رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الرابع والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة
نظرت سمره لعاصم قائله:بتتريق،بقى وليد قالك أنى مديره هايله،أكيد قالك دى أكتر مديره غبيه،أنا كنت بطلب منه طلبات غبيه،وأزهقه،بس عارف هو يستاهل علشان هو أعمى النظر.
ضحك عاصم قائلاً:هو طبعاً ميقدرش يقولي عليكى كده، بس كان مفيش يوم يعدى غير ما يتصل عليا تلات أربع مرات، لدرجة أنه فكر يستقيل، بس طبعاً، أنا، راضيته،، يعنى لما تطلبى منه ميزانية المصنع لأخر خمس سنين، وتقعديه قدامك يشرحلك نسبة الأرباح، وأسباب، الفروق بين الأرباح فى الخمس سنين،بس مقولتليش ليه هو أعمى النظر.
تبسمت سمره: السكرتيره يا سيدى مُغرمه، بيه، وبتعمل المستحيل علشان تلفت نظره بس هو مصدر لها الطرشه، والغباء، يظهر، ده طبع فى كل الرجاله.
ضحك عاصم يقول: قصدك، أيه، بتلمحى لأيه،؟
ردت سمره وهى تنظر لعين عاصم بمكر قائله: أنت فاهم قصدى كويس مش لازم أوضح، بس سيبك من وليد والسكرتيره
أنت عارف،ومتأكد أنى ماليش،فى الأداره.
رد عاصم:سمره أنت مش مطلوب منك الأداره،فى فى الملف،توكيل بينا بألأداره،بس فيه بند أنى مقدرش أبيع ولا أشترى شئ قبل ما يتم توقيعك عليه علشان تطمنى.
ردت سمره: أطمن، عاصم أنا متأكده أنك تقدر، تعمل لنفسك ثروه أكبر من نصيبى
وبعدين، نصيبى هيبقى لولادى، الى هما ولادك أنت كمان.
تبسم عاصم يقول: سمره ده نصيبك أنتى،وولادى ملزمين منى،ومتقلقيش،أنا هفضل زى ما أنا،دى مجرد أثباتات،فقط بحقك.
تبسمت سمره قائله:حقى! أنا مش قلقانه ولا خايفه يا عاصم طول ما أنت جنبى.
قالت سمره هذا،وقامت بحضن عاصم،ضمها عاصم بين يديه بقوه مبتسماً،بينما
سمره همست،جوار أذن عاصم قائله:أنت حقى يا عاصم.
………ـــــــــــــــــــــــــــ
بالمطبخ
كان عامر يتحرش لفظياً ب سولافه.
تضايقت منه قائله بضيق:عامر بطل قلة أدب و طريقتك دى فى التحرش معايا،ومتفكرش علشان أننا أنكتب كتابنا فى حاجه هتتغير،أعمل حسابك،تتعامل معايا بحدود.
قالت سولافه هذا،ونهضت واقفه،وكادت أن تخرج من المطبخ،لكن كانت أيدى عامر أسرع،
قبل أن تخطو من باب المطبخ جذبها عليه، لتصبح بحضنه، ويلف يديه حول جسدها يُقيد حركتها.
ضربته سولافه المخضوضه من فعلته، بيدها
بقوه، كى يبتعد عنها.
ضحك عامر، يقول: بغبغانتى، لها أيدين قويه، بس ناعمه متقدرش، على صقر
قال هذا وأنحنى فجأه يقوم بتقبيلها.
كادت سولافه أن تصفعه مره أخرى، لكن أمسك يديها يقول: مش هيتعاد تانى، يا بغبغانتى، خلاص، بقى كلك حلالى، لو عاوز أخدك، دلوقتي معايا لأوضتى محدش يقدر يمنعنى، ولا أنتى كمان، بس، أنا هخليكى أنتى الى تطلبى نكمل جوازنا فى أقرب وقت.