رواية كشماء(الفصل الأول إلى السادس)بقلم سعاد محمد سلامة
ظلا كل من ركن وعلام ساهرين طوال الليل يفكران فيما عُرض عليهم
أذا رفض أحدهم هذا العرض وقبله الأخر كما أخُبران سابقاً تفوق عليه لدى البلده وأصبح هو الأكرم والأشهم وأنتهت الحرب البارده بين العائلتين بفوز العائله الأخرى
وقل أسم العائله الثانيه فى البلده
لكن الزواج من هاتان المتشردتان هو الانتحار بحد ذاته
ليتأخذ كل منهم قراره.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباحاً
سئل ركن على جده الخادمه لتخبره أنه بالحديقه يتناول شاى الصباح الخاص به
ليذهب أليه
جلس جواره يقول صباح الخير ياجدى
ليرد الجد مباشرةً ويسئله صباح النور أيه فكرت فى الى قولت لك عليه ليلة أمبارح
ليرد ركن أيوا فكرت وقررت
ليقول الجد وايه هو قرارك
ليرد ركن أنا موافق على طلبك
ليبتسم الجد بخبث قائلا موافق عن أقتناع من نفسك ولا بترضينى
ليرد ركن لأ أقتناع حضرتك عارف أنى مبعملش حاجه مش مقتنع بها
ليقف ويقول هروح المصنع أظبط شويه أمور وعالساعه سبعه الأ ربع هكون هنا يلا سلام
ليمشى أو بالأصح يهرب قبل أن يخبر جده بالرفض القاطع ويخذله أمام عائلة النمراوى.
ليبتسم الجد قائلا مش هتروض غرورك غير الموظوظه كشماء وهى الى هتنهى البرود الى عندك أنا متأكد.
……..ــــــــــــــــــــــ
على الجانب الأخر بعائله النمراوى
دخلت الجده رقيه الى غرفة علام لتجده ينتهى من أرتداء ملابسه
لتقول له
صباح الخير
ليرد علام صباح النور
لتقول رقيه ها فكرت فى الى قولتلك عليه ليلة أمبارح وقررت أيه
ليرد علام موافق على طلبك
لتبتسم رقيه قائله عن رضا منك
ليرد علام أيوا عن رضا وعن أذنك انا عندى أجتماع مع عمال مصنع الأسمنت ولازم أحضره وقبل سبعه هكون هنا
ليتركها ويغادر سريعاً وهى تبتسم قائله
هى كامليا السنقوره الى قادره تهدى عصبيتك وتنهى غرورك أنا متأكده
لتجد هاتفها يرن
لترد عليه
ليقول لها ها الأخبار عندك أيه
لترد رقيه وافق طبعاً انا واثقه من حفيدى
وانت الأخبار عندك أيه
ليرد مرحاً وأنا كنت واثق من حفيدى وافق
لتبتسم قائله البنتين دول مش لازم يخرجوا من هنا أنا مصدقت أنهم جُم لهنا وبشكرك يا أبراهيم أنك ساعدتنى فى خطتى وبتمنى يرجع الفهداوى والنمراوى زى زمان قلب واحد.