رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس والعشرون إلى الثامن والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
رد عاصم الذى يشعر بالضياع لأول مره بحياته،عقلهُ يستعيد ،أكثر من مره حاولت سمره أفهامه وقول الحقيقه له لكنه كان الكبرياء أو الغرور يجعله يصم أذانه،
حتى حملها المفاجئ بالنسبه له
قائلاً بضياع:سمره أتخطفت،أنا من البدايه كنت أقدر أرجع سمره لعندى بكل سهوله،زى ما أنا عاوز،الى حاول يقتلني هو نفسه الى خطف سمره،بس مين،وأيه هدفه.
نظر عاصم لأخويه،ليفهما الى ماذا يُلمح؟
تحدث حمدى:عندك شك فى حد معين؟
رد عامر:أكيد عاطف أبن عمتى،عاطف عنده مشاعر ناحية سمره وسبق وطلبها وهى رفضته،وكمان هى فضلت عاصم عليه،فكان أنه يزيل عاصم من قدامه،ويرجع سمره له،بس عاصم نجى،بس ليه هيخطف سمره!؟
رد عمران:على ما أعتقد خطفها علشان يساوم،بحاجه!
رد حمدى:طب وأيه الحاجه دى،ومش معقول عاطف،يوصل الحقد فى قلبه للدرجه دى،محاولة قتل،وكمان خطف!
رد عاصم:عاطف من زمان بيحاربنى من الباطل،وأنا أتأكدت من ده وأنا فى المستشفى،لما روحت لليال وزورتها فى المستشفى،
فتح عاصم هاتفه وقام بأتصال بأحدهم،أجاب عليه سريعاً
تحدث عاصم:فين مدام سمره؟
رد الأخر بخذو:للآسف أحنا كنا مراقبين مدام سمره،زى ما حضرتك أمرتنا أنها طول الوقت تكون تحت نظرنا،بأستمرار،بس الى حصل ليلة أمبارح،وأحنا وراها بالعربيه،فى عربيه قطعت علينا الطريق،ونزل منها أتنين وأشتبكوا معانا بالألفاظ البذيئه،وكمان كان الأمر هيتطور بينا،بس بعد دقايق لقيتهم تراجعم،ورجعوا لعربيتهم،وكانت فى الوقت ده العربيه الى مدام سمره فيها هى والسيد طارق بعدت عننا،وحاولنا نسرع علشان نلاقيهم عالطريق،وبالفعل لاقينا العربيه،والسيد طارق مضروب،على راسه بتنزف،محطوط فى العربيه،واحد مننا طلب له الأسعاف،ورجعنا ندور عالطريق بس للأسف.
قبل ان يُكمل الحارس،تحدث عاصم بعصبيه قائلاً: قايلكم تكونوا وراها زى ضلها، عاوزك تقلب البلد،سمره لو مرجعتش قبل الليل هيكون حسابكم عسير معايا،العربيه الى هاجمتكم مكنش عليها أرقام؟
رد الأخر:كان عليها،ولما عملت بحث عنها،أكتشفت انها كانت مسروقه من صاحبها،أمبارح،مجموعة ملثمين ضربوه وسرقوا منه العربيه.
عاصم يشعر بأنهيار،سمره،لا يعرف عنها شئ،الأن،هى كانت طوال الوقت تحت عيناه لم تبتعد عنه،ولكن أين هى الآن،وماذا يريد من أختطفها؟
تحدثت وجيده بلهفه:أيه عرفت مكان سمره؟