رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس عشر إلى التاسع عشر)بقلم سعاد محمد سلامة
تعجب عاطف يقول:وأيه السبب،تفتكرى بينها وبين عامر خلاف؟
ردت عقيله:أنا متأكده من كده بس مش بسألها،خليها تشبع من أبن وجيده حبيبتها.
تبسم عاطف يقول:طب أيه أنتى مش هتزورى بنت أخوكى وتطمنى عليها؟
ردت عقيله بمكر:ودى تفوتنى،ما ده الى علشانه طلبت منك تجى نتغدى سوا أيه رايك تجى معايا نسافر القاهره،أهو أطمن على بنت أخويا،وأشوف أبن وجيده زعلها فى أيه،الغبيه أنا حذرتها منه،بس تقول أيه بقى،وراثه الخّبث،عندها من سلوى،سهت عاصم،وأكيد لما وصلت لهدفها منه سابت البيت،بس الأغرب هو عاصم نفسه،أزاى سايبها لدلوقتى،من غير ما يروح وراها لعند ناديه،فى سر فى الموضوع ولازم أعرفه،ها أيه رأيك هتجى معايا للقاهره.
رد عاطف:أكيد معاكى،بنت خالى ولازم أطمن عليها.
كانا يتحدثان غافلان عن الذى دخلت وسمعت حديثهم الخاص حول سمره فقط
لكن قامت بفعل صوت حتى يتداركوا وجودها
صمتت عقيله تنظر لعاطف وتحدثت قائله:
سولافه جيتى أمتى؟
ردت سولافه:يادوب لسه داخله،والشغاله قالتلى انكم بتتغدوا،وأنا جعانه جداً على عشايا من إمبارح،كان عندى محاضره بدري وخرجت من غير حتى ما أشرب شاى
قالت هذا وجلست جوارهما تتناول الطعام بشراهه
وسط تعجب عقيله، وعاطف
…………………………………….
بالقاهره
عادت سمره الى منزل خالتها
أستقبلتها ناديه بلهفه قائله: سمره خير، عمران كان عاوز يقابلك ليه؟ وكمان شكلك تعبانه هو قالك شئ يضايقك؟
ردت:من فضلك يا ماما أنا حاسه أنى محتاجه أنام شويه،ممكن تسيبنى أنام شويه،ولما هصحى هحكيلك كل حاجه.+
شعرت ناديه أن هناك مايضايق سمره،ولم تُرد الضغط عليها وتركتها
دخلت سمره الى الغرفه وضعت حقيبتها
ونامت على الفراش بملابسها
دمعه خلف أخرى نزلت من عيناها وهى تتذكر ذالك الملف،وقول عمران،طلاق ودى بينك وبين عاصم وهيديكى كل مستحقاتك
إبتسامة سخريه خرجه من بين شفتيها،عاصم يُظهر كرمه،لكن انا مش محتاجه منه حاجه وهعرفه أنى أقدر أخد كل ميراثى من تحت أيده،تذكرت أيضاً قول عمران أنتى مش كسرتى قلب عاصم أنتى كسرتى كبرياؤه،عاصم ليس لديه قلب،لكن ماذا يقصد بكبرياؤه،أثناء تفكيرها
تذكرت الهاتف الذى تركته بمنزل عمها،لابد انه عثر عليه،كيف لم يأتى الى بالى أنه قد يعثر عليه أحد،ربما عثر هو عليه لابد أنه قرأ الرسايل الى عليه،وممكن يفهم غلط،كان غباء منك يا سمره أستعجالك،خلاكى نسيتى التليفون،أنا لو مكانه،كنت هشك أكيد،طب أعمل أيه يارب،
أهتدى عقلها لحيل حواء.
……………………………
مساءً
بغرفة عمران دخل أليه عامر قائلاً:
ها قابلت سمره
رد عمران:وعرفت منين أنى كنت هقابل سمره؟
رد عامر:أنا كنت رايح لك المكتب عاوز إتفاقية مع عميل،وملقتكش فى المكتب،وروحت لسليمه،سألت عليك قالت متعرفش،ولما سألنا السكرتيره قالت انك خرجت تقابل سمره بنت عمك ومعاك ملف،قولت أكيد ده طلب عاصم الى طلبه من كام يوم.