رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل التاسع والعشرون إلى الثالث والثلاثون)بقلم سعاد محمد سلامة

فى ذالك الأثناء
دخل عاصمً الى الفيلا فهو يتعمد العوده متأخراً منذ أن جائت سمره للعيش بالفيلا معهم، يتجنب اللقاء بها
لفت نظره، نور المطبخ الساطع، تيقن أن من بالمطبخ هو عامر بالتأكيد فهو عادته الأستيقاظ ليلاً، والنزول لتناول الطعام
ذهب الى المطبخ، لكن سمع صوت عامر يتحدث مع أحد، فوجئ حين دخل أنه يجلس يتناول الطعام مع سمره، فى جو من المرح، يشاغب عامر سمره أنها أصبحت تأكل كثيراً، وهى تبتسم له

لكن رأى عامر، عاصم
نهض عامر مازحاً يقول:
تعالى يا عاصم مراتك،نسفت أكل البيت،كنتوا بتقولوا عليا مفجوع،سيطر بقى على معدة مراتك،أنا خلاص شبعت وهروح أنام،عندى سفر لأسيوط بكره،يلا تصبحو على خير.
رد عاصم عليه:وأنت من أهله.
بينما
تحدثت سمره وهى مازالت جالسه تُعطيه ظهرها قائله:عامر بيهزر،لسه فى أكل كتير،ولا أكلت بره،زى قبل كده؟

عاصم رغم أنه بالفعل جائع ولم يتناول الطعام،لكن رد قائلاً:فعلاً أكلت بره.

نهضت سمره:قائله:أنا كمان شبعت،وكبس عليا النوم ،الصبح تبقى كوثر توضب المطبخ، هروح أنام.

حين سارت الى جواره قالت: تصبح على خير.

قبل أن يرد عاصم
كادت سمره أن تقع على الأرض بعد ان كادت تتعرقل بسجاده مفروشه أمام المطبخ، لكن أمسكت يد عاصم، الذى للحظه أنخض عليها قائلاً بلهفه: سمره.

تركت سمره يده سريعاً ُ قائله: أسفه، بس أتكعبلت.

قبل أن تسير تحدث عاصم: أنت مخصمانى ولا أيه؟

ردت سمره: لأ لا مخصماك ولا مصلحاك أحنا فى حياة بعض عالهامش زى ما بتقول، أحنا فى مفترق طريق، لو مش أنا الى فارضه نفسى عليك، كان زمان كل شئ أنتهى.

قالت هذا وسارت خطوتين أمامه ثم توقفت، تشعر بغثيان، عادت سريعاً الى المطبخ،
تعجب عاصم من عودتها،وأنخض حين أتجهت الى الحوض، أفضت ما بخوفها،
بتلقائيه أقترب قائلاً: سمره.

أوقفته سمره بكف يدها،قائله:متقربش أنا هبقى كويسه،لكن عاصم لم يسمع لها ،ظلت سمره هكذا لدقائق الى أن شعرت براحه، غسلت يديها وفمها،ووجهها بالكامل، أمسك عاصم منشفه، ونشف لها وجهها ثم يديها قائلاً:
مش فيه نوع علاج الدكتور كاتبه ليكى علشان القئ.

ردت سمره: أيوا هطلع أخد منه، عن أذنك
أقترب عاصم منها ليلف يدهُ حولها،
لكن أبعدته سمره عنها قائله: أنا كويسه، مالوش لازمه تقرب منى.
تحدث عاصم: سمره بلاش عناد خلينى أساعدك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *