رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل التاسع والعشرون إلى الثالث والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة
رد عاصم:صباح النور،نمتى كويس.
تنهدت سمره،وهى تضم نفسها،أكثر لعاصم تتشبث به قائله:فعلاً من اول ما صحيت من الغيبوبه،ده أول يوم أنام كويس.
طريقه سمره فى الحديث مع عاصم،تجعله يضعف،أمامها،قام بتقبيلها،قبله هادئه،
لكن رنين هاتفه،جعله يبتعد عن شفاها،ويبعدها عنه،وينهض،للرد على الهاتف،
نظر الى الشاشه،وقام بالرد على الهاتف،
الى أنهى حديثه،مع المتصل.
نظرت له سمره قائله:أنت مسافر القاهره النهارده.
رد عاصم:أيوا،فى شغل كتير متعطل،وكمان، عمران الفتره الأخيره،هو الى كان شايل الشغل كله،ومحتاح،توقيعى على بعض الملفات.
ردت سمره:طب،وأنا.
تحدث عاصم:أنتى أيه.
ردت سمره:هفضل هنا،ولا هاجى معاك للقاهره.
رد عاصم:سمره،أنتى حالتك الصحيه،دلوقتي مش حمل سفر،طويل،هتفضلى،هنا،شويه،لحد ما الدكتوره تأذن ليكى،بالسفر.
ردت سمره:بس فرح طارق،كمان عشر أيام،وماما،ناديه سافرت علشان،تساعد أفنان،وكمان تنقل حاجات من شقتها،للڤيلا الجديده،الى أشتراها،طارق،وأنا لازم أحضر الفرح.
رد عاصم:براحتك يا سمره،بس الدكتوره أخر،زياره ليها،قالت،بلاش سفر بالطياره،وأنا هسافر،بالطياره،وأكيد قبل الفرح هتكون صحتك أتحسنت،وتقدرى تتحملى،سفر طويل.
شعرت سمره،كأن عاصم يريد،الأبتعاد عنها،رغم وجوده،بالأيام الماضيه،جوارها،لكن كان بعيد،كأن وجوده جوارها،فرض،يؤديه،عاصم مازال،لديه نفس النوايا القديمه،ويسعى،كما قال لها سابقاً،للطلاق،قريباً.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أسبوع
بقنا
صباحاً
أرتدت سمره ملابسها،وخرجت من الغرفه،وذهبت الى تلك السياره التى تقف بالحديقه
تحدث لها عمها،قائلاً: أنا أمرت السواق،يسوق،بالراحه،وكمان،هيكون،فى عربية حراسه،،أى وقت تحسى بتعب،عالطريق خليهم،يوقفوا العربيه،كان نفسى أنا أو وجيده،نكون معاكى،بس أنتى عارفه الظروف،عقيله،مهما كان أختى،ووده أبنها،ميصحش،يبقى،مافتش على موته أربعين يوم،وأروح علشان أحضر فرح.
تحدثت،سمره:أطمن يا عمى،أنا بقيت كويسه الحمدلله،والدكتوره،طمنتنا أنا ومرات عمى،وقالت السفر،بالعربيه،مالوش تأثير،عالحمل طالما،الى هيسوق، بالراحه مش بسرعه.
تبسم حمدى يقول:هبقى معاكى على اتصال طول الوقت،ومش هطمن غير،لما توصلى الڤيلا عند عاصم.