رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
تحدثت ليال تقطع حديثه قائله:بلاش طريقتك دى يا عاطف،وشكراً لجمايلك عليا وياريت بلاش تحشُر نفسك بينى أنا وأبنى،
قالت هذا ثم نظرت لصغيرها قائله:
الى حابب شئ وعنده هدف،لازم يسعى له،وأول طريق لك هو أنك تروح المدرسه تتعلم ومتسمعش لكلام أى حد،أنت مش بتحب مامى،أنا هروح لمدير المدرسه وهقول للمشرفه المسؤله عن الفصل، وهقولها تحذر زمايلك خلاص والى يقولك غنى،قوله غنى أنت.
تبسم الفتى قائلاً:حاضر يا مامى،هروح ألبس اليونيفورم،وخلى السواق يوصلنى المدرسه،لأن الباص عدى من شويه،وأنا منزلتش والداده قالت للسواق أنى مش هروح المدرسه النهارده.
تبسمت ليال قائله:أنا الى هوصلك بنفسى وأتكلم معاهم كمان النهارده،يلا بسرعه أنا هروح أوضتى أغير هدومى، وأنت ألبس اليونيفورم.
قالت ليال هذا وأتجهت تخرج من الغرفه،وسحبت معها عاطف،الذى سار معها يضحك ساخراً.
دخلت ليال الى الغرفه ومعها عاطف الذى مازال يضحك.
أغلقت الباب قائله:بتضحك على أيه،وأيه طريقة كلامك مع عاصم دى،ليه مُصر أنك تتمسك بنسخة نموذج جوز الأم القاسى.
ضحك عاطف أكثر قائلاً:ما أنا فعلاً جوز أم،بس ماليش فى جو القسوه ولا الحنيه،أنا عالهامش،بس ضحكنى حوارك مع عاصم قوى،ومش عارف ليه سميتى أبنك عاصم،وأبوه رضى أزاى يوافق،مع أنه يعرف هو أتسمى على أسم الحبيب الأول،الى طنشك،ورفض حُبك،وقالك أن فى غيرك ملكت قلبه الرقيق،بس أطمنى عندك فرصه،سمعت أنه على خلاف معاها،وواضح كده هيطلق قريب،ألا ليه صحيح،مدعكيش تحيي حفل زفافه.
ردت ليال:عاصم صفحه وأنتهت من زمان،وأنقطعت علاقتى بيه من قبل ما أتجوز سليم الله يرحمه،وسليم الفتره الى عشناها مع بعض عمره ما جاب سيرة عاصم،ولا أعترض على تسمية أبنه على أسم عاصم،ولما وافقت أتجوزك،فكرت هيكون عندك أحساس بعاصم،وظروفه لأنك أتربيت مع جوز أم،ومعتقدش عاملك بطريقه سيئه،يبقى ليه طريقتك دى مع عاصم،لو فضلت بنفس الطريقه،يبقى ننفصل أفضل.
ضحك عاطف مُعقباً :ههههههه،ننفصل،ليه هو أحنا متجوزين رسمى،دا عقد عُرفى بينا نقطعه،بس أنا ماليش مزاج أقطعه دلوقتى،ولا أنت مفكره أن عاصم حتى لو أنفصل عن مراته هيبص ليكى،أنتى فى نظرهُ
مش أكتر من مطربه،حتى موصلتيش لدرجة صديقه له.
عقبت ليال قائله:أنا مش عارفه ليه فى يوم وافقت أتجوزك،وكمان عُرفى زى ما طلبت برغم أنى كان ممكن أتجوز غيرك بسهوله،وكمان حتى كان ممكن متحوزش بعد سليم،سليم الى فى يوم أنقذك،من بين أيد “نبوى المنشار” لما كان هيغتص….؟