رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس عشر إلى التاسع عشر)بقلم سعاد محمد سلامة
ردت بضيق قائله: هتدفعلى تمن حقى من رصيدى الى حولته بأسمك!
رد عليها ببرود:: سبق وقولتلك أملاك عيلة شاهين
مش هتخرج لبره العيله،
كفايه أنى هسيبك تخرجى بره العيله
تحدثت بعدم فهم قائله: قصدك أيه؟
رد عاصم ببساطه: قصدى أنى قريب جداً هتوصلك ورقة طلاقك،هو مش عمران سبق واتكلم معاكى فى الموضوع ده، مبقتيش تلزمينى خلاص خدت الى كنت عاوزه منك وعلشان تعرفى أنى كريم معاكى هتوصلك كمان كل مستحقاتك من مؤخر ونفقة متعه ومحبش أخد حاجه ومدفعش تمنها.
ردت بصدمه وصوت خافت قائله:: بس أنا موافقتش عالطلاق و..
لم تُكمل حديثها حين
أقترب من مقعدها ومال عليها ونظر لعيناها
قائلاً : فكرانى هسكت على خيانتك ليا..أنتى تحمدى ربنا أنى سيبتك تعيشى أنتى والواطى طارق،
وكمان أنا هتجوز والى هتجوزها مستحقش تبقى على ضره.
قال هذا وأستقام يُعطيها ظهره
لكن أكمل بغلظه: ودلوقتي أتفضلى مالكيش حق فى أنى تدعى مجلس الاداره أن ينعقد وكمان تنسى أنك من عيلة شاهين.
لا هى لم تعد قادره لا على الأستوعاب أو التحمُل أكثر
حاولت النهوض لتقف لكن حين وقفت وقعت على الأرض مغشياً عليها.
سمع عاصم صوت أرتطام جسدها بالأرض عاد بنظرهُ لها وجدها مُسطحه أرضاً غائبه عن الوعى
أنحنى سريعاً وربت على وجنتيها برفق لتفيق لكن لم تفيق،
حملها سريعاً ووضعها على أريكه كبيره بالغرفه وخرج مُسرع يتحدث الى السكرتيره قائلاً
هاتيلى برفان بسرعه وكمان أطلبلى الدكتور الى هنا فى الشركه خليه يجي هنا فوراً.
أخرجت السكرتيره من حقيبتها زجاجة برفان وأعطتها له،
أخذها منها ودخل مُسرع الى الغرفه.
دخل خلفه طارق متلهفاً هو الأخر ليعرف ماذا حدث لها
أنخض حين وجدها ممدده على الأريكه لا تحرك ساكن.
جلس عاصم جوارها على الأريكه وقرب من أنفها رائحة البرفان وتحدث متلهفاً
سمره فوقى
بدأت تفيق تدريجياً الى أن فاقت نظرت له بدموع عيناها متألمه بقلبها لما تشعر بهذا الألم الأن أليس هذا من هربت وتركته دون سبب،لكن هى كانت تتوقع عكس ذالك أن يذهب خلفها،
حاولت النهوض
تحدث عاصم برفق قائلاً:: سمره خليكى نايمه الدكتور هيجى دلوقتى.
حين تحدث عن مجئ الطبيب
نهضت جالسه قائله: ٠٠مالوش لازمه أنا بقيت كويسه أنا همشى،
أنزلت ساقيها على الأرض حاولت الوقوف لكن لم تقدر
أقترب طارق قائلاً::عملت فيها أيه كانت كويسه هاتى أيدك يا سمره وخلينا نمشى من هنا،وأنا الى هتفاهم مع عاصم،بعد كده.
