رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل التاسع والعشرون إلى الثالث والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة

تحدث حمدى يقول:عقيله،ربنا يبرد قلبك
عارف أنه صعب تصدقى،بس عاطف،فى ذمة الله
هنا أستوعبت عقيله قول حمدى
صرخت،ب لا،
بدأت تصرخ،وتنتحب،تبكى وتنوح،وفى نفس الوقت تهزى،بأسم عاطف
حضنها حمدى يربت على ظهرها.
أبعدته بقوه،وأتجهت مره أخرى لوجيده،وأنتزعت منها ثانيتاً سولافه قائله:
كدب عاطف مماتش
أشمعنا أنا أبنى الوحيد يموت،وأنتى عندك تلاته محدش منهم مات،ليه أبنى انا الى يموت،ليه مش ولادك.

تعجب عامر من قول عمته،كم هى سوادويه،لهذا الحد،شفق على سولافه
كيف لها أن تعيش مع تلك المرأة وتظل محتفظه ببرائتها،هى تبكى،بشده،أقتربت سولافه مره أخرى وارتمت بين يدى وجيده
تبكى.

بينما وجيده ظلت صامته،تعطى عذر ل عقيله ،هى جربت شعور،آلم الفقد،ولكن الله كان بها رحيم،وأعادهم،لها مره أخرى.

تحدثت عقيله بهزيان قائله: عاطف مات أزاى؟
رد حمدى قائلاً:
المكان الى كان فيه ولع ومقدروش ينقذوه

عقل عقيله يذهب:لكن قالت
والسنيوره سمره لقتوها عايشه ولا ماتت هى كمان.

رد حمدى: سمره بين الحيا، والموت

ردت عقيله: يارب تموت هى كمان، أشمعنا انا الى قلبى يتلدع لوحدى.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان
أمام تلك الغرفه
خرج الطبيب مبشراً يقول
مدام سمره فاقت، بس هتفضل تحت جهاز التنفس الصناعى، تقدروا تدخلوا تطمنوا عليها، بس بلاش الأجهاد فى الحديث معاها.

دخلت
ناديه أولاً
تبسمت حين رأت سمره تفتح عيناها أقتربت منها،وقبلت وجنتها

دخل من خلف ناديه
وجيده،وطارق،وعامر،حمدى،الذى أقترب هو الأخر من سمره،وقبل
وجنتها قائلاً:حمدلله على سلامتك يا بنتى،فرحت قوى لما الدكتور قال أنك فوقتى.

وضعت سمره يدها على بطنها،
تبسمت ناديه قائله:لسه الجنين الى فى بطنك متمسك بالحياه،بس مش بنت طلع ولد.
ردت سمره بوهن:قائله، أكيد كذب، انا أحساسى بيقولى أنها بنت، بس المهم أنه بخير،
دارت سمره بعيناها فى الغرفه،تبحث عن عاصم،لم يدخل
قالت:أمال فين عاصم؟
نظر الجميع لبعضهم دون رد.
……

الحاديه والثلاثون
……………
بخارج الغرفه
وقف عاصم مع الطبيب قائلاً:
ممكن أعرف المدام لسه هتفضل قد أيه تحت جهاز التنفس،مش فاقت من الغيوبه؟

رد الطبيب: ممكن يومين مش أكتر بمجرد ما هنتأكد أنها تقدر تتنفس بشكل طبيعى، هنشيل من عليها الجهاز، هو بس موضوع أحتياطى،لتنضيف وتفتيح خلايا الرئه أنها تستعيد عملها بالتنفس الطبيعى، وده، بسبب الدخان الى كان متجمع فيها، أنا لما المدام أتنقلت للمستشفى هنا فى قنا، من أسيوط كنت مُصاحب لها أثناء نقلها بعربية الأسعاف، وكمان أخدت تقارير، وأشاعات من الدكتور الى كان متابع حالتها من الأول، أنا بطمنك، المدام، لحد كبير، أتعدل تنفسها بمده قصيره، فى العاده المريض، الى بيبقى اتعرض لأختناق، من دخان حريق ماده بتروليه لمده حتى لو صغيره، بيغيب على ما يرجع من الغيوبه، بس المدام، واضح أنها عندها، أراده قويه، وكمان يمكن، من دعاء، ومساعدة الى حواليها، بالأخص حضرتك كنت بتفضل معاها هنا بالساعات، ،ويمكن كمان الجنين الى فى رحمها،ساعدها كمان،عاوزك تطمن تقربياً كل الخطر زال عن المدام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *