رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل التاسع والعشرون إلى الثالث والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة
تبسمت سمره له بغبطه،وأتجهت الى السياره،وصعدت،لتغادر،وتذهب الى القاهره،وهى تتشوق،لرؤية عاصم،بعد مرور،أسبوع على سفره،كانت تُمنى نفسها طوال الطريق ،أن تجد عاصم فى أنتظارها،حين وصولها الى القاهره.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
فتح رفعت لعمران باب الشقه،ورحب به
تبسم عمران يقول:أنا جاى علشان أطمن على سليمه،أنا بقالى أسبوع تقريباً،بطمن عليها من حضرتك،بالتلفون
تحدث،رفعت،يقول:لسه حالة سليمه زى ما هى،قافله،على نفسها،الأوضه معظم الوقت،حتى أكلها قليل،وأهملت رسالة الماجستير،الى المفروض تناقشها بعد أسبوع،مش عارف هتفضل معاها الحاله،دى لحد أمتى،هى فى أوضتها أدخل لها.
دخل عمران الى غرفة سليمه
أشعل ضوء الغرفه
وجدها تجلس تضم ساقيها الى صدرها، وتدفس بينهم وجهها.
تحدث قائلاً: سليمه.
رفعت سليمه وجهها، ونظرت الى عمران
تآلم عمران حين رأى عيناها منتفخه، وحمراء
أقترب عمران من الفراش، قائلاً: سليمه أنا..
ردت سليمه قبله: أنت أيه يا عمران جاى لهنا ليه، السرير الى أنا عليه ده يبقى سرير، سلمى، سلمى الى قلبها، جواك، جاى تقولى، أيه لسه؟
رد عمران:سليمه،يمكن قلب سلمى هو الى جوايا،بس الى بحسه أتجاهك عمره ما كان أخوه،أو مشاعر،ممكن مع الوقت تنتهى،سليمه،قلب سلمى،وأحساسك بيه أنتهى لما ماتت،وأنا يمكن عايش بقلب سلمى،بس مش بأحساسها،بمشاعرى أنا وأحساسى أنا،ومن أول ما شوفتك،مكنتش مشاعرى،أخوه،أنا كنت بشوفك فتاة أحلامى الى رسمتها،وأتمنتها،كنت بحب أناكفك،وأبقى مستمتع،بردك عليا،كنت معجب بنديتك،ليا،كنت بتحكم فى مشاعرى الى بتجرفنى ليكى،غصب عنى،يوم المطعم،لما كنتى مع فارس،وشوفت أرتباكك،حسيت برعشة أيدك لما مسكتها،بسمتك وقتها كانت،حياه تانيه بتبدى،قولت هى دى الأشاره الى كنت مستنيها.
قال عمران هذا
وأخرج من جيبه،شئ وأمسك يد سليمه،ووضعه بيدها قائلاً:
ده مشرط طبى،خدى شقى جسمى،وخدى قلب سلمى،مش القلب الى جوايا ده هو السبب فى فراقنا أنا مش عاوزه.
……………….
الثالثه والثلاثون..
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل عاصم الى الڤيلا، كانت صامته،صعد الى أعلى وقف أمام غرفته، يأخذ نفسه،بشده،ثم دخل الى الغرفه،لم يُشعل الضوء،كان هنالك نور خافت،يبدوا أن سمره،تركته،أقترب من الفراش،وتأمل سمره النائمه،هو تعمد الرجوع الى الڤيلا متأخراً،قد تكون سمره،قد نامت،وها هو بالفعل وجد سمره،نائمه،أقترب أكثر من الفراش،وتأمل ملامحها التى أشتاقها،ظل كذالك لدقائق،يُشبع عيناه من رؤيتها،ثم خرج مره أخرى من الغرفه،وأتجه الى مكتبه،بالڤيلا،دخل،وجلس على المكتب،وضع رأسه بين كفيه،يذكر
قبل وقت
فلاشــــــــــ، ـــباك
بمكتب عاصم، بالشركه.
كان يجلس مع أحد العملاء لديه، يتناقش معه حول، بعض الأعمال، لكن كان فكره مشغول بسمره،يخشى أن يُصيبها،مكروه وهى بالطريق.
رن هاتفه
نظر للشاشه،
رد سريعاً ليسمع الأخر، يقول، له
مدام سمره وصلت الڤيلا، يا مستر عاصم،وهى كويسه،،زى ما حضرتك أمرتنا،نسوق بالراحه وأن المدام،لو تعبت،ندخل بها لأقرب،مستشفى،ونتصل بحضرتك, والحمد لله محستش بتعب معانا عالطريق.
