رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس عشر إلى التاسع عشر)بقلم سعاد محمد سلامة
أما سمره حين رأته يدخل من باب الغرفه أرتجف جسدها بشده لم تعُد تشعر بجسدها لم تقدر على الوقوف مثلما فعل كل من بالغرفه
ووقفوا أحتراماً له،
كم هزتها هيبته الطاغيه مازالت لديه رغم ما حدث.
نظر عاصم لعيناها الشارده يقول بحزم:
كل الى فى الأوضه يطلع بره مش عاوز غير
مدام سمره فى الاوضه.
أمتثل كل من بالغرفه وخرجوا فوراً عدا
طارق
ظل واقفاً جوار سمره الجالسه
تحدث عاصم مره أخرى:: بعجرفه قائلاً أنا قولت كل الى فى الأوضه يطلع لبره.
تحدث طارق قائلاً: أنا محامى مدام سمره و….
لم يكمل كلمته حين أخرج عاصم سلاحه وصوبه أتجاهه وتحدث وهو ينظر ل سمره
قائلاً :تحبى أبدأ بيه الأول ولا بيكى أنا مش باقى على حاجه ومالكمش عندى ديه ولا هتحبس فيكم حتى ساعه.
لاتعرف سمره كيف وقفت على ساقيها ونظرت برعب ل طارق قائله:
أطلع بره يا طارق لو سمحت.
رفض طارق لكن أصرت سمره عليه ليخرج ويتركهم معاً.
ذهب عاصم خلفه وأغلق الباب خلف طارق ثم عاد مره أخرى،
وقف ينظر أليها بتسليه وهو يعيد السلاح على خصره مره أخرى.
كانت كل ذره بجسد سمره ترتجف لم تقدر على الوقوف كثيراً وعادت تجلس مره أخرى.
اقترب عاصم وهو ينظر أليها بتسليه
فاجئها يجذب يدها لتقف ويسير بها الى أحد زوايا الغرفه
أصبح الحائط خلفها محاصره بين الحائط وجسده
دون مقدمات قبلها بجفاء
ظل يُقبلها
تجاوبت سمره معه ولفت يديها حول ظهره تضمه أليها،
ولكن هو حين شعر بيديها على ظهره ترك شفتاها وأبتعد عنها،
تركها تلملم شتات نفسها.
تحدث بسخريه وهو ينظر الى ضياعها أمامه قائلاً:
طلبتى أجتماع عاجل للأداره ليه يا حرمى المصون+
أبتلعت سمره ريقها الجاف وجلت صوتها الضائع تحدثت بخفوت:: ليه سحبت كل الرصيد بتاعتى فى البنك ومسيبتش غير 100ألف بس ورصيدى فى البنك كله أتحول بأسمك على فكره أنا لغيت التوكيل الى كنت عاملاه لك.
ضحك عاصم ساخراً يقول: لغتيه متأخر.
تحدثت وهى تجلس قائله:: يعنى أيه مش فاهمه أنا عاوزه أبيع نصيبى فى المصانع.
عاد يضحك بسخريه يقول: وماله بس نصيبك هو نص المصنع الى هنا فى القاهره بس.
ردت بذهول قائله: أنا ليا نص مصانع شاهين!
عاد يضحك بسخريه يقول:: أنا أستلمت مصنع واحد بس أنما باقى المصانع أنا الى أنشأتها وكبرتها بتعبى السنين الى فاتت،
لو عجبك أنا هتمن حق نص المصنع الأساسى أو عاوزه تجيبى الى يتمنه معنديش مانع وهدفعلك حقه كاش وفوراً.