رواية كشماء(الفصل الأول إلى السادس)بقلم سعاد محمد سلامة
أنتهى المصورين من تصويرهم بوضعيات مختلفه قربتهم كثيرا من بعضهم بأحضان وقبلات خفيفه بينهم تظهر أن كل منهم عاشق للأخر
لتأتى كريمه ورقيه ومعهن أبراهيم يجدونهم أنتهوا من جلسة تصوير العرسان
ليبتسم وهو يرى نظرات مختلفه على وجه كل منهم فبعد أن كان النفور هو السائد من ركن وعلام تغيرت نظراتهم لهاتان الأثنتان
ليقول فاضل على دخول القاعه نص ساعه تقدروا تريحوا نفسكم شويه
ليهرب ركن قائلا أنا هشرب سيجاره وأرجع
ليقول علام وأنا هتصل على الى فى البيت أشوفهم وصلوا ولا لسه
لتجلسا كامليا وكشماء على المقاعد ويضعن تلك الطرحه مره أخرى على وجههن
لتميل كشماء تقول أنا الناموس قطع أيديا تلاقى الغبى ركن هو الى أختار الفستان وعارف أننا هنبقى جنب النيل والناموس هيقرصنى
لتقول كامليا وأنا حاسه أنى هفطس فى الفستان دا تقيل قوى
لتقول كشماء شايفه الأمن كتير ازاى حوالينا
لترد كامليا تلاقى رجل العصابات جايب الامن المركزى علشان متعرفيش تهربى من الفرح
لتضحك كشماء
لتكمل كامليا قائله
يارب الفرح دا يخلص بقى بدل ما أقوم أأقطع شجر الجنينه دا كله وولع فيها هى والمقطقط.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل
فى أحد القاعات المكشوفه المطله على نيل مصر بالمنيا
كان الزفاف
الذى يجمع بين قطبى أحد أغنى رجال الصعيد
دخل العروستين بيد جديهم أبراهيم
تقوم رقيه برش الملح عليهن
ليقف أمامه ركن وكذالك علام
ليقوم بأعطاء كل واحد منهم زوجته التى كشف عن وجهها الحجاب الأبيض وقبل جبهتها
ويقفا لدقائق ليقوم أبراهيم برمى العملات الذهبيه على العرسان من جهه والجهه الأخرى ترش عليهم رقيه ايضا عملات ذهبيه
وترش عليهم جميعاً الملح كريمه
ليتوجهوا بعد ذلك بهن الى المنصه الخاصه بالعروسين.
جلست كامليا الى جواره تشبه الحوريه الصغيره ترسم أبتسامه خادعه وتنظر له وتهمس قائله كويس ان الفرح بالليل اهو أشوف عنيك على الاضواء الساحره قبل ما أسهرك تعد النجوم
ليلتك عنب يا معلم بس أعرفك مين هى
كامليا المسلوعه لما ألسوعك يا مقطقط.
بينما نظر علام أليها يهمس لنفسه قائلا وهو ينظر الى السماء يارب أن عملت ذنب أيه أتجوز المجنونه دى يارب الفرح دا يخلص بدل ما أقوم أخلص عليها.
كان الضيق واضح على ملامحه ولكن يخفيه خلف أبتسامه يرسمها أمام الكاميرات والأضواء