رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الرابع والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة
أثناء جلوس وجيده،أمام تلك الغرفه،آتى لها حمدى،يقول،بلهفه،وترقُب:أيه الى جرى لسمره،وعامله أيه دلوقتى.
رفعت وجيده وجهها،له قائله:وأنت عرفت منين!؟
رد حمدى:من عمران أتصل عليا من شويه،مفكر أنى معاكم،بس أنا جيت على هنا،بعد ما أتصلت عالسواق،قوليلى،سمره فين،وجرالها،أيه؟
سردت وجيده له ما حدث ثم أكملت قائله:
الدكتوره معاها جوه من أكتر من ساعه،ولسه مطلعتش،وكمان عاصم زمانه هو كمان على وصول،ربنا يستر،أدعى لها هى والى فى بطنها.
جلس حمدى،يشعر بآلم هو الأخر،يتمنى أن تخرج الطبيه تطمئنهم،وبالفعل خرجت الطبيه.
نهض الأثنان،وقالت وجيده:خير،يا دكتوره.
نظرت لهم الطبيه قائله:المدام عندها كان نزيف ممكن يكون سببه وقعت،أو أتزحلقت ،وسيطرت عالنزيف،بس لو رجع تانى أنا هضطر أولدها،قيصرى،أنا هفضل هنا فى المستشفى،وقولت للمرضه الى جوه،تفضل مراقباها،أى نزيف،تبلغنى فوراً،
قالت الطبيبه هذا،ورن هاتفها،
فأستأذنت منهم،وغادرت.
ليحل الصمت لوقت قصير،يدعو الأثنان لسمره وطفلها بالنجاه،بصمت
الى أن رن هاتف،حمدى،نظر للشاشه،رأى أسم عاصم.
نظر حمدى لوجيده قائلاً:ده عاصم أكيد وصل هرد عليه،وهحاول أطمنه،شويه.
أمائت له وجيده رأسها بموافقه.
رد حمدى،على عاصم الذى أندفع بالسؤال:سمره.
رد حمدى قبل أن يكمل عاصم قائلاً:سمره بخير،أنا فى المستشفى،معاهم.
رغم أن عاصم مازال لديه أحساس أن سمره بخطر،لكن حاول الهدوء.
بعد قليل
دخلت الطبيبه سريعاً،الى غرفة سمره،وظلت لدقائق،ثم خرجت قائله:
للأسف النزيف رجع تانى،ووجود الجنين فى رحم المدام خطر عليهم الاتنين، الجنين،يعتبر،عدى الشهر التامن،وممكن يدخل الحاضنه،لمده قصيره،لازم ولاده قيصريه مستعجله وأنا…..
رد عاصم الذى قد دخل لتوه قائلاً:موافق،أعملى أى شئ،كل الى يهمنى،سمره،تبقى بخير.
أمائت الطبيه له بموافقه ثم دخلت الى الغرفه مره أخرى.
نظر كل،من حمدى،وجيده لعاصم،الذى يبدوا عليه بوضوح،الذعر،بينما عاصم ظل وافقاً،عقله شارد،بسمره،خائف بشده،يتمنى أن يُغمض عينه،ويبقى هذا كابوس،ينتهى حين يفتح عيناه.
….
السابعه والثلاثون، الخاتمة
…. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما بغرفة الولاده سمره تم تخديرها،لترى وهى بسكرتها:
والداها
تبسمت سمره قائله:بابى،وحشتنى كتير قوى.