رواية كشماء(الفصل الأول إلى السادس)بقلم سعاد محمد سلامة

……..ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نزلتا الى الاسفل ليجدا كريمه ومعها رقيه يقفان يتهمسان الى ان رأيناهن ليصمتوا ليأتى من خلفهم علام قائلا أنا جاهز أوصلكم لصالون الحلاقه قصدى صالون التجميل
لتنظرا كل من كشماء وكامليا له بسخريه بينما رقيه وكريمه تبسمتان
لتقول رقيه هو المفروض كان كل عريس ياخد عروسته هو الى يوديها للكوافير بس انا قولت بلاش زحمه وعلام يوصلنا ويرجع هو ويبقى يجى مع ركن بعد ما نخلص عند الكوافير
يلا يا بنات وتضمهن تحت يديها وتسير بهن وخلفها كريمه وعلام
ليوصلهم الى صالون التجميل
بالسياره
كانت كامليا وكشماء وجدتهن يجلسون بالمقعد الخلفى
كانت كريمه تجلس جوار علام يتحدثان معاً ويرد عليها بود وترحيب
لتستعجب كامليا فهو يتحدث معها بود عكس ما يتحدث معها تشعر أنه يتجنب الحديث معها
كان علام يراقب كامليا من خلال المرأة الجانبيه للسياره ولكنها لا تعلم بسبب تلك النظاره التى تخفى عيناه
الى أن وصلوا الى صالون التجميل
لتنزل كامليا وكشماء وجدتهن وكذالك كريمه
ليقول علام ياريت تخلصوا قبل الساعه أربعه لأن المصور هيبقى موجود فى الوقت ده وأكد علينا
لترد كريمه قبل أربعه أنشاء الله هنبقى جاهزين يلا روح أنت كمان علشان تجهز
ليقول بهمس انا أحلق دقنى فى عشر دقائق والبس فى خمس دقايق يعنى ربع ساعه بالكتير أكون جاهز أنما الأتنين دول بس على ميسنفروهم ويدخلوهم الفرن محتاجين شهر
سمعت همسه كامليا لأنها كانت الأقرب له
لتقول كريمه بتقول أيه
ليرد قائلا مفيش أنا همشى انا بقى سلامو عليكم
ليتركهم ويمشى
لتقول كامليا بتوعد ماشى يا مقطقط
ليدخلوا الى صالون التجميل

بعد وقت طويل أنتهت الفتيات من تجهزيهن ومساعدتهن فى أرتداء فساتين الزفاف
لتقف كامليا وتقوم بفتح الهاتف وأخذ أكثر من صوره لهن وسط تهاني العاملين بالصالون
لتقوم رقيه بتبخيرهن من الحسد
الى أن أقتربت الساعه من الرابعه
ليأتى الى رقيه أتصال من أبراهيم أنه ينتظرهم أسفل صالون التجميل ومعه العرسيين

لينزلوا أليه
نظر لهن أبراهيم بسعاده فهما كالملكات بزى العرائس
ليقوم بتقبيل جبينهن ويقول والله أنتم خساره فى الأتنين الى بره غطوا وشكم و يلا نطلع لهم لأحسن زمانهم حمصوا من الشمس
خرجن من ذالك المكان ليجدوا ركن يقف أمام سياره مزينه بالورود الطبيعيه والأشرطه الأمعه وكذالك علام
ليتجه كل منهم يأخذ عروسه
لتركب معه السياره ويلحق بهم أبراهيم ورقيه وكريمه
بعد دقائق كانوا بتلك الحديقه الرائعه المليئه بالزهور والأشجار الجميله و المجاوره لقاعة الزفاف المطله على النيل أيضا
ً ليجدوا مجموعه من المصورين يقومون بتظبيط المكان للقيام بتصوريهم
ليأتوا للعروستان بمقعدان يجلسن عليه الى أن يتنهوا من تظبيط الأضاءه والمكان ليبدؤا بالتصوير
جلستا لوقت طويل ليشعران بالحر
لتميل كامليا قائله أنا زهقت هما جيبنا هنا علشان ناخد ضربة شمس انا حاسه أنى مخى ساح من الحر
لتقول كشماء ومين سمعك أنا زيك دا غير كعب الشوز الى قطم ضهرى أنا هاين عليا أقوم أرمى نفسي فى النيل وشايفه راجل العصابات ده أغرقه معايا فى النيل هو كمان وأرتاح منه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *