رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
همست سمره: عاصم أنا مخونتكش، طارق يبقى….
لم تُكمل سمره قولها
حين أبتعد عاصم عنها فجأه وتبدل حاله الى الجفاء قائلاً: مش عاوز أعرف.
تحدثت سمره: عاصم أنا مش خاينه.
رد عاصم: الخيانه مش بس خيانة جسد يا سمره، أنتى خونتى ثقتى فيكى، لما كنتى فى حضنى وبتستغفلينى بحبوب منع الحمل، وكمان التليفون والرسايل الى كانت عليه،الكلمة كمان خيانه كلمة حبيبتي، وحبيبي، الى كانت فى معظم الرسايل بينكم،أنا متأكد أن كان فى رسايل أكتر وحذفتيها، يمكن دول كان الأستعجال، علشان تسيبى البيت وأنا مسافر.
أقتربت سمره من عاصم وأمسكت يديه قائله بترجى: عاصم أسمعنى، بس
طارق يبقى…..
قبل أن تخبرُه بأخوتها لطارق، وقعت عيناها صدفه على يد عاصم وجدتها خاليه من دبلة زواجهم،
رفعت رأسها ونظرت لوجه عاصم تقول: فين دبلتك يا عاصم؟
رد عاصم بجفاء وهو ينظر لملامح وجهها:
قلعتها مبقاش لها لازمه، حتى من وقت ما قلعتها معرفش سيبتها فين، مش مهم أصلاً.
ردت سمره : قصدك أيه، مش مهمه أصلاً؟
رد عاصم: أحنا هنطلق فملهاش لازمه،ومن الأفضل ليكى توافقى عالطلاق الودى بينا .
ردت سمره: لأ مش هوافق ياعاصم عالطلاق أبداً.
تبسم عاصم بسخريه يقول: وافقى عالطلاق الودى يا سمره، وأستفادى من المبلغ الى هحوله ليكى،غير أنى ممكن أرجعلك نص ميراثك ، أهو ينفعك،حتى علشان طارق ميتخلاش عنك.
ردت سمره بتحدى: طارق عمره ما هيتخلى عنى حتى لو بقيت مملكش جنيه واحد.
تبسم عاصم ساخراً يقول: للدرجه دى عاشقك!
كانت سمره سترد وتخبره أنه أخيها، لكن صوت طرق الباب جعلها تصمت.
نظر عاصم لها يقول: أعدلى هدومك عليكى وكمان ألبسى حجابك.
قال هذا وهندم هو الأخر من ملابسه،
لكن تحدثت سمره تقول بأستفسار:
هتقول للى عالباب كنت بتعمل أيه هنا معايا فى الحمام.؟
رد عاصم ببرود: عادى هقول غلطت ودخلت الحمام ومكنتش أعرف أنك فيه.
ترقرقت الدموع بعين سمره.
فتح عاصم باب الحمام
وجد وجيده تدخل الى الحمام وتغلق الباب خلفها، وتحدثت بلوم: أيه حركات العيال الطايشه دى، لازمتها أيه، أفرضوا كنت حد تانى غيرى، الى كان بيخبط عليكم؟
شعرت سمره بالخذو ولم ترد،
بينما عاصم تحدث ببرود: كويس أنك مش حد تانى، أنا خارج.
قال هذا وغادر الحمام
وظلت وجيده مع سمره،
رقفت وجيده بحال سمره، لكن تذكرت ترك سمره للبيت دون أخبار أحد، فأقتربت منها قائله: خلينا نرجع تاني، بدل ما حد ياخد باله.
خرجت وجيده ثم أتبعتها سمره، وجلست بالمقابل لعاصم الذى تجاهل نظرها أليه.