رواية كشماء(الفصل الأول إلى السادس)بقلم سعاد محمد سلامة
على الجانب الأخر
كان ركن يجلس مسترخياً كأن ما يحدث أمامه هو فيلم سينمائى سينتهى عرضه وينفض الجماهير
يرسم هو الأخر أبتسامه
الهدوء هو المسيطر عليه هو سيجعل تلك المتشرده تدفع ثمن ما تفوهت به حين رفضته وحاولت الهرب قبل ليلة الزواج
جلست كشماء تشعر بالضيق والتذمر من ذالك الفستان الباهظ التى ترتديه تتمنى أن تخلعه وتقطعه قطعاً تستطيع لفها حول رقبه ذالك المغرور وتخنقه بها
لتهمس بتوعد قائله الصبر يا رجل العصابات أن مخليتك تقول حقى برقبتى
ليبدأ الحضور فى التقرب من العرسان والتسليم عليهم والتمنى لهم السعاده
أقترب سعد وزوجته أيه التى تشعر بغيره كبيره من كامليا لتسلم عليها هى وكشماء بود مزيف وقام أيضاً سعد بالسلام على كامليا وكذالك كشماء وتمنى لهم السعاده
لتأتى والدة ركن وتضمه لها ثم تركته وضمت كشماء وقبلت وجنتيها بود وتمنت لهم السعاده وسلمت أيضاً عل كامليا وعلام وتمنت لهم السعاده هما الأخران
ليأتى من خلفها زوجها سلطان يسلم عليهن بفتور ورياء
وكذالك على وزجته التى تنظر الى كامليا وكشماء بأشمئزاز فكيف لهاتان المتشردتان بنتا كريمه بالتزوج من هذان الشبان الذى كان بود أجمل وأغنى العائلات نسبهم
ثم أتى نمر وعاطف ومعهم زوجاتهم وقاموا بالتهنئه للعرسان
ليأتى أبراهيم ورقيه للتهنئه ليضم كل منهم حفيداته ويتمنيان لهن كل السعاده
ليهمس أبراهيم لكشماء وهو يحتضنها قائلا الواد ركن دا بس يزعلك قولى لى وشوفى أنا هعملك فيه أيه انتى عندى أغلى منه ميغركيش شكله انا كلمتى عنده لا ترد
لتضحك له
تعجب ركن من ضحكها لا يعرف ماذا قال لها لتضحك
بينما أحتضنت رقيه كامليا هامسه هى الأخرى لها انتى هتنورى قلبى هكون فى ضهرك أى حد يزعلك حتى لوكان علام قولى لى وشوفى أنا معنديش أغلى منك أنتى وكشماء ولو علام بس فكر يزعلك هيلاقينى قدامه
لتضحك كامليا لها
ليتعجب ركن وعلام فيبدوا أن رقيه وأبراهيم مازالا يدعمان هاتان المتشردتان بقوه
جلستا كامليا وكشماء وهن تشعران بالضيق من هذا الحفل الممل بنظرهن
لكن تبدل كل هذا الضيق حين دخل مطرب الحفل يغنى
لتنظرا كلا منهن الى الاخرى وتبتسم فهذه فرصتهم ولن تعوض
ليذهب أسم
الفهداوى والنمراوى
الى الجحيم.
لينزلا من على منصة العُرس كلا منهن تلف طرحة الزفاف حول يدها واليد الاخرى ترفع ذيل الفستان
ويبدأن بالرقص والتمايل بجرأه مع المطرب والراقصه ويستعرضان بالرقص بالعصى ويقلبان العُرس الراقى الى عُرس شعبى ويتباريان بالغناء الشعبى والمهرجانات ويتبادلان الزراغيد
لينضم أليهن فى البدايه
أيبو بالرقص أمامهن
ثم أنضم نمر وسعد وعاطف وقاموا بالتحطيب وتنحنت كامليا وكشماء على جنب ينظرون اليهم يهللون ويتنططون ويصفرون
ليقترب أبراهيم ويأخذ العصى من سعد ويبدأ فى مبارزة عاطف بالعصى والرقص بها الى أن فاز عليه لتقوما كل من كشماء وكامليا بالتصفير والتهليل له ليقترب منهن ويضمهن بسعاده
ليندمج الجميع بالحفل حتى كريمه ورقيه تشاركا الرقص مع العروستان
الى ان أنتصف الليل واقترب الفجر
ليقوم الدجى بتغير الموسيقى الى موسيقى كلاسكيه ليرقص عليها العرسان فقط
ليقول الدجى ياريت كل عالمسرح ينزل ويفضل العرسان ويضموا بعض علشان رقصة ختام الحفل