رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الرابع والثلاثون إلى الأخير)بقلم سعاد محمد سلامة
فى ظرف دقائق كانت السياره تسير سريعاً، نحو أحد المشافى الخاصه بقنا، ودخلت سمره الى أحد الغرف الخاصه،بالولاده، ومعها تلك الطبيبه.
بينما عاصم حاول الاتصال كثيراً، الى أن ردت عليه سنيه أخيراً،
تحدث بلهفه قائلاً: سمره مالها جرالها أيه.
ردت سنيه: الست سمره وقعت عالسلم وهى نازله،ونزفت، وهى دلوقتي معاها الست وجيده فى المستشفى، أنا معرفش أكتر من كده.
تاه عقل عاصم حين أخبرته سنيه أن سمره وقعت على الدرج و كانت تنزف، فأغلق الخط سريعاً، وخرج من مكتبه متوجه الى مكتب عمران.
………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل دقائق
بمكتب عمران.
دخلت سليمه بملف قائله:
خلصت الملف الى طلبته،وكنت مضايق بسببه.
اخذ عمران الملف من يدها ووضعه أمامه بصمت.
نظرت له سليمه متعجبه تقول:أيه ده،لأ دا السبب فى ضيقك بقى مش الملف،ها قولى،يا مستر عمران أيه الى مضايقك منى!
تبسم عمران على قولها مستر عمران،وقال:
أول مره أسمعك تقولى لى مستر.
ضحكت قائله: مش رئيسى فى الشركه، ولازم أحترمك.
ضحك عمران، وجذب، سليمه لتقع جالسه على ساقيه، نظر لعيناها قائلاً: سبق وقولتلك الإحترام مش بالالقاب.
وضعت سليمه يديها حول عنق عمران قائله: أمال الأحترام بأيه، وبعدين أيه سبب ضيقك ، أنك لما طلبت منى الملف ده، من شويه، وقولتلك لسه مخلصتوش.
رد عمران: أنت عارفه سبب ضيقتى، بلاش الطريقه دى، فى اللؤم.
ضحكت سليمه قائله: أنا لئيمه، دا انا معروف عنى أنى دوغرى، وعارفه سبب ضيقك، هو مكتب المحاماه الى بجهز له فى شقة بابا، بس خلاص، استاذه فاطمه، قدمت طلب أنها ترجع لمكانها تانى، فبالتالى، أنا مهمتى هنا هتخلص، وبابا، قال الشقه واسعه عليه، وفتحنا أوضه عالريسبشن، وعملتهم مكتب، صغير على قدى.
تبسم عمران يقول: بس المكتب مش هيبقى أجهاد عليكى، وأنتى حامل، متنسيش أنك حامل فى تؤام،أنا ممكن أفتحلك مكتب كبير،فى منطقه،راقيه،ويبقى فيه مجموعة محامين،وأنتى المديره.
أبتسمت سليمه قائله: أولاً أنت متأكد، أن عرضك مرفوض، مُسبقاً، ثانياً بقى أنا عامله المكتب ده لخدمة الناس الغلابه الى كنت عايشه بينهم، ومحتاجين الى يدافع عن حقوقهم، وفى نفس الوقت ميكونش بيبتزهم، فوق طاقتهم، وأنا مش أول ست تشتغل وهى حامل فى تؤام.
أقتنع عمران بقول سليمه، وتبسم لها، ونظر لشفاها، ليُقبلها بهيام،فى البدايه حاولت سليمه العناد،لكن أستسلمت،بادلته القُبولات.