رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الخامس عشر إلى التاسع عشر)بقلم سعاد محمد سلامة
تحدث عمران:صباخ الخير يا سمره معليشى أسف لو أكون صحيتك من النوم،بس أنا عاوزك فى طلب شخصى.
ردت سمره بخوف:لأ أنا كنت صاحيه بس هو أيه الطلب ده؟
رد عمران:أنا الليله هكتب كتابى وعاوزك تحضرى كتب الكتاب،وكمان ليا طلب تانى.
تبسمت سمره وهى تزدرد ريقها قائله:ألف مبروك وأكيد هحضر بس أيه هو الطلب التانى؟
رد عمران:سليمه،الى هى هتبقى مراتى،بصراحه ملهاش أخوات،وأنا بقول لو ممكن تروحى لعندها وتساعديها،أكيد هتبقى محتاجه مساعده.
تبسمت سمره قائله:أكيد موافقه أبعتلى العنوان وأنا هروح لعندها.
تبسم عمران:كنت متأكد أنك هتوافقى وعلشان كده أنا هاجى لحد عندك بعد ساعه أخدك أوصلك لعندها.
تبسمت سمره قائله: قبل الساعه هكون ومستنياك.
أغلقت سمره الهاتف ووضعته أمامها،وملست على بطنها قائله بفرحه:هنشوف بابا الليله.
………
بغرفة حمدى
دخلت وجيده وجدته مازال نائماً،ذهبت الى الستائر وفتحتها ثم جلست جوار حمدى على الفراش،وقالت:حمدى أصحى بقينا حوالى الساعه تمانيه ونص.
أستيقظ حمدى قائلاً: جت عليا نومه،يمكن من الطريق،مبقتش حمل سفر زى زمان.
ضحكت وجيده قائله:الشباب شباب القلب،بس يمكن سوهى عليك،أنا صحيت من بدرى وفطرت أنا والولاد،وهما كل واحد راح لطريقه،ربنا ينور طريقهم.
تبسم حمدى يقول:أمين.
تحدثت وجيده:هو مش المفروض كنا نعزم عقيله على كتب الكتاب،بدل ما بعد كده تعملها زعله؟بس أكيد الوقت مش هتلحق تجى من أسيوك.
رد حمدى:أنا أمبارح بالليل أتصلت عليها بعد ما رجعنا من عند رفعت،وقالت لى انها هنا فى القاهره هى وعاطف،بتغير جو،قولت طيب كويس وعزمتها،وبعد شويه كده هروح أعزمها مره تانيه فى بيتها.
تعجبت وجيده هامسه تقول:بتغير جو هنا فى القاهره،ياترى بتخططى لايه يا عقيله،أنتى وأبنك؟
……..
فتحت سليمه الباب وتبسمت حين رأت
فتاه أمامها
تحدثت الفتاه قائله:أنا سمره بنت عم عمران،هو أتصل عليكى وقالك أنى جايه.
تبسمت سليمه قائله:أيوا هو يادوب لسه قافل معايا وقايلى،وكمان أنا عارفاكى أنا حضرت فرحك قبل كده فى قنا،أنا أبقى سليمه.
تبسمت سمره قائله:بصراحه لما عمران كلمني وقالى أجى أساعدك حسيت بيكى أنا كمان وحيده للأسف،بس كنت بلاقى طنط وجيده دايماً جنبى.
تبسمت سليمه قائله:واضح أن طنط وجيده دى قلبها كبير طمنتينى أنا كنت خايفه قولت ست صعيديه بقى وهتبقى قويه،بس من وقت ما قابلتها أمبارح وأنا حسيت أنها طيبه قوى وحنينه قوى.