رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل التاسع والعشرون إلى الثالث والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة
رد عاصم:مش هطفى النور لحد ما تنامى،وبلاش الخوف ده يا سمره،أمال كنتى عايشه فى ڤيلا عمى،لوحدك أنتى والداده أزاى.
أدمعت عين سمره،دون رد،فماذا ترد عليه،أنها،كانت تنام والنور شاعل،وأحياناً كثيره كانت تشعر بالخوف،وتنام،وهى تفتح عيناها كالأسماك.
نظر عاصم،لسمره،رآف قلبه بها،وذهب الى الناحيه الأخرى من الفراش،وتمدد،جوار سمره،لكن لم يقترب منها،قائلاً:
نامى يا سمره أنا هنا معاكى،متخافيش.
تبسمت سمره،وهى تنظر له ثم أغمضت عيناها،وذهبت للنوم سريعاً.
بينما،عاصم ظل ينظر لها لوقت،ليسرقه النوم هو الآخر،بعد قليل.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدأ أشراق جديد
بشقة رفعت.
دخل رفعت الى غرفة سليمه،وهو يحمل بين يديه،صنيه،موضوع عليها كأسان ،من اللبن الدافئ،وجوارهم بعض الطعام،ووضعه على طاوله صغيره،بالغرفه،قائلاً:
خلينا نفطر،أنا،وأنت سوا،وأشرب اللبن دافى،يدفيك،أنت فضلت مده،كبيره هدومك،مبلوله،لحد ما غيرتها،ببيجامتى،الى،صغيره مش على مقاسك،بس أهى على ما هدومك نشفت،أنا حطيتها،فى الغساله لحد ما نشفت،وكويتها،علشان،متبقاش،رطبه،أفطر،
وأرجع ألبسها تانى.
نهض عمران من على ذالك المقعد القريب من رأس،سليمه النائمه،وقف يحرك رقابته ويديه،وساقه ، ثم ذهب الى تلك الطاوله،
وجلس جوار، رفعت
تحدث رفعت قائلاً:أنا بشكرك،أنك فضلت هنا طول الليل أنت الى أهتميت بسليمه،أنا كان أختيارى صح من أول مره شوفتك فيها،فى قنا،أتمنيت،تكون من نصيب،سليمه،شوفت،فى عنيك،نظره مختلفه ليها،نظره حنان،هى محتاجاه،صحيح أنا،حاولت أعوض سليمه،حنان مامتها،وأختها،بس،فى حته،دايماً،كانت ناقصه،أنت الى هتكملها، سليمه بنتى،وأنا أكتر،واحد عارفها كويس،عمرها ما كانت هتوافق،على جوازك منها لو مش جواها،أحساس كبير ناحيتك،بالأمان،ومره تانيه بشكر،سهرك جنبها.
تنهد عمران،يقول:أنا بعترف يمكن لاول مره
أنى من أول ما شوفت سليمه،كنت حاسس،فى شئ خفى بيجذبنى،ليها،مكنتش أعرف أيه هو،كنت بحب نقارها،معايا،وبحب أعصبها،وببقى مستمتع،بردها الحاد،عليا،لما عزمتنى هنا أول مره وشوفت صورة سليمه،مع سلمى،أنا،أتلخبطت،هقولك على سر تانى،سلمى،كانت بتجيلى،كتير فى الأحلام،مكنتش أعرف السبب،أنا من يوم ما
عملت العمليه،وخفيت بعدها،فضلت فى نفس الميعاد لازم أحلم بالبنت دى،ومكنتش أعرف السبب،أنا كل الى عرفته،بعد العمليه،أن كان فى بنت توفت وأهلها، وافقوا عالتبرع بقلبها،هى مين،مفكرتش اعرف،او حتى أدور،لأن الأمر أنتهى عندى،بس كنت بشوف بنت فى أحلامى،على فترات متباعده،حتى شوفتها يوم سليمه،ما جت للشركه أول مره،شوفتها أتنين،مشاعرى أتجاه سليمه،كانت بتتغير،مع الوقت،عمرى ما حسيت أنها مشاعر أخوه،أنا بحب سيلمه،وهى الأنسانه الوحيده الى أتمنى أكمل بقية حياتى معاها
تبسم رفعت قائلاً:يبقى مش لازم تستسلم،وحارب،سليمه،نفسها،وخليها تعترف،أن الى بينكم،عمره ما كان مشاعر أخوه،ده عشق.