رواية كشماء(الفصل السادس عشر إلى التاسع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

بينما بالحفل نزلت جيلان من جوار الفرقه الموسيقه وقامت بجذب علام من ذراعه لتطلب منه الغناء و الرقص معاها
لتبتسم كامليا وهى تراها تهذى بهذا الشكل فمن تدعى الرُقى ما هى إلا صائده ثروات
ليقوم علام بجذب يد جيلان والخروج بها من قاعه الحفل
لتطلق كامليا بعض السباب الأذع بهمس وهى تراه ياخدها ويخرج من القاعه.
دخل علام بجيلان الى غرفه خاصه بالأوتيل
لتقف جيلان على الفراش ترقص وتغنى وهى تخلغ بعض من ثيابها القصيره
ليدخل بعده أحد المُعدين بالقناه الى الغرفه
ليقول علام له أيه الى حصل خلاها تعمل الكلام الفارغ ده فى الحفله
ليرد المُعد هى كانت كويسه وفجأه شربت عصير وبعده بدقايق لتقول لقيتها بدأت تهيس
ليتذكر علام حين عادت كامليا كانت قريبه من أحد الندلاء هى وكشماء
لينظر الى المُعد ويقول والحل معاها أيه دلوقتى
ليرد المُعد معرفش بس أنا بقول أننا نديها منوم أفضل
ليقول علام تمام معاك منوم
ليرد المُعد لأ بس ممكن نطلب من الأستقبال بتاع الأوتيل
ليقول علام تمام أطلب منوم ويعطيه أسم أحد العقارات المنومه

بينما بغرفة أخرى وضع ركن أليكسيا على الفراش ومازالت تأن وتتلوى من بطنها
ليدخل أحد الأطباء ويخرج ركن الى الخارج
ليخرج الطبيب بعد دقايق
ليقول له ركن فيها أيه
ليرد الطبيب واضح أنها تحت تأثير أعراض جانبيه لعقار أخدته وأنا أديت لها حقنه مهدئه وهتنام واما هتصحى هيكون أعراض العقار دا أنتهت
ليشكر ركن الطبيب ويفكر متى أخذت هذا العقار فقبلها بدقائق كانت تتحدث معه بثلاثه ليتذكر كشماء حين عادت من الخارج رأها تقف مع أحد الندلاء هى وكامليا

بينما شعرتا كلا من كامليا وكشماء بالغضب الشديد من ذالك الأثنان وتركهم لهن وذهابهن خلف تلك العاهراتان
لتقول كامليا شايفه الأثنين الأغبيه دون عن الحفله هما الى خرجوا مع العاهرتين
لتقول كشماء أه شوفت ياختى راجل العصابات لما شال أم شعر منقرش وخرج بها
وكمان المقطقط لما سحب الى ما تتسمى
لتقول كامليا أم جناب منفوخه خدها وخرج كأن الحفله مفيش فيها رجاله غيرهم أغبيه راحوا معاهم وسابونا هنا لوحدنا بقولك أيه أنا زهقت مبقيتش قادره أفضل هنا أكتر من كده أنا همشى
لترد كشماء وأنا كمان وغير أنى مش طايقه أشوف وش رجل العصابات
لتقول كامليا ومن سمعك أنا شرحُه
لتنظران لبعضهن لتبتسمان وهن تغاداران تلك الحفله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *