رواية كشماء(الفصل السادس عشر إلى التاسع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،،
دخلت كريمه الى داخل محل الصائغ مره أخرى لتجلس جوار والداها ليقوم بالتمسيد على ظهرها بحنان مبتسماً
لتبتسم له وتنظر أمامها
لترى أخيها سلطان ينظر ونيران الغيره تخترق عينه لها لتبتسم له
ليحيد نظره عنها
ليقترب على ويجلس جوارها باسماً ويضع يده على ساقها ممسدا يقول عقبال عوض بناتك يا كريمه
لتبتسم له قائله عقبال شيماء قريب أنشاء آلله
ليقترب أيبو ويشد يد كريمه مازحاً تعالى يا عروستى أختارى الشبكه معايا
لتقف تضحك له قائله أنت عندك عروستين خليك مع الجميله جميله
ليرد مازحاً الشرع محلل أربعه
لينظر له أبراهيم قائلا الفهداويه مالهمش الا واحده بس وعليه يتحمل نصيبه لحد أخر عمره
نظرت نجلاء بغل لكريمه ومن تقارب ولدها منها هى يوماً لم تكن صديقه وفيه
فى البدايه صادقت كريمه بالمدرسه لأنها كانت وحيدة أبراهيم الفهداوى الذى كان يعتبر وقتها أحد أغنياء البلده ولكن ليس أغناها
وحين خُطبت لفكرى تبطرت على صداقتها ولكن شعرت، من فكرى أنه يميل الى كريمه وقالها لها صريحه أن تقاربه منها ما كان الأ سبيل للتقرب من كريمه ونيل رضائها
لكن القدر منعه حين أمر أبراهيم الفهداوى بزواج كريمه بعد أن أنتهت من الدراسه الثانويه وتلك أخر شهاده حصلت والتى لم تكن ترغب بالزواج وقتها كانت تريد دخول الجامعه لكن غصب أبراهيم الفهداوى عليها لتتزوج من أصغر أبناء عائلة النمراوى التى كانت من نفس مستوى عائلة الفهداوى والتى كانت نجلاء تهواه سراً ووافقت على خطوبة فكرى للتقرب منه قد تحصُل عليه وتترك فكرى
لكن القدر أفسد خطتها
لترسم نجلاء على أخيها الأصغر منها على الحب وتقوم بالبدء فى فسخ خطوبتها من فكرى والزواج منه ولكن قلبها لم يصفح يوماً من الحقد من كريمه
والقدر الأن يُعيد نفس ما حدث بالماضي وهو زواج ركن من أبنة كريمه ويترك أبنتها التى زرعت برأسها أنها ستكون ملكة عرش عائله الفهداوى بزواجها من ركن الدين

أقتربت شيماء من مكان جلوس جلال
ليقف جلال لها لتجلس مكانه
لتبتسم له قائله شكراً جلال ممكن نتقابل أنا وأنت محتاجه أتكلم معاك فى موضوع مهم
ليبتسم جلال بقبول قائلا أكيد أى وقت تحبى أتصلى عليا
رفع أيبو عينه ليرى وقوف شيماء مع جلال ليتمنى أن تفيق شيماء من ذالك الوهم الذى برأسها قبل أن تضيع أخر فرصه لها من السعاده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *