رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس عشر إلى التاسع عشر)بقلم سعاد محمد سلامة

تبسم عمران يقول:ممكن معذوره بس هى أسائت لعاصم،بس ده نصيب
ردت سولافه:فعلاً نصيب يلا سلام علشان عندى محاضره بدرى ومش عاوزه أتأخر عليها.

أغلق عمران الهاتف ووضعه على الكومود مره اخرى وتنهد يقول: يا ترى أيه سبب زيارتك الكريمه لسمره يا عمتى
…..
بعد قليل
دخل عمران لغرفة عاصم وجدهُ ينُهى إرتداء ملابسه
تحدث عاصم قائلاً: صباح الخير
رد عمران:صباح النور كويس لحقتك قبل ما تنزل لتحت،علشان منكلمش قدام عامر.
رد عاصم: ليه؟

رد عمران: سولافه أتصلت عليا من رقم تانى جديد ومش عاوزه عامر يعرفه+
رد عاصم:لسه برضوا زعلانه من عامر،بس مش مهم أكيد فى سبب لاتصالها أيه هو؟

رد عمران:عمتك وعاطف نازلين لهنا فى القاهره،علشان يزوروا سمره عند خالتها.

شعر عاصم بغضب شديد لكن أظهر عدم الامبالاه:يشرفوا وأنا مالى،سبق وقولت سمره مبقتش تهمنى خلاص،خليهم ينفعوها، وبعدين فكرتنى أنا مش قولت لك تبعت لها أوراق الطلاق مع محامى ليه روحت لها بنفسك وقابلتها وكمان مردتش عليا بالى حصل بينكم
رد عمران بكُهن انه لم يراه:قائلاً: موقعتش وفجأه شكلها تعبت،وأستأذنت ومشيت،المره الجايه هبعته لها مع محامى من الشركه
تصنع عاصم الهدوء قائلاً:تمام ياريت يكون فى أقرب وقت ودلوقتى أنا
عندى ميعاد مع مصممة الدعايه،ولازم أمشى.

تبسم عمران يقول:والله الصقور التلاته العشق مجننهم.
…………. …………..
أثناء نزول سليمه على درج السلم
سمعت صوت من خلفها ينادى عليها:توقفت
الى أن نزل لجوارها
تحدثت:خير يا فارس هو فى مشكله تانيه عاوزنى أدخل فيها عند طنط
رد فارس:لأ أنا كنت هتشكرك،بصراحه حديث عمى رفعت لماما،أقنعها،أنها توافق على حواز أختى لمره تانيه،بعد ما كانت معارضه،وتقول ولادها أهم بحنانها،بس هو زوج صالح وهيساعدها فى تربية ولادها
ردت سليمه:طب كويس مبروك،عن أذنك.

تحدث فارس:أنا رايح لمكان قريب من الشركه الى بتشتغلى فيها،أيه رأيك أوصلك معايا،عربون شكر.
فى البدايه رفضت ولكن أصر عليها فارس أن يوصلها
كان يتجاذب معها الحديث بالسياره حول بعض ذكرياتهم السابقه،أثناء الدراسه.
رغم ان سليمه كانت تنفر منه لكن تجاوبت قليلاً معه.
الى ان وصلا أمام الشركه
نزلت سليمه من السياره،لتتنفس الهواء كانها كانت مخنوقه
ترجل فارس أيضاً وأقترب منها قائلاً:فى حاجه كنت عاوزه أطلبها منك وبصراحه مش طلب منى ده طلب من زميل لينا،هو فتح مطعم جديد وكان طلب منى أقولك،أننا نروح نبارك له أيه رأيك
تحدثت سليمه: ومين الزميل ده؟
أخبرها فارس أسم زميلهم
تبسمت سليمه قائله:أه عرفته تمام ممكن أروح أبارك له وقت ما أفضى
رد فارس:أيه رأيك نروح له نبارك له النهارده عالغدا،متهيألى ساعه مش هتأثر ممكن تاخدى أذن،ونروح له لأنه بصراحه عاتبنى،كذا مره
فكرت سليمه قائله:تمام نتقابل هناك النهارده الساعه أتنين كويس
تبسم فارس بفرحه:أكيد كويس هتصل عليه اقوله يستنانا
ردت سليمه:تمام عن أذنك
دخلت سليمه الى الشركه
بينما عاد فارس مره أخرى لسيارته،وكاد أن يصطدم بسيارة عمران الذى رأى وقفة سليمه مع ذالك الشاب،لثانى مره يراه يوصلها ويغادر،ماذا يكون بالنسبه لها،آن آوان أن يعرف مشاعر سليمه أتجاهه.
…………………………..
ظهراً.
بمكتب عاصم رن هاتفه الجوال
نظر للشاشه وفتح الخط سريعاً
تبسم وهو يرد،يعنى طارق هو الى راح للبنك،وملقاش رصيد فى حساب سمره، ويا ترى بقى اخد من البنك رفض عالشيك؟
………….
بمكان مظلم ليس بسبب عتمة الضوء
لكن بسبب عتمة البصر+
بشقه
كبيره بحى راقى،دخل ذالك الكهل الى غرفة الصالون
وقال:مين حضرتك
نظرت له مبتسمه بتشفى تقول:السنين مغيرتش شكلك كتير،يا “زاهى”
يادوب ظهر على شعرك الشيب وحبة تجاعيد فى الوش،أكيد ما شوفتهمش،بسبب عمى عيونك
رد زاهى بمفاجأه:عقيله،لسه عايشه،من نبرة صوتك حاسس لسه قلبك أسود زى زمان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *