رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الرابع والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة
أما سولافه حين رفعت رأسها و رأته شعرت برجفه، أقسمت أن خلف تلك النظاره الذى يضعها حول عينيه، عين صقر، تكاد تخلع قلبها من مكانه
لكن إدعت القوه، هامسه لنفسها:
هو الى بدأ بالجفا وخليه يتحمل زى ما أنا أتحملت قبل كده وتألمت لما حسيت بخيبة الحب الاول.
أقترب عامر من مكان سير،سولافه،،وهو يمد يدهُ يجذبها للسير معه قائلاً: لو مش عاوزه فضايح هنا قدام الجامعه أمشى معايا من سُكات.
لاحظ ذالك المعيد فعلة عامر فأقترب منه قائلاً: سيب أيد الأنسه سولافه،وبطل الهمجيه دى،لتانى مره بتتعامل بنفس الطريقه.
نظر عامر:للمعيد،بتمعن وتحدث بغرور: وحضرتك بقى الى هتعلمنى التحضُر،تبقى غلطان،وأخر مره أشوفك قريب من سولافه،مفهوم،أخرك معاه باب قاعة المحاضره.
رد المعيد بغضب:بلاش طريقتك السوقيه دى،معايا،أنا أقدر أخلى أمن الجامعه هو الى يتصرف معاك.
نظرت سولافه بخجل للمعيد قائله: أنا متأسفه،حضرتك،وو…
قبل ان تُكمل سولافه حديثها،فوجئت بعامر،يقوم بلكم المُعيد،فى وجهه،قائلاً: أنتى هتوقفى تعتذرى له كمان.
اعاد له المعيد اللكمه،ليشتبك الأثنان معاً،ليتدخل آمن الجامعه.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنفس الوقت أحد مشافى القاهره.
ذهب عاصم برفقة سمره،
اللذان تقابلا على باب المشفى،بطارق،وأفنان.
أقتربت سمره من طارق قائله بأستغراب:
طارق انت رجعت من السفر.؟
رد بأستغراب هو أيضاً قائلاً:أمبارح بالليل أتصلت عليا ماما ناديه،وقالتلى،أكون فى القاهره النهارده،وحجزت طيران،ويادوب لسه واصل من المطار،بتصل عليها قالتلى أجيلها لهنا المستشفى،متعرفيش أيه السبب.
ردت سمره:لأ،أنا كمان أتصلت عليا من شويه،ومقالتش ليا غير انى أجى لهنا،خلينا ندخل نشوف أيه الحكايه،أنا قلقانه قوى.
أقترب طارق،ولف يدهُ حول كتف سمره،قائلاً:
أطمنى أكيد خير.
شعر عاصم بالغيره،وجذب سمره،ليبعدها عن طارق قائلاً: أنا بقول ندخل نشوف مدام ناديه،وسبب وجودنا هنا بالمستشفى،وبلاش الوقفه دى.
تبسم طارق بخفاء على غيرة عاصم منه.، لكنه، سَعد كثيراً، بوجود عاصم مع سمره،ثم فتح هاتفه،وقام بالاتصال على ناديه لمعرفة مكانها بالمشفى،فدلته على أحد الغرف.
…
بعد دقائق
دخل طارق وأفنان، وخلفهم سمره وعاصم
تلهف كل من طارق و سمره التى قالت بلهفه: ماما ناديه أنتى بخير.