رواية كشماء(الفصل السادس عشر إلى التاسع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
…….ـــــــــــــــــــــــــــــ،،،،
فى المساء
جلست كشماء ممدة الساقين على تلك الأريكه الموضوعه بشرفة غرفة النوم
لترى أضواء البلده البعيده
لتجد ركن يأتى لها بكوباً من العصير ويعطيه لها
لتأخذه منه بمزح قائله أيه كرم الأخلاق ده الظهر غدا ومن شويه عشا وكمان عصير دلوقتى
ليجلس خلفها ويضمها الى صدره قائلاً دا غير القميص بتاعى الى لابساه
لتنظر أمامها قائله الى يشوف نور البيوت من هنا يحس كأن النور مزروع فى الأرض المكان هنا يحسيسك بالخوف
ليقول لها ليه
لترد قائله أنا شوفت قبل كده فيلم أن البطل كان سادى وأخد البطله بيت فى الجبل علشان يعذبها
ليدير رأسها أليه قائلاً وأنتى شايفانى سادى وجايبك هنا علشان أعذبك
لتضحك قائله أنا مش شيفاك سادى أنا شيفاك راجل عصابات وكمان بشعرك الى الهوا بيطيره أتأكدت من كدا
لينظر الى عيناها مبتسماً ويقرب وجهها منه ليقوم بتقبيلها قبلاً هائمه
ليترك شفتيها بعد قليل يضع جبهته على جبهتها قائلاً بصوت أجش
بتعملى فيا أيه لما بقرب من شفايفك ببقى مش عايز أبعد عنهم ولا عنك
لتبتسم بخجل
ليقوم بحملها وأدخالها الى داخل غرفة النوم ووضعها بالفراش
لتنام ليقترب من شفتيها مقبلا مره أخرى ليشعر بأناملها التى تسير على ظهره
ليترك ركن شفتيها وينظر لها يجدها مغمضة العين
ليهمس بأسمها لتفتح عيناها ليعيد النظر أليهن
لتنظر كشماء الى عيناه بتملى
لتتوه بين تلك العينان الرماديه التى تدقق بالنظر أليهم لاول مره
العقل يقول تمهل والقلب يريد الارتواء
ليقوم بتقبيلها بهيام
ليتنحى العقل الأن ويفوز الارتواء
لينصهر جسديهم معاً
ويعلن عن أستسلام أنثى الفهد
….. ــــــــــــــــــــــــــ،،،
بالمنيا
دخل علام ويده بيد كامليا
ليدخلوا الى غرفة السفره ليجدوا العائله كلها متجمعه على العشاء
لتبتسم كامليا قائله بمرح
متجمعين عند النبى
ليتمم الجميع على أمنيتها الجميله الا تيسير وأيه
التى ملأ الحقد قلبها من تلك التى بمجرد كلمه منها يأمن الجميع على قولها
لتشعر بغيره قاتله منها تريد أن تقصيها من حياتهم قبل أن تحتل قدر أكبر من حقها.