت ومثلوا الغياب عن الوعى الا انا
ليقول علام طبعاً ما أنت بجحه و مش وش كسوف
لترد كامليا وهنكسف من أيه انا دكتوره ووارد أكشف على راجل قدامى و مش بجاحه لا حياء فى العلم
لينهض ينظر اليها وهى بين يديه يقول لاحياء فى العلم وفين حياء الأنثى
لتردكامليا حياء الأنثى مبيأكلش عيش
ليقول علام تعرفى أنك أكبر مقلب أنا شربته بحياتى بس أبتديت أحب المقلب ده ودلوقتى نامى لأنى فعلاً خلاص أنتهيت
لتغمض عيناها سعيده وهى تنام بين يديه التى تضمها أليه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *