رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس والعشرون إلى الثامن والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة

رد عاصم وهو يصعد الى السياره هقولك فى الطريق.
…………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت
بالمشفى
دخل أحد الضباط الى غرفة طارق
بعد ألقاء التحيه
سأل الضابط طارق قائلاً:حضرتك أتعرضت لهجوم عالطريق،يا ترى لك أعداء ممكن تشك فيهم
رد طارق بعد تفكير:لأ ماليش أعداء
تحدث الضابط:طب هما كانوا كام واحد الى هاجموك وتقدر تتعرف على صور لهم؟

رد طارق:هما كانوا أتنين،وكانوا ملثمين.
وهو ده آخر شئ فكره.

سأل الضابط:طيب الدكتور الى أستقبل حالتك قال أنك كنت بتهزى بأسم واحده،تقريباً سمره،يمكن هى الى وزت عليك المجرمين دول؟

تعصب طارق قائلاً:سمره دى تبقى أختى
كان طارق سيقول أنها كانت معه،لكت لا يعرف لما تلجم لسانه،وقال بتوضيح
هى بنت خالتى،بس زى أختى تمام،ودى كل أقوالى،ومش بتهم حد،ولا ليا أعداء.

لاحظ الضابط ضيق طارق،فنهض قائلاً:عالعموم أنا هشوف أقرب مكان فيه كاميرات عالطريق الى حصل فيه الهجوم عليك،يمكن نوصل لدليل،تكون سياره متتبعه لك فى الطريق،ومره تانيه بتمنى لك الشفاء.

غادر الضابط،بعد دقائق دخلت أفنان ولم تُغلق خلفها الباب جيداً
وجدت طارق يبدوا متجهم الوجه،تحدث سريعاً حين دخلت:ها ماما ناديه أتصلت ولا لسه؟

ردت أفنان:ماما ناديه أتصلت وقالت جايه على هنا،دلوقتى،بس عاصم ميعرفش حاجه عن سمره ومش هو الى وراء خطفها بالشكل ده.

أرتعب طارق قائلاً:لو مش عاصم يبقى مين،مين الى عاوز يأذى سمره.

فى ذالك الاثناء دخلت عليهم ناديه قائله: عاصم عنده شك فى عاطف أبن عقيله.

تعجب طارق قائلاً:طب وطارق هيخطف سمره هيستفاد من خطفها أيه، أكيد عاصم بيكذب أنا متأكد من كده، ياريتنى كنت بلغت عنه، بس أنا فكرت، أنه ممكن يطلع منها بسهوله ويقول مراتى، عاصم…

قبل أن يُكمل تحدثت ناديه قائله: أنا متاكده أنه مش عاصم، ملامحه، وتعابير وشه أنه مرعوب لما عرف أن سمره أتخطفت مستحيل تكون كذب، عاصم عاشق لسمره وبيحبها، زى ما هى بتحبه بالضبط، بس هو سوء الفهم الى حصل منه أنه كان مفكرها هربت منه لعندك علشان بتحبك، وهو عرف الحقيقه خلاص، ونسى أنه مُصاب وخرج بنفسه يبحث عنها.

فى ذالك الاثناء دخلت عليهم بلهفه فاتن دون طرق على الباب، وسمعت طراطيش لحوارهم معاً، وقالت برجفه:
سمره مالها، أيه الى حصلها؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *