الثانيه عشر *12🌷 ............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بسهل حشيش بأحد المطاعم الفاخره جلست كامليا تقرأفى ذالك الكتيب الصغير(المنيو) لتقول بتذمر أنا مش عارفه أختار نوع أكل من الى فى المنيو ده ليقول علام ليه مكتوب تحت كل صنف مكوناته لتقول كامليا ما أنا عارفه بس معظم الأكل يا أسماك وأنواعها غريبه يا سى فود وانا مش بحب الأكل ده مفيش أى حاجه تانيه ليقول علام طبيعى ما دا مطعم مأكولات بحريه لترد كامليا وهى المأكولات البحريه هى الأنواع دى وبس مفيش أنواع تانيه ليهمس علام قائلا لها بسخريه وأيه الأنواع التانيه الى عايزها عايزه فسيخ ولا رنجه لتنظر كامليا له بفرحه قائله بجد يعنى فى هنا فسيح ورنجه مفيش ملوحه كمان أنا من قبل الحنه بيوم مأكتهمش كرمله حطتهم فى قايمة الممنوعات لينظر علام بأشمئزاز قائلا ملوحه عايزه تتعشي فسيخ ورنجه وملوحه مش عايزه بصل كمان وتحبسى بلتر حاجه ساقعه لترد كامليا لأ هبحس بكوباية شاى فى الخمسينه بس أنت هات الفسيخ والرنجه والملوحه ليقول علام بتكرارو كوباية شاى فى الخمسينه كمان عليا النعمه انتى ما عندك أستطعام لأكل أنا هطلب ليا وليكى العشا وتاكلى من سُكات لأقوم أسممك وأرتاح منك لتقول كامليا أطلب الى عايزه بس بلاش عصبيتك دى لناس تاخد بالها انك بتستخسر فى مراتك الاكل وبلاش سى فود ولا العك ده اهو اى حاجه تسد الجوع لينظر علام قائلا جوع الى يسمعك ميقولش كل نص ساعه بتاكل زى العرسه دا بنظام أكلك ده هفلس فى أقل من شهر لتنظر له نظره وديعه قائله مكنتش أعرف أنك بخيل بتستخسر،فيا الأكل ليصمت ولا يرد عليها ليشير الى النادل ليأتى أليه ليعطيه قائمه الطعام الذى يريده لينصرف النادل لتقول كامليا هو أنت مش بتحب التوم ولا البهارات فى الأكل ليرد علام أيوا لتبتسم كامليا بخبث ليقول علام بتسألى ليه لترد كامليا ولا حاجه بس لاحظت وأنت بتدى للجرسون الطلب أنك طلبت منه يقلل التوم والبهارات فى الأكل أهى معلومه علشان أما أطبخلك أبقى أخد بالى ليقول علام طب كويس ليأتى النادل بالطعام ويضعه أمامهم لتشمئز كامليا منه وحاولت الأكل منه بصعوبه ولم تستطيع لاحظ علام أنها لم تأكل الأ القليل ليبتسم وهو يعلم أن الطعام لا يعجبها ويدعى الأمبالاه لينتهى علام من الطعام وسط حديثهم المختصر ليقول علام هتحلى بأيه لترد كامليا بعد الأكل ده لو عندهم ديناميت أنا عندى أستعداد أحلى بيه أقولك خلينى أشرب أى حاجه أحسن لتنهض قائله أنا هقوم أروح الحمام وأنت أطلب لى أى حاجه سخنه أشربها ليقول علام عايزه تشربى أيه سخن لترد كامليا حلبه ينسون كراويه أن شاء الله نعناع أقولك خليهم يجبولى شاى أخضر بالنعناع وياريت لو يعصروا عليه سبع لمونات علشان الحموضه يبقى كتر خيرك وخليها كوبايه كبيره مش دوبل خليها عشره دوبل أقولك خليهم يجبولى شفشق بحاله يلا راجعالك مش هتأخر لتتركه وتذهب بأتجاه الحمام ليضحك وهو يراها تهرول الى الحمام دخلت الى الحمام لتبصق قطعة الأكل التى بفمها بقوه وتقول أنا مش عارفه اكل دا أزاى قال محار وبلح البحر وسبيط و كاليمارى وبيتريق عالفسيخ والرنجه والملوحه بس ماشى يا مقطقط أنت الى بدأت أما أطلع أشرب الشاى بالنعناع والليمون دا يروق معدتى شويه خرجت من الحمام وعادت أليه لتجد بيده كأس بها عصير لتجلس جواره قائله بتشرب ويسكى وخمور كمان لتكمل بعويل يا ميلة بختك يا كامليا أتجوزتى واحد صاحب كوبايه وهيضيع فلوسك وشقى عمرك أنا كان قلبى حاسس من ساعة ما قولت أننا هنروح سهل حشيش جيبنا هنا علشان تسكر وتحشش براحتك ومين بقى الى هيدفع الحساب ولا هتقولى أدفعى من نقوطك زى ما دفعت لبتاع الديلفرى الضهر لينظر علام لها بغيظ قائلا سد أيه مصدقتى ولا أيه عارفه لو أحنا مش فى مكان عام أنا كنت خنقتك وأرتاحت من غباوتك ويسكى أيه وخمور الى أشربها أنتى أتجننتى أكيد لتقول كامليا مش ويسكى يبقى أيه فودكا ولا شامبنيا ولا هتقولى دا مشروب شعير بدون كحول وتذوقها وهى بيره ليقول علام بأشمئزاز بيره سد لاقوم أكتمك دا عصير كوكتيل لتقول كامليا كوكتيل خمور لينظر بغيظ قائلا كوكتيل فواكهه يا غبيه أنا عمرى ما شربت أى مشروب شعير بكحول ولا حتى بدون كحول لتبتسم كامليا قائله بجد يعنى أنت مش سُكرى وصاحب كوبايه يا جدع طمنتنى دا كنت بفكر أخلعك من دلوقتي ليقول علام بتكرار تخلعينى ليه مفكرانى ضرس العقل الى مش عندك ولا أيه لتضحك قائله طب طالما الى معاك دا طلع عصير ما تجيب أما أدوقه أهو أغير ريقى بيه امال فين الشاى الى طلبته ليرد علام أهو الجرسون جايبه وجاى أهو ليقف الجرسون ويضع أمامها كوباً كبير من الشاى الأخضر بالنعناع ومعه الليمون الساخن ليشكره علام لينصرف ليسمع علام من تقول وهى تقترب عليه علام النمراوى أيه الصدفه السعيده دى مش معقول بقالنا مده متقابلناش مختفى فين وألا صحيح الخبر الى سمعته أنك أتجوزت من يومين لينهض علام مبتسماً يمد يده بالسلام يقول جيلان الناجى منوره سهل حشيش أيه شغل ولا أستجمام لتمد جيلان يدها وتسلم عليه لتقول لأ أستجمام ما صدقت أخدت راحه من البرنامج على ما يغيروا الديكورات قولت أجى هنا أستجم يومين بس قولى صحيح الخبر أنك أتجوزت لتنهض كامليا وتشد يد علام من يدها وتسلم هى عليها قائله أيوا يا حبيبتى الخبر صحيح أتجوز وأنا مراته الدكتوره كامليا منصور لتنظر جيلان الى كامليا بتعجب وأندهاش وأستغراب ليقول علام الدكتوره كامليا منصور النمراوى مراتى وبنت عمى لتقول جيلان بدلال أه يعنى جواز قرايب بس أنا زعلانه منك ليه مدعتنيش كنت حضرت الفرح وقومت بتغطيته وأخدت السبق للقناه ونشرت جزء من الفرح عندنا فى القناه لتقول كامليا معلش أصل الجواز جه بسرعه بيحبنى من وأحنا صغيرين وما صدق أنى وافقت عليه وخاف لغير رأيي وسرع بجوازنا لتنظر جيلان لها بتعجب من ما قالت أما علام فود حرقها فهى تكذب هو أجبر على الزواج منها لتقترب جيلان من علام تهمس بدلع قائله واضح أنك وقعت فى مصيبه لك ربنا ماهو الى ميرضاش بالخوخ يرضى بشرابه فاكر سمعتها كامليا لتغتاظ من أقترابها وهمسها لعلام وتحدثها أليه بتلك الطريقه المغريه لتقوم بأخذ كوب الشاى الموضوع عالطاوله وتوجهه الى علام قائله الشاى بتاعك يا حبيبي هيبرد وتدعي السهو وتسكبه بالكامل على جيلان لتحترق من سخونة الشاى وتصرخ بصوت عالى قليلا لتقول كامليا بأصطناع انا أسفه وحياتك مخدتش بالى ووقع منى غصب وتنادى قائله يا جرسون لو سمحت هات ميه بتلج بسرعه الجميله جيلان الناجى أتحرقت لينظر من بالمطعم عليهم لياتى النادل ومعه ماء مثلج لتقوم كامليا بسكبها على جيلان قائله علشان يخف الحرقان بسرعه أنا دكتوره وعارفه لتنظر الى علام قائله صح يا حبيبى أنت مجرب قبل كده فاكر لما عالجتك من الجدرى من يومين ليشعر علام بالحرج وينظر لها بوعيد لتقول جيلان لتتدارك الموقف فقد أصبحوا ماده للهمس واللمز بين الجالسين بالمطعم الراقى لتقول أنا لازم أمشى عن أذنكم هبقى أتصل عليك أطمن عليك لتقول كامليا غير نمرته يا حبيبتي الغاليةتسلميلي لتبتعد جيلان عنهم وتذهب ليخرج علام حافظة نقوده ويشير الى النادل ليأتى أليه ليقوم بدفع الحساب وهو ينظر الى كامليا بغيظ شديد ليسحب علام كامليا خلفه ويغادر المطعم. ............،،،،ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، ظل ركن يقبلها بوله وأفتتان وهى تمسك بالمفرش بأحدى يدها حتى لا يقع من عليها واليد الأخرى تبعده عنها ولكنه أمسك يدها أحكم سيطرته عليها وجذبها معه الى الفراش لتنام وهو فوقها لينزل بقبولاته الى صدرها للحظه أندمجت معه الى أن أستفاقت من ذالك الأستسلام لتترك يدها ذالك المفرش وتدفعها بيديها قائله أبعد عنى يا ركن ليهمس من بين قبولاته قائلا أول مره فى حياتى أبقى عايز واحده ست أنتى بتعملى فيا أيه لتدفعه بيديها قائله مش هينفع صدقنى أنا عندى عذر أنا مش بكذب عليك ولو عايز تتأكد معنديش مانع ليرفع رأسه من على صدرها وينظر الى عيناها الشارده وينهص من عليها ويترك الغرفه سريعاً لتتنهد بقوه. تشعر بخذو لثانى مره يقتحم مشاعرها كادت أن تستسلم له لتقوم من على الفراش تنفض عن نفسها تلك المشاعر لترجع ذالك الى هورموناتها الجسديه لتقول أكيد دا كله بسبب العاده الشهريه دى وهى الى بتخلينى مبعرفش أقاومه يا رب الأيام دى تعدى بقى بسرعه علشان أعرف أسيطر على نفسي قدامه. ..... أما ركن فنزل الى الحديقه الملحقه بالڤيلا ليخرج أحدى سجائرهُ ويشعلها ويتنفس بغضب لأول مره بحياته تستطيع أمرأه الأستحواذ على تفكيره مثلها لهذه الدرجه قالها منذ قليل لها لأول مره يشتهى أمرأه بنظره لا تفرق عن غيرها ولكن ما الذى بها يجذبه أليها ماذا يحدُث له عندما يقترب منها ما تلك المشاعر التى يشعر بها بالتأكيد ليست حباً ربما رغبه فى أمتلاك تلك المتشرده وترويضها. ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فى بيت النمراوى نهض سعد عن أيه نائما بظهرهً على الفراش لتقترب منه وتتدلل عليه بأغواء قائله صدقت يا حبيبي أنى بعشقك بجنون ليبتسم سعد قائلا وأنت عارفه أنى بحبك يا أيه وعارضت الكل هنا علشانك نفسي ترجعى زى زمان أيه الى كان كل همها أنها تكون معايا تحت أى ظروف مش الى كل همها أنى أكون الأول عالعيله لتبتسم بأغواء قائله الى بيحب بجد بيبقى عايز كل حاجه حلوه للى بيحبه ليرد سعد بس مش بطمع وأنانيه علام عمره ما كان تفكيره غير فى مصلحتنا كلنا وبيعامل ريان كأنه أبنه تمام وكمان ريان بيحبه لترد أيه بخذو عارفه بكدا بس دا ميمنعش أنك تبقى زيك زيه تمام فى كل حاجه دا حتى جدتك بتفضل مراته الى لسه عارفاها من كام يوم وانا الى أعتبر متربيه هنا تصور منعتنى من زيارة ماما غير مره واحده فى الأسبوع ليبتسم سعد قائلا وماله هى كبيرة البيت وكلنا بنسمع كلامها وكلامها بيمشى على الكبير قبل الصغير هنا حتى علام نفسه بينفذ لها الى هى عايزاه حتى لو على حساب نفسه لتشعر أيه بغيظ قائله فعلاً بس أنا متأكده أن كامليا مش هتبقى كده وجدتك بتفضلها يعنى حكايه دخلتهم دى أنا متأكده أنها كذب النهارده الخدامه الى نضفت الجناح بتاع علام وكامليا لقت فى التلاجه الصغيره الى فى أوضتهم كيس دم ومفتوح ودا معناه أيه لينظر سعد بدهشه قائلا معناه الى معناه مالكيش دعوه علام حر هو ومراته ومحدش يدخل بينهم وياريت محدش يعرف بالى قولتيه أنا مش عايز أنك تكونى طرف فى أى مشكله هنا وياريت متفكريش فى حد غيرنا لترد أيه بغيظ وماله أنا كنت بقولك بس وتهمس قائله بس كامليا مش هتكون الكل فى الكل زى علام وأنا مش هكون فى الضل زيك يا سعد. ............ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. دخل علام الى الفيلا يستشيط غضباً دخلت خلفه كامليا لينظر اليها بشر قائلا أيه أخر أفعالك دى لترد كامليا أفعالى أيه ليقول علام أفعالك العبيطه أزاى توقعى الشاى السخن على جيلان وكمان ترمى الميه الساقعه عليها لترد كامليا ببرود الشاى وقع منى غضب عنى والميه الساقعه كان علشان تبرد مكان الشاى بدل ما يسلخها ليقترب علام بغيظ قائلا الشاى وقع غصب عنك لتعيد كامليا قائله أه والله وقع غصب يعنى أنا هقصد أحرق أم جناب منفوخه دى وبعدين تعالى هنا أنت محموق عليها قوى كده ليه كانت من بقية العيله وأنا معرفش دى مذيعه بارده ومنافقه وتعرفها منين ليبتسم علام قائلا أم جناب منفوخه تعرفى تمشى من وشى دلوقتى لأنى مش ضامن أنا ممكن أعمل فيكى أيه بعد الى حصل فى المطعم من أول عويلك لحد رمى جيلان بالميه الساقعه وندهك للجرسون كأنك واقفه فى شارع مش مطعم محترم لتقول كامليا مطعم أيه الى محترم دا كل الى فيه قاعدين من غير هدوم كأنهم فى ساونا حتى أنت لابسلى شورت وفوقه قميص وفاتح نص أزراره دا أنا الوحيده الى كنت لابسه فى المطعم أنا والجرسون الغلبان يعينى ليبتسم علام قائلا وحضرتك كنتى عايزه تلبسى زيهم ولا أيه لترد كامليا للأسف ملقيتش مايوه على مقاسى وأحنا فى المول لينظر علام بشر ويجذبها من مقدمة ثيابها قائلا بتقولى أيه انتى كنتى هتشترى مايوه وتلبسيه لترد كامليا يعنى الى لابسينه أحسن منى فى أيه دا حتى أقعد بيه عالبحر أخد تان برونزى جميل ليقول علام بأستعواب تان و برونزى جميل وتقعدى بالمايوه عالبحر كمان ليدفعها علام بقوه ويكمل عارفه لو ممشتيش من قدامي دلوقتى أنا هعملك تان بس مش برونزى تان دموى غورى من وشى لتتركه وهو تهمس قائله شكلك طلعت حمش يا مقطقط. ............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاد ركن الى الغرفه ليجدها معتمه ليضىء الضوء ليرى كشماء تنام على الفراش دون غطاء وهى ترتدى أحد ملابسه ليتعجب ليطفىء النور ويشعل أضاءه خافته ويتجه الى الحمام ويقوم بأخذ حمام سريع ويخرج ليجذب الغطاء الواقع أرضاً ويقوم بألقائه عليها وينام على الناحيه الأخرى بهدوء كانت كشماء تدعى النوم حتى تهرب من سيطرته عليها هو لا يعلم أنه يستغل أسوء حالتها بالشهر لتشعر أنها فى مواجهه غير عادله لها معه ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، بعد وقت نظرت كامليا الى جوارها لم تجد علام لتقول أما أنزل أشوفه فين نزلت لترى نور من أحدى الغرف لتذهب اليه لتجده يجلس متكئاً على أريكه كبيره بالغرفه يشاهد التلفاز لتقول له أنت لسه ناوى تسهر ليرد علام أيوا لتقول له أنا مش جاى ليا نوم إيه رأيك أعمل فشار ونشوف فيلم عالتلفزيون ليفكر قليلا ثم يقول ماشى لتبتسم وتقول ثوانى هعمل الفشار وأجى لتذهب الى المطبخ لعمل الفشار لتتذكر تسلطه عليها فى أختيار الطعام بالمطعم لتأتى أليها فكره خبيثه عادت أليه تحمل طبقان من الفشار واحد كبير جداً والأخر صغير لتعطى له الطبق الصغير ليأخذه منها قائلا بتعجب أشمعنا بتاعى صغير والطبق بتاعك كبير لترد كامليا كل واحد على قد حجمه انت كبير طبقك يبقى صغير وأنا صغيوره طبقى على قدى وبعدين بتسمع أيه مش دى جيلان أم جناب منفوخه هو فى المطعم وهنا كمان هى طلعنا فى البخت الليله دى ولا أيه ما تقلب على اى قناه تانيه نشوف فيلم ولا مسلسل تانى ليرد علام بس أنا بحب البرنامج بتاعها وهسمعه لترد قائله براحتك ليضع علام حبة فشار بفمه ليبصقها سريعاً يقول الفشار دا عليه أيه لتضع حبه فشار بفمها قائله هيكون عليه أيه عادى ليقول علام لأ الفشار دا عليه توم لترد كامليا أيوا عرفت منين أنا حطيت عليه توم بودر علشان يديله طعم ليقول علام توم بودر على الفشار والى معاكى كمان عليه توم بودر لترد كامليا طبعاً لأ دا عليه ملح بس أنا بحب الفشار من غير أى طعم غير الملح أنما قولت أنت أكيد بتحب يكون له طعم تانى ليضع علام الطبق الذى بيده على طاوله أمامه ويقول لا طعم تانى ولا تالت مش عايز أنا هسمع البرنامج لتقترب كامليا من الجلوس الى جواره على الأريكه قائله نفسي أعرف بتسمع أيه فى برنامج المنافقه دى لينظر علام لها قائلا أعتبر دا غيره منك لترد كامليا أنا مغرش من واحده زى دى ليرد علام ليه ستات كتير بتغير من أنوثتها الطاغيه لترد كامليا دى أنوثتها مش طاغيه دى أنوثتها مستهلكه لينظر علام لكامليا بأندهاش قائلا أنوثه مستهلكه غريب أوى اللقب ده لترد كامليا هى فعلا عندها أنوثه ظاهره بس أنا متأكده أنها مصطنعه زيها ومستهلكه ليك ولغيرك والى يدفع أكتر سواء من أصحاب قنوات أو من رجال بفتخروا أن جمالها ملكهم بس هتلاقى بتصرف كتير على جسمها من نفخ وشد لأنها عارفه أن الشكل الجسدى والأنثوى هو الى مخليها مذيعه ناجحه مش ثقافتها أو حتى لباقتها فى أدارة الحوار مع الضيف الى قدامها تسأل سؤالين محرجين أو سؤال جرئ فيطلع عليها لقب الجريئه وأنها بتخترق المواضيع الجديده الحساسه الى محدش بيتكلم عنها وتجيب شيخ طول الحلقه حاطط وشه فى الأرض ومش بيبص لها وفى الأخر تسأله أنت مش بتبصلى ليه هو وجه المرأه عوره وهى كلها عورات تطلع فى لقاء تانى تتكلم عن أسباب الطلاق وتقول ان الستات مش بيهتموا بنفسهم والراجل من حقه يعيش مع ست جميله مفكره أن كل الستات زيها عندهم رفاهية الأختيار بين متطلبات ضروريه للحياه وبين أنها تروح للكوافيرتصبغ وتستشور شعرها بالشىء الفلانى او تهتم بأيدها و بضوافرها الى تهروا من الغسيل تقولك انا أتجوزت اول مره وانا عندى سبعة عشر سنه وكنت صغيره معرفش يعنى أيه جواز واما فشلت كملت تعليمى وكنت بشتغل والشغل مش عيب وتتكلم عن الفقر والفقراء وهى لابسه فى صدرها ألماظات تكفى حى فقير بحاله يعيش منها كلامها عكس أفعالها المستهلكه زى انوثتها كده لليدفع أكتر كل فتره يرتبط أسمها نجم سينما او رجل أعمال يصرف ويكلف على عمليات التجميل علشان تفضل متربعه على عرش الأنوثه المستهلكه لينظر علام لها نظره مختلفه هى أظهرت له حقيقه لاول مره يراها أن الأنوثه قد تكون كامنه بداخل أنثى لا يحمل جسدها معالم أنوثه صارخه ليقترب منها ويجذبها أليه ويقوم بتقبيلها عدة قبلات هادئه ليتركها لتتنفس لينظر لها يجد وجهها أصطبغ باللون الأحمر ليزيد بسمتها جمالا لتضم شعرها خلف أذنها بخجل ليبتسم ويجذبها لحضنه قائلا أيه رأيك نغير القناه تحبى تسمعى أيه لتبتسم قائله هات أى فناة أفلام رعب لينظر لها بتعجب أفلام رعب لتتقول له دا أفضل فيلم نسمعه دلوقتي بمنظرنا ده ليبتسم علام قائلا ماله منظرنا لتقول له لأن لو سمعنا فيلم رومانسى أحتمال تنهار مشاعرنا وبالحاله الى أنا فيها هتلاقى فى الأخر حاره سد ليضحك وهو يفهم الى ماذا تلمح ليجذبها لحضنه ويعود بظهره الى الخلف قائلا ممكن أكل معاكى من طبق الفشار ده لتقول له وماله علشان تعرف أنى عندى كرم أخلاق ليأتى بأحد قنوات أفلام الرعب ليجدها تضحك عالياً مع كل مشهد صريخ فى الفيلم ليتعجب قائلا بتضحكى على أيه الراجل قطع كل الى فى الفيلم وأكل أجسامهم مسبش الا واحد لتضحك قائله أنت مفكر أنه سابه علشان مش شايفه غلطان ليقول علام امال سابه ليه لترد كامليا دا سابه علشان يتعشى بيه فى أول الجزء الجديد من الفيلم ليقول علام بتعجب الفيلم خلص لسه عايزه تشوفى فيلم تانى لترد قائله لا أنا عايزه أنام كفايه سهر يلا هطلع أنام ليتمدد علام على الكنبه بجسده ويجذبها لتنام أمامه على الكنبه ويلف يديه حول جسدها قائلا أحنا هنام هنا لتقول له انت بعد ما أتفرجت عالفيلم خوفت ولا أيه متخفش أنا شوفت أفلام من دى كتير وبنام عادى أصلى درست تشريح فى كليه الطب عارف أول سكشن تشريح دخلت فيه كان معايا بنات وشباب البنات كلهم أغمى عليهم الأ أنا ليقول علام أكيد خافوا لترد كامليا لأ أصل الجثه الى كنا هناخد عليها السكشن كانت لراجل والدكتور شال الغطا من عليه ومكنش عليه أى هدوم فالبنات أتكسفت ومثلوا الغياب عن الوعى الا انا ليقول علام طبعاً ما أنت بجحه و مش وش كسوف لترد كامليا وهنكسف من أيه انا دكتوره ووارد أكشف على راجل قدامى و مش بجاحه لا حياء فى العلم لينهض ينظر اليها وهى بين يديه يقول لاحياء فى العلم وفين حياء الأنثى لتردكامليا حياء الأنثى مبيأكلش عيش ليقول علام تعرفى أنك أكبر مقلب أنا شربته بحياتى بس أبتديت أحب المقلب ده ودلوقتى نامى لأنى فعلاً خلاص أنتهيت لتغمض عيناها سعيده وهى تنام بين يديه التى تضمها أليه. .........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فى نور صباح جديد أستيقظت كشماء لتجد ركن يضمها بين يديه التى تحاوطها من الخلف لا تعرف متى أقترب منها وضمها بهذا الشكل لم تشعر به لتحاول سلت نفسها من بين يديه دون أن يشعر ولكنه كان يضمها بقوه لتحاول مره أخرى ليشعر بها ويصحو قائلا صابحه تفركى فى السرير ليه لتقول له سيب أيدك من عليا عايزه أقوم وأيه قلة الأدب دى أزاى تحضنى كده وأنا نايمه ليرد ركن وهو يضحك عالياً بعد أن فك يديه من عليها صباح الخير لتنهض من جواره وتقف أمام الفراش لتراه ينام على ظهره ويضع يديه خلف عنقه قائلا أيه الى خلاكى تلبسى بيجامتى مش عندك هدوم ملبستش منها ليه لترد بتعلثم واضح أن الى حضر الشنطه فاكر أننا عرسان بجد وكل هدوم النوم بتاعتى كلها قمصان نوم قليلة الادب ليضحك ركن قائلا وهو فى قمصان نوم مش قليلة الأدب أما أسمها قمصان نوم ليه ياريت تلبسي من هدومك وبعد كده ممنوع تلبسى أى هدوم من عندى لينهض من على الفراش ويقترب منها لتعود للخلف ليتفادها وهو يتجه الى الحمام مرحاً على هروبها منه ليقول قبل أن يدخل الى الحمام ياريت على ما أخد شاور تكونى جهزتى الفطور لتنظر أليه ولاترد عليه. ......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أستيقظت كامليا لتجد نفسها بين يدى علام لتنظر الى وجهه وتبتسم لتجده يتململل للصحيان لتقوم بضربه على صدره بقوه قائله أصحى أنت كل يوم تتحركش بيا وأنا نايمه ليصحو بفزع قائلا وانا كل يوم هصحى عالموال ده ولا أيه أيدك تقيله أنتى بيجيلك زهايمر الصبح ولا أيه انتى نايمه فى حضنى من أول الليل لترد كامليا محصلش أنت الى بتتحركش بيا وانا نايمه وتستغل برائتى ليقوم علام بتقبيل خدها قائلا صباح الخير أنا بترحكش بيكى أهو وأنا صاحى وأن مقومتيش تحضرى لينا فطور هستغل برائتك وأنتى صاحيه لتنهض كامليا قائله على ايه مقولت لك حاره سد يلا على ما تاخد شاور أكون حضرت الفطور لينهض علام ويتركها وشعور جديد يدخل أليه من ناحيتها. .........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نزل ركن الى المطبخ ليجد كشماء أمام طاولة الطعام وأمامها طبق به بعض الخضروات فقط ليقول لها أمال فين الفطور لترد عليه قائله ماأهو قدامك أهو ليقول لها فين كل الى على السفره هو طبق خضار وياريتها متقطعه دى صحيحه لترد كشماء قائله ما هو الطبق دا هو الفطور ليقول ركن وهناكل منه ازاى بقى لترد كشماء وهى تمسك خياره وتقوم بقطم جزء منها وأكله ثم تأتى باخرى وتقطمها ثم طماطم وجرير وتقول له تاكل كده سنانك هتقطع الخضار مش محتاج حد يقطعه أنا بحب السلطه كده لينظر لها متعجباً ويقترب منها ويضع يديه حول خصرها ويرفعها لتجلس على الطاوله ويضع يده على السفره حولها ويقترب من أذنها قائلا بهمس نص ساعه هعمل مكالمه وأن ملقيتش فطور جاهز عالسفره أنا هفطر بيكى وأمسحى كلمة عذر دى من سجل الكلمات عندك ليتركها بعد أن بعثر مشاعرها لتلملم شتات نفسها وتقول يا رب يقبضوا عليك بقضية دعاره أنت والشورت بتاعك يا رجل العصابات. عاد ركن بعد وقت ليجدها أحضرت له فطوراً على الطاوله ليبتسم وهو يجلس ليتناول الفطور ليقول لها أقعدى أفطرى معايا لترد بضيق لأ أنا نقنقت وأنا بحضر الفطور هروح أتصل على كامليا من يوم الفرح مكلمتهاش ليقول ركن بخبث متنسيش أنها عروسه وممكن تكلميها فى وقت محرج ولا حاجه لتردكشماء لأ أطمن هى بعتت رساله أنى أكلمها لو فاضيه ليرد ركن والله شكلها بتفهم مع أنها الصغيره لتقول كشماء بتفهم فى أيه ليردركن بتفهم فى الذوق بتستأذن لتكونى معايا ولا حاجه لتقول له هكون معاك فين ليرد ركن بوقاحه تكونى معايا فى السرير مثلاً لتنظر له وتقول بطل قلة الأدب والوقاحه الى عندك دول وتتركه وتخرج من المطبخ على حديقة المنزل ليضحك عليها ......... خرجت كشماء من المطبخ لتشعر بالضيق من وقاحة ركن لتجد هاتفها يرن لتقوم بالرد عليه لتقول كامليا صباحيه مباركه يا أنثى الفهد لتضحك كشماء قائله صباحيه مباركه يا سنقوره أيه خلصتى أغتصاب المقطقط ولا لسه لتضحك كامليا قائله للأسف العذر مانعنى بتحركش بيه بس و أيه الأخبار عندك رجل العصابات طلع فهد بصحيح ولا نقرى عليه الفاتحه لتضحك كشماء قائله أنا شرحك يا أختى نفس العذر أنتى ناسيه أنها بتجى لينا وراء بعض ولا أيه بس أحسن أنا مش مطمنه لراجل العصابات ده مش ممبطل تحرش بيا بقولك أيه سيبك من المقطقط وراجل العصابات أمبارح وأنا كنت فى المول هنا لقيت سارى هندى أحمر يجنن وعلى مقاسك وأشتريته ليكى علشان تجننى المقطقط بيه اما تعملى فيها ديبكا بادكون وترقصى له هندى لتضحك كامليا وتقول وانا كمان أشتريت بدلة رقص زرقه ليكى تجنن لو راجل العصابات شافك بها هيركع لك لترد كشماء أشتريتى ليا بدله رقص ليه شيفانى صوفى نار لترد كامليا وهى صوفى نار تجى فيكى أيه على الأقل انتى طبيعى أنتى لو هزيتى هزتين بالبدله دى ركن مش هيتحرش بيكى دا هيتتم الجوازه ونضرب عيارين فى الجو لتضحك كشماء قائله أنتى واضح أن مخك ضرب بقولك أيه هى كرمله متصلتش عليكى لترد كامليا ولا حتى بعتت رساله كرمله دى قاسيه قوى ولا كأننا بناتها مصدقت ومش معبره فينا بقولك أيه أنا هتصل عليها وتدخل معانا مكالمه جماعيه لتقوم كامليا بالأتصال عليها لم ترد من اول مره لتعيد الاتصال بها أكثر من مره لترد كريمه بضيق قائله انا مبردش عليكى بترنى تانى ليه لتضحك كشماء قائله انت تايه عن برودها أزيك يا كرمله لتقول كريمه أنتوا أيه الى جمعكم مع بعض لتضحك كامليا قائله أحنا فى مكالمه وضيفناكى معانا لتقول كريمه بفهم أه أزيكم يا بلوة حياتى قتلتوا عرسانكم ولا لسه لتضحكان معاً لتقول كامليا انا مش عارفه أنت ليه واخده صف المقطقط وراجل العصابات مع أننا احنا الى بناتك ومربيانا وعارفه أننا ملايكه لتضحك كريمه قائله ملايكه أنا بشك أنكم بنات أصلا بس يلا قولولى أخباركم وأخبار الى معاكم أيه ليتحدثوا بود ثلاثتهم لمده الى أن أنتهى الأتصال لتقف كشماء تنظر أمامها لا تشعر بمن يأتى من خلفها. ليضمها من الخلف ويديرها أليه يقبلها قائلا بدلة الرقص الزرقه هتبقى تجنن عليكى بس كويس أنك مش هتلبيسها الا أما نرجع من هنا يكون العذر أنتهى ويقبلها مره أخرى. ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الثالثه عشر 13🌷 ........ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، بعد مرور عده أيام وقفت كشماء بالحمام تحدث نفسها بغيظ قائله يارب اسبوع العسل المر دا يخلص بقى أنا حاسه أنى فى سجن أنا وراجل العصابات الوقح قليل الأدب الى مش مبطل تحرش بيا فى الراحه والجايه لتمسك ملابسه وتقوم بألقائها فى حوض الاستحمام بعد أن ملئته بالماء وسائل الأستحمام لتقول وهى تلقى بملابسه أنت كده كده مش محتاجهم أنت،ماشي علطول بالشورت بس من يوم ما جينا هنا يعنى ملهمش لزوم لتسمع باب الحمام يفتح فجأة ليقول أنتى بتعملى أيه بهدومى لتنتفض كشماء فزعه لتتمالك نفسها قائله بغسلهم هما مكمكمين فى الشنطه من يوم ما جينا هنا قولت أهويهم ليقترب ركن عليها اكثر لتبتعد من أمامه الى أن أصبح خلفها حوض الأستحمام ليقول بمكر يعنى أنتى غسلتى هدومى كلها ومفيش غير الشورت الى عليا هو الى سيبتيه مش كنتى تقولى لى كنت خلعته هو كمان تغسليه عموما أحنا لسه فيها أما أخلعه تغسليه معاكى لتنظر له وتقول هتقلعه وتفضل من غير ليضحك ركن قائلاً ببرود عادى وبعدين أنتى ناسيه الطقم الى عليكى ده كمان بتاعى وانا عايزه هو كمان يتغسل لتنظر الى الطقم عليا وتقول بارتباك طيب هطلع ألبس من هدومى وأغسله بس أبعد من قدامى ليقترب أكثر عليها قائلا ً أنا بعيد أهو أنا قربتلك لتعود للخلف وهو يقترب منها الى أن انزلقت لتقع فى حوض الأستحمام ليضحك ركن عالياً لتزيل كشماء الماء والرغاوى من على عينها لتنظر لركن بغضب شديد ليقول ركن أهو أتغسل هو كمان لتضرب كشماء الماء أمامها قائله بغضب شديد أخرج بره يا ركن ليضحك ركن قائلاً خلينى أساعدك علشان تلحق الهدوم تنشف أنتى مش عارفه أننا هنرجع المنيا بكره بعد الضهر لتنهض تقف وتحاول الخروج من البانيو قائله بفرحه بجد يعنى خلاص هنرجع المنيا و هرتاح من تحرشك بيا ليضحك ركن قائلاً طبعا لأ أحنا هنرجع المنيا بس موعدكيش ترتاحى من تحرشى بيكى وبعدين أطلعى من الميه وغيرى الهدوم الى عليكى ونشفى شعرك لتاخدى برد مع أن شكل هدومى عليكى دلوقتي وشعرك المبلول ده بقى مغرى للتحرش لتنظر كشماء الى الملابس عليها تجدها ملتصقه بجسدها وتوضح معالم جسدها بشده لتشعر بخذو من نظراته الوقحه وتخرج من البانيو وتتجه الى تلك المنشفه الكبيره الموجوده بالحمام لتلفها حول جسدها فوق ملابسه وتقول طيب أطلع من الحمام وكمان بره الأوضه خالص ليضحك ركن قائلاً خلينى وأوعدك مش هتحرش بيكى هبص بس ومش همد أيدى لتقول كشماء بضيق أطلع بره يا ركن وأبعد عنى لتنهى حديثها وهى تعطس أكثر من مره ليشفق ركن عليها ويقول طيب خلاص هخرج ليخرج من الحمام والغرفه أيضاً لتتجه كشماء الى باب الغرفة سريعاً خلفه وتغلقه عليها بالمفتاح أنا كده هرتاح من وشك للصبح يا وقح لتتنهد قائله أنا مش عارفه هو كده أزاى أكيد عنده أنفصام فى الشخصيه قدام الناس يبان محترم وفى الحقيقه هو قمة قلة الأدب والأنحراف لتشعر بالبرد قليلاً لتقول أما أروح أغير الهدوم دى من عليا وأنشف شعرى لاخد برد بصحيح ومع أنى هاخد برد بسبب التكيّف مش من الميه لتخرج أحد المنامات النسائيه عباره عن شورت قصير وبلوزه دون أكمام مئزر من لونها سماوى وتنظر لها بأشمئزاز قائله أنا هلبسك مش حباً بس لأن أنتى أكتر بيجامه محترمه أنا مش عارفه كرمله أشترت الحاجات دى أزاى ومنكسفتش وهى بتشتريها أما أقفل المكيف ده وأفتح البلكونه هوى البحر الى منزلتوش أحسن من التكييف لتفتح البلكونه وتنحى الستائر وتعود لتنام على الفراش بهدوء مطمئنه أنه لن يعرف يدخل الى الغرفه بعد أن أغلقتها عليها بالمفتاح. ...........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، وقفت كامليا أمام المرآه تنظر الى أنعكاسها لتقول هو أنا بقيت سوده كده ليه أكيد من حرارة الشمس هنا يا خساره الاسبوع خلص بسرعه اما أحط حاجاتنا فى الشنطه لتتجه الى الدولاب وتبدأ بجمع الهدوم ووضعها بالحقيبه وهى تقول صارفه ومكلفه نفسك يا كرمله ولا حاجه منها أتلبست يلا مش كنتى وفرتى الفلوس دى لحاجه تنفع ثم عادت الى المرآة لتقوم بوضع بعض الكريمات واشياء أخرى لتمسك بزجاجه البرفان الخاصه بعلام وتتمعن به قائله لأ برفان ماركه لتفتح الزجاجه وتستنشق عطرها قائله أهو دا البرفان بصحيح الى يرد الروح مش البيتادين والمكركروم والكلور والديتول والمعقمات الى بشمها فى المستشفى لتغمض عيناه وهى تستنشقه ولم تنتبه الى من دخل ليقول علام بتعملى ايه بالبرفان دا رجالى لتنخض كامليا وتقوم ببخ البرفان فى عين علام مباشرةً دون أنتباه منها ليشعر بألم كبير بعينه ليغمض عيناه متألماً منهم بشده ويبدأ بفرك عيناه بيده ليخف الألم ولكن مازال الألم مستمر لتقول كامليا وهى تضحك أسفه والله ما أقصد أنتى الى خصتنى لم يستطع علام فتح عيناه بسبب الألم لتقترب كامليا قائله هعملك كمدات عليها ولا أقولك أما أروح الحمام أجيب منه قطره أو غسول للعين ليقول علام بغضب روحى هاتى بسرعه عينى بتطلع نار بسرعه لتعود بعد ثوانى ومعها قطن وغسول للعين وتقوم بعمل كمدات لعينه الى أن هدأ الألم لتقول له الوجع خف ليرد علام لأ لسه بس مش قوى ومش عارف أفتح عيني ما سيادتك بخيتى البرفان كله فى عينى مره واحده حاجه مش بتاعتك بتلعبى فيها ليه لتضحك قائله وهى تمسك بيده تعالى فى قطره معايا نام وأنا هحطلك منها والصبح عينك هتبقى كويسه متقلقش تعالى وأنا هسحبك لحد السرير ليقذف يدها بعيداً عنه قائلا هتسحبينى ليه أتعميت خلاص لتمسك يده وهى تضحك قائله تعالى وبلاش مقاوحه انت مش عارف تفتح عنيك ليستسلم ويسير معها الى أن نام على الفراش لتجلس جواره وتقوم بفتح عينه ووضع بعض القطرات فيها ليشعر بحرقه بسيطه ليقول لها أنتى حطيتى أيه فى عينى لترد كامليا دى قطره عيون والله وأنا بستعملها من زمان ليقول علام ومالها حرقت عينى كده ليه لترد كامليا هى بتبقى كده فى الاول وبعد كده بتهدى حرقة العين ليشعر بعد ثوانى بهدوء فى حرقة عينه قليلا ليقول لها وانتى بتحطى قطره فى عينك ليه ما أهم زى عيون الصقر أهو لتضحك كامليا قائله أنا أساساً كان نظرى ضعيف والبنات كانوا بيتريقوا عليا وانا فى المدرسه وكانوا مسمينى كامليا أم نظاره كعب كوبايه لم يتمالك علام ضحكه رغم ألم عينه ليقول ليه لترد كامليا انا وشى كان صغير وأى نظاره عليا أى كان شكلها او نظامها بتبقى كبيره على وشى لحد ما خلصت الثانوى وكشفت عند دكتور وقالى أنه ينفع أعمل عملية تصحيح نظر وأستغنى عن النظاره وعملت العمليه وأستغنيت عن النضارات زى ما أنت شايف كده بس دايماً معايا غسول وقطره للعين ليضحك علام قائلاً أنا شربت مقلب مقلب وكمان كنتى نظرك ضعيف يعنى ربنا خد من جسمك ونظرك وزود فى لسانك وأيدك لتنظر له كامليا قائله تصدق أنى غلطانه أنى سحبتك كنت سيبتك تتقلب على ظهرك وانت،ماشى ليجذبها لتنام على صدره قائلا ومين السبب فى عمايا لتضحك قائله خلاص نام والصبح عينك هتروق تصبح على خير ليرد عليها وهو يضمها لصدره وأنتى من أهله بس متصحيش الصبح تقولى أنى بتحركش بيكى وانتى نايمه زى كل يوم أنتى عميتى عنيا يعنى مش شايف حاجه. ...............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، تململت كشماء لتصحو لتجد جسدها مقيداً بين يدى ركن الذى يحتضنها من الخلف لتقول بأستغراب دخل أزاى ده وأنا متأكده أنى قافله الباب بالمفتاح بالليل لتحاول سلت نفسها ولكن تفشل كالعاده ليصحو ركن قائلاً بهدوء صباح الخير لتقول وهى تحاول فك حصار يديه عنها أنت دخلت هنا أزاى أنا قافله الباب بالمفتاح قبل ما نام ليرد ركن بهمس فى أذنها أنتى متعرفيش أنا عندى قدرة أختراق الجدران لتقول كشماء بضيق فك أيدك من عليا وأختراق جدران أيه الى تخترقها فاكر نفسك هالك ولا أيه تلاقى معاك مفاتيح تانيه للأوضه وفتحت بها ليضحك قائلا قدامك الباب مفقول أهو بالمفتاح حتى روحى شوفى بنفسك ليحل يديه من عليها لتنزل من على الفراش وتذهب الى الباب تجده مازال مغلق لتقول له عادى ما ممكن دخلت وقفلته تانى لتنظر وتجد البلكونه مغلقه والتكيف يعمل لتشعر بضيق وتقول وأيه الى خلاك تقفل البلكونه وتفتح التكيف أنا مش بحب التكيف ليضحك ركن قائلاً بس أيه بيجامة النوم الجميله الى أنتى لابساها دى لتنظر كشماء لنفسها لتشعر بالضيق من نظاراته لها وتسرع وتاتى بمئزر هذا البيجامه وترتديه فوقها وتغلقها سريعاً وتقول له بطل قلة أدب وأنحراف وقولى دخلت هنا أزاى لينهض ركن من على الفراش قائلا دخلت من الحمام أنتى مخدتيش بالك أن الحمام له باب تانى خارجى عن الأوضه لتهمس قائله وأنا كنت هاخد بالى من باب تانى للحمام ولا هاخد بالى من تحرشك بيا بس خلاص أنتهى وهنرجع تانى للبيت وهعرف أسيطر على نفسي قدامك ومش هضعف تانى ليقترب منها ويقول بتكلمي نفسك أيه خلاص أحجزلك لتقول بعدم فهم تحجزلى فين ليرد ركن أحجزلك فى السرايا الصفره أو العباسيه لترد كشماء بفزع بعيد الشر عليا ربنا يكملنى بعقلى ان شاء الله أنت وكل الى يكرهني ليقترب ركن وكاد أن يلاصقها ليقول لها لسانك دا يتلم من الأفضل ليكى على ما اخد شاور تكونى حضرتى الفطور كامل مره واحده مش زى كل يوم لأن هنرجع بعد الفطور للمنيا دا لو عايزه نرجع النهارده لكن لو مش عايزه معنديش مانع هبقي هنا كمان كام يوم دا حتى الجو هنا جميل قوى وعجبنى خالص لتبتعد كشماء قائله لأ خلينا نرجع أنا زهقت من الحر هنا دا المنيا طراوه كتير عن هنا ليقول ركن متأكده من كلامك ده وعالعموم أنا مضطر أننا نرجع علشان عندى أشغال متأخرّة بس أوعدك نرجع هنا تانى قريب متقلقيش هعوضلك شهر العسل لترد كشماء سريعاً لأ متقلقش انا مش عايزه أرجع هنا تانى ولا عايزه شهر عسل ركز أنت فى شغلك ومتقلقش عليا انا هروح أحضر الفطور لتتركه وتتجه الى باب الغرفه وتفتحه وتغادر ليتنهد ركن مبتسماً من هروبها من تسلطه وتحرشه بها. ...........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، أستيقظ علام يشعر بحرقه بسيطه بعينيه وهو يفتحهما بصعوبه ليرى كامليا نائمه على صدره ليبتسم وهو يتأمل ملامح وجهها الصغيره الجميله وتلك الشفاه المبتسمه ليراها بدأت تصحو هى الأخرى الى أن فتحت عيناها لترفع رأسها من على صدره لتراه يفتح عيناه ليقوم بتقبيل خدها ومقدمه أنفها قائلا بتحركش بيكى وانتى صاحيه أهو لتبتسم ليجذبها من عنقها ويقوم بتقبيل شفتاها قبلات هادئه ثم يترك شفتاها ليرى كامليا تبتسم بأستحياء ليضحك قائلا لأ أيه ده أنتى عندك خجل أهو ولا أنا الى أتعميت بشوف حاجات غريبه لتضربه بيدها على صدره قائله لأ متعمتش أما أشوف عنيك كده لترفع نظرها وتنظر الى عيناه لتقول له علام أنت،كان لون عنيك أيه ليرد علام لون عينى أسمر ليه لتبتعد عنها وهى مازالت تنظر لعينه قائله أنت عنيك حمرا كلها زى ما توقعت قبل كده أنك بتلبس نضارة الشمس كتير علشان نور الشمس ميحرقكش زى مصاصين الدماء بس النهارده بقولك أن عنيك بقت حمرا علشان قلبت وبقيت زومبى لتنهض سريعاً من على الفراش وتتركه لينهض علام هو الأخر قائلا أنا بقيت زومبى دا هنزبك على رجل واحده بس أستنى عليا ليتجه الى المرآه وينظر الى عينه ليجدها حمراء بالفعل لينظر علام بأتجاه وقوف كامليا قائلا هسوق أنا ازاى دلوقتي وأحنا راجعين لتبتسم وتضع يدها بخصرها وتتمايل بدلال قائله خلاص خلينا هنا لحد ما عنيك تخف ليرد علام للأسف مش هينفع عندى شغل متعطل كتير ولازم أرجع بس أوعدك نرجع لهنا مره تانيه لتقترب كامليا منه وتقول بلهفه بجد هنرجع هنا مره تانيه ليضع علام يده على خصرها قائلا بجد بس قولى لى هنرجع أزاى دلوقتي لتقول كامليا أنت تسوق و أنا هوجهك على الطريق وبعدين أنت هتلبس نضارة الشمس وهتحمى عنيك من الشمس وتراب الطريق متخافش قوى كده أنت لسه عندك حبة نظر تشوف بيهم الى قدامك أحمد ربنا أنت، أحسن من غيرك دا أنا قبل ما أعمل عملية تصحيح النظر كنت بمشى لو أتعطرت فى حصوه فى الطريق كنت بتقلب على ضهرى لو مكنتش لابسه النظاره ليضحك قائلا تعرفى أنى كل بكتشف عنك حاجه لتقول كامليا حاجه حلوه ولا سيئه ليرد علام سيئه طبعاً أنتى كلك سيئات هو مين السبب فى وجع عيني لتبعد كامليا يد علام عن خصرها وتقول تصدق أنى غلطانه وأنا الى كنت بفكر أسوق أنا العربيه وأحنا راجعين مالكش فى الطيب سوق أنت بقى وشوف مين هيوجهك انشاالله تدخل فى الجبل هنط من العربيه وأسيبك تاخد الجبل بالحضن ليقول علام أنت ونعم الزوجه أالأصيله هتسبينى اخد الجبل بالحضن لأ أصيله لتضحك كامليا قائله انت مش بتقول انى كلى سيئات ليقف علام يفكر قليلا لتقول كامليا بتفكر فى ايه ليرد علام بفكر فى كام مره فكرت أتجوز واتراجعت فى أخر لحظه علشان اعرف أنهى واحده فيهم هيا الى دعت عليا وأتجوزك أنتى لترد بغيره على أعتبار انهم ملايكه ما العينه بينه اكيد كلهم كانوا زى المنفوخه من الجناب جيلان الناجى احمد ربنا ان نجاك منهم وانى انا الى من نصيبك يلا هروح أحضر الفطور على ما تاخد شاور وعنيك مش مشكله قوى كده متكبرهاش ليبتسم قائلا نجانى منهم بس وقعني فى بلوه قلبت حياتى. .........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فى المنيا فى بيت النمراوى دخلت أيه المطبخ لم تجد أحد من الشغالات لتقول هما الخدامين الى هنا راحوا فين لتدخل عليها تيسير قائله كل الخدامين مشغولين فى تنظيف البيت علشان الاستقبال العظيم لتقول أيه أستقبال مين لترد تيسير أستقبال العرسان مش هيرجعوا النهارده لتشعر أيه بغيره وتقول أنا عارفه انهم هيرجعوا النهارده بس ليه الأستقبال ده لترد تيسير مش عرسان ومش أى عرسان دول الغالين بزياده أن كان علام ولا كامليا مش بنت حبيبتها الى طول عمرها كانت بتفضلها على الكل هنا برغم الى حصل زمان وتخير عمى علام لمنصور أنه يطلقها او يطرده من هنا ومنصور أختارها فضلت رقيه تحبها وانا متاكده انها هى الى بعتت لها ترجع لهنا تانى وبناتها جم وراها زى ما يكون ما صدقوا لأ وأيه جوزتهم لأتنين ميتخيروش عن بعض ان كان ركن ولا علام الإتنين كُبرات عليتهم خططت ونفذت وهى الى كسبت ببناتها لتشعر ايه بالغيره وتقول وهو أيه الى حصل زمان خلى جدو علام يخير أبنه أن يطلق كريمه أو يطرده من بيته زى ما حصل لتنظر تيسير حولها ثم تنظر الى أيه قائله مش وقت الكلام دا دلوقتي هقولك بعدين ونكون بعيد عن البيت لحد يسمعنا الحاجه رقيه مانعه أى حد يجيب سيرة الى حصل فى الماضى هنا فى البيت حتى ولادها ممنوع يتكلموا فيه عن أذنك يا قلبى أما أروح أشوف تحضيرات أستقبال العرسان لتتركها تيسير وهى تهمس لنفسها قائله أما أشوف هتنجحي فى الى انا فشلت فيه زمان وسعد هيبقى تابع لعلام زى عاطف ونمر ماكانوا تابعين لمنصور رغم أنه كان أصغرهم لتقف أيه وهى تشعر بغيظ كبير وتفكر فى كيف تكون هى المسيطره على هذه العائله لتفكر قليلا ليأتى أليها فكره أن تبدأ هى بمد يدها للسلام المخادع. .......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، بمنزل الفهداوى دخل ركن الى البيت يمسك بيده يد كشماء التى تتضايق من تسلطه وتحرشه بها ولكن تبتسم أمام العائله أما هو فكان على وجهه بسمه مُشرقه ليجدا الجميع يقف فى أستقبالهم لتكون أن من أستقبلتهم هى أنعام التى ضمت ركن وقبلت وجنتيه لتقول بمزح يظهر كشماء كانت مهتمه بيك وبأكلك شكلك راضض أكيد كانت بتطبخلك الاكل الى بتحبه بعد ما أتصلت عليا وعرفت منى ليهمس قائلا يبقى عرفت هى ليه عملت الحلو بصل مكرمل ليترك ركن يد كشماء ويضم والداته ليأتى من خلفها أيبو مازحاً أيه يا مرات عمى خفى شويه للعروسه تغير منك سبيه لغيرك هى بقت أولى لتبتسم كشماء برياء وتهمس قائله يا ريتها تاخده مش عايزاه راجل العصابات المتحرش المنحرف ده حلال عليها ليأتى أبراهيم الفهداوى قائلاً فين حفيدتى وحبيبة قلبى لتذهب كشماء أليه ليضمها بحنان مقبلاً رأسها يقول لها قولى لى الواد ركن زعلك فى حاجه أنتى بس قولى لى لتبتسم كشماء بود ليجذبها أبراهيم من يدها لتسير معه الى أن دخلا الى غرفة السفره ليأتى من خلفهم ركن وأيبو ومعهم أنعام ليجدا سلطان ومعه نجلاء وعلى ومعهم شيماء يجلسون ليقف على ويتجه أليهم ويسلم على كشماء ويرحب بهم ويتمنى لهم السعاده وتقف نجلاء تسلم عليهما الأثنان بفتور وكذالك سلطان بينما شيماء شعرت بنيران تحترق فى قلبها وهى ترى وجه ركن المبتسم وتلك الأشراقه على وجهه التى تراها عليه لأول مره بحياتها. ولكن وقفت سلمت عليهم ببرود عكس نيران حقدها. ليقول أبراهيم الجد بقولكم أيه كفاية سلامات وخلونا نتغدى على شرف حفيدتى الغاليه ومرات حفيدى الكبير وخلوا السلامات دى لبعدين يلا كل واحد يقعد فى مكانه ليجلس كل واحد منهم جوار زوجته وشيماء وأيبو يجلسون جوار بعضهم وأبراهيم يترأس الطاوله لتقف كشماء تحتار أين تجلس ليضحك أبراهيم قائلا أقعدى جنب ركن لتجلس جواره ليبدأ الجميع فى تناول الغداء وسط مزح أيبو الذى يشاركه فيه على بينما كشماء كانت تشعر بالغربه فهذه أول مره تجلس معهم على سفره وهى كنه لهذا البيت كانت تجلس صامته ليميل ركن عليها قائلا وهو يبتسم أيه ساكته ليه راح فين لسانك الى زى المبرد لتنظر كشماء له بشرر ليبتسم لها لتلاحظ ذالك نجلاء وأبنتها لتتحسران معاً بينما لاحظت أيضاً أنعام لتبتسم بتألف لكشماء فكل ما يهمها هو سعادة أبنها الظاهرة على وجهه والسبب بها هى كشماء لينظر أيضاً الجد لهم مبتسماً وينشرح قلبه فكل مايهمه أيضاً سعادة أحفاده لينتهى الغداء ليقف أبراهيم وكذالك الجميع من خلفه ليقول أنا عايز أشرب شاى بعد الغدوه الحلوه دى لتقول أنعام أنا هروح أعمله لك بنفسى ليبتسم أبراهيم قائلا وشوفى الكل هيشرب أيه ويمسك بيد كشماء تعالى أقعدى معايا علشان تحكى لى الواد بيعاملك أزاى ليقول ركن وهو يمسك يد كشماء لأ خليها لبعدين أعفونا أحنا تعبانين من السفر وهنطلع نستريح شويه وبعدين أبقى أستجوبها براحتك لينظر أيبو بخبث قائلا تعبان من السفر ولا خايف كشماء تسخن جدى عليك لتهمس كشماء قائله والله عندك حق أنا نفسى أقولك حفيدك الى عامل فيها محترم ده وقح ومنحرف بس أخاف أصدمه يلا أن الله حليمُ ستار لتقول كشماء لأ أنا مش تعبانه ولا حاجه أنت الى كنت سايق وأنا نمت فى العربيه روح أنت أرتاح وأنا هشرب شاى مع جدو ليقول الجد وهو يضمها تعالى يا حبيبة جدو وينظر الى أنعام قائلا هاتى لينا الشاى عند المظله الى فى الجنينه لينظر لها ركن متوعداً بينما هى تبتسم بخبث ليصعد ركن الى جناحهم ويذهب على مع سلطان لمناقشة بعض الأعمال وتنصرف نجلاء مع أنعام ليبقى أيبو وشيماء ليقول لها أظن شوفتى بعينك لتانى مره ركن ميال لكشماء أنسى الوهم الى فى دماغك دا بقى لتشعر شيماء بغيظ قائله أنا موافقه يا أيبو ليقول أيبو موافقه على أيه لترد شيماء موافقه على طلب جلال أنه يتقدملى ليرد أيبو موافقه بجد ولا لعبه منك وليكى غرض من واراها جلال صديقى ومحبش أخسر صداقته علشان لعبه منك لتقول شيماء بأرتباك قصدك أيه بلعبه منى ليقول أيبو أنت عايزه تلفتى نظر ركن ليكى أنه يشوفك كبرتى مش نفس الطفله الى كان بيلاعبها عايزه تثبتى له أنه كبرتى وممكن تتجوزى بس أحب أقولك لو دا الى فى دماغك يبقى بلاش بس ليكى عليا النصيحه ركن مهما حاولتى تبينى له أنك كبرتى مش هيهمه أنا متأكد أن عنده مشاعر ناحية كشماء ومشاعر ممكن تكون قويه فوقى لنفسك أنا مش هكلم جلال غير لما أكون متأكد أنك نسيتى وهم حبك لركن. ليتركها ويخرج من الغرفه لتتنهد بعذاب حب كاذب وحقد يريد أمتلاك شىء ليس لها ولكن لابد من بعض المراوغه للحصول على ما تريده. ..........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، فى بيت النمراوى بعد أنتهاء الغذاء وترحيب العائله بأكملها بعلام وكامليا حتى أيه أستقبلتهم بود مما أسعد سعد كثيراً جلسوا يحتسون المشروبات لتضم رقيه كامليا التى تجلس الى جوارها قائله البيت نور برجوعك يا حبيتي لبيت أبوكى ليرد نمر مازحاً جرى أيه يا حاجه رقيه أنتى ناسيه دا بيت بعلها كمان ليضحك الجميع لتقول رقيه وبيت بعلها كمان لينظر طفل سعد لعمه قائلا عمو أنت ليه لابس النضاره ليقاؤب منه ويزيل النظاره من على عينه لتظهر عيناه حمراء قليلا ليقول ريان قائلا أيه دا يا عمو علام عنيك حمرا زى الزومبى الى بيجوا فى التلفزيون لتضحك كامليا قائله بود له تعالى يا حبيبي واضح أن أنا وأنت هنتفق أنا قولت كده قبلك ليضحك سعد قائلا بصحيح يا علام أيه سبب أحمرار عينك ده أنا كنت لسه هسألك لابس النضاره ليه لينظر علام الى كامليا التى تبتسم بخبث ليقول أبداً دى حساسيه من الشمس وعلى بكره أكيد هتروق وترجع لطبيعتها ظل الجميع يمزحون ويمرحون ليقف علام قائلا أنا جاى سايق فى الحر وهطلع أستريح لتقول رقيه أيوا يا حبيبي خد مراتك وأطلعوا ريحوا لكم شويه على العشا هنبقى نصحيكم ليقول سعد أنا بقترح أن أنا وعلام ناخد كامليا وأيه ونتعشى بره الليله أيه رأيك يا علام لينظر علام الى كامليا يجدها تبتسم ليقول لسعد ما فيش مانع يلا أنا هطلع ليخرج علام لتقف كامليا للذهاب خلفه لتجد يد كريمه تمسكها قائله خدينى معاكى أطلع أنا كمان أستريح شويه حاسه أن عندى صداع لتقول رقيه ألف سلامه عليكى تلاقى أجهاد من الشغل فى البيت من الصبح أطلعى أستريحى لتأخذ كامليا وتغادران لتبتسم أيه بخبث فيبدوا أن الحظ سيحالفها بموافقة علام على دعوة العشاء فهى صاحبة الفكره وقالتها لسعد لتثبت له أنه ليس لديها أى أحقاد خفيه أتجاه كامليا أو علام. ذهبت كامليا مع كريمه لتجذبها كريمه لتدخل معها الى غرفتها لتغلق الباب خلفها وتنظر ألى كامليا قائله قولى لى عملتى أيه لعين علام أنا متأكده أنك السبب لتضحك كامليا قائله هكون عملت له أيه والله بدون قصد رشيت على عينه البرفان وهو دا السبب لتقول كريمه بدون قصد برضو لتقول كامليا أنتى ظالمنى المره دى يا كرمله والله كان بدون قصد انا بريئه لتقول كريمه بريئه والبوتاص الى كان فى شنطتك يوم الفرح وتانى يوم العلامات الحمره الى كانت على رقبة وأيد علام كان أيه السبب فيهم لتضحك كامليا قائله كنت بهزر معاه علشان أفُك التنشنه بينا يا كرمله وبعدين مش هتبطلى خصلة التفتيش الى عندك دى لتقول كريمه الى عندها بنات سواء كانت زيك أنتى او المتخلفه التانيه لازم تفتش وارهم يلا غورى روحى لجوزك ولا لسه مبقاش جوزك بجد لترد كامليا كان بودى أقولك بقى جوزى بجد بس لسه مسلمش أماره واضح كده هيغلبنى يلا انتى أدعيلى من قلبك لتضحك كريمه قائله غورى دا كفايه أستفزازك له يكرهه فى حياته. لتغادر كامليا وتترك كريمه لتقول ربنا يكون فى عونك يا علام يا أبن نعمه مره حرق ومره عما ومش عارفه المره الجايه أيه لك ربنا. .......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، بيبت الفهداوى أستيفظ ركن مساءً لينظر جواره لم يجد كشماء لينهض من على الفراش ويتجه الى الحمام يبحث عنها لم يجدها ليتجه الى شرفة الغرفه ليجد كشماء تجلس مع أيبو فى الحديقه يتحدثان بود ليشعر بالغيره ليرفع أيبو وجهه عالياً ليرى ركن يقف ينظر لهم ليبتسم ويشير له بيده ليشير ركن له لتنظر كشماء خلفها لترى ركن ليشير لها بالصعود له ليقول أيبو انا هقوم عندى شويه شغل لازم أخلصهم يلا تصبحى على خير. .........ـــــــــــــــــ صعدت كشماء الى الغرفه لتجد ركن يقف لينظر لها قائلا أيه مقعدك مع أيبو لغاية دلوقتى لترد كشماء بهدوء أحنا كنا بنتكلم والكلام أخدنا ومحستش بالوقت وبعدين أنا حره ليرد ركن لأ مش حره وبعد كده تلتزمى ممنوع السهر كتير ولازم تكونى هنا فى أوضتنا من قبلى لترد كشماء ليه بقى أن شاء الله ليقول ركن هو كده أنا عندى نظام بحب أنام بدرى سهر الأيام الى فاتت دا تنسيه هنا غير ما كنا فى الجونه هنا البيت له نظام ولازم تمشى عليه لترد كشماء لتنهى الحديث معه فقط ماشى هحاول أتماشى مع نظامك ودلوقتي أنا هدخل أغير هدومى عن أذنك ممكن توسع ليتجه يمين فتتجه معه يمين ليتجه يسار لتتجه معه يسار لتتعرقل لتحاول الامسام به ليقعان سويا على الأرض هو بالأسفل وهى فوقه ليقع نظره على شفتاها ليجذبها من عنقها ويقبلها دون تفكير لتتضايق كشماء وتقوم بصفعه على وجنته لتدفعه بيديها قائله أبعد عنى انت أستحليتها علشان بسكتلك وبطل قلة أدب بدل ما صرخ وأقول عليك مش راجل ليغضب ركن بشده وينهض جاذباً يدها بقوه ليلقيها لتقع على الفراش بظهرها لترفع رأسها لترى تطاير أزرار قميصه أمامها ويخلعه ويلقيه على الأرض بعنف وقبل أن تنهض من على الفراش كان يجثو فواقها يقبلها بقوه ويده تمزع ثيابها لتصبح أمامه شبه عاريه وهو كذالك. .......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، باحد مطاعم المنيا كان يجلس علام جوار كامليا وهو يرتدى نظاره سوداء وسعد جوار أيه لينتهوا من تناول العشاء وسط حديثهم الودى ليقول سعد بفرح من زمان ما خرجتش انا وأنت مع بعضنا والنهارده عزمتك عالعشا على شرف كامليا ليبتسم علام يعنى انت عازمنى بسبب كامليا ليرد سعد قائلا أكيد ليضحك علام قائلا أيه رأيك يا أيه فى الكلام ده لترد أيه وهى تبتسم برياء أنا معاه كامليا هى أجدد حد دخل عليتنا ولازم نرحب بها ترحيب يليق بها لتبتسم كامليا بود ليتحدثوا فى ود ومرح جميعهم الا أيه التى ترسم ابتسامه خبيثه ليسمعوا من يقول علام وسعد النمراوى وكمان معاهم أيه بنت خالتى منورين يا شباب ليقف سعد مرحبا به أهلا يا فادى أزيك بتعمل هنا أيه ليقول فادى أنا هنا كنت هتعشى مع صديق ليا بس أعتذر وكنت خلاص همشى لمحتكم قولت أجى أسلم عليكم وكمان أبارك لعلام بجوازه معرفتش أبارك له سافر بعد الفرح بسرعه لينظر له علام ويبتسم بتحفظ ولم يقف يرحب به لتقول أيه وأيه نسيت تسلم على بنت خالتك ليرد فادى لأ ازاى أنت بنت خالتى الى بحبها قد ما كنت بحب أمى الله يرحمها ازيها من زمان ما شوفتهاش أخبارها هى وعمى أيه انتى عارفه ان شغل المصنع كله بقى عليا عمى جبر كبر هو وبابا بس هفضى نفسي فى يوم وهروح لهم أزورهم لتقول أيه هى و بابا بخير الحمدلله واقف ليه أقعد معانا طالما صديقك أعتذر أهو نتسلى مع بعض ليقول فادى مش عايز أتقل عليكم انتم عيله مع بعضكم ليرد سعد لا يا عم أقعد معانا ليسحب فادى مقعدا ويجلس معهم ليتحدث قائلا لعلام سمعت عن المناقصة الى عملاها وزارة السكان مع بعض رجال الأعمال لبناء مجموعه سكنيه كبيره سمعت أنهم هيعملوا مناقصة كبيره على العروض الى هيقدمها تجار الاسمنت والعرض المناسب هو الى هيختاروه أنت مش هتقدم فى المناقصة دى أنا عن نفسي مجهز نفسى وهقدم فيها ليرد علام قائلا لسه أسبوع على فتح باب تقديم العروض ولكل مقام مقال لسه مفكرتش فيها بس واضح أنك نفسك تفوز بالمناقصه دى أتمنى لك التوفيق ليقول فادى المناقصة دى الى هيفوز بيها هتعلى من أسهمه كتير فى السوق ليبتسم علام ولكنه يشعر بالضيق من جلوسه معهم وكذالك من نظره الى كامليا ومحاولته جذبها للحديث معه كانت كامليا تشعر بالأسمئزاز من نظاراته وتحدثه لها تشعر بالنفور منه لتميل على علام قائله أنا تعبت وعايزه أرجع البيت ليقف علام موافقاً قائلا تمام يلا بينا ليقول له سعد وقفت ليه ليرد علام أنت عارف أننا راجعين من سفر وأنا تعبان وعايز أرتاح يلا يا كامليا وخليكم أنتم لو عايزين تكملوا سهر لتقف كامليا وتمسك بيده وتذهب معه وهى تشعر بمقت ناحيه ذالك الحقير فادى. الرابعه عشر *14🌷 ........ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، أنُهكت قواها من مقاومته كادت أن تستسلم له لو لم ينهى هو اللحظه وينهض عنها يلهث هو الأخر من مقاومتها وأيضاً مقاومة تلك المشاعر التى تسيطر عليه حين تكون جواره يتمناها أن تصبح ملكه قائلا بسخريه لو عايز أتمم جوازنا دلوقتى مش هتقدرى تمنعيني بس أوعدك أنك أنت الى هتطلبى منى أنى أتمم جوازنا ووقتها أنا مش هرفضك وهتممه بمزاجك يا أنثى الفهد لتدفع الغطاء على جسدها الشبه عارى امامه تداريه ليبتسم ركن قائلا بدارى أيه أنا لو عايز كنت شوفت أكتر أنتى متفرقيش عن أى ست ومش من النوع الى يعجب أى راجل مجرد جسم أنثى خالى من مشاعر الأنوثة لتلم الغطاء حول جسدها وتنزل من على الفراش قائله ولما أنا مش عجباك ليه عايز تكمل فى جوازنا خلينا نطلق وأبعد أنا عنك لينظر لها متعجباً يقول وكمان معندكيش عقل عارفه لو أطلقتى بعد أسبوع من جوازك هيقولوا عليكى أيه هنا لترد كشماء ميهمنيش حد هنا كلهم بالنسبه ليا مش موجودين ميهمنيش غير ماما وأنا جيت هنا علشانها وبس لينظر ركن لها بسخريه قائلا فعلاً أنت بارده من كل حاجه بارده من مشاعر الأنوثة وكمان من المسئوليه قدام الناس أنك تكونى سبب فى سخرية الغير من والداتك أنها معرفتش تربى زوجه تحترم جوازها وعايزه تطلق بعد أسبوع ليمسك ركن يدها ويضغط عليها بقوه بس أنا هعرف أفهمك كويس أزاى تتعاملى معايا وبأى أسلوب والى هقول عليه هو الى هيتنفذ وهتكونى ليا بأرادتك وقريب جداً كمان أوعدك ليترك يدها ويدفعها بقوه لتتمالك نفسها حتى لا تقع أمامه لترد كشماء قائله بتحلم الى بتقول عليه دا مش هيحصل حتى لو بوست رجلى ليرد بقوه ومش ركن الدين الفهداوى الى بيبوس أيدين ولا رجلين واحده خاليه من المشاعر جسم بارد ليتركها ويدخل الى الحمام وهى تغتاظ منه بشده ومن نعته لها بالبارده لتضع يدها على شفاها تجدها تنزف بعض قطرات دم من قبولاته العنيفه حتى أنه قام بعض شفاها بغيظ لتقول كشماء وماله هعرفك مين هى أنثى الفهد ...... وقف ركن أسفل المياه متضايقاً مما قاله لها ونعته لها بالبارده هو لم يكن يقصد تعريت جسدها الأنثوى أمامه هو كان يقصد تعريت روح الأنثى التى تمتلكها أمامها هى لما عليها أنكار طبيعتها البشريه التى خُلقت عليها لابد أن تعترف بأنوثتها الأن معه. ...... خرج ركن من الحمام يرتدى أحد بوكسراته لينظر لها يجدها أرتدت زياً رياضياً له لينظر لها بضيق قائلا لابسه من هدومى ليه معندكيش هدوم هنا كمان بعد كده ممنوع تلبسى من هدومى ولو عايزه أستايل معين أنزلى أشتري الى عايزاه بس بعد كده ممنوع تلبسى من هدومى دى ماركات أنتى متعرفيش تمنها. لترد كشماء من غير متقول أنا هنزل أشتري الى أنا عايزاه ومش هشتريه ماركات مش علشان معرفش تمنها لأ علشان أوفر فلوسى لأن الماركات كدبه بيضحكوا بها عالمغفلين علشان يدفعوا فيها أكتر. لينظر ركن لها بغضب كم يود الأن سحق لسانها ولكن يصمت وينحنى يأخذ الغطاء المرمى على الارض يتجه الى الفراش ويرمى الغطاء جانباًينام عليه قائلا أن كنتى خلصتى أطفى النور كله لتقول كشماء هسيب نور لمبه صغيره أنا مش بعرف أنام فى الضلمه ليقول ساخراً ليه أنثى الفهد بتخاف من الضلمه لتقول كشماء لأ بس دا الى أتعودت عليه ليعدل ركن الوساده الصغيره وينام على أحد جانبيه لتتجه كشماء الى الطرف الأخر للفراش وتنحى الغطاء جانباً وتنام على ظهرها تشعر بضيق لتظل لدقائق صامته الى ان قالت ركن أنت نمت ليرد ركن عايزه أيه فى ليلتك لترد كشماء عايزه مروحة سقف لينهض ينظر لها قائلا مروحة أيه لتقول بتأكيد مروحة سقف أنا مش بحب التكيف والجو هنا حر وكمان أنت بدخن وانا بتخنق من الدخان ليرد ركن أولا الأوضه فيها نظام تهويه يعنى الدخان بيتشفط دا غير التكيف وحتى لو طاوعتك هتركبى المروحه دى فين فى السقف لترد كشماء نشيل النجفه دى ونركب مكانها المروحه هى ملهاش لازمه ممكن نستغنى عنها ليقول ركن بتعسف وأنا عايز النجفه ومش هشيلها واتعودى على التكييف مع الوقت ونامى لأنى جبت أخرى خلاص ليعطيها ظهره وينام لتنظر كشماء الى النجفه تفكر لتقول لنفسها والله مفيش عندى اختيار غير كده انا كلمتك بالحُسنى ورفضت يبقى مفيش حل غير كده. ...............ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، فى الصباح فى بيت النمراوى أستيقظ علام ليجد كامليا تنام على أحدى يديه نظر إليها مبتسماً يتذكر ليلة أمس حين أقترب منها بعد أن عادا من ذالك العشاء فلاش باكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.... لا يعلم علام لما شعر بالغيره من نظرة ذالك الكاريه فادى لكامليا لما أراد أن يخبىء كامليا عن عينه كان سينهض قبل أن تقول له كأنها قرأت بما يفكر فيه وطلبت منه العوده الى المنزل دخلا الى غرفتهما لتقول كامليا وهى ترمى بجسدها على الفراش أنا هالكانه من وقت ما وصلنا هنا مخدتش راحه غير أرهاق الطريق لينظر علام لها قائلا الى يشوفك يقول كانت بتجرى فى مارثون لتضحك قائله أنا أجرى فى مارثون أنا لوجريت من أوضه لأوضه بهنج أنا صحتى على قدى لينام علام جوارها قائلا وصحتك الى على قدك دى كانت فين وأنتي كنتى بتحطى أيه فى البانيو حرق جسمى او بترشى البرفان فى عينى الى لسه حمره لدلوقتى لتضحك قائله البرفان كان غصب عنى على فكره ليقول علام وحرق جسمى بمية البانيو لتضحك قائله شكلك قلبك أسود على فكره والميه مكنش فيها حاجه انت الى أجرب ليرفع علام جسده قليلاً يميل عليها ينظر لها قائلا أنا متاكد أن الميه كان فيها حاجه لتنظر له باسمه لينحنى علام عليها ويبدأ بتقبيلها بلهفه وينزل بقبولاته الى عنقها ويعود لشفتاها مره أخرى لثوانى شعرت كامليا بأختراقه لمشاعرها لتتمالك مشاعرها لتمسك يده التى تعبث بملابسها قائله بلاش يا علام ليظل يقبلها الى أن قالت له لأ يا علام بلاش أنا مش جاهزه لكده صدقنى ليرفع رأسه ينظر الى عيناها لتبتلع كامليا ريقها قائله بلاش أستعجال يا علام علشان منندمش بعد كده أحنا لسه مفيش فينا حد يعرف طبع التانى وأنا عايزه أما يكون بينا علاقه تكون بمشاعر مش مجرد وقت لطيف نقضيه مع بعض مجرد فرض أتفرض علينا لينظر إليها يُعيد حديثها فى رأسه ليعقله وينحنى عليها مره أخرى مقبلاً ليرفع نفسه مره أخرى قائلاً براحتك لتبتسم كامليا له ليقول علام بس مش هتنامى بعيد عن حضنى علشان أصحى على أيدك التقيله وأنتى بتضربينى علشان أتحركشت بيكى وانتى نايمه وأستغليت برائتك الى حرقت جسمى وعمت عينى لتقوم كامليا بضربه على صدره قائله شكلك قلبك أسود يا مقطقط ليضحك قائلا مقطقط علام النمراوى الى بيتحكم فى سوق الأسمنت كله يتقاله يا مقطقط لتقول كامليا ما القطط من نفس فصيلة النمور بس هى وديعه أنما النمور متوحشه ليضحك قائلا وديعه بس لها خرابيش ميغركيش شكلها لينهض قائلا هدخل اخد شاور وأنام أنا عندى شغل كتير متراكم وعايز أصحى فايق لتنهض كامليا قائله لأ أنا هدخل أخد شاور الأول وأحضرك الحمام علشان تسترخى ليرد علام بفزع لأ شكراً مش عايز أسترخى انا هاخد شاور عادى وأجى أنام أنا محتاج للنوم مش للأسترخاء لتضحك كامليا قائله براحتك مالكش فى الطيب ليضحك وهو يقوم ويتجه الى الحمام لترتمى كامليا على الفراش مره أخرى تتنهد وهى تشعر بالسعاده ليخرج علام بعد قليل بالشورت فقط لتنظر كامليا له تقول بمشاغبه ايه قلة الأدب دى انت طالع من الحمام بالشورت ليضحك علام قائلا وش خجل قوى ليه مش فاكره الجثه الى كنتى بتشرحى فيها لراجل ووقفتى مفنجله عينك ولا أنتى بيجى لك حالات زهايمير لتنهض من على الفراش وتتجه تأخذ لها منامه رقيقه ومحتشمه وتنظر له قائله ما قولتلك لا حياء فى العلم ليرد علام قائلا ولا حياء فى الزواج كذالك لتتجه كامليا الى الحمام ضاحكه لينام علام على الفراش متنهداً يسأل نفسه ما هذا الشعور الذى يدخل أليه لما وافقها على ما قالته له لما حين تتحدث معه بشىء تقنعه بحديثها ويفعل لها ما تشاء دون تردد ماذا تفعل به تلك الصغيره. خرجت كامليا بعد قليل لتقول له أنا جبت القطره معايا علشان تحطها فى عينك علشان تروق ومتوجعكش لتتجه الى الفراش وتقوم بوضع بعض القطرات فى عينه وتضع الزجاجه على طاوله جوار الفراش وتنام ليجذبها علام لتنام على صدره لتنتهى ليله تولد فيها مشاعر جديده قد تكون بداية عشق عاد علام من تذكره مبتسماً وهو يجد كامليا تتململ للصحيان وتتمطىء بيدها على الفراش ليقول مشاغباً لها حاسبى وأنتى بتتمطعى لعضم ضهرك يفُك أو يركب فوق بعضه لتقول كامليا وهى تضربه على صدره خليك فاكر أهو أنا مؤدبه و انت الى بتبدأ علشان بعد كده أما أقلب عليك متتعصبش ليضحك علام قائلا بسخريه فعلاً مؤدبه ودلوقتي حضرتك البيت ده له أسلوب لازم تتعايشى معاه أظن أنك بتحبى جدتك رقيه لترد كامليا أنا بحس أن هى وجدو أبراهيم الأتنين هما أكتر أتنين بيحوبنى أنا وكشماء هنا ليقول علام يبقى خلاص تسمعى كلامها ولازم تعرفى أن كلامها بيمشي هنا عالكل لتقول كامليا أنا لاحظت كده فى الكام يوم الى عشتهم هنا قبل الفرح وشوفت قوتها فى التعامل مع الى هنا رغم حنيتها عليا أنا وكشماء ليرد علام ما دا الى أنا بستغربله هى قويه مع الكل ماعدا أنتى وكشماء ومعرفش السر بس أنا عايزك تحاولى تقربى منها وكمان تحذرى أن أى حد يعرف أننا محصلش بينا أى حاجه لحد دلوقتي مش حلوه فى حقى ولا فى حقك خليها سر بينا لترد كامليا بضحك متخافش أنا فرش وغطا عليك هى الواحده أما يكون جوزها عنده عله مش تستر عليه ينوبها ثواب لينظر علام لها قائلا علة أيه واضح أنك هتندمينى أنى وافقتك ليلة أمبارح لتضحك كامليا قائله خلاص متخافش وبعدين بطل رغى وأقوم خلينا ننزل نفطر أنا هموت من الجوع ليضحك علام قائلا أنا مش عارف أنتى علطول جعانه ليه لترد كامليا قائله كرمله بتقول أنى باكل زى القطط تاكل وتنكر. .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، دخلت شيماء الى غرفة والداها لتبتسم وهى تجد والداها يقف أمام المرأه ينهى أرتداء ملابسه لتقبل خده قائله بدلال بابا حبيبي أيه الشياكه دى لو ناوى تتجوز على ماما هزعل منك ليضحك على قائلا لأ أنا توبت الأنسان بيغلط مره واحده بس لتنهض نجلاء من على الفراش تتحدث بتهجم قصدك أيه يا على جوازك منى كان غلطه نسيت ولا أيه أنا كنت مخطوبه وسيبت خطيبى وقتها علشانك نسيت هو كان مين وأبن مين وقتها ليرد على لأ منسيتش وبعدين أنا عندى أجتماع مع ركن فى المصنع بعد ساعه ونص ولازم أروح قبله يلام سلام عليكم لتستغرب شيماء لتقول ماما هو أنت كنتى مخطوبه قبل بابا لحد تانى لترد نجلاء بعصبيه أيوا وبعدين أنتى مالك وأيه سبب صحيانك بدرى مش بعاده و جايه ليه دلوقتي لتقول شيماء أنا كنت جايه علشان أقولك أنى سمعت جدو وبابا وعمى وكان معاهم أيبو من كام يوم بيتكلموا وعمى سلطان قال لجدو أن والد كشماء كان السبب فى سجنه هو الكلام دا صحيح هو عمو سلطان كان دخل سجن قبل كده لتنهض نجلاء وتقترب من شيماء قائله بتوجس أنتى مش هتبطلى خصلة التصنت على الأبواب الى عندك دى وبعدين سمعتى أيه تانى لتردشيماء أنا مكنتش بتصنت أنا سمعتهم بالصدفه وعمى سلطان بيقول لجدو أنه جاب بنت الى كان السبب فى سجنه علشان عمتى كريمه ترضى عنه وجدى زعقله وقاله أن الماضي أنتهى بس أيه يا ماما سبب سجن عمى سلطان وليه بيقول أن والد كشماء كان السبب لتقول نجلاء بتوتر معرفش أيه الى حصل كل الى أعرفه أن عمك أتسجن سنه وأكتر من كده معرفش وكمان ممنوع تتكلمي فى الموضوع ده قدام أى حد ودلوقتي أخرجى وسيبينى لوحدى. .........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، إنتهى ركن من أرتداء ملابسه لينظر فى المرآه أمامه يرى كشماء مازالت نائمه على الفراش ليتنهد ويزفر أنفاسه ثم يتجه الى الفراش ينظر الى ملامح وجهها الرقيقه وهى نائمه ليغمض عينه متنهدا ثم يمد يده يضعها على ظهر كشماء قائلا برفق كشماء قومى أصحى لتتقلب الناحيه الأخرى قائله سيبنى أنام أنا مش عايزه أصحى دلوقتي ليقول ركن بحده لأ المفروض تصحى دلوقتي قومى يلا لم ترد عليه ليقول ركن أصحى يا كشماء بالذوق أفضلك لم ترد عليه أيضاً ليقول ركن متنهداً وماله ثم ينحنى ليحملها لتشعر كشماء بيديه التى وضعها اسفلها ليحملها لتصحو تقول بدهشه أنت هتعمل ليرد ركن ببرود هفوقك ليحملها ويسير الى داخل الحمام ثم يضعها لتقف ويقوم بفتح الماء البارد عليها لتنخص وهى تشعر بسريان المياه عليها لتحاول الابتعاد عن الماء ولكنه أحكم سيطرته عليها لتقف أسفل المياه لدقائق ليقوم بغلق المياه ويتركها قائلا كده أنتى فوقتى كملى حمامك بس بسرعه وانا مستنيكى فى الاوضه لتخرج بعد قليل من الحمام وهى ترتدي مئزر الحمام الخاص به لتجده قد أبدل ثيابه بأخرى ويقوم بأغلاق أزرار الكمين ولكن مازال القميص مفتوح من على صدره لينظر أليها مبتسماً وهى تنظر له بضيق شديد ليقول ببرود صباح الخير حمام الهنا لتنظر له بغيظ قائله مصحينى ليه ليرد ركن المفروض حضرتك الى تصحينى لترد كشماء واصحيك ليه انت حر وتهمس قائله أنشالله ما تصحى أبداً ليبتسم ركن وهو يعلم ماذا تقول قائلا المفروض حضرتك زى أى زوجه تقوم قبل زوجها وتصحيه وتحضرله لبسه وكمان الفطور لتقول كشماء بسخريه ومش عايز أجيبلك ميه سخنه بملح وأدعكلك رجلك كمان ليبتسم ركن قائلاً مش عيب على فكره الحياه بين الزوجين مشاركه لترد كشماء أما يبقوا زوجين برضا الطرفين ليقول ركن أنا عن نفسى رضيت بقدرى الدور عليكى أنك تستسلمي لقدرك أنك هتفضلي مراتى ولازم تقومى بواجبك كزوجه قدامى وقدام العيله وبعد كده أى حاجه تخصنى هنا فى البيت أنتى المسئوله عنها ليتجه الى أحد أدراج طاوله بالغرفه ويخرج منها مبلغاً من المال ويمد يده لها به قائلا أتفضلى لتنظر الى ما بيده قائلا أتفضل أيه ليقول ركن أتفضلى الفلوس دى علشان تنزلى تشترى لنفسك اللبس الى عايزاه وياريت يكون لبس ملائم مش لبس رجاله أو متشردين هاتى أطقم نسائيه محترمه وعصريه وحشمه لتنظر الى المال الذى بيده قائله برفض شكراً معايا فلوس مش محتاجه منك خليهم لك أشرب بهم سجاير ليمسك يدها ويضعهم بها قائلا من يوم ما بقيتى على أسمى أنا ملزم بكل شىء خاص بيكى ومصاريفك كلها تبقى من جيبى ليترك يدها قائلا قبل أن ترد خلصى لبسك وحصلينى على تحت لتنظر له بغيظ وهو يغادر الغرفه مبتسماً من ضيقها منه. بعد دقائق أرتدت ملابسها عباره عن بنطال جينز اسود وفوقه تيشرت أحمر بنصف كم نسائى ونزلت الى أسفل ودخلت الى غرفة السفره لتجد الجميع يجلس بمكانه لتقول صباح الخير ليرد عليها الجميع لتميل على جدها قائله صباح الخير يا جدو يا حبيبى وتقبله من رأسه ليرد الجد برحابه صباح الوردوالياسمين لحبيبة قلبى أيه أخرك كده لترد كشماء معلش أصل جت عليا نومه بعد كده هصحى بدرى واكون أول واحده عالفطور ومش بعيد أنا الى أحضره بعد كده ليقول الجد طب بطلى غلبه وروحى أقعدى جنب جوزك يلا كان ركن يشعر بغيره من تدللها على جدها هكذا ولكن أخفى تلك الغيره خلف أبتسامة سخريه لتجلس جواره ليميل يهمس لها قائلا أيه الى انتى لبساه ده لتقول له لابسه من هدومى والله دا ذوقى وأنا حره ليرد ركن بهمس أعملى حسابك انى عالساعه خمسه هكون هنا علشان ننزل نشترى ليكى لبس مناسب وأنا الى هختاره بنفسى لأنى بصراحه زوقك قمه فى الأبداع لتبتسم له بسخريه ليقول أيبو مازحاً وهو ينظر الي ركن ياعينى عالرومانسيه أحنا نقوم من عالسفره علشان تاخد راحتك أمال لو مش راجعين من أسبوع عسل بقى لأ كده أنا هغير فكرتى عن ركن أبن عمى لينظر الى كشماء قائلا أنتى عملتى فيه أيه دا بقى واحد تانى بقى بيبتسم ويتكلم كمان دا أنا كنت بشد الكلام من لسانه بالعافيه واضح أنك أنثى الفهد بصحيح لينظر أيبو الى جده قائلا أنا عايزك يا جدى تجوزنى واحده زى كشماء كده ليضحك الجد قائلا مفيش غير كشماء واحده وفاز بها ركن بس أنت ليك عندى واحده تانيه بس أعقل الأول ليضحك أيبو قائلا دا بقيت عاقل جداً أنا عايز أتجوز وأتلم بقى كان قبل كده ركن واقف حالى وأهو لقى أنثى الفهد ما تجوزنى أنا كمان بقى يا جدى بدل ما أنحرف وأمشى وراء الغوازى لينظر الجد الى سلطان مبتسماً معنديش حد يمشي وراء غوازى ليشعر سلطان بالضيق وينهض من على السفره قائلا أنا شبعت عندى أجتماع مع رئيس مصنع السراميك لينهض ركن هو الأخر وكذالك على ليقول الجد على فين ليرد على أنا وركن عندنا أجتماع مع عملا جُداد وكمان فى معملات بنكيه متأخرّة بسبب سفر ركن الأيام الى فاتت ولازم تخلص ليميل ركن على كشماء قائلا هاجى عالساعه خمسه ياريت تكونى جاهزه لتبتسم بسخافه له ليغادر على وركن أيضاً كانت أنعام والدة ركن تنظر بسعاده لكشماء، بينما نجلاء تشعر بالضيق والكره منها ولكن تخفى ذالك خلف أبتسامة متغصبه بينما تنظر بحقد وكره لها شيماء وأزداد حين مال عليها ركن قبل أن يخرج لتفكر بشىء قد يقرب ركن مع الوقت منها هى ويبعد تلك المتطفله. ................ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، أمام جامعة العلوم بالمنيا.. نزل أيبو من سيارته ليقف بترحيب ل جميله قائلا أنت هنا بتعملى أيه لترد جميله أنا كنت هنا جايه أشوف النتيجه كان فى بنات قالوا أنها ظهرت ولما جينا نشوفها قالوا أنها أتأجلت بس انت هنا بتعمل أيه ليرد أيبو أنا كنت فى المحكمه ودا طريقى وانا راجع ولمحتك من مراية العربيه مع زميلاتك ووقفت لك لتبتسم بخجل من نظاراته أليها لتقول قولى أزاى العروسه ليرد أيبو باسماً كويسه جداً لتقول جميله تعرف انا نفسي أنا وهى نبقى صحاب بصراحه أنا حبيتها قوى من يوم الفرح حسيتها طبيعيه وتلقائيه ليقول أيبو هى فعلاً كده وكمان عشريه تصورى أنا وهى بقينا أصحاب وكمان حكيت لها عنك لتبتسم جميله بخجل قائله وحكيت لها أيه عنى ليرد أيبو حكيت لها عن جميله الرسامه وكمان الفارسه الى بتحب الخيل وهى كمان مشتاقه تتعرف عليكى وأكيد هيكون بينكم تعارف قريب جداً لتداعب أشعة الشمس عين جميله لتضع يدها على عينها لتخفيها من أشعة الشمس لتخرج نظارة الشمس الخاصه بها وترتديها ليقول أيبو أيه رأيك أعزمك على عصير فى الكافيه وكمان فى موضوع كنت عايز أخد رأيك فيه لتبتسم جميله قائله مفيش مانع هستأذن من زمايلى وأجى معاك لتعود بعد قليل قائله يلا بينا ليذهبا الى أحد الكافيهات المطله على النيل ليجلسا مقابل بعضهما ليقول أيبو بصراحه يا جميله بدون مقدمات أنا قولت لجلال أن عندى ليكى مشاعر من زمان وكنت مستنى أنى أتخرج وكمان أبدأ أشتغل والحمد لله أتخرجت وكمان بدرب عند محامى لحد ما أتقن المحماه وهمسك الشئون القانونيه الخاصه بعيلة الفهداوي وعايز أتقدملك وأستأذنت منه أنى أقابلك وأكلمك لتبتسم جميله وتصمت ولولا وجود تلك النظاره على عينها لرأى تلك الفرحه بها ليقول أيبو لو موافقه أنا هكلم بابا وجدى يحددو ميعاد مع عمى فكرى ونجى فيه لطلب أيدك لتصمت وقد أصطبغ وجهها بحمرة الخجل لا تعلم سبب تلك السخونه التى تشعر بها هل هى بسبب حرارة الطقس أم من ضخات قلبها السريعه لتقول بهمس موافقة طبعاً ليقول أيبو مقولتيش رأيك لو فى حد تانى أنا وقبل أن يكمل قالت جميلة بتسرع موافقه مفيش حد تانى لتعود لخجلها مره أخرى ليبتسم أيبو قائلا بفرحه أنا هكلم جدى النهارده ياخد ميعاد من عمى جبر أن شاءلله الليله لتبتسم جميله بحياء .......ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، فى حوالى الخامسه عاد ركن الى المنزل ليبحث بعيناها عنها لا يجدها لتأتى أليه والداته مبتسمه قائله أول مره تجى من شغلك بدرى ليقول ركن أنا جيت علشان أخد كشماء وهنروح مشوار لترد أنعام بسعاده كشماء فى الجناح بتاعكم مع الكهربائى هى وجدك من نص ساعه تقريباً ليقول ركن بتعجب كهربائي ليه لتقول أنعام سمعت أنها عايزه تركب مروحة سقف ليه معرفش ليشعر ركن بالضيق وينهى حديثه مع والداته عن أذنك يا ماما لتبتسم بمكر قائله أذنك معاك يا حبيبي لتهمس من خلفه ربنا يهنيك ويسعد قلبك ليتركها ويتجه سريعاً الى جناحه. لتأتى نجلاء قائله بتعجب مش دا ركن الى كان واقف معاكى لترد أنعام أيوا هو لتقول نجلاء غريبه أول مره يجى من شغله بدرى قوى كده لتبتسم أنعام قائله جاى علشان ياخد كشماء وهيروحوا مشوار لتقول نجلاء مشوار مشوار أيه لترد أنعام معرفش مسألتوش بس هما يعتبروا لسه عرسان جُداد وأكيد عايزين يتهنوا ببعض لتقول نجلاء بسحريه يتهنوا ببعض أنا مش عارفه أنتى أزاى مأمنه لبنت كريمه قوى كده مش خايفه لا تغدر على أبنك زى أبوها زمان ما غدر على سلطان أنا مش عارفه أنتى أزاى واخده صفها لتقول أنعام بلاش تقلبى فى الماضي يا نجلاء وكمان البنت ملهاش أى ذنب فى الى حصل قبل كده وكمان أنا شايفه أن ركن ميال لها وشكله سعيد معاها وأنا كل الى يهمتى سعادته حتى لو كانت مع بنت كريمه ومنصور لتتركها أنعام مغادره أياها لتشعر نجلاء بغيظ وهو تقول بحده بس مترجعيش تندمى يا أنعام زى زمان لما وقفتي فى صف كريمه سمعت حديثهم شيماء لتشعر بكراهيه لزوجة عمها التى تأخذ صف تلك المتطفله ولابد من أسراع فى خطتها ولابد من معرفة ما حدث بالماضى ولكن عليها البدء الأول بمراوغه حتى لا تظهر بالصوره . ......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، دخل ركن الى الجناح الخاص بهم ليجد جده يجلس على مقعد بالغرفه وتقف الى جواره كشماء التى تتحدث مع العامل وعامل كهربائى يقف على سلم مزدوج كبير بالغرفه ويقوم بحل النجفه الموجوده بالغرفه ليقول بضيق أنتم بتعملوا ليرد الجد قائلا هنشيل النجفه دى ملهاش لازمه ونحط مروحة سقف بدالها علشان كشماء عايزه مروحة ليقول ركن بهدوء عكس ما بداخله بس بقول أنا بلاش نشيل النجفه لأنها بتدى أضاءه أكبر للأوضه ليفول الجد بس علشان كشماء بتقول أن التكيف بيتعبها وعايزه هوا طبيعى من المروحه لينظر ركن لها بغيظ قائلا معلش بكره تتعود عليه وممكن نجيب لكشماء مروحة مكتب وتبقى تقربها لأى مكان هى عايزاه ليعقل الجد حديث ركن قائلاً ممكن دا حل كويس وينظر الى كشماء قائلا دا أفضل ليكي ولركن كمان النجفه بتعطى أضاءه أقوى ليميل على كشماء هامساً بخبث وكمان ممكن تعطيكى جو رومانسى وتشغلى عليها أغانى بلوتوث من الى بتحبيها لتعقل كشماء قوله وتأتى أليها فكره خبيثه لتضحك بمكر قائله الى تقول عليه يا جدو انا هستحمل التكيف وأمرى لله بس هجيب فى الأوضه مروحة مكتب ليبتسم لها الجد بحنان ويقول الجد للعامل أنزل يا أبنى متحلش النجفه خلاص لينظر ركن لها بأنتصار لتبادله النظره بتحدى فهو لا يعرف مكر أنثى الفهد. ..........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، دخلت أيه الى غرفة كامليا تبتسم بخبث وبيدها صنيه موضوع عليها كوبان من العصير الطازج وجوارهم بعض المقبلات لتقول أنا شوفتك متغدتيش كويس قولت أكيد علشان علام مكنش معانا على الغدا قولت أجيبلك عصير وكمان شوية مكسرات جوز ولوز وفول سودانى بس أيه وصايه سعد بيشتريهم من تاجر بيحمصهم مخصوص ليا عشان عارف انى بحب المكسرات أصلنا متربين من صغرنا مع بعض ومجوزين بعض عن حب لتأخذ كامليا بعض حبات المكسرات وتأكلها وتنظر لأيه قائله فعلاً طعمهم جميل يا بختك بسعد واضح انه طيب وبيحبك لتبتسم أيه قائله حلو الجواز أما يكون عن حب بيقى سهل التفاهم بينهم بتعرفى بيحب أيه وبيكره أيه وتعرفى تحتويه وقت غضبه وكمان بيسهل الأمور التانيه أنا بصراحه عذراكى لتقول كامليا بعدم فهم أيه الأمور التانيه وعذرانى على أيه لتقول ايه بخبث أنتى مفكره أنى مش عارفه أنك أنتى وعلام محصلش بينكم حاجه لغاية دلوقتى واضحه جداً لتبدأ كامليا بفهم الى ماذا تلمح ولكن تدعى عدم الفهم قائله أنا مش فاهمه قصدك أيه وضحى كلامك شويه بلاش طريقه نص الكلام دى لتضحك أيه قائله حلو نص الكلام دى هوضحلك يعنى لسه انتى وعلام منمتوش،مع بعض لتقول كشماء ومين الى قالك كده علام لترد أيه طبعاً لأ بس أنا لاحظت عليه كده وكمان فى دليل لتقول كامليا أيه بالظبط الى لاحظتيه عليه وأيه الدليل الى معاكى لترد أيه اللهفه لتقول كامليا نعم اللهفه وأيه دخلها لترد أيه أصل الراجل فى أول جوازه بيكون ملهوف بزياده عننا ومبيقدرش يتحكم فى نفسه مش زينا أحنا كستات بنقدر نتحكم فى نفسنا طبيعه بشريه وانا مش شايفه اللهفه دى عند علام يبقى لسه مدخلتوش ومجربش النوع ده من الحب لتقول كامليا وايه الدليل الى عندك لترد أيه كيس الدم الى كان موجود فى التلاجه هنا لتقول كامليا بهدوء انتى بتفتشى فى أوضتى انا وعلام لترد أيه سريعاً محصلش دا بالصدفه الخدامه الى كانت بتنضف جناحكم بعد ما سافرتوا لقيته وجابته ليا بس أنا فهمت هو كان هنا ليه وحذرت عليها أنها تقول لحد مش حلوه فى حقك او حق علام مهما كان علام أبن عمتى وفى مقام أخويا وأنتى عندى بقيتى زيه لتبتسم كامليا بمكر قائله بس أنتى غلطانه أنا وعلام حصل بينا أكتر من علاقه مع بعض هنا قبل ما نسافر وحتى وأحنا فى سهل حشيش وكيس الدم دا كان فى شنطتى من أيام ما كنت بشتغل دكتوره كنت جيباه لجاره لنا فى الحى ومحتاجتوش وفضل فى شنطة أيدى ومنتبهتش له الأ هنا وأنا بفضى الشنط فى الدولاب لقيت الشنطه فيه ولما فتحتها لقيته وحطيته فى التلاجه ومرضتش أرميه فى الزباله لأحد يفهم غلط زيك كده بس نسيته كويس أنه وقع فى أيدك وكتر خيرك أنك مقولتيش لحد ليفهموا غلط زيك كدا أنتى أكيد عاقله وتفهمى الصح لتشعر أيه بالغيظ والحقد قائله يعنى أنتى وعلام حصل بينكم حاجه لترد كامليا بأكدلك دا حتى يمكن أكون حامل من ليلة الدخله أصلى متأخره عليا كام يوم بس مش عايزه أسبق الحدث أنت عارفه أوقات كتير بتتأخر عادى ومش عايزاكى تقولى لحد الا أما أتأكد أول واحده هقولها أنتى أنتى بقيتى زى أختى لتنهض أيه قائله ببسمه خادعه يارب يطلع ظنك صحيح أهو يمكن نبقى زى بعض أصل أنا منعت أخد مانع حمل من مده لتقول كامليا حتى ولادنا يبقوا أخوات لتقول أيه هسيبك علشان أروح لريان أعمل معاه الهوم ورك وأكيد هنقعد مع بعض كتير لتبتسم كامليا قائله أكيد أحنا سلايف وفى بيت واحد هنروح من بعض فين وكمان نتسلى مع بعض لتخرج أيه من الغرفه وهى تشعر بحقد شديد فيبدوا أن كامليا ليست كما توقعت. ضحكت كامليا عالياً بعد خروج أيه لتتجه الى الحمام وتفتحه قائله أيه يا كرمله عجبك القاعده فى هنا ولا أيه تعالى نتسلى أيه نسيت الصنيه بالى عليها لتضحك كريمه قائله زى ما توقعت من أيه لسه تيسير أما نشوف بركاتها هى كمان لتقول كامليا هو أنا قله كده يظهر مفكرينى غبيه ومخدوعين ميعرفوش مين كامليا منصور. ...............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، دخل ركن ومعه كشماء ومن خلفهم السائق يحمل الأغراض ليعطيها لأحدى الخادمات ويخرج لتراهم نجلاء لتقول جاين منين كده وايه الأكياس لترد كشماء كنا بنشترى ليا لبس جديد لتقول نجلاء لبس جديد ليه هى عمتى كريمه ما أشترتش ليكى لبس جديد زى العرايس لترد كشماء أشترتلى بس أنا وركن كنا بنتمشى وعجبنى شوية حاجات وقولت له قام أشتراهملى يعنى خساره فيا يا مرات خالى لترد نجلاء لأ يا حبيبتي ألبسى وأدلعى براحتك أنتى عروسة البيت الجديده لتقول كشماء طب عن أذنك يا مرات خالى لازم أروح أقيس اللبس الجديد أصل ركن حلف عليا أنى مالبسهمش وأقيسهم فى المحل وقالى لازم يشوفهم عليا الأول فى جناحنا وأنا سمعت كلامه لتضع يدها على كتف ركن قائله يلا يا حبيبي نطلع لجناحنا علشان أقيسهم وتدينى رأيك ليبتسم ركن وهو يرى ما تفعله كشماء مع زوجة عمه من مشاغبه ليصعدا معاً لتنظر الى خطاهم نجلاء بغيظ قائله لأ واضح أن بنت،كريمه مش سهله. دخلا ركن وكشماء الى جناحهم ليغلق ركن الباب خلفهم قائلا أيه لازمته الى حصل تحت دلوقتي لترد كشماء بأستغراق أيه الى حصل لينظر ركن لكشماء قائلا عنادك مع مرات عمى لترد كشماء دا مش عناد أنا كنت برد على سؤالها وقبل أن يكملا حديثهم رن هاتف كشماء لتنظر الى شاشته لترى أسم والداتها لترد عليها قائله أيه يا كرمله الى فكرى بيا لتضحك كريمه قائله لو عليا عايزه أفقد الذاكره ومعرفكيش لا أنتى ولا الغبيه التانيه بس جدتك رقيه معايا وعايزه تكلمك لتقول كشماء أديهانى الست الطيبه الأصيلة دى مش،زى ناس تانيه لتضحك رقيه قائله هو فى زى كريمه ولا فى حنيتها لترد كشماء شكلها خدعاكى أسألينى انا وكامليا عليها دى لو مرات أبونا هتعاملنا بحنيه عن كده بس يلا ربنا يسامحها لتضحك رقيه قائله كريمه تربية أيديا وعارفاها ودلوقتي أنا عايزاكى بكره الصبح عالساعه عشره كده تكونى هنا عندى عايزاكى فى حاجه مهمه لتقول كشماء خير يا تيتا قولى لى على التليفون لترد رقيه خير يا روحى ومينفعش عالتليفون قولى لركن وأستأذنى منه وهستناكى وسلمى لى عليه كتير يلا مع السلامه لتغلق كشماء الهاتف وهى تشرد حائره ماذا تريد منها ليقول ركن عمتى رقيه عايزه أيه لتقول كشماء، معرفش هى قالتلى ان أروح عندها بكره الساعه عشره الصبح ومقالتش أكتر من كده، ليقول ركن وهتكون عايزاكى فى أيه لتقول كشماء وانا هوجع دماغى وفكر ليه يا خبر بفلوس بكره يبقى ببلاش أما أروح احط هدومى الجديده فى الدولاب ليقترب ركن ويضع يده حول خصرها قائلا طب مش هتقيسى الهدوم دى وتفرجيني عليها زى ما قولتى قدام مرات عمى من شويه لتقول له على أعتبار مين الى نقاهم مش حضرتك ولا أيه ليقول ركن أنا نقيتهم بس مشوفتهمش عليكى لتقول كشماء مش أنت الى رفضت انى أقيسهم فى المحل ليرد ركن كنتى عايزه تقسيهم قدام الى كانوا فى المحل لترد كشماء وماله ما كلهم بنات وستات ليرد ركن أهو قولتى ستات يعنى متجوزين ممكن واحده بدون قصد توصفك قدام جوزها وبعدين كل الى فى المحل كانوا عارفين أنك مرات ركن الدين الفهداوى لتقول كشماء ومين ركن الدين الفهداوى ليرد ركن وهو يقترب ليقبلها أبن سلطان أبن ابراهيم الفهداوى كبير العيله من بعده لتبتعد كشماء، عنه قائله سلامات يا كبير العيله لتتجه الى الحمام وتتركه يبتسم فيبدو أن الأنثى صعبة الترويض. ........ الخامسه عشر*15🌷 ........ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أستيقظ علام ليمسك يد كامليا قبل أن تضرب بها على صدره كالعاده ليصحو قائلا صحيت من غير ما طولى أيدك ليقبل وجنتها قائلا وبترحكش بيكى أهو لتبتسم كامليا وتقوم بتقبيل خده قائله وأنا مبحبش حد يترحكش بيا الى بيترحكش بيا بتحركش بيه ليضحك علام ويجعلها تنام على الفراش وينظر لها ليرى تلك البسمه التى لا تفارق شفتاها لينجذب عليها وينحنى يلتقط تلك الشفاه فى قبولات متتاليه و متلهفه ليترك شفتاها مرغماً ليتنفسا من أنفاس بعضهم السريعه ليبتسم علام قائلا أيه مش هتردي التحركش ده ولا أيه لترفع نفسها من على الفراش قليلا وتقوم بتقبيل أسفل ذقنه مبتسمه لتنهض بعدها وتنزل من على الفراش قائله قوم وبطل تحركش عالصبح علشان انا الفضول هيموتني واعرف تيتا رقيه عايزانى أنا والبت كشماء ليه لتنظر الى علام قائله مش عارفه ليه قلبي حاسس انك عارف هيا عايزانا ليه ليبتسم بخبث قائلا الحاجه رقيه محدش بيعرف هى بتفكر فى أيه غيرها لتقول كامليا بس انا شوفتك وانت طالع أمبارح بالليل من أوضتها قبل ما تدخل هنا ليضحك علام قائلا كنت بمسى عليها مش أكتر صدقيني لتقول كامليا بوداعه بقى أنت متعرفش هى عايزانا ليرد علام باسماً تؤتؤ لتقول كامليا تؤتؤ ماشى عالعموم هيبان بس أنا متأكده أنك عارف السبب شكلك خبيث يا مقطقط ..............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، أستيقظت كشماء لتجد نفسها بين يدي ركن يضمها لتنظر الى وجهه وذالك الشعر المتناثر على جبهته قائله والله ما كدبت أوأتبليت عليك فعلآ أنت شبه راجل العصابات وأخرك هتطلع تاجر سلاح ليرد ركن لأ هطلع أكمل الى مكملش أول أمبارح لو مخرجتش من الحمام لقيت لبسى جاهز بعد تلات دقايق لينهض من على الفراش ويفك حصار يده ويتركها متوجهاً للحمام لتقول كشماء على فكره مبتهدديش ليضحك ركن قائلاً أنا مش بهدد أنا بحذر مره واحده بس والتانيه بنفذ وفوراً بلاش عناد معايا ليدخل ويغلق خلفه باب الحمام لتنهض كشماء من على الفراش قائله ماشي يا راجل العصابات عارف لو مش عندى فضول أعرف تيتا رقيه عايزانى ليه مكنش همنى مش مشكله لتذهب الى دولاب الملابس الكبير الخاص به وتفتحه وتقف أمامه تنظر أليه بأعجاب قائله واضح جداً أنك أنيق من ألوان هدومك ومع ذالك بخيل بتستخسر فيا ألبس حاجه منهم لتدخل الى داخل الدولاب وتقف بداخله حائره أى شىء تختاره ولم تنتبه لتسمعه من خلفها يقول أنا قولت تلات دقايق فين الهدوم لتنخض وتقع فى الدولاب لتقع فوق رأسها بعض الملابس ليضحك ركن قائلاً حلو قوى كويس كده شغلانه عالصبح أما تطلعى من الدولاب ترتبيه زى ما كان تانى لتخرج من الدولاب قائله نعم أرتب أيه أنا عندى ميعاد مهم مع تيتا بعد شويه ليقول ركن والميعاد المهم دا مش الساعه عشره لينظر الى ساعه موضوعه على الحائط قائلا والساعه دلوقتى تمانيه وعشره والسكه من هنا لبيت عمتى رقيه خمس دقايق بالعربيه وتلت ساعه مشى يعنى معاكى وقت أستغليه أفضلك من المجادله و العناد معايا لتنظر أليه بغضب تجده يبتسم ببرود لتقول له وهى تزفر أنفاسها بغضب أنا مش هرتب حاجه خلى حد من الشغالين يدخلوا يرتبوا الدولاب ليقترب ركن منها ليلصقها على أحد درف الدولاب قائلا أنتى الى وقعتيها يبقى ترتبيها وحالا وألأ أنا مش مسئول عن الى هيحصل لتقول بأرتباك أيه الى هيحصل هتضربنى مثلاً ليرد ركن مش أنا الى أمد أيدى على ست دا أن كانت ست أصلاً بس ممكن يحصل كده ليرفع يديها لأعلى بيد ويحكم سيطرته عليها ويقوم بتقبيلها و باليد الأخرى يعبث بأزار منامتها ليفتح الجزء العلوى ويعبث بجسدها ليترك يديها ويحرر شفتيها لتتنفس ليراها تسعُل بشده ولم تعُد ساقيها تقدر على حمل جسدها لولا أحاطته لجسدها لوقعت على الأرض أمامه وقف ينظر أليها بندم الى أن تمالكت نفسها لترفع كشماء وجهها تنظر لركن بقوه قائلة وقفت ليه كمل أنا قدامك خد الى عايزه مش كل عقابك هو جسمي أتفضل خده ومش هتلاقى منى أى مقاومه نظر ركن بأسف قائلا تفتكرى أن كان صعب عليا أخد جسمك فى أى مره قربت فيها منك أنتى غلطانه ليتركها بعد أن تمالكت نفسها قليلا لتسند بجسدها للخلف على الدولاب ويتجه يأخذ ملابس له ويبدأ بأرتدائها الى أن أنتهى ليغادر الغرفه بصمت بمجرد أن غادر ركن الغرفه تركت لساقيها الأنهيار لتجلس أرضاً لا تشعر سوى بالأنهاك فقط. خرج ركن من الغرفه ليذهب سريعاً الى سيارته ليركبها مغادراً دون أن يتحدث مع أحد ليقف بمنتصف الطريق يزفر دخان سيجارته يشعر بالأنهاك هو أيضا لما يتعامل معها بتلك الطريقه كل مره لما يريدها أن تكون له ومعه كأنثى حقيقيه هل حباً ليس بهذه السرعه ولا مع تلك العنيده. ...........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، وقفت أيه خلف سعد تساعده فى ارتداء ملابسه قائله متعرفش ليه الحاجه رقيه طلبت من عمى عاطف وكمان عمى نمر وانت وعلام وأشمعنا محدش من الحريم يحضر الأ مرات عمك كريمه وبناتها ليرد سعد قائلا معرفش لتقول أيه بضيق أزاى متعرفش أنا شايفه علام داخل وانت معاه وهو دخل عند جدتك وأنت دخلت هنا ليرد سعد وهى ينهى الحديث معرفش ليخرج من الغرفه ويتركها لتقول أيه طالما فيها كريمه وبناتها يبقى أكيد حاجه مهمه هى سبب الاجتماع العائلى ده وراه سر بس أيه هو أيه تخطيطك يا كريمه من زرع بناتك هنا. .......ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، بغرفة عاطف وقفت تيسر تقول ألا أيه سبب ان الحاجه رقيه طلبتك بالليل عندها أوضتها وروحت وأما رجعت قولتلى الى مالكيش فيه متسأليش فيه ليقول عاطف طيب أنا قولتك ردى بتسألى تانى ليه خليكى مع بناتك واحفادك ومالكيش دعوه بحاجه متخصكيش ليتركها ويخرج وهى تشتعل غيظاً منه قائله انا مش عارفه رقيه دى زى ما يكون ساحره للكل هنا كلكم كلمه منها الى عايزاه هو الى يحصل. ........ـــــــــــــــــــــــــــــ،، بغرفة نمر اقترب من نعمه يناغشها قائلا بقولك ايه يا بتاعة النعناع يا منعنعه ما تجيبى قُبله لتبتسم بحياء أكبر بقى يا نمر انت بقيت جد ليرد نمر قائلا بس لسه فيا الرمق على فكره وأقدر أخاوى ولادك الشحُطه الأتنين ليخلع جاكيته البدله قائلا تحبى اثبتلك لتضحك قائله وهى تعيد عليه الجاكت قائله بمرح لا مصدقاك بس انا خلاص مينفعش لقد مر قطار العمر لتكمل بادعاء ولا نويتلى على ضره ليقترب نمر منها يضمها قائلا ولا واحده تملى نظرى بعدك يا منعنعه انت كنتى معايا عالمره قبل الحلوه وكمان أم الشحطين الى كبرونى فجأه وهتفضلى فى نظرى النعمه الى ربنا انعم عليا بها عمرك ما طمعتى واتصادمتى مع أمى أو حتى كريمه ولا حتى عملتى زى تيسير زمان لما كانت عايزه تسيطر عالبيت بعد الى حصل زمان وتبقى هى الكبيره وتلغى وجود أمى لترد نعمه الكبيره كبيره بعقلها مش بالمريسه او مين الكبيره وانا ربنا أنعم عليا براجل حنين ومفرفش يبقى ليه المريسه والكبر يملوا راسى وكمان أنعم عليا بولدين هما الى شايلين اسم عيلة النمراوى يعنى كان فضل ربنا عليا كبير قوى ليقبل نمر راسها قائلا أنا الى ربنا أدانى كتير من فضله لما أنعم عليا بيكى يا نعمة حياتى. ..........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،، بمنزل الفهداوى جلس أيبو جوار جده بالحديقه ليقول أيبو بص بقى يا جدى انا مش هلف وادور انا هدخل فى الموضوع مباشرةً ليقول الجد الدوغرى مفيش أحسن منه المراوغه والملاوعه بزهقوا ليقول أيبو بصراحه يا جدى أنا كنت عايز أخطب من زمان بس الى كان مانعنى عدم جواز ركن من جهه وكمان انى لسه مخلصتش دراسه ولا أشتغلت بس الحمد لله كل الأسباب دى خلاص خلصت ليضحك الجد قائلا وماله أنا اختارت لك عروسه حتى كلمت أبوها وهو رحب وهى بنت ناس طيبين وكنت هفاتحك فى الموضوع ده بقى علشان نروح نطلب البنت رسمى ليقول أيبو بأرتباك قصدك أيه يا جدى بكلمت أبوها ليرد الجد انا أختارت لك عروسه على ذوقى أنما ايه أصل وجمال وكمان أخلاق ليقول أيبو أنت خطبتلى من غير ما اعرف أفرض فى واحده تانيه غير الى أنت طلبتها دى ليقول الجد هو انت فى واحده معينه عايزهه عالعموم مش أشكال أنا الى يهمنى سعادتك هطلبه أعتذر له وقوله ميعملش حساب زيارتنا له بكره وهطلبه قدامك أهو ليبتسم أيبو براحه ليفتح الجد هاتفه ويطلب رقم ليرد عليه ليقول الجد وهو ينظر الى أيبو بخبث أيوا يا جبر بقولك أيه ليصمت وينظر الى ايبو لينظر له أيبو قائلا قصدك البنت الى عايز تحطبها ليا هى جميله أنا موافق جداً حدد معاه الميعاد الليله ولا أقولك دلوقتى خير البر عاجله ياجدى ليضحك الجد عاليا ويضربه بيده بخفه على وجهه قائلا خليك تقيل يا واد متبقاش خفيف كده ليكمل على الهاتف قائلا انا كنت بتصل أأكد عليك ميعادنا بكره ليقول الجد تمام فى رعاية الله ليقف ايبو يقبل رأس جده قائلا أنا بحبك قوى يا جدى ليقف قائلا بدهشه الأ عرفت منين يا جدى انى عايز أخطب جميله ليرد الجد يا واد الشعر الأبيض ده شاب من كتر ما قابل بشر وفهمهم انا فاهم كل واحد فيكم وشايف أيه جواه وعارف عيوبكم قبل مزاياكم ليبتسم أيبو ليرى الجد كشماء تسير بالحديقه وبيدها كيس هدايا ورقى متوسط الحجم وتأتى بأتجاه جلوسهم لينظر لها بتمعن ويري تهجم وجهها لتقترب من جلوسهم لتقول صباح الخير ليرد أيبو صباح النور على أنثى الفهد بس أيه اللبس الشيك ده لتبتسم بسخريه ليشعر الجد بوجود ما يضايقها ليقول لها صباح النور على نوارة عيلة الفهداوى أنت لابسه كده ليه أنتى خارجه لترد كشماء أيوا تيتا رقيه طلبتنى أمبارح وقالت أروح لها عالساعه عشره وهروح دلوقتى ليقف أيبو قائلا أنا عندى شغل فى المصنع عندنا هروح لركن أخلصه منه وأروح لمكتب المحامى تانى أيه رأيك أوصلك فى طريقى لتقول كشماء بموافقه مفيش مانع ليقول الجد تدخل معاها لجوه وتسلملى على عمتك رقيه ليبتسم أيبو قائلا حاضر يا جدى وهبوسلك أيدها كمان ليضحك الجد لتغادر كشماء مع أيبو ليقول الجد واضح أنك أنتى وركن مختلفين بس يمكن أختلافكم ده هو الى يجمعكم أنا متأكد ركن مكنش هيقبل يتجوزك لو أنت مش شاغله تفكيره من أول مره وقفتى قصاده وأتحديته وكمان طردتيه هو وعلام وكمان لما رفضتيه قدامنا ولما حاولتى الهرب يوم الحنه أول مره تقف قصاده واحده وتشغل مش بس عقله لأ وقلبه كمان بس بقاوح وأنتى كمان زيه بتقاوحى أما أشوف هتفضلوا كده كتير ولا هتستسلموا وتعلنوا العشق. .............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بعد قليل دخل أيبو مع كشماء الى منزل النمراوى ليدخل هو وكشماء الى غرفة الضيوف لتأتى أليهم رقيه مرحبه تقول أنتم دخلتم أوضة الضيوف ليه أوضة الضيوف دى للأغراب أنما أنتم أصحاب بيت وتتجه الى كشماء تضمها پحنان وتقبل وجنتيها قائله بنت الغالى حبيبة قلبى لتبتسم كشماء قائله أزيك يا تيتا والله وحشتينى أكتر من كرمله على الأقل انتى بتسألى عنى مش زيها مش بتعبرنى لتدخل كريمه ومن خلفها كامليا التى ضحكت قائله بتعجب مين البت النضيفه الى حاضنه تيتا دى كرمله أنتى تعرفيها لترد كريمه والله أنا بشبه عليها بس مش متأكده لتضحك رقيه قائله لكشماء كريمه دى أسم على مسمى امال ركن مجاش معاكم ليه لتصمت كشماء ويرد أيبو ركن عنده شغل وانا عرضت أوصلها أنا لتقترب كامليا وتلف حول كشماء بتمعن قائله انت أتجوزت يا أيبو وجايب عروستك نشوفها ليضحك أيبو قائلا أنا فعلاً قررت أتجوز بس مش أنثى الفهد لتقول كريمه بتفكير أنثى الفهد يبقى شكى صحيح لتهمس بتعجب هو ركن بدلها فى الجونه ولا أيه لتقول كامليا أشمعنا أنا رجعت من سهل حشيش سوده ومحروقه أنا لازم أخلى المقطقط يودينى الجونه بتاع النااس النضيفه لتقترب كريمه وتضمها باسمه وكذالك كامليا ولكن كريمه شعرت بوجود ما يضايق كشماء خاصة بعد عدم ردها على رقيه حين سألت عليه ولكن لن تسألها الأن أمام أحد ليميل أيبو يقبل يد رقيه قائلا جدى أبراهيم بيسلم عليكى لتضع رقيه يدها على رأس أيبو بأمتنان قائله سلملى عليه يا حبيبي وربنا يسعدكو ويحفظك لأدبك ليقول ايبو لكامليا أزيك يا بتت عروستى لتبتسم قائله أنت لسه مصمم تتجوزها أنا حذرتك أنت حر عالعموم انا زى ما أنت شايف رجعت من سهل حشيش سوده شبه الأفارقه ليضحك أيبو ويتجه الى كريمه يحتضنها قائلا أما أسلم على عروستى بقى غمضوا عينكم يا بنات ليضحكن على مزحه لتضمه كريمه قائله هما دول وش كسوف دول منحرفات ليضحك أيبو قائلا طب أسيبك مع المنحرفات وأروح أنا عندى ميعاد مع ركن فى المصنع ولازم أروحه له دلوقتى لتنظر كريمه الى كشماء ترى ملامح وجهها تغيرت عند ذكر أسمه لينظر أيبو الى كامليا وكشماء قائلا أيه رأيك انا معنديش غير ميعاد ركن النهارده وفاضى بعد الضهر أيه رأيكم أعزمكم على الغدا أهو نقعد نتكلم مع بعض شويه ويهمس لهن قائلا حتى أعزم الموزه كمان تيجى تتعرف عليكم لتضحكان له بموافقة ليقول لهن تمام عالساعه أتنين هاجى هنا أخدكم سلام انا بقى لتقول رقيه مع السلامه ياغالي ليغادر ويتركهن لتقول رقيه أنا طلبت كشماء أنها تجى النهارده وكمان قولت كامليا انى عايزاها علشان أمر خاص بكم تعالوا معايا هنروح أوضة المكتب ليذهبن خلفها ليجدن كريمه تسير فى منتصفهت لتقول كامليا بهمس هو أنت لازم تجى معانا هى قالت انا وكشماء بس أنتى ليه حشريه كده يا كرمله لتضحك كريمه قائله قدامى وأنتى ساكته لتقول كشماء بهمس أيضاً لها براحتك يا كرمله انا بقولك بلاش تجى معانا وأنا هبقى أقولك بعدين هى كانت عايزانا ليه بدل ما تحرجى نفسك قدامها وتعرف أنك حشريه لتقول كريمه مالكيش دعوه أنتى وبعدين أحنا لنا قاعده مع بعض أعرف أيه سبب الهباب الروج الى حطاه على شفايفك ده وأزاى ركن سابك تخرجى بيه كده لتصمت كشماء ليدخلن خلف رقيه الى الغرفه يجدن بها علام ومعه كل من عاطف ونمر وأيضاً سعد ليتعجبن ليقفوا لهن ويبتسموا لتقول رقيه أقفلى الباب يا كريمه وراكى لتغلق كريمه الباب لتقول رقيه أقعدوا يا بنات يلا لتجلس كريمه ويجلس جوارها كشماء وكامليا تجلس على مقعد قريب من علام تبتسم له بخبث ليبتسم لها بعد ان جلس الجميع قالت رقيه أنا طلبت من كامليا وكشماء وكمان كريمه وطلبت من عاطف ونمر وعلام وسعد اننا نجتمع علشان ميراثكم فى حق المرحوم منصور لينظرن كامليا وكشماء لبعضهن بتعجب ثم ينظرن الى كريمه يجدنها تبتسم كأنها كانت تعلم مسبقاً لتكمل رقيه قائله أنا من زمان كنت طلبت من علام يحدد قيمة حصتكم فى ورثكم من جدكم علام الله يا يرحمه ودا كان بناءً على وصيته ليا هو كان نفسه يرجعكم لحضنه بس الكبر هو الى كان مانعه وكان مستنى ان كريمه ترجع من نفسها بيكم هنا بس كريمه عفت نفسها ومرجعتش الأ اما بعت لها علام واترجتها ترجع بيكم لهنا وسط أهلكم فى مكانكم الطبيعى وطبعاً بما أن منصور مش مخلف ولد فأعمامك لهم حق الميراث معاكم لتكمل بألم وكمان منصور ميت وانا وعلام كنا عايشين بس علام الله يرحمه مش فاضل غيرى أنا ليا معاكم حق فى الميراث بس أنا أخدت قرار وأعمامك وافقونى عليه هو أننا هنتنازل عن ميراثنا فى المرحوم منصور كله لكم أنتم الأتنين بس ومحدش هيورث فى حقه غيركم أنتم وكريمه وكريمه قالت لى أنها متنازله عن حقها لكم أنتم الأتنين وأنا طلبت من سعد وعلام يكتبوا أوراق وعقود بأسمكم بممتلكاتكم وهما خلصوها وفاضل أمضتكم وكمان أمضتى أنا وأعمامكم وكريمه عالتنازل والكل هيمضى قدامكم دلوقتى وعلام وسعد هما الشهود هات العقود والاوراق يا سعد وأديهالهم يقروها ليقف سعد ويعطى ملفاً ورقياً لكشماء لتقف كريمه وتقول تعالى أقعدى مكانى يا كامليا لتذهب كامليا تجلس جوار كشماء وتجلس كريمه على مقعد كامليا لتفتح كشماء الملف لتقرئه هى وكامليا ويجدن به مجموعه من العقود لأراضى زراعيه وأسهم بمصانع النمراوى وكذالك بعض البيوت المملوكه لهم لتنظران لبعضهن بعدم فهم لتقول كشماء أنا مش فاهمه أى حاجه من الملف ده لتضحك رقيه قائله دا ميراثكم فى ورثكم من جدكم علام لتقول كامليا طيب وأحنا مش هنعرف ندير الورث ده لتضحك رقيه قائله الى هيدير كل شيء هو سعد وعلام زى ما هما وهيعطوا لكم نسبه الأرباح عن ميراثكم كل سنه بس الأوراق دى لحفظ حقكم ليبتسمان لبعضهن لتقول رقيه ودلوقتي الكل هيمضى على الى قولت عليه أنا وكريمه وعاطف ونمر هنمضى عالتنازل وكامليا وكشماء هيمضوا على أستلام ميراثهم وفى أوراق تانيه هتمضوا عليها لسعد وعلام علشان أدارة أموالكم دى بعدين أنما دلوقتى أنتم هتمضوا على أستيلام ميراثكم وأحنا هنمضى عالتنازل لكم ليخرج سعد ملفاً أخر ويعطيه لجدته لتقوم بالأمضاء عليه وتمريره الى عاطف ونمر وكذالك كريمه للأمضاء عليه ويمضى علام وسعد كشاهدين لتقوم كامليا وكشماء بالأمضاء على الأوراق التى بالملف الذى معهن لتقف رقيه قائله كده أنا رجعت الحق لأصحابه بدون ظلم لحد ليقف نمر وعاطف مبتسمان ويقتربان من بنات أخيهم ليقول عاطف برحابة بصدر مبروك عليكم وربنا يزيد الخير على وشكم ويضمهم له لتقول كامليا يزيد أيه يا عمى أكثر من كده يبقي أفترى الحمدلله لتضحك رقيه قائله ما يحسد المال الا أصحابه قولى ماشاء الله والحمد لله لتضحك كامليا قائله ماشاء الله والحمد لله ليتركهن عاطف ليقترب نمر منهن بمزح قائلا عمكم الغلبان نمر مزنوق فى قرشين وعندى شحطين مش نافعينى ما تسلفونى ينوبكم ثواب وأهو حسنه قليله تمنع عنكم عين الشحطين ولادى لتقوم كامليا بتقيبل وجنته قائله أهو خد حسنه منى ياعمى ليرد نمر بخبث لأ انا مش عاوز منك أنتى الحسنه دى دى تديها للواد علام أنا عايز حسنه زيها من البت الحلوه أم شفايف حمرا دى ليقرب خده من كشماء لتقوم بيقبيله عليه ليقول لها الروج الاحمر طبع كويس لتضحك قائله طبع كويس ليقول لها طب أما أروح أفرجه لنعمه وقولها أنى أتجوزت عليها وهخاوى الشحطين دول ببنت زى القمر زيك كده أنا كان نفسى فى بنات بس للأسف ربنا بلانى بالشحطين دول لتبتسمان له ليضحك سعد قائلا أنا هسجل التنازل ده وكمان أستيلامكم الميراث فى المحكمه وهعوزكم يوم معايا لترد كشماء تمام حدد اليوم ونروح معاك ليقول تمام كده أنا بقى لازم أشوف أشغالى ليبدأ الجميع فى مغادرة الغرفه لتقول كريمه لكشماء تعالى معايا عايزاكى فى حاجه لتذهب معها لتقول رقيه لعاطف ونمر وأنتم كمان يلا شوفوا وراكم أيه وأنا هطلع وتنظر لكامليا بمكر قائله هستناكى فى أوضتى علشان أعلمك غرزة التريكو الى قولتى عليها ليخرج جميع من بالغرفه عدا علام الذى أقترب من كامليا لتنظر له قائله كان أحساسى صح لما قولتلك أنك عارف تيتا رقيه عايزانا فى أيه لأ وكمان مشارك معاها فى الموضوع من أوله ليبتسم قائلا أنا كنت وسيط ومأتمن وهى الى قالت لى مقولش لحد اللا فى الوقت الى هى تحدده وبعدين تعالى هنا أيه الجرأه دى أزاى تبوسى بابا كده قدام العيله لتضحك قائله تصدق أنا لو هو مش عمى وما يجوزش ليا كنت طلقتك واتجوزته راجل فرفوش وعسل زى كده ومش عصبى زى ناس أعرفهم ليضحك قائلا أنتى الى تطلقينى ليه هى العصمه فى أيدك من واريا ولا أيه لتفكر قليلا وتقول تصدق دى فاتت عليا خلاص أخلعك بقى ليضحك قائلا أيه الأملاك غيرتك لترد بغرور أكيد دلوقتى أنا مبقتش الدكتوره كامليا منصور بقيت المليونيره كامليا منصور النمراوى من عيلة النمراوى الشهيره فى السوق ليقول علام وقبل كده مكنتيش من عيلة النمراوى الشهيره دى لترد كامليا لأ طبعاً كنا أنا وكشماء بنختصر الأسم أو لو كملنا الأسم كامل بنقول تشابه أسماء مش أكتر لأن مكنش لنا أى صله بالعيله هنا ليقول علام وهو يضع يده على كتفها قائلا بس خلاص بقتى نمراوى بالكامل أباً وزوجاً لتضحك كامليا قائله كنت أباً من زمان من يوم ما أتولدت أنما زوجاً دى لسه عليها شويه ليميل علام قائلا والشويه دول هيخلصوا أمتى ليضمها أليه مقبلاً لتدفعه عنها قائله أحنا مش فى أوضتنا وكمان الباب مفتوح علينا ليضحك علام بشده لتنظر له كامليا ضاحكه تقول أنا هروح لجدتى أتعلم منها الغرزه الجديده أنا بقى معايا فلوس وهفتح المشروع بتاعى بس مش هيبقي مشغل صغير دا أنا هفتح مصنع كبير وهنافسك وهبقى سيدة أعمال راقيه ليضحك علام عالياً يقول ممكن تكونى سيدة أعمال أنما راقيه دى متوقعاش ليميل يقبل وجنتها قائلا أنتى يليق عليكى التشرد أكتر لتقول كامليا تراهن شايف البت كشماء أما أتنضفت وراجل العصابات لبسها طقم حلو بقت موزه أزاى أنا بقى هعمل زيها يلا سلام يا مقطقط. ........ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بغرفة كريمه دخلت كشماء لتغلق كريمه خلفها الباب لتنظر لها بمقت قائله ركن شافك وأنتى خارجه بالروج الى على شفايفك ده لتصمت كشماء لتقول كريمه لها ردى وتمسك منديلا وتقوم بمسح الروج من على شفاها لترى ذالك الجرح بشفاها لتضحك كريمه قائله أيه سبب جرح شفتك كده أتعميتى زى الغبيه التانيه زمان و دخلتى فى حيطه لترد كشماء لأ دخلت فى أبن أخوكى الوقح لتضحك كريمه مره أخرى قائله وأبن أخويا الوقح عملك أيه تعالى نقعد على الكنبه دى واحكى لى لتجلسان معاً لترد كشماء عض شفايفى لتضحك أكثر كريمه قائله بأستغراب أيه عض شفايفك وعضهم ليه لترد كشماء بغيظ من ضحك كريمه الوقح قليل الأدب الى مش متربى بيستغل أى فرصه وعايز يفرد سيطرته عليا وعايزنى أعمل كل الى هو يقول عليه دا حتى هو الى أختارلى اللبس ده لتنظر كريمه لها قائله والله عنده ذوق عالى وبيفهم بس مش دا بس الى مضايقك منه قولى الى حصل لترد كشماء قائله الوقح بيقول عليا بارده جسم أنثى أنما مشاعرى بارده لتقول كريمه دا أنا متأكده منه أنتى دلوقتى معدتيش كشماء الصايعه الى بتسوق توكتوك أنتى بقيتى زوجه لراجل والراجل دا محتاج يحس أنه متجوز واحده ست ناعمه ورقيقه مش واحده مسترجله زيه وأكيد أنتى بتتحديه وبتعانديه ومفيش راجل يقبل أن مراته تتحداه وتعانده فى كل شىء دا أن كانت بقت مراته أصلاً ولا أنا غلطانه لترد كشماء لأ مش مراته أرتاحتى لترد كريمه وهى تجذب كامليا لحضنها قائله تعرفى أنك بتفكريتى بنفسى زمان لترفع كشماء وجهها وتنظر الى كريمه قائله بتعجب قصدك أيه لتبتسم كريمه قائله أنتى مفكره أنى أتجوزت من منصور عن حب وعشق أبداً أنا جدك فرض عليا أنى أتجوز منصور زمان وفى ليلة فرحنا قولت له أنى بكرهه ورفضت أنه يلمسنى وهو أتصرف وقتها ومخلاش حد عرف بينا أيه وفضلنا وقت زى الأخوات بس منصور كان بيقرب منى كتير وأنا بحاول أبعده عنى بأى طريقه بس فى عز رفضى له عشقته و ندمت بعدها أنى مسلمتش لحبه من أول ليله بينا لتقول كشماء بس ركن مش بيحبني ولا أنا كنت أعرفه أصلاً لترد كريمه قائله وقدامك الفرصه أنك تخليه يحبك وتتعرفى عليه مضيعيش وقت أنا شيفاه هو بياخد الخطوه الأولى يبقى تحاولى أنتى كمان علشان مترجعيش تندمى تانى أدى لنفسك وله فرصه يمكن تقدروا منها تبتدوا حياتكم مع بعض. لتعقل كشماء حديث والداتها لها وتفكر لما لا. ........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بأحد مصانع الفهداوى للسراميك جلس أيبو أمام ركن يقول بتذمر يا عم خف من السجاير دى شويه علشان صحتك ليقول ركن مالكش دعوه ليقول أيبو خلاص خف علشان كشماء بلاش تأذيها بشربك للسجاير وبعدين خلصنى أنا هنا من ساعتين مستنيك وقعلى على الأوراق دى علشان ألحق أوديها مكتب المحامى وأروح عند عمتى رقيه ليقول ركن وهتروح عند عمتك رقيه ليه ليرد أيبو هروح أخد كامليا وكشماء عازمهم على الغدا وكمان عازم جلال وجميله ليشعر ركن بالغيره قائلا وكشماء راحت عند عمتى رقيه لوحدها ليقول أيبو لأ أنا الى وصلتها ليكمل بمكر أيه رأيك تجى معانا أنت كمان عالغدا ليقول ركن لأ مش فاضى عندى شغل كتير خليها مره تانيه ليقف أيبو ويأخذ الملف من أمام ركن بعد أن وقع عليه قائلا أيه الدعوه الى قدامك دى ليرد ركن دى دعوه لحضور حفله لرجال الصناعه فى مصر ليقول أيبو وهتحضرها ليرد ركن أيوا هسافر أنا وكشماء القاهره لحصورها بعد بكره ليبتسم أيبو قائلا كويس، طب يلا أنا بقى سلام لتأخر ليخرج أيبو ليرمى ركن بالقلم ويقوم بأطفاء السيجاره ويمسك الدعوه بين يديه يفكر بها ويلف مقعده ويعطى ظهره للمكتب متنهداً يشعر بالغيره من أقتراب أيبو منها وكذالك يشعر بالحيره من نفسه لما يشتاق للعوده الى المنزل ويراها ويضُمها أليه الأن لما أصبحت تحتل وتسيطر على تفكيره . ...............ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بعد وقت بأحد المطاعم جلس أيبو ومعه كامليا وكشماء وكذالك جلال وجميله التى كانت سعيده بالتعرف على كل من كامليا وكشماء وبساطتهم فى التعامل مع الأخرين ليتداولوا الحديث فيما بينهم بود ومرح الى أن سمعوا ذالك السمج فادى يقول أيه الصدفه الجميله دى أنا بتغدى هنا فى المطعم كل يوم أول مره نتقابل أكيد صدفه جميله انى أقابلكم النهارده يا شباب كان يتحدث وعيناه على كامليا التى تشعر بالأشمئزاز من مجرد صوته ليقف جلال وكذالك أيبو معه ليمد يده يسلم عليهم ليقول انا أتعرفت على عروسة علام بس التانيه دى عروسة ركن بس متعرفناش على بعض رغم أنى انا وبابا عرضنا عليها هى ومدام كامليا أننا نوصلهم قبل كده ليمد يده لها قائلا فادى فكرى الديب لتشعر كشماء بالنفور منه ولا تمد يدها قائله متوضيه ومبسلمش على رجاله معرفهمش ليقول فادى بخذو من ضحكهم عليه نتعرف قدمنا فرصه لتقف كامليا قائله أنا لازم أرجع الوقت سرقنا لتقف كشماء تقول نفس الشىء ليقف أيبو مبتسماً قائلا تمام يلا علشان أوصلكم زى ما خدتكم أوصل كامليا لبيت علام وكشماء أرجعها تانى البيت لتقف جميله هى الأخرى ليقول جلال أنا هوصل جميله البيت على ما توصل الى معاك ونتقابل تانى ليرد أيبو تمام ليربت جلال على كتف فادى قائلا منور يا فادى يلا أشوفك فى البيت المسا ليغادروا جميعهم وهو يقف يشعر بنيران الخذو والتجاهل منهم. ......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،، فى المساء ببيت الفهداوى بعد أنتهاء العشاء أستأذن ركن للصعود لغرفته للراحه ليأخد كشماء معه الذى يشعر بالضيق منها بسبب ما حدث بينهم صباحاً و عدم أخبارها له عن ذهابها للغداء مع أيبو وأخذ الأذن منه قبل ذهابها كما يريظ ان يعرف ماذا كانت تريد منها جدتها رقيه لكن بمجرد أن دخل ركن الى الغرفه شعر بالغثيان بسبب تلك الرائحه الغريبه بالغرفه ليضع أخد المناديل المعطره على أنفه سريعا قائلا لكشماء التى دخلت خلفه أيه الريحه الى فى الأوضه دى لتبتسم بمراواغه قائله ريحة أيه أنا مش شامه حاجه ليرد ركن لأ فى ريحه دى ريحة مُبيد حشرى لترد قائله أه دا بيرسول أنا رشيته علشان الأوضه فيها ناموس ومبعرفش أنام منه ليقول بضيق ومين الى قالك ترشيه بدون أذنى وفين الناموس ده لتقول كشماء محدش قالى أنا الى رشيته من نفسي والأوضه كلها ناموس حتى شوف أيدى عليها علامات قرص ناموس ليشعر أنه كاد أن يختنق ليذهب الى دولاب ملابسه ليأتى بملابس للنوم بمجرد أن فتح الدولاب أشتم نفس الرائحه ليختنق أكثر ليضع المنديل مره أخرى على أنفه قائلا أنتى رشيتى بيرسول كمان فى هدومى لتمنع ضحكها قائله أنا رشيت الأوضه كلها وكمان الدولاب مش يمكن الناموس يكون متخبى فى الهدوم الى فى الدولاب لينظر لها بغيظ قائلا وأنا هلبس أيه دلوقتى لترد كشماء ببساطه ما تلبس منهم دا حتى عليهم البيرسول مفيش ناموسه هتقرب منك لتتخنق لينظر لها وهو يود قتلها الأن أنتى متعرفيش أنى عندى حساسيه من المبيدات الحشريه دى لتقول كشماء بفزع مصطنع ها محدش قالى لينظر لها بغيظ قائلا أوعى من وشى خلينى أدخل الحمام لتبتعد قليلا ليتجه الى الحمام ويدخله لليشعر بأختناق أكثر ويخرج سريعا يقول لها أنتى راشه الحمام كمان لترد كشماء قائله ما كنت لسه هقولك قبل ما تدخل أنا رشيت هنا أتنين وفى الحمام أتنين ليتجه ركن الى باب الشرفه ويقوم بفتحه ويخرج لتتجه كشماء الى باب الشرفه تنظر وهى تحاول ألا تضحك وتقول له أقفل الباب علشان التكيف وكمان الناموس ليدخل الأوضه تانى ليستنشق ركن الهواء قائلا لأ أنا هنام الليله فى البلكونه لترد كشماء لو كنت أعرف ان عندك حساسيه من المبيدات الحشريه مكنتش رشتها وكنت أستحملت لدع الناموس لينظر لها بغيظ لتقول له أنت هتنام فى البلكونه هنا على الكنبه دى لتشير له على اريكه وجوارها عدة مقاعد صغيره بالشرفه ليقول لها أيوا هنام هنا لتقول كشماء براحتك بس مش هتغير هدومك ليرد ركن بضيق لأ هنام بهدومى وأتفضلى أدخلى نامى أنتى لناموسه تلدعك من عينك لتقول كشماء له براحتك تصبح على خير لم ركن يرد عليها لتدخل كشماء وتضع يدها على شفاتها حتى لا تضحك عليه لتقول عندك حساسيه من المبيدات الحشريه ياراجل العصابات ومعندكش حساسيه من السجاير الى بتحرقها ليل نهار لما خنقتنى لتتجه الى الدولاب لتغلقه وهى تنظر الى الملابس قائله مش بتستخسرهم فيا ألبس،منهم وبتقول عليهم ماركات سلملى بقى عالماركات. ..........ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،، بمنزل النمراوى شعرت كامليا بالضيق والزهق لتنظر جوارها تجد علام ينام لتفكر لتقوم من على الفراش وتاتى بريموت صغير وهاتفها لتقوم بتشغيل البلوتوث وتاتى باحد الاغاني الشعبيه لتضىء تلك النجفه الموجوده بالغرفه بالريموت ثم تشغل الهاتف بالاغنيه وتدعى النوم هى الاخرى ليصحو علام فزعاً بسبب ذالك الصوت العالى الذى يشبه الافراح ليقول وهو يشعر بالضيق أيه ده لتصحو كامليا وهى تدعى الفزع أيه الى شغل النجفه واحنا نايمين أزاى الأوضه أكيد ساكنها عفريت وهو الى شغل النجفه وتدعى الخوف وتحتضن علام ليقول علام عفريت وبيشغل أغنية ركبنى المرجيحه ليه عايز يتمرجح الساعه أتنين بالليل وفى اوضه واحده معاكى اكيد هو الى هيخاف لتنظر أليه بغصب لتبعد عنه قليلا وتقوم بتغير الاغنيه الى أخرى لينظر علام لها قائلا أنا متأكد أنك أنتى الى بتلعبى حاطه أيدك وراء ضهرك ليه لترد كامليا ولا حاجه أيديا الاتنين أهم قدامك علشان تصدق أن الأوضه فيها عفريت لتفتح يديها أمامه ليجدهم خاليتين ليقترب منها وينظر خلفها ليرى جيب خلفى لتلك المنامه التى ترتديها ليخرح الهاتف ومعه ذالك الريموت ليقول بغيظ وصلت للعفريت الى فى الأوضه كان مستخبى فى جيب البنطلون الخلفى لتقول له بأستغراق أيه ده أنت لقيت تليفونى فين دا أنا من العصر مش لقياه وعماله أدور عليه أكيد العفريت هو الى كان واخده ورجعه تانى زمانه عمل مكالمات وخلصلى الرصيد هشحن أنا منين دلوقتى ليرد علام بضيق دا انا الى هشحنك عالأخره لتبتسم كامليا قائله أيه يا عم الزهق يعمل أكتر من كده أنا زهقت من قعدة البيت أنا عايزه أشتغل ليقول علام والى عايزه تشتغل تعمل كده أنا أتفزعت من صوت النجفه والاغنيه الى انت مشغالها دى ولا فرح لترد كامليا خلاص ما يبقاش قلبك أسود زى شعرك انا عايزه أشتغل ليقول علام تمام هكلم مدير المستشفى الى هنا تروحى تمارسى معاه لتقول كامليا ومين الى قالك انى عايزه أشتغل فى الطب تانى ليقول علام أمال عايزه تشتغلى أيه لترد كامليا عايزه أشتغل معاكم فى المصانع أنا بقيت صاحبة أملاك شغلني نائب مجلس أداره ليقول علام نعم عايزه تاخدى منصبى وأشتغل أنا أيه لترد كامليا ببساطه أشتغل نائب تانى ومتزعلش أنت فى منصب شرفى مش أكتر أنما رئيس مجلس الأداره هو عمى عاطف ليرد علام تعرفى أن عمك عاطف هو الى فى منصب شرفى وأنا الى بدير مصانع النمراوى كلها وعارفه كمان أن منمتيش وسيبتنى أنام أنا ممكن أعلقك فى النجفه الى ساكنها عفريت دى وأعملى حسابك أننا هنروح القاهره بعد بكره فى حفله فى غرفة الصناعه وهنحضرها سوا لترد كامليا بجد أنا بشوف الحفلات عالتلفزيون وكان نفسى أحضرها فى مره خلاص دلوقتى الزهق راح يلا تصبح على خير بس هات تليفونى لتذهب الى الفراش وتنام قائله تصبح على خير يا مقطقط دا هبهرك بالفستان الى هلبسه فى الحفل دى. ........ رواية كشماء. بقلم سعاد محمد سلامة.