رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس والعشرون إلى الثامن والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة

أقترب الشرطى من السياره قائلاً:
لو سمحتوا يا ساده هوياتكم،

أخرج عامر له هوياتهم،قائلاً:خير أيه سبب الكمين ده،فى الجو الممطر ده؟

رد الشرطى:فى حملة هجوم على الجبل للقبض على مطلوبين للعداله،وخارجين عن القانون،وبقالنا يومين مطبقين عالطريق ،بسبب أن ممكن حد يهرب،وياترى بقى،عربيات الحراسه الى وراكم دى،معاها سلاح.

رد عامر:أيوا معاها سلاح مُرخص،أحنا أساساً من الصعيد.

تحدث الشرطى:طيب وليه مسافرين فى الليل كده،وفى جو شتا زى ده،مسافرتوش بالنهار ليه؟

رد عامر:أبداً،گتب كتاب وجه على غفله بكره الضهر ولازم نكون حاضرين،وأنت شايف الجو،والطيران واقف،ومفيش وقت لتقديم الواجب.

رد الشرطى: أه ألف مبروك،
قال الشرطى هذا، وقرأ الهوايات قائلاً: أنتم من عيلة شاهين بتوع البويات.

رد عامر: أيوا، ليه؟

رد الشرطى: غريبه أنا شوفت هاوية واحده ست أمبارح برضوا كانت عالطريق، وكانت من عيلة شاهين، لأنى لما سألت الى معاها قالى أنه الحارس الخاص بها، وهى تعبت منه فى الطريق،وأخدت مُسكن تقريبا خلاها نامت،ومش داريه بحاجه.

نظر عاصم للشرطى قائلاً: تعرف أسمها ايه، طب شكلها، طب مين الى كان معاها وكانت رايحه فين ؟

رد الشرطى:زى ما قولتلك هى كانت تقريباً نايمه،والى كان معاها قال أنه الحارس الخاص بها،وكمان قالى لو مش مصدقنى ممكن أطلبلك جوزها،وبالفعل طلبه من تليفونها،ورد عليا،وأنا عديته.

تعجب عاصم قائلاً:مين جوزها الى رد عليك،قولى أوصافها.

رغم غيرة عاصم من وصف أحد لزوجته لكن تحمل وصف الشرطى لها، هى نفس مواصفات سمره، أذن حدثه صحيح، لكن من زوجها الذى رد عليه من هاتفها.

كان طارق سيخطئ ويقول أنها مخطوفه، لكن قطب عليه عاصم بالحديث، الى أن تركهم الشرطى، ليسيروا مره أخرى،.

تحدث طارق بحده قائلاً: ليه قطبت عليا قدام أمين الشرطه فى الكمين، يمكن كنا عرفنا سمره فين؟

رد عامر: فعلاً عاصم أتصرف صح، مفيش داعى للشرطه تعرف، أحنا لسه مش واثقين هى مع عاطف، أو لأ، كمان ممكن تدخل الشرطه، يجيب نتيجه عكسيه، بلاش تهور، وتسرع.
……….
بعد وقت
بڤيلا الصقور
رن هاتف عمران، رد سريعاً على من يهاتفه، ثم أغلق الهاتف، وقام بألاتصال على عاصم

رد عاصم سريعاً:
تحدث عمران قائلاً: أخر أشاره جت من تليفون سمره كانت من مداخل أسيوط وبعدها التليفون مبقاش بيدى أى أشاره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *