رواية كشماء(الفصل الأول إلى السادس)بقلم سعاد محمد سلامة
دخلن خلف أمهن الى غرفتها
لتغلقها كشماء قائله أحنا هنرجع القاهره بكره
لترد كريمه بتعسف مفيش رجوع القاهره تانى هنا بلدنا وهنعيش فيها
لتقول كشماء بلد مين القاهره هى الى اتربينا فيها وكبرنا أحنا مش مستعدين نعيش فى وسط ناس منعرفهمش دا غير واضح أنهم مجانين
لتقول كريمه كشماء متبقيش قليلة الأدب وأعرفى أن الى بتتكلمى عليهم دول جدك وجدتك
لترد كشماء بكسوف مش قصدى يا كرمله بس مش معقول الكلام الى بيقولوه عن جوازنا من أحفادهم الأتنين وأحنا منعرفهمش ولا هما يعرفونا
لترد كريمه قدامكم الفرصه تعرفهم بنفسكم وتعرفهم أنتم كمان
لتنظر كامليا بتعجب لها قائله يعنى انتى موافقه على عرضهم بقى وداخل مزاجك
لترد كريمه أيوا موافقه جداً كمان ولو رفضتوا تتجوزهم أنسونى
لتنظرا لها بذهول
لتقول كامليا وأفرضى هما الى رفضوا يتجوزونا هيتجوزوا ازاى بنات متعرفهمش ولا هما يعرفوهم ومستحيل أحنا نعجبهم أنت مش شايفه مناظرهم وطريقتهم فى اللبس
لتقول كريمه لو رفضوا يبقى وقتها مش هسيبكم وهفضل معاكم لكن لو قبلوا وقتها الى هقول عليه يتنفذ
لتخرج وتترك لهم الغرفه
لتقفا حائرتين أمام تعند أمهم التى يظهر لأول مره لهم.
…………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على طاوله العشاء
تجمعت كل عائله النمراوى ما عدا علام الذى ينهى بعض أعماله وسيتأخر.
عرفهن نمر على العائله كلها بمرح
ليبتسموا لهم بتكلف
ليرحب بهن عمهن الأخر عاطف قائلا نورتوا المنيا الأيام بتمر بسرعه لسه فاكركم وأنتم صغيرين
ليضحك نمر قائلا لقد مر العمر يا ولدى انت فين يا عاطف دا شعرك وقع يا راجل أنت جد لست عيال
ليرد عاطف وأنت الى لسه شباب ما أنت جد ل رامى
أبن سعد ولو مراته خلفت تانى وراه كان زمان معاها أتنين غيره
لتنظر له أيه زوجة سعد بحقد قائله أنا مش ناويه أخلف تانى قبل ما رامى يدخل المدرسه لازم يكون فى فتره بين الولاد وبعضهم علشان يتربوا صح
لينظر لها سعد موافقاً بحزن
لتقول أيه بسخريه منهن بس أحنا لسه منعرفش أنتم دراستم أيه أيه مستواكم التعليمى
ليشعرا بالسخريه منها
لترد كشماء أنا مدرسة ألعاب وكنت جايبه مجموع يدخلنى أقتصاد وعلوم سياسيه بس دخلت تربيه رياضيه أسهل
لترد كامليا وأنا دكتورة صحه عامه
لتتعجب أيه هى ظنتهم جهلاء من منظرهن وتشردهن فى الملبس الذى يشبه لبس الصبيه
لتشعر بالغيره منهن فيبدوا أنهم سيستحوزون على أعجاب الجميع هنا
لتنظر لهن رقيه التى تجلس على رأس الطاوله بفخر منهن وتنظر لكريمه وتبتسم بشكر فكريمه ربتهن على الشجاعه والمواجهه
لتبادلها كريمه الأبتسامه