رواية كشماء(الفصل السادس عشر إلى التاسع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

خرجت كامليا من المطبخ قائله مين الى كان بيرن جرس الباب علينا دلوقتى
لم تجد أحد بالمكان لتنادى كشماء أنتى فين وومين الى كان بيرن جرس الباب وسايبه الباب مفتوح ليه
لتتجه الى باب الشقه لأغلاقة
لتنخض ممن يقف ينظر لها وعيناه جمرات
لتقول ها علام
ليقول لها لأ عفريته
لتبتسم وتتحدث ببرود علام أيه الى موقفك عالباب أنت مش غريب تعالى أدخل أعملك شاى معايا واضح
أن البت كشماء يا ماتت يا أتخطفت مش باينه كده
ليشير علام لها قائلا أتفضلى قدامى لأن كلمه واحده منك مش ضامن بعدها ممكن أردم العماره دى كلها عليكى
لتقول له طيب متتعصبش حرام عليك العماره فيها سكان هروح اطفى عالشاى واجى بلاش شاى دلوقتى حتى علشان ميسهرنيش،

………..،ــــــــــــــــ،،،

دخل ركن بكشماء الى فيلته فى القاهره
ليدخل الى غرفة النوم وهى خلفه ولكنها أصطدمت بمقبض الباب الذى شق جزء كبير من على صدر الفستان
لتبتسم كشماء قائله أحسن لتضع يدها على هذا الشق
وتتجه الى الدولاب لأخذ ملابس لها لتقوم بتغير الفستان
وقف أمامها ركن قائلا بهدوء أيه الى عملتيه بالحفله ده
لتقول بأستغراق عملت أيه
ليقول ركن أختفيتى فين النص الساعه الى غيبتها
لترد قائله ما قولتلك كنت مع كامليا فى الحمام
لينظر ركن قائلاً تمام كنتى فى الحمام مع كامليا بس مش ملاحظه حاجه غريبه حصلت بعد ما رجعتى مباشرةً
لتقول كشماء أيه هى الحاجه دى
ليرد ركن صريخ أليكسيا ووقعها على الأرض ودا مباشرةً بعد ما شوفتك واقفه مع جرسون من الى كانوا فى الحفله
لترد كشماء قائله عادى أما أقف مع الجرسون كنت بطلب منه ميه ولما شربت رجعت الكوبايه تانى
طب وأيه الى حطيته فى كوباية الى كانت جنب كوباية الميه
لترد كشماء ولا حاجه لأنى ملمستهاش
وبعدين أنت بتحقق معايا كده ليه المفروض أن الى كنت أسألك أنت بأى صفه شيلت ام شعر منقرش دى وروحت بها فين وسيبتنى لوحدى وسط ناس ما أعرفهمش
لينظر لها ركن قائلاً دا واجب أنسانى متنسيش أنها ضيفه عندنا
لتقول كشماء بضيق يادى ضيفه عندنا وسيادتك بتعامل كل الضيوف كده ولا دى ليها معامله خاصه وانا شيفاها من أول الحفله وهى بتحاول تجذبك لها
ليبتسم ركن فغيرتها واضحه ليقول لا ملهاش معامله خاصه وبعدين أيه الى خلاكى تسيبى الحفله بدونى
لترد كشماء والله سيادتك كنت مشغول فى واجب أنسانى مع أم شعر منقرش ولقيت نفسى وسط عالم مش فاهمه هما بيقولوا أيه مشيت أنا وكامليا
ليقول ركن وماجتيش على هنا ليه ليه روحتي شقتكم القديمه
لترد كشماء علشان معرفش عنوان الفيلا دى
ليقول ركن ومطلبتيش من السواق يجيبك ليه لترد كشماء بحنق مجاش فى بالى وأنا دلوقتى حاسه بأجهاد وعايزه أستريح تحقيقك خُلص ولا لسه فى حاجه تانيه
ليتنحى ركن جانباً لتدخل الى الحمام وتغلق الباب خلفها بقوه ليقف لا يعرف أى شعور يضغى عليه الأن شعوره بالغضب من ما فعلت بأليكسيا بعد أن علم من النادل أنها شربت كوب الماء وأعطى لها الصنيه حتى يأتى بكوب أخر من الماء ليأخذ منها الصنيه ويذهب بها الى أليكسيا
أم يسعد وهو يُعيد تحدثها معه بغيره من تعامله مع أليكسيا بالحفله.
بعد قليل خرجت من الحمام
ترتدى منامه صيفيه نسائيه عباره عن برموده حمراء وفوقها تيشرت أحمر به ورده على الصدر المفتوح قليلا
لينظر لها
لتشعر كشماء بالتوتر من نظراته لتقول له أنا هنام تصبح على خير
ليرد وعيناه مسلطه على جسدها التى تحدده تلك المنامه قائلا بتحرش تصبح على خير أيه بقى بالبيجامه الحمرا دى المفروض تبقى ليلتنا طويله وحمرا كمان
لتنظر له بغيظ قائله عندك أليكسيا مش كانت لابسه فى الحفله مايوه أحمر فى أزرق روح لها وكمل معاها الليله مش هتمانع
ليقول ركن فعلاً لو روحت لها مش هتمانع دى فى نفسها بس مش من النوع الى يعجبنى أنا ذوقى حاجه تانيه خالص
لتنام كشماء على الفراش وتقوم بشد الغطاء عليها قائله تصبح على خير وياريت تطفى النور متسبش الا لمبه صغيره وكمان تزود درجة حرارة التكيف لأنى سعقت منه
ليتجه الى الحمام ويغيب قليلا ويخرج بشورت أسود ويتجه الى أطفاء النور إلا من لمبه صغيره ليتجه ينام جوارها على الفراش ويقترب منها ويضمها من الخلف
لتشعر به لتصحو بعد أن كادت أن تنعس لتقول له أنت بتعمل أيه
ليرد ركن أنت مش كنتى بتقولى سقعتى أنا بدفيكى
لتقول وهى تحاول فك يده من حولها
أنا قولت لك تزود درجه حراره التكيف مش تحضنى وبعدين خلاص مبقتش حاسه ببرد دفيت ياريت تبعد عنى
ليقول ركن بهمس أنا بقول تنامى من دون كلام أو حركه لأنى بصراحه مش ضامن نفسى بعد الى عملتيه فى أليكسيا ومتأكد أنك السبب بس هفوتها بمزاجى ليقبل عنقها قائلا تصبحى على خير لينام مبتسماً فا أنثى الفهد أظهرت اليوم غيرتها عليه بوضوح وربما تكون بدايه الطريق لترويضها.
……….ــــــــــــــــــ،،،
صفع علام باب الغرفه بقوه لتدخل خلفه كامليا تبتسم لكن تدارى البسمه
ليقول علام ممكن تقولى لى سيبتى الحفله ليه وكمان مجتيش على هنا ليه أيه الى خلاكى تروحى شقتكم القديمه
لترد وهى تبتسم أنت بعد ما سيبتى وروحت مع أم جناب منفوخه دى فضلت لوحدي معرفش حد من المعازيم غير كشماء وهى كمان ركن سابها وبقينا زى الأهبل فى الزفه قومنا مشينا وروحنا على شفتنا القديمه لأنى معرفش مكان الفيلا دى
ليقول علام ومطلبتيش من السواق يوصلك ليه
لترد كامليا تصدق نسيت السواق دا خالص
ليقول علام نسيتى السواق ومنستيش أيه الى حطيته للعصي فى كوباية جيلان
لترد كامليا هحطلها أيه
ليقول علام أنا شايفك وأنتى واقفه مع الجرسون الى كان رايح لها بالعصير وبعدها بمده قصيره جيلان
بدأت تهلوس
لترد كامليا أنا كنت بحسبه عصير ولما الجرسون قالى دا مشروب روحى سيبته
ليضع علام يده على شعره يشد فيه بضيق قائلا مشروب روحى دا انا الى هطلع روحك
لتقول كامليا أهدى يا مقطقط العصبيه مش حلوه علشانك ممكن يجلك هارت أتاك وأنا مقدرش أعالجك وتروح فيها وأنت لسه صغير وأترمل أنا بقى ويقولك بقى العادات والتقاليد ولازم أتجوز أخوك علشان يربى الى فى بطنى
لينظر علام لها بحنق شديد وأيه الى فى بطنك
لترد كامليا عندى حموضه يظهر من الأكل أكيد البت كشماء كانت عنيها فيه
لينظر علام ويلف حول نفسه ليضع يده على حزام بنطاله قائلا فكره أنا أخنقها بالحزام
لتراه كامليا لتصعد على الفراش قائله أنت بتقلع الحزام ليه لأ ميغركش أنى صغيره كده أه هتقلع الحزام هقلع الفستان ابو ترتر ده أعقل كدا وخليك ريلاكس
ليقول علام مش عايز أسمع صوتك أختفى من وشى فوراً
لتنزل كامليا من على الفراش وتتجه للدولاب وتأخذ منامه لها وتذهب الى الحمام لتغلقه خلفها بهدوء وهى تبتسم
لتتذكر ما حدث بالحفل
فلاااش باكــــــــــــــــــــ،،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *