رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس والعشرون إلى الثامن والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة

رد عاصم سريعاً:متشكر لكرم أخلاقك بس مالوش لزوم،عامر هيبات معايا،وأنا أساسا مش محتاج لحد يبات معايا.

ردت سمره:أنا هبات معاك.

رد عاصم قائلاً بتعسف: قولت لأ،مش محتاجلك شكراً،ولا عاوزه تفضلى هنا بين الدكاتره والممرضين.

تبسمت سمره وهى تشعر نبرة الغيره فى صوت عاصم،فهو حين تحدثت مع الطبيب قبل قليل كانت عيناه تشتعل بالغيره،وكذالك ذالك الممرض الذى قام بالتغير له على جرحه.
وتحدثت قائله:أنا هبات هنا،وهتصل على عامر أقوله ميجيش هو وعمران من أمبارح مناموش،ولازم يستريحوا
انما انا نمت أمبارح،وكمان نمت ساعتين فى الفيلا قبل ما أرجع لهنا تانى.

تبسمت وجيده وغمزت لحمدي بتركهم سوياً
وافق حمدى قائلاً: طيب هتصل على عامر أقوله ميجيش، ومن بدرى أنا ووجيده هنكون هنا.

تبسمت سمره له وهو يغادر هو ووجيده مبتسمان.

أغلقت سمره الباب خلف عمها وزوجته،ونظرت الى عاصم وجدته يُغمض عيناه.
تبسمت وأتجهت الى ذالك الفراش الأخر بالغرفه وتستطحت عليه قائله:أنا مش هنام،بس لو أحتاجت حاجه قولى تصبح على خير.

تحدث عاصم:قولتلك شكراً مش محتاج منك حاجه.

تبسمت سمره دون رد وساد الصمت.

بعد قليل
نهضت سمره على صوت تأوية ألم من عاصم
نظرت له قائله:عاصم أنت حاسس بألم أنادى لدكتور يحطلك فى المحلول مُسكن.

رد عاصم بألم لأ،أنا بس أتحركت بقوه فحسيت بألم مش أكتر.

ردت سمره: وأيه الى خلاك تتحرك بقوه؟

تحدث عاصم:كنت عاوز أعدل المخده،بس خلاص.

أنحنت سمره وقالت له خلينى أعدلك المخده علشان تحس براحه.

رائحة سمره تغلغلت الى فؤاده، لكن قاوم ذالك قائلاً بعصبيه: قولت خلاص مش لازم.

تحدثت سمره وهى تعدل خلفه الوسائد:
خلاص عدلتها، هتحس براحه، وأنا كمان هحس براحه، السرير الى هناك متعب أنا هنام هنا جنبك عالسرير، ده كبير، ومريح، ومتخفش أنا مش بتقلب كتير وأنا نايمه.
نظر عاصم لها بتعجب وهو يراها تنام بجواره على الفراش، بمكان صغير بعيده قليلاً عنه.
بينما سمره أبتسمت بخبث على ضيق عاصم.
……….. ــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان.
فى المساء بفيلا والد سمره

تبسمت سمره لطارق قائله:
شنطة هدومى أهى، وصلنى لفيلا ولاد عمى، وتبقى كده مهمتك خلصت.

تبسم طارق قائلاً: مع انى مش مع قرارك، أنك تروحى تعيشى فى فيلا ولاد عمك خصوصاً أن عاصم لسه ميعرفش أننا أخوات، وكمان طريقة معاملته الجافه ليكى، بس أنتى حره فى أختيارك، مقدرش أضغط عليكى تانى، وبتمنى عاصم يفهم الحقيقه ويندم على ظنه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *