رواية كشماء(الفصل الأول إلى السادس)بقلم سعاد محمد سلامة
ليقف ابراهيم قائلا بلاش تحكم عقلك لوحده زى ما بتعمل دايما حاول تشرك قلبك يمكن وقتها تعرف أن الصدق هو الى ممكن تقدر تبدأ بيه.
كشماء لما جات هنا هى وأختها مكنوش طالبين حاجه هما جم علشان كريمه أمهم رغم أنهم زى ما بتقول عليهم متشردين جُم وراها علشان هما من دونها ضعاف بدليل أنهم بيسمعوا كلامها وافقوا عليه على حساب نفسهم بس العناد وأحساس كشماء أنك أتفرضت عليها خلاها تتمرد
تصبح على خير يا ركن وفكر فى كلامى كويس
ليتركه ويغادر
ليزفر ركن أنفاسه بضيق
……..
عادت شيماء الى غرفتها قبل أن يخرج جدها من الغرفه بعد أن تسمعت عليه وهو يتحدث مع ركن حول تلك الفتاه لتعلم أن ركن لا يطيق تلك الفتاه وأنها أسوء أمرأه بنظره وعليها أستغلال تلك النقطه لتسهيل مهمتها فى جعله يقوم بتطليقها سريعاً وتصبح هى من تليق به
ولكن أزداد حقدها من جدها الذى أختار تلك المتشرده بدلا عنها لركن.
………..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل النمراوى
بغرفة سعد
على الفراش نامت أيه لتجد سعد يقترب منها ويتودد لها بالغرام ويقبلها
لتقوم بصده قائله أنا تعبانه طول اليوم فى حنة الهوانم بنات عمك الى من يوم ما دخلوا هنا كأنهم هما البرنسيسات وهما ميفرقوش عن الشاحتين لأ والبرنسيسه الصغيره الى الكل بيدلع فيها ما يحق لها ماهى هتبقى ست الكل هنا مش مرات علام النمراوى
وكمان جدتك رقيه الى ناقص تشيلها من عالأرض دى عمرها ماعملتنى زيها رغم أنى متربيه هنا فى البيت ده من صغرى ولا حتى حفيداتها بنات عمى عاطف عاملتهم كده
ليقبل سعد شفتاها ووجنتيها قائلا أحنا ملناش دعوه بحد دلوقتي أنسى الكل أنا بحبك وأنت عارفه بكده من زمان قوى ليبدأ فى فك إزرار منامتها
لتنظر له بأغواء وتضع يديها حول عنقه قائله بدلال أيه رأيك أجى أشتغل معاكم فى مصنع الأسمنت أهو أبقى جانبك طول الوقت وكمان بدل الزهق الى أنا فيه
ليرد سعد قائلا وهتشتغلى أيه فى المصنع
لتبتسم بأغواء وتقبل عنقه قائله أنت عارف أنى خريجه تجاره بريد يعنى أعرف فى شغل السكرتاريه
ليرد وهو يقبلها بتلهف هقول لعلام وأخد رأيه وأن وافق معنديش مانع
لتقوم أيه بنفض يده عن جسدها ودفعه عنها قائله وأنت مالكش رأى هو كل حاجه علام هو الى يأخد الرأى فيها أنت زيك زيه بل أنت الكبير الى المفروض كنت تبقى رقم واحد مش رقم أتنين أنا تعبانه وعايزه أنام ياريت تبعد عنى وتطفى النور الى جانبك
تصبح على خير
لينام سعد على ظهره وهو ينظر لها وهى تعطيه ظهرها وتنام على أحدى جانبيها ليتحسر قلبه فهى من عشق منذ صغره وهى كانت عاشقه له لا يعلم لما تغيرت مشاعرها له بعد أنجابها طفلهم التى ترفض الأنجاب غيره رغم أنه أصبح بالخامسه أصبحت واحده أخرى غير التى كانت دائماً لا تضع أحد بعينها غيره