رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الرابع والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة
صُدم عامر من قول سولافه، فوقع نظره على بنصر المعيد، وجد بها دبله خطوبه، وكذالك صديقاتها التى تقف معها، بيدها دبله، أذن هو تسرع كعادته حين يغضب.، شعر أنه بالفعل أحمق، لكن لأ هى السبب، بُعدها عنه، زرع الشك بقلبه.
تنحنح عامر خجلاً،ونظر الى عميد الجامعه يقول: فعلاً أنا فهمت الموضوع غلط، وبعتذر.
رد العميد قائلاً: أعتذارك لازم يكون لسيادة المعيد، وكمان، ياريت بعد كده تبقى تفكر قبل ما تتهور يا بشمهندس، خليت أيه للشخص الجاهل، لما تبقى مهندس، وتتعامل بالتخلف ده، ولا قطاعين الطُرق، وهكتفى، بأعتذارك، بسبب الأنسه الى قدامى، علشان مستقبلها الدراسى، وبعد كده ممنوع تقرب من الجامعه، وأنا هعطى أمر لأمن بوابة الجامعه، لو شافك جنب باب الجامعه، يتعامل معاك، ويطلب الشرطه فوراً.
نظر عامر لعميد الجامعه، يُراجع قوله، ألا يعرف مع من يتكلم، أنه يتكلم مع أحد صقور شاهين، كان عليه التحدُث، بطريقه أفضل، لكن لا بأس فهو أخطأ الفهم.
أبتلع عامر ريقه بغضب حاول يسيطر عليه، وأماء برأسه بصمت.
تحدث المعيد قائلاً: متشكر يا حضرة العميد على سعة صدرك، وفهمك، للأمر.
بينما تحدثت، سولافه قائله: متشكره جداً لتفهُم لحضرتك، وبتآسف مره تانيه.
رد العميد قائلاً: أنتم زى ولادى، وميرضنيش أضيع، مستقبلكم، بسبب سوء فهم، وبتمنى ميتكررش، ودلوقتي أتفضلوا.
خرج الأربعه من غرفة العميد، كان عامر يشتعل نار، فجذب معصم سولافه، لتسير معه، فى البدايه تضايقت منه، ولكن حين كاد المعيد أن يتهجم مره أخرى مع عامر، قالت لتهدأ الموقف: أنا ماشيه مع عامر، أقابلكم السكشن الجاى، ثم نظرت لزميلتها قائله: هستناكى بكره تجيلى البيت ومعاكى كشكول المحاضرات نذاكر سوا، سلام.
قالت سولافه هذا ثم قالت لعامر سيب أيدى، بتوجعنى
ترك عامر معصمها،
لتسير جوار عامر الى أن أبتعدا عن الجامعه قليلاً، وأقتربا من سيارة عامر، وقف سولافه تشير بيدها لتاكسى، ليقف لها، لتتجه أليه لتركبه،
لكن يد عامر جذبتها من معصمها مره أخرى بقوه قائلاً: أنا هوصلك، وكفايه الى حصل من شويه، كفايه أستفزاز، مشى معايا،
قال عامر هذا، وأشار لسائق التاكسى، بالذهاب، بينما هو سحب سولافه، من معصمها خلفه الى أن وقف أمام باب سيارته، فتح السنتر لوك، ثم فتح لها الباب قائلاً: أركبى.