رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل التاسع والعشرون إلى الثالث والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة
نظر عاصم لها مصدوماً، لما قالت سمره هذا الآن!
لكن هى رغم قسوة ما قالته عليها لكنها، أدعت القوه أمامه، تعلم أن هذا هو الكارت الأخير التى تلعب به، فيكفي عذاب لهما الأثنان.
ذُهل عاصم عقله يسأل: ماذا تقول سمره،هى تضع كلمةالنهايه.
صمت عاصم،كسر قلب سمره،أذن هى النهايه،نهاية طريقهما معاً،له ما يُريد،
لمت سمره غطاء الفراش حول جسدها،ونهضت،أنحنت،أخذت ذالك المئزر،وأردته،ثم أتجهت الى الدولاب،وبدأت فى ألقاء ملابسها على الفراش،ثم ذهبت بأتجاه الباب،ونادت بعلو صوتها،لكوثر
التى أتت مُسرعه
قالت سمره لها بعصبيه:هدخل أخد شاور على ما أخرج من الحمام،لمى كل هدومى متعلقاتى فى شنطه.
قالت سمره هذا ولم تنتظر،ودخلت الى الحمام،تصفع الباب خلفها.
أتجهت كوثر تُجلب حقيبه،ووضعتها على الفراش،
لكن تحدث عاصم المصدوم بأمر لها:سيبى الى فى أيدك ده وروحى أنتى شوفى شغلك.
نفذت له كوثر ما قال وتركت الغرفه.
بعد قليل خرجت سمره من الحمام،وجدت حقيبه موضوعه،وبعض الملابس التى ألقتها،على الفراش،توجهت سمره باتجاه الباب وكادت أن تفتح،الباب تنادى على كوثر،لكن عاصم أمسك مقبض الباب قبل أن تفتحه.
تعصبت سمره أكثرقائله:لو سمحت سيب ايدك من على أكرة الباب خلينى أفتح وأنادى على كوثر أشوف ليه،معملتش الى طلبته منها.؟
رد عاصم:أنا الى أمرتها.
تعصبت سمره قائله:طبعاً وهى نفذت أمرك،مش مهم ألم أنا متعلقاتى،مش مشكله،أنا متعوده،على خدمة نفسى،بنفسى.
تحدث عاصم:سمره أهدى وخلينا،نتكلم بعقل.
نظرت له سمره،بدموع تسيل من بين عينيها،تقول : عقل،فين العقل؟
كفايه ياعاصم، أنا تعبت مبقاش عندى قدرة تحمل،غلطت،وسيبت البيت وجيت لهنا،وأنت مش موجود،مكنتش جريمه،طارق أخويا،عرفت سر مامى الى كانت مخبياه،بس أنا مش زيها،يا عاصم،ولا هكون زيها،مش هضغط عليك أكتر من كده، طالما، مش قادر تستوعب كده، خلينا ننفصل، ونرتاح من عذابنا، وشوف حياتك مع غيرى، ومتقلقش أنا مش هفكر،لا فى جواز تانى،ولا راجل غيرك،لأنى بحبك،من أول ما دخلت حياتى،لقيتنى،دايماً،برضى،حتى بالقليل من مشاعرك،خليتنى أحس أنى،مجرد جسم يلبى رغباتك،وقت ما تحب،بس أنا بنى أدمه،مش دمُيه يا عاصم،وطاقتى خلاص خلصت،يبقى كفايه كده،وصلنا لنفس النهايه الى أنت عاوزها،طلاق بالتراضى بينا،حتى ميراثى مش عاوزاه،حتى خد الى فاض منك،أنا مقابل الميراث ده خسرت،بابى،ومامى طفله عملت لى أيه الأملاك،رجعتلى بابى،ياخدنى فى حضنه،يطمن قلبى،رجعت مامى،وزرعت فى قلبها حنيه ليا،لأ ياعاصم،أنا كرهت كل شئ بحياتى،صدقنى الى خلانى أقاوم الموت،هو الجنين الى فى بطنى،لما شوفت النار من تحت عقب الباب،والدخان بدأ يملى الأوضه،خوفت عليه،وكمان، حلمت بيك قبلها،أنا دائماً آخر أهتمام الى بحبهم،حتى مليش وجود عندهم،أنا قدرى أعيش بعيده عن الى بحبهم،لأنى للأسف ماليش أهميه عندهم مجرد واجه بتكمل الصوره،لو أتشالت من الصوره محدش هياخد باله أن الصوره ناقصه حته.
