رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل التاسع والعشرون إلى الثالث والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة
زفر عمران نفسه بسأم يقول:
فعلاً الوضع صعب جداً،طب خليك معايا على تواصل،بكل الى بيحصل،وطمنى على سمره،سلام.
اغلق عمران الهاتف،ونظر لوالده الذى قال بترقب:قولى حصل أيه،لقوا سمره؟
رد عمران:أيوا لقوا سمره بس.
تحدثت ناديه قائله:بس ايه،سمره جرالها حاجه؟
رد عمران:لأ سمره فى المستشفى مع عاصم،عامر ميعرفش لسه جرالها ايه هو شاف عاصم من بعيد شايل سمره ودخل بها لعربية أسعاف،ويادوب لسه واصل هو للمستشفى،بس عاطف هو الى…
تحدث حمدى قائلاً:ماله عاطف هو الى كان خاطف سمره،زى ما توقعتم.
رد عمران:فعلاً صحيح،وللأسف عاطف،،،،مات محروق.
أنصعق حمدى قائلاً بخفوت:أيه بتقول أيه!
سرد عمران لهم ما قاله له عامر على الهاتف.
تحدثت وجيده:الصبر يارب،والله زعلت،على عاطف،عاطف دفع تمن غلول عقيله،زرعت فى قلبه الطمع،والغل،مكنش كده،قبل ما تتحوز من رضا،بس لما سبته وراحت أتجوزت،أتبدل وبقى عدوانى،وكان بيزيد مع الوقت،وبالذات لما سمره جت وعاشت معانا،فى قنا،كنت بخاف عليها من نظراته،ليها،بس مكونتش أتوقع يوصل بيه الهوس أنه يخطفها،ويحاول يقتل عاصم،لنفس السبب.
تحدثت ناديه:ربنا يسامحه،بقى،الاهم دلوقتي سمره نطمن عليها،أنا مش هقدر أتحمل،أنا هسافر،لها أسيوط،أطمن عليها،لازم أكون جنبها.
رد حمدى الذى يشعر بتوهه،ووجع قائلاً:
عمران شوف لينا طياره خاصه،لازم أكون فى أسيوط قبل ما الشرطه تبلغ عقيله عن عاطف،وكمان،أطمن على سمره.
تحدث عمران: حاضر يا بابا هتصل عالمطار،أشوف طياره خاصه.
أقتربت وجيده،وربتت على كتف حمدى،تنظر له
نظر حمدى لها وبعينيه دموع قائلاً:مش عارف رد عقيله هيكون أزاى،والله برغم المصايب الى عرفتها عنه،بس عمرى ما كنت أتمنى له الموت بالطريقه البشعه دى،عاطف أنا كنت بعتبره،واحد من ولادى،فاكره لما طلبت من عقيله تسيبه يتربى مع ولادى،بعد ما أتجوزت،يا ريتها كانت سابته،يمكن مكنش وصل الحقد لقلبه،ودمر حياته،والله أعلم كمان سمره،فيها أيه،أول مره فى حياتى أبقى خايف،التليفون يرن،يوصلنى خبر. أن سمره كمان…..؟
وضعت وجيده يدها على فم حمدى قائله:
أتفائل خير،سمره أنا عندى أحساس كبير أن ربنا هينجيها،وعاطف هو الى أختار طريقه بنفسه،وسلم نفسه لغل وحقد عقيله يتغلغل فى قلبه وعقله،وده قدر ربنا قبل كل شئ
فى نفس الوقت أتصلت أفنان على طارق،الذى رد عليها فى الرنين الثانى
بعد السلام