رواية كشماء(الفصل السادس عشر إلى التاسع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

رات كشماء النادل متجه الى أليكسيا بماء ومعه كوباً أخر
لتوقف النادل قائله لو سمحت أنا عطشانه قوى ممكن أشرب
لينحرج النادل ويعطى لها الماء لتشرب
لتقول له لو عايز تجيب ميه تانى سيب الصنيه معايا وروح هات غيرها
ليقول بحرج لا يا أفندم ميصحش لتقول له لا مفيش مشكله بس بسرعه قبل أى حد ما ياخد باله
ليترك النادل معها الصنيه ويذهب لياتى بالماء مره أخرى
لتفرك تلك الحبتان بيدها ليذوبا بالمشروب
ليعود النادل ويأخذ منها الصنيه ويذهب بها الى أليكسيا وما هى الى دقائق لتقع بالأرض تتلوى من ذالك المغص القوى ببطنها
ليذهب ركن فهو يعرف يتحدث بالأيطاليه ويتعامل معها ويحملها ويخرج من القاعه

عودهـــــــــــــ،،،
ضحكت كثيراً كامليا لتخرج من الحمام
لتجد علام ينهى أتصالاً
لتقول له كنت بتكلم مين دلوقتى
لينظر أليها قائلا وأنتى مالك أطلع من الحمام ألاقيكى.أتخمدتى مش طايق أسمع صوتك
لتبتسم له قائله ماله صوتى دا أنا صوتى كروان الشرق وبلبله
ليتركها ويدخل صافعاً خلفه الباب
لتقول كامليا براحه عالباب أكيد لسه عليك أقساط حف الفيلا دى ولا براحتك أهو تتسجن بالأقساط ومش هعبرك ولا هزورك بعيش وحلاوه خلى أم جناب منفوخه تنفعك.
بعد دقايق خرج من الحمام بشورت أخضر غامق
ليتجه الى الفراش وينام علي ظهره
لتقترب كامليا منه وترفع أحدى يديه وتنام على صدره قائله علشان تعرف أنت الى بتتحركش بيا وانا نايمه مؤدبه أهو
ليبتسم بسخريه من أفعال تلك المتشرده الصغيره

…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
فى اليوم التالى
بالمنيا
طلب أبراهيم الفهداوى من كريمه على الهاتف أن تذهب أليه هى والحاجه رقيه
لتصطحبا بعضهن وتذهبن لمعرفة ماذا يريد
ليبقى بالمنزل أيه وتيسير،
لتقول تيسير لأيه متعرفيش الحاج أبراهيم الفهداوى عايز أيه من حماتى وكريمه
لترد أيه لأ معرفش
لتأتى الى جوارهن نعمه لتقول تيسير،لها أنت خارجه ولا أيه
لترد نعمه قائله أيوا أختى حكمت تعبانه شويه هزورها مش هتجى معايا تزورى عمتك يا أيه
لتنظر أيه الى تيسير ثم الى عمتها قائله لأ يا عمتى أنا حاسه بشوية تعب فى معدتى خلينى هنا لايزيد عليا التعب
لتقول نعمه وهى تنظر الى تيسير براحتك يا أيه أبقى خلى بالك منها يا تيسير
لتبتسم تيسير،
لتغادر نعمه ولم يعد يبقى بالمنزل سوى أيه وتيسير،
لتقول أيه لتيسير مفييش نسوان من العيله غير أنا وانتى فى البيت قولى لى بقى أيه سبب جدى علام زمان لمنصور ومراته وبناته من هنا
لتنظر تيسير،حولها وتقول لها تعالى معايا فى مكان بعيد عن الخدامين وهقولك كل حاجه حصلت بس توعدينى محدش يعرف أنى قولت لك أنت عارفه جبروت الحاجه رقيه دى ممكن تخلى عاطف يطلقنى وميهماش عشرة السنين.
……….ــــــــــــــــــــــــــ،،،
بمنزل الفهداوى
وقف أبراهيم الفهداوى يستقبل كريمه ورقيه بترحاب شديد
ليجلس معهن
ليبتسم قائلا أنا عرفت من كشماء انك يا رقيه كتبتى كل ميراث المرحوم منصور لها ولكامليا وبصراحه أنبسطت ان الحق رجع لأصحابه
وأستدعيتك النهارده علشان تبقى الكبيره مع الحريم الى هيروحوا بالهدايا عند عروسة أيبو
لتبتسم كريمه قائله هو أيبو خطب بنت مين
ليرد أبراهيم امبارح قرينا فاتحته على بنت جبر الديب
لتشعر كريمه بنغزه فى قلبها قائله جبر محترم وطول عمره أنسان حقانى
لتقول رقيه أه والله كفايه أستقباله لبنات منصور وهو ميعرفهمش
ليرد أبراهيم ما دا الى خلانى وافقت على نسبه وكمان البنت هاديه ووديعه
لتقول كريمه ربنا يتمم له على خير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *