رواية كشماء(الفصل السادس عشر إلى التاسع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
ولكن
لا تعلم كريمه لما فجأه أتاها شعور سيء
لتترك المحل وتخرج الى الخارج
لتقوم بالأتصال على كشماء لكن لا ترد عليها وتليفونها يعطى أشارة خارج التغطيه
لتقوم بالأتصال بكامليا
لترد كامليا بمزح أنا لما شوفت أسم المتصل مصدقتش أكيد طلبتنى بالغلط
لترد كريمه معرفش أيه الى جابك على بالى وطلبتك فعلاً بالغلط أزيك كنت سمعت أنكم هترجعوا النهارده
لترد كامليا لأ علام لسه عنده شغل هنرجع بكره
أيه وحشتك أنا عارفه
لترد كريمه باسمه لأ أبداً
وطالما بكلمك ما ضيفى المتخلفه التانيه معانا فى المكالمه
لترد كامليا بأرتباك طب ما تطلبيها أنتى وضيفها
لترد كريمه أنا طلبتك بالغلط أنا مش ناقصه غباوه ضيفيها أنتى وخلاص
لتقوم كامليا بالاتصال على هاتف كشماء لكن يعطى خارج نطاق الخدمه
لتقول كامليا تليفونها خارج النطاق يمكن فى مكان مفيش فيه شبكه
لتقول كريمه بسؤال طب أخبارها أيه
أنتوا مش كنتوا مع بعض أمبارح
لترد كامليا هى أمبارح كانت كويسه جداً وكلمتنى النهارده وهى كويسه
لتقول بمزح رغم قلقها
بقولك أيه يا كرمله أنتى حاسه أنها تكون ماتت مثلاً
لترد كريمه سريعاً بعيد الشر يا غبيه غورى من وشى كانت أيدى تنشل وأنا بطلب رقمك
لترد كامليا بعيد الشر عليك يا كرمله بس أطمنى عليها أكيد هى كويسه وزى القرد كمان
لتقول كريمه طيب يلا مع السلامه
لتغلق الهاتف كريمه لتشعر ببعض الراحه قليلاً
أغلقت الهاتف وأستدارت لتعود الى الداخل
لتجد من يقترب منها وينظر لها مبتسماً متيم بعشق عمره الذى لم ولن يناله
ليقول لها لسه زى ما أنتى يا كريمه لسه صبيه الى يشوفك ميقولش أنك جوزتى بناتك يفكرك لسه حتى مكملتيش التلاتين
لترد كريمه بأستياء أنا أترملت قبل ما كمل التلاتين ونسيت عمرى بعدها وميهمنيش كلامك ده يا فكرى وأبعد عنى وعن بناتى لأني مش هسمح لأى حد يأذى بناتى أو يأذينى كريمه الضعيفة ماتت وأندفنت مع منصور النمراوى
فاكره أوعى تفكر أن كدبتك هتستخبى كتير أنا لو عايزه أكشف دلوقتى أنك أنت ونجلاء السبب فى ضياع الملف زمان
لينظر فكرى لها متوجساً يقول لها قصدك أيه بنجلاء
لتقول كريمه أما تحب تعاير بالماضى الحقير أبقى شوف بتتكلم فين أصلهم بيقولوا الحطيان لها ودان
وأنا عرفت الحلقه الى كانت ناقصه فى القصه
بس أنتو الاتنين وجهين لقذاره واحده هى تخون صديقه عمرها وأخت جوزها علشان وهم وأنت تبيع صديق عمرك علشان طمع فى شىء عمره ما كان ولا هيكون لك وأنا قادره زى زمان ما بعدتك عنى أقدر النهارده أهد كل الدنيا عليك فى ثانيه
نجلاء زمان ساعدتك بس النهارده أنا أقدر أكشف نجلاء قدام على أخويا وأنت عارف على كويس على مش زى سلطان وكل هدفه يثبت أنه يقدر يبقى أسمه أكبر من أبراهيم الفهداوى على بيفتخر بأسم أبراهيم الفهداوى وكمان متنساش ركن الدين جوز بنتى
لتتركه كريمه وتدخل الى الداخل مره أخرى
ليقف متعجباً فمتى ومن من أكتسبت القوه تلك الرقيقه التى عشقها بالماضي ومازال يعشقها حتى أنه قتل من أجلها أجل قتل
قتل زوجته التى دائما كانت تشعر بهجره و ببعده عنها وسعيه خلف عشق غيرها ومناداته لها بأسمها فى منامه.