رواية كشماء(الفصل الأول إلى السادس)بقلم سعاد محمد سلامة
عادت من تذكرها تضحك قائله هو دا الى حصل وانا ناويه أتسلى بيه شويه
لتقول كشماء دا جواز ياغبيه مش لعبه
لتقول كامليا لأ لعبه ولازم أحنا الى نكسبها من الاتنين المغرورين دول وانا خلاص قررت ألعب وهعرفه مين هى المتشرده الى مفهاش ريحة الأنوثه
لتقول لها كشماء براحتك بس أنا خارج اللعبه دى وهمشى من هنا بأى شكل وكرمله مش ههون عليها.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان
ذهب ركن مع جده الى منزل النمراوى لأصطحاب تلك المتشرده لشراء شبكتهن
ليجدها تخرج برفقة جدتها وأختها وكذالك والداتها
ليرى علام يقف أمام سيارته ينتظر
لتركب معه كامليا وأيضا رقيه ومعهم كريمه
كانت ستذهب معهم هى الأخرى
لكن قالت كريمه روحى أنتى يا كشماء أركبى مع بابا وركن العربيه مش هتاخدنا كلنا
لتتجه تركب معهم فى صمت وهى تتوعد بأنهاء تلك اللعبه
ركبت بجوار ركن بالمقعد الأمامى بعد أن نزل جدهما وركب هو بالمقعد الخلفى
كان ركن صامتا يستمع الى حديثها مع الجد الذى تجاذب معها الحديث طوال الطريق الى أن وصلوا الى مكان الصائغ
حين وصلوا كان قد وصل أيضاً علام ومن معه
لينزلوا ويدخلوا الى محل ذالك الصائغ
الذى وقف يرحب بهم قائلا انا النهارده عندى فرح الحاج أبراهيم الفهداوى والحاجه رقيه معاه وأيه عرايس زينة شباب الصعيد
لتضحك رقيه قائله ازيك يا كاميل يارب تكون جهزت حاجه حلوه زى ما وصيتك دول مش أى عرايس
ليقول كاميل عيب يا حاجه دا أحلى الأذواق فى مصر بتطلع من عندى اتفضلوا
لتجلس كريمه جوار رقيه وكذالك أبراهيم
ويجلس ركن جوار علام
وتجلس كشماء وكامليا جوار بعضهن ليقوم الصائغ بجلب لهن بعض الأطقم الذهبيه ليختارن منها ويرفضن كل ما يأتى به
ليطول الوقت
ليشعر ركن بالزهق ليقف
لينظر اليه جده قائلا فى أيه
ليتنهد قائلا هشرب سيجاره بره وأرجع على ما يخلصوا
ليقف علام هو الأخر لتقول رقيه رايح فين انت كمان
ليرد عليها هطلع أشرب سيجاره أنا كمان
لتتعجب قائله وانت بتشرب سجاير
ليرد علام أيوا
لتقول رقيه له ودا من امتى
ليرد قائلا من دلوقتي
ليخرجا الى الخارج تاركين هاتين الأثتين الذى يودان قتلهم فقط.
ليقف ركن يشعل سيجارته ليقول له علام هات سيجاره
ليعطى له واحده ويقوم بأشعالها له
ليسعل كثيراً بمجرد أن أستنشق دخانها
ليقول ركن بسخريه لما أنت مش قد التدخين بتدخن ليه
ليرد علام بضيق وهو ينظر للسيجاره بيده عايز أنسى البلوه الى جوه دى أنا مش عارف ازاى أنت وافقت تتجوز المتشرده دى
ليقول له قول لنفسك أنتى الى أزاى وافقت
ليرد علام بسببك جدتى قالت أنك طلبت من جدك أنك تتجوزالمتشرده الكبيره
ليرد نافياً محصلش جدى هو الى قال أنك طلبت تتجوز المتشرده الصغيره ووافقت بسبب كده
لينظرا لبعضهم بتعجب
ثم ينظرا الى داخل محل الصائغ
ليرى كل منهم تقارب الأخر من حفيدته ومساعدتها فى أنتقاء شبكتها ليعلما أنهم وقعا بفخ جديهم بالزواج من هاتان المتشردتان وانهن مساعدتان لهم ليتوعدوا لهن.