رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الرابع والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة
تبسم عاصم يقول:عمى محمود لما كان بيجى لينا قنا كان بيحكى لينا عنك،أنا كمان رسمت صوره ليكى فى خيالى،وأتمنيت أشوفك،من طريقة وصفه ليكى،بس أنتى كنتى أحلى من الصوره الى رسمتها فى خيالى،من أول مره شوفتك قولت أنتى حقى سمرائى.
قال عاصم هذا،وأنحنى يُقبل سمره،التى،شاركته القُبولات بترحيب،لتنسى بين يديه الزمن.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالقاهره
بالجامعه
بأحد القاعات الخاصه بمناقشة طلاب الدراسات العليا،والماجستير،والدكتوراه
كانت سليمه تجلس بين كل من،وجيده من ناحيه،والناحيه الأخرى كان يجلس رفعت.
تحدثت وجيده قائله:عمران أهو وصل،قبل الميعاد كنت حاسه أنك قلقانه،خلاص أطمنى.
تبسمت سليمه لها
أقترب عمران من مكان جلوسهم،وتبسم قائلاً:
ها أتأخرت.
تبسمت وجيده قائله:لأ لسه اللجنه،مدخلتش،تعالى أقعد مكانى،
قامت وجيده،ليجلس عمران جوار،سليمه
مد عمران يدهُ يُمسك يد سليمه،
تبسم يقول:أيدك سقعه،قوى كده ليه،أطمنى متأكد أنك هتاخدى الماجستير،وبأمتياز كمان
تبسمت سليمه له،وأمسكت يدهّ بقوه،
فى نفس الوقت دخلت اللجنه التى ستناقش سليمه فى رسالة الماجستير
بدات المناقشه بكلمة ترحيب من الأستاذ المُشرف على الرساله،ثم بعد ذالك بدأت اللجنه،فى طرح أسئله على سليمه،ومناقشتها حول محتوى،رسالتها،كانت ترد عليهم بهدوء ولباقه،مما جعل اللجنه تتعامل معها،على أنها مُلمه بجوانب الرساله،ظل النقاش،لبعض الوقت،
ليتشاور أعضاء اللجنه فيما بينهم،والاتفاق على
تحدث رئيس لجنة مناقشه الرساله قائلاً:
بعد مناقشتنا لرسالة الماجستير المقدمه،من الطالبه،،سليمه رفعت الهادى
وبعد المداوله بينا قررنا منحها،الماجستير فى القانون المدنى بدرجة أمتياز مع مرتبة الشرف،مبروك.
فرح رفعت للغايه حتى أنه أدمعت عيناه وهو يرى سليمه تأخذ منهم تلك الشهاده،ووجهت كلمة شكر،للجميع عدا عمران ،ثم أقتربت من رفعت،فضمها،قوياً بحنان،وهنئها،ثم أحتضنتها،وجيده،بحنان وهنئتها هى الأخرى،
فى ذالك الأثناء مدت سليمه يدها لعمران الذى أمسكها قائلاً:مبروك عقبال الدكتوراه.
تبسمت له سليمه
التى ذهبت مره أخرى الى هولاء المسئولين عن مناقشه الرساله،وسلمت عليهم وشكرتهم.
ثم عادت الى مكان وقوف والداها مع وجيده وعمران،
تبسم عمران الذى يود أن يُهنئها بطريقه أخرى لكن عليه الأنتظار
تحدثت وجيده قائله:أظن كده بقى لازم نحدد ميعاد للزفاف.